{النور الحسيني} حقوق الزوج،،،،،

0 views
Skip to first unread message

ام باقر

unread,
May 9, 2010, 1:45:00 AM5/9/10
to

 
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
اللهم صل على محمد وآل محمد ..
اللهم : عرفني نفسك فانك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك .
اللهم : عرفني رسولك فانك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك .
اللهم : عرفني حجتك فانك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني.
اللهم : لا تمتني ميتة جاهلية ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني .
اللهم : فكما هديتني بولاية من فرضت علي طاعة من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه وآله ، حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والحسن والحسين ، وعليا ومحمدا ، وجعفرا وموسى ، وعليا ومحمدا، وعليا والحسن ، والحجة القائم المهدي صلواتك عليهم أجمعين

 


 

http://www.mypicx.com/thumb/479285969_08172009_1.jpg
 

أشدد حيازيمك للموت فأن الموت لاقيكا    ولا تجزع من الموت إذا حل بواديكا

ولا تغــــتر بالدنيا وإن كانـــــــــت تؤاتيكا   فكما يضحكك الدهر فكذا الــــــدهر يبكيا

---------------------------------------------------------------

http://1.bp.blogspot.com/_WnCMggQgyq0/SdvX-1GUxSI/AAAAAAAAAGE/006FQPzVvb4/s400/%D8%B2%D8%B9%D9%84.jpg

  من أهمّ حقوق الزوج حقّ القيمومة ، قال الله تعالى : ( الرِجالُ قوّامُونَ على النِّساءِ بما فَضّلَّ اللهُ بَعضهُم على بَعضٍ وبما أنفقُوا مِن أموالِهم ) (1).
فالاُسرة باعتبارها أصغر وحدة في البناء الاجتماعي بحاجة إلى قيّم ومسؤول عن أفرادها له حقّ الاشراف والتوجيه ومتابعة الأعمال. 1 ـ النساء 4 : 34.
والممارسات ، وقد أوكل الله تعالى هذا الحق إلى الزوج ، فالواجب على الزوجة مراعاة هذا الحق المنسجم مع طبيعة الفوارق البدنية والعاطفية لكلٍّ من الزوجين ، وأن تراعي هذه القيمومة في تعاملها مع الأطفال وتشعرهم بمقام والدهم.

ومن الحقوق المترتبة على حق القيمومة حق الطاعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تصدّق من بيتها شيئاً إلاّ باذنه ، ولاتصوم تطوعاً إلاّ باذنه ، ولا تمنعه نفسها ، وإن كانت على ظهر قتب ، ولاتخرج من بيتها إلاّ بإذنه ... » (1).1 ـ من لا يحضره الفقيه 3 : 277.
http://2.bp.blogspot.com/_R_SOc45HyTw/R69Gne43iBI/AAAAAAAAALs/8uP4bkJTXsA/s400/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8.jpg

حتى إنّه ورد كراهة إطالة الصلاة من قبل المرأة لكي تتهرب من زوجها ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تطوّلن صلاتكن لتمنعنَّ أزواجكن » (2).2 ـ الكافي 5 : 508
 ويجب عليها احراز رضاه في أدائها للأعمال المستحبة ، فلا يجوز لها الاعتكاف المستحب إلاّ باذنه (3)3 ـ الكافي في الفقه : 187.

 ، ولا يجوز لها أن تحجّ استحباباً إلاّ باذنه ، وإذا نذرت الحج بغير إذنه لم ينعقد نذرها (4) 4 ـ الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 191.
http://www.news.gov.kw/files/images/19106.jpg

 ومن أجل تعميق العلاقات العاطفية وإدامة الروابط الروحية وادخال السرور والمتعة في نفس الزوج ، يستحب للمرأة الاهتمام بمقدمات ذلك ، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله ، ما حقّ الزوج على المرأة ؟ قال : أكثر من ذلك ،
فقالت : فخبّرني عن شيء منه فقال : ليس لها أن تصوم إلاّ باذنه ـ يعني تطوعاً ـ ولا تخرج من بيتها إلاّ باذنه ، وعليها أن تطّيّب بأطيب طيبها ، وتلبس أحسن ثيابها ، وتزيّن بأحسن زينتها ، وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية وأكثر من ذلك حقوقه عليها » (1).1 ـ الكافي 5 : 508.
ويستحب لها كما يقول الإمام علي بن الحسين عليه السلام : «.. إظهار العشق له بالخلابة والهيئة الحسنة لها في عينه » (2).2 ـ تحف العقول : 239.
http://firstman1982.jeeran.com/itsyoursbysalgada5ugkr1.jpg

وفي رواية (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقتني ، وإذا خرجت شيّعتني ، وإذا رأتني مهموماً قالت : مايهمّك ، إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفّل به غيرك ، وإن كنت تهتمّ بأمر آخرتك فزادك الله همّاً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « بشرها بالجنة ، وقل لها : إنّك عاملة من عمّال الله ، ولك في كلِّ يوم أجر سبعين شهيداً ».
 وفي رواية : « إنّ لله عزَّ وجلَّ عمّالاً ، وهذه من عمّاله ، لها نصف أجر الشهيد » (3).3 ـ مكارم الاخلاق : 200
 ويحرم على الزوجة أن تعمل ما يسخط زوجها ويؤلمه في ما يتعلق بالحقوق العائدة إليه ، كادخال بيته من يكرهه ، أو سوء خُلقها معه ، أو اسماعه الكلمات المثيرة وغير اللائقة.
 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل منها
صرفا ولا عدلاً ولا حسنة من عملها حتى ترضيه » (1).1 ـ مكارم الاخلاق : 202.

     وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « أيّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حقّ ، لم تقبل منها صلاة حتى يرضى عنها ، وأيّما امرأة تطيّبت لغير زوجها ، لم تقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها ، كغسلها من جنابتها » (2). 2 ـ الكافي 5 : 507.

     ويحرم على الزوجة أن تهجر زوجها دون مبرر شرعي (3)3 ـ جواهر الكلام 31 : 201. ومنهاج الصالحين ، المعاملات : 103.

 ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أيّما امرأة هجرت زوجها وهي ظالمة حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدرك الأسفل من النار إلاّ أن تتوب وترجع » (4).4 ـ مكارم الاخلاق : 202.

     ومن أجل الحيلولة دون تمادي الزوجة غير المطيعة في ارتكاب الممارسات الخاطئة التي تخلق أجواء التوتر في الاُسرة ، جعل الإسلام للزوج حق استخدام العقوبات المؤدبة لها إذا لم ينفع معها الوعظ والارشاد ، وتندرج العقوبة من الأخف أولاً ثم الأشد ثانياً حسب حال المرأة ومقدار نشوزها واعراضها وعدم طاعتها بعد بذل النصيحة والموعظة ، قال الله تعالى : ( ... واللاتي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهنَّ واهجُرُوهُنَّ في المضاجعِ واضرِبُوهُنَّ فإنَّ أطعنّكُم فلا تَبغُوا عَليهنَّ سَبيلاً ... ) (5). 5 ـ سورة النساء : 4 / 34.
     فتجوز له العقوبة إذا منعته من نفسها ، وتسلّطت عليه بالقول أو الفعل ، فيبدأ بوعظها وتخويفها من الله تعالى ، فإن أثّر ذلك وإلاّ هجرها بالاعراض عنها في مدخله ومخرجه ومبيته من غير اخلال بما يحفظ حياتها من غذاء ولباس ، فان أثّر ذلك وإلاّ ضربها ضرباً غير مبرّح ، وإن خرجت من منزله بغير إذنه أو باذنه وامتنعت عن الرجوع إليه فله ردّها ، وإن أبت فله تأديبها بالاعراض عنها وقطع الانفاق (1).1 ـ الكافي في الفقه : 294.

وأكدت الروايات على مراعاة حق الزوج ، واتّباع الأساليب الشيّقة في ادامة أواصر الحبّ والوئام ، وخلق أجواء الانسجام والمعاشرة الحسنة داخل الاُسرة ، فجعل الإمام الباقر عليه السلام حسن التبعل جهاداً للمرأة فقال عليه السلام : « جهاد المرأة حسن التبعل » (2).2 ـ من لا يحضره الفقيه 3 : 278.

ولأهمية مراعاة هذا الحق قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تؤدي المرأة حقّ الله عزَّ وجلَّ حتى تؤدي حقّ زوجها » (3).3 ـ مكارم الاخلاق : 215.

وذكر صلى الله عليه وآله وسلم طاعة الزوج في سياق ذكره لسائر العبادات والطاعات التي توجب دخول الجنة ، حيث قال : « إذا صلّت المرأة خَمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها ، فلتدخل من أيّ أبواب الجنة شاءت » (4).4 ـ مكارم الاخلاق : 201.
ووضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام منهجاً في العلاقات بين
الزوجين يعصم الحياة الزوجية من التصدّع والاضطراب ، فأكد على الزوجة أن لا تكلف زوجها مالا يطيق في أمر النفقة ، وهو أمر يسبب كثيراً من المتاعب في الحياة الزوجية ويضرّ بصفوها وانسجامها.
  قال صلى الله عليه وآله وسلم : « أيّما امرأة أدخلت على زوجها في أمر النفقة وكلّفته ما لا يطيق ، لا يقبل الله منها صرفاً ولا عدلاً إلاّ أن تتوب وترجع وتطلب منه طاقته » (1).1 ـ مكارم الاخلاق : 202.

 وحث صلى الله عليه وآله وسلم المرأة على اصلاح شؤون البيت واستقبال الزوج بأحسن استقبال فقال : « حقّ الرجل على المرأة إنارة السراج ، واصلاح الطعام ، وان تستقبله عند باب بيتها فترحب به ، وأن تقدّم إليه الطشت والمنديل ... » (2) .2 ـ مكارم الاخلاق : 215.

ويستحب للزوجة أن تكسب رضا الزوج وتنال مودته ، قال الامام جعفر الصادق عليه السلام : « خير نسائكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها : يدي في يدك لا أكتحل بغمضٍ حتى ترضى عني » (3).3 ـ مكارم الاخلاق : 200.

وجعل الإمام محمد الباقر عليه السلام رضا الزوج على زوجته شفيعاً لها عند الله تعالى ، فقال : « لا شفيع للمرأة أنجح عند ربّها من رضا زوجها ، ولمّا ماتت فاطمة عليها السلام قام عليها أمير المؤمنين عليه السلام وقال : اللهمّ إنّي راضٍ عن ابنت نبيك ، اللهمّ إنّها قد أوحشت فآنسها » (4).4 ـ بحار الانوار 103 : 257.    ومن أجل التغلب على المشاكل المعكّرة لصفو المودة والوئام ، يستحب للزوجة أن تصبر على أذى الزوج ، فلا تقابل الأذى بالأذى والاساءة بالاساءة ؛ لأنّ ذلك من شأنه أن يغمر أجواء الاُسرة بالتوترات الدائمة والمشاكل التي لا تنقضي ، والصبر هو الاُسلوب القادر على ايصال العلاقات الى الانسجام التام بعودة الزوج إلى سلوكه المنطقي الهادىء ، فلا يبقى له مبرر للاصرار على سلوكه غير المقبول ، قال الإمام الباقر عليه السلام : « وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته » .
     ومن آثار مراعاة الزوجة لحقوق الزوج في الوسط الاُسري أن تصبح له مكانة محترمة في نفوس أبنائه ، فيحفظون له مقامه ، ويؤدون له حق القيمومة فيطيعون أوامره ، ويستجيبون لارشاداته ونصائحه ، فتسير العملية التربوية سيراً متكاملاً ، ويعمّ الاستقرار والطمأنينة جوّ الاُسرة بأكمله ، وتنتهي جميع ألوان وأنواع المشاحنات والتوترات المحتملة.




Hotmail: بريد إلكتروني موثوق فيه ويتمتع بحماية Microsoft القوية من البريد العشوائي. اشترك الآن.

--
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
................. مجموعة النور الحسيني ................
للاشتراك في مجموعة النور الحسيني ادخل على الرابط:
http://14nour.googlepages.com/alnourh
لتصفح الرسائل السابقة ولخيارات أكثر , الرجاء زيارة المجموعة على:
http://groups.google.com/group/alnoorh?hl=ar
لإرسال مشاركة إلى المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى:
aln...@googlegroups.com
نستقبل مشاركات العضوات على هذا البريد:
alno...@gmail.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
alnoorh+u...@googlegroups.com
 
" جميع المشاركات والآراء والرسائل في مجموعة النور الحسيني "
" تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط "
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages