(فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة)

0 views
Skip to first unread message

Al-Habeeb, Ali (Al Khobar)

unread,
Mar 27, 2007, 2:40:17 AM3/27/07
to
بحار الأنوار-للعلامة المجلسي(رحمه الله)
 (باب 22)
* (فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة) *
 
* (وما ينبغى فعله في ذلك الزمان) *
 أعتذر لعدم ذكر المصادر لتجنب الإطالة
مصادر الروايات بالرابط الأصلي
 
1 -  عن الصادق (عليه السلام): من دين الائمة الورع والعفة والصلاح - إلى قوله -: وانتظار الفرج بالصبر.
2 - قال رسول الله ص واله: أفضل أعمال امتي انتظار فرج الله عزوجل.
3 -  قال رسول الله صلى الله عليه واله: من رضي عن الله بالقليل من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل، وانتظار الفرج عبادة.
أقول: سيأتي في باب مواعظ أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنه سأل عنه رجل أي الاعمال أحب إلى الله عزوجل قال: انتظار الفرج.
4 - ج: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه واله والائمة بعده، يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته، القائلون بامامته، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله بالسيف اولئك المخلصون حقا، وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا، وقال (عليه السلام): انتظار الفرج من أعظم الفرج.
5 - عن أبي جعفر محمد بن   علي (ع) ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه وقلنا له: أوصنا يا ابن رسول الله فقال: ليعن قويكم ضعيفكم، وليعطف غنيكم على فقيركم، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه، واكتموا أسرارنا، ولا تحملوا الناس على أعناقنا.
وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا، فان وجدتموه في القرآن موافقا فخذوا به، وإن لم تجدوه موافقا فردوه، وإن اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده، وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا، فاذا كنتم كما أوصيناكم ولم تعدوا إلى غيره فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا، ومن أدرك قائمنا فقتل معه، كان له أجر شهيدين، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا.
6 -عن قال الصادق (عليه السلام): طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا، فلم يزغ قلبه بعد الهداية، فقلت له، جعلت فداك، وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول الله عزوجل " طوبى لهم وحسن مآب " (1).
7 -عن أميرالمؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فان أحب الاعمال إلى الله عزوجل انتظار الفرج.
وقال (عليه السلام): مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل، واستعينوا بالله واصبروا إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة
 للمتقين، لاتعاجلوا الامر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولن عليكم الامد فتقسو قلوبكم.
وقال (عليه السلام): الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس، والمنتظر لامرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله.
8 - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه:
 
 " اللهم لقني إخواني " مرتين فقال من حوله من أصحابه: أما نحن إخوانك يارسول الله؟ فقال: لا، إنكم أصحابي وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم، لاحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا، اولئك مصابيج الدجى، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة.
9 -  عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل " هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب " قال: من أقر بقيام القائم أنه حق.
10 - سإل الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عزوجل " الم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب " فقال: المتقون شيعة علي (عليه السلام)، والغيب فهو الحجة الغائب وشاهد ذلك قول الله عزوجل: " ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين " (1).
فأخبر عزوجل أن الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة وتصديق ذلك قول الله عزوجل " وجعلنا ابن مريم وامه آية " (2) يعني حجة
 11 - عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: أفضل العبادة انتظار الفرج.
12 - عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه واله لعلي (عليه السلام): يا علي! واعلم أن أعظم الناس يقينا (1) قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد في بياض.
13 - عن سيد العابدين (عليه السلام): من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر واحد.
دعوات الراوندى: مثله وفيه: من مات على موالاتنا.
14 -  قلت لابي عبدالله (عليه السلام) ما تقول فيمن مات على هذا الامر منتظرا له؟ قال: هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه ثم سكت هنيئة ثم قال: هو كمن كان مع رسول الله صلى الله عليه واله
15 - عن أبوعبدالله (عليه السلام): من مات منكم على هذا الامر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم (عليه السلام).
ك -: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد
 
 
16 -سئل أبي جعفر (عليه السلام): أصلحك الله والله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى أوشك الرجل منا يسأل في يديه، فقال: يا عبدالحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا بلى والله ليجعلن الله له مخرجا، رحم الله عبدا حبس نفسه علينا، رحم الله عبدا أحيا أمرنا قال: قلت فان مت قبل أن ادرك القائم، فقال: القائل منكم: إن أدركت القائم من آل محمد نصرته كالمقارع معه بسيفه، والشهيد معه له شهادتان.
 وفيه: كالمقارع بسيفه بل كالشهيد معه.
17 - عن أبوعبدالله (عليه السلام): إن الميت منكم على هذا الامر، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
18 -  عن أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من مات منكم وهو منتظر لهذا الامر كمن هو مع القائم في فسطاطه قال: ثم مكث هنيئة ثم قال: لابل كمن قارع معه بسيفه، ثم قال: لا والله إلا كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه واله.
19 -  عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:لما دخل سلمان رضي الله عنه الكوفة، ونظر إليها، ذكر ما يكون من بلائها حتى ذكر ملك بني امية والذين من بعدهم ثم قال: فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتى يظهر الطاهر بن الطاهر المطهر ذوالغيبة الشريد الطريد.
20 -عن أبي عبدالله (عليه السلام): العبادة مع الامام منكم المستتر في السر في دولة الباطل أفضل؟ أم العبادة في ظهور الحق ودولته مع الامام الظاهر منكم؟ فقال: يا عمار الصدقة في السر والله أفضل من الصدقة في العلانية، وكذلك عبادتكم في السر، مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل، لخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال الهدنة، ممن يعبد الله في ظهور الحق مع الامام الظاهر في دولة الحق وليس العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة مع الامن في دولة الحق.
اعلموا أن من صلى منكم صلاة فريضة وحدانا مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب الله عزوجل له بها خمسة وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلى منكم صلاة نافلة في وقتها فأتمها كتب الله عزوجل له بها عشر صلوات نوافل، و من عمل منكم حسنة كتب الله له بها عشرين حسنة، ويضاعف الله تعالى حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله، ودان الله بالتقية على دينه، وعلى إمامه وعلى نفسه، و أمسك من لسانه. أضعافا مضاعفة كثيرة إن الله عزوجل كريم.
قال: فقلت: جعلت فداك قد رغبتني في العمل، وحثثتني عليه، ولكني احب أن أعلم, كيف صرنا نحن اليوم أفضل أعمالا من أصحاب الامام منكم الظاهر في دولة الحق ونحن وهم على دين واحد، وهو دين الله عزوجل؟.
فقال: إنكم سبقتموهم إلى الدخول في دين الله وإلى الصلاة والصوم والحج وإلى كل فقه وخير، وإلى عبادة الله سرا من عدوكم مع الامام المستتر، مطيعون له، صابرون معه، منتظرون لدولة الحق، خائفون على إمامكم وعلى أنفسكم من الملوك تنظرون إلى حق إمامكم وحقكم في أيدي الظلمة، قد منعوكم ذلك واضطروكم إلى جذب الدنيا وطلب المعاش، مع الصبر على دينكم، وعبادتكم وطاعة ربكم، والخوف من عدوكم، فبذلك ضاعف الله أعمالكم فهنيئا لكم هنيئا.
 
 قال: فقلت: جعلت فداك فما نتمنى إذا أن نكون من أصحاب القائم (عليه السلام) في ظهور الحق؟ ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالا من (أعمال) أصحاب دولة الحق؟
فقال: سبحان الله أما تحبون أن يظهر الله عزوجل الحق والعدل في البلاد ويحسن حال عامة الناس، ويجمع الله الكلمة ويؤلف بين القلوب المختلفة، ولا يعصى الله في أرضه، ويقام حدود الله في خلقه، ويرد الحق إلى أهله، فيظهروه حتى لايستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق؟
أما والله يا عمار لايموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عندالله عزوجل من كثير ممن شهد بدرا واحدا فأبشروا (1).
21 - عن أبي الحسن، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه واله قال: أفضل أعمال امتي انتظار الفرج من الله عزوجل.
22 -  عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن شي من الفرج، فقال: أليس انتظار الفرج من الفرج؟ إن الله عزوجل يقول: " فانتظروا إني معكم من المنتظرين " (2).
  
23 - : قال الرضا (عليه السلام) ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول الله تعالى " فارتقبوا إني معكم رقيب " وقوله عزوجل " وانتظروا إني معكم من المنتظرين " فعليكم بالصبر فانه إنما يجيئ الفرج على اليأس، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم.
 
24 - عن أبوعبدالله (عليه السلام): يابا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون، فلعن الله قاتله، وضاعف على روحه العذاب، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الارض في زمانه، بعد عجائب تمر به حسدا له ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون.
يخرج الله تبارك وتعالى من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا اختصهم الله بكرامته، وأحلهم دار قدسه، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله يذب عنه.
فدخل رجل من موالي بني امية فانقطع الكلام، وعدت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) خمسة عشر مرة اريد استتمام الكلام فما قدرت على ذلك فلما كان من قابل دخلت عليه وهو جالس، فقال لي: يا أبا إبراهيم هو المفرج للكرب عن شيعته، بعد ضنك شديد، وبلاء طويل وجور، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان وحسبك يا أبا إبراهيم.
قال أبوإبراهيم: فما رجعت بشئ أسر إلي من هذا ولا أفرح لقلبي منه.
 25- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله:
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتدبه قبل قيامه، يتولى وليه، ويتبرأ من عدوه، ويتولى الائمة الهادية من قبله، اولئك رفقائي وذوو ودي ومودتي، و أكرم امتي علي قال رفاعة: وأكرم خلق الله علي .
26 -  عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله صليه الله عليه واله: سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا: يا رسول الله نحن كنا معك ببدر واحد وحنين، و نزل فينا القرآن؟!!
فقال: إنكم لو تحملوا لما حملوا لم تصبروا صبرهم.
27 - عن قنوة ابنة رشيد الهجري قالت: قلت لابي: ما أشد اجتهادك؟ فقال: يا بنية سيجئ قوم بعدنا بصائرهم في دينهم أفضل من اجتهاد أوليهم.
28 -  عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: فما تمدون أعينكم؟ فما تستعجلون؟ ألستم آمنين؟ أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي حوائجه ثم يرجع لم يختطف؟ إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل وينشر بالمنشار ثم لا يعدو ذنب نفسه ثم تلا هذه الآية " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب " .
بيان: قوله " ثم لايعدو ذنب نفسه " أي لا ينسب تلك المصائب إلا إلى نفسه وذنبه، أولا يلتف مع تلك البلايا إلا إلى إصلاح نفسه وتدارك ذنبه.
29 - سإل أبا الحسن (عليه السلام) عن شئ من الفرج، فقال: أولست تعلم أن انتظار الفرج من الفرج؟
قلت: لا أدري إلا أن تعلمني فقال: نعم، انتظار الفرج من الفرج.
30 - عن ثعلبة بن ميمون قال: اعرف إمامك فانك إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر أو تأخر ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يرى هذا الامر، ثم خرج القائم (عليه السلام) كان له من الاجر كمن كان مع القائم في فسطاطه.
31 -  عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عرف هذا الامر ثم مات قبل أن يقوم القائم (عليه السلام) كان له مثل أجر من قتل معه.
32 - عن الحارث بن حصيرة، عن الحكم بن عيينة قال: لما قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) الخوارج يوم النهروان قال إليه رجل (فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف، وقتلنا معك هؤلاء الخوارج)  فقال أميرالمؤمنين: والذي فلق الحبة وبرء النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف اناس لم يخلق الله آباءهم ولا أجدادهم بعد، فقال الرجل: وكيف يشهدنا قوم لم يخلقوا؟
قال: بلى قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه، ويسلمون لنا، فاولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا.
33 -  عن أبي عبدالله، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين صلوات الله عليهم قال: أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله.
34 - عنأبا عبدالله (عليه السلام) يقول:أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيولد لك فقال لسارة فقالت: " ءألد وأنا عجوز "
فأوحى الله إليه أنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردها الكلام علي قال:
 
 فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحا فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون، فحط عنهم سبعين ومائة سنة.
قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا فأما إذ لم تكونوا فان الامر ينتهي إلى منتهاه.
35 - عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة " (1) إنما هي طاعة الامام فطلبوا القتال فلما كتب عليهم مع الحسين " قالوا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل (2) أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام).
36 - عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله ذات يوم: ياليتني قد لقيت إخواني،
فقال له: أبوبكر وعمر: أولسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم وياليتني قد لقيت إخواني
 فأعادا القول
 فقال رسول الله صلى الله عليه واله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، ومارأوني، فياليتني قد لقيت إخواني.
37 - عن لابي عبدالله (عليه السلام): يكون فترة لا يعرف المسلمون إمامهم فيها؟ فقال: يقال ذلك قلت: فكيف نصنع؟
 قال: إذا كان ذلك فتمسكوا باأمر الاول حتى يتبين لكم الآخر.
  وعن أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أصبحت وأمسيت يوما لا ترى فيه إماما من آل محمد فأحب من كنت تحب وأبغض من كنت تبغض، ووال من كنت توالي وانتظر الفرج صباحا ومساء.
 عن عبدالله بن سنان قال: دخلت أنا وأبي على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: كيف أنتم إذا صرتم في حال لايكون فيها إمام هدى ولا علم يرى فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الحريق
 فقال أبي: هذا والله البلاء فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ؟
 قال: إذا كان ذلك ولن تدركه، فتمسكوا بما في أيديكم حتى يصح لكم الامر.
عن أبي عبيدالله (عليه السلام) قلت له: إنا نروي بأن صاحب هدا الامر يفقد زمانا فكيف نصنع عند ذلك؟
قال: تمسكوا بالامر الاول الذي أنتم عليه حتى يبين لكم.
بيان: المقصود من هذه الاخبار عدم التزلزل في الدين والتحير في العمل أي تمسكوا في اصول دينكم وفروعه بما وصل إليكم من أئمتكم، ولا تتركوا العمل ولا ترتدوا حتى يظهر إمامكم، ويحتمل أن يكون المعنى: لاتؤمنوا بمن يدعي أنه القائم حتى يتبين لكم بالمعجزات وقد مر كلام في ذلك عن سعد بن عبدالله في باب الادلة التي ذكرها الشيخ.
 
  38 -  عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة، يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها، فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم نجم
 قلت: فما السبطة؟
قال:الفترة، قلت: فكيف نصنع فيما بين ذلك؟
 قال: كونوا على ما أنتم عليه، حتى يطلع الله لكم نجمكم.
 عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين، تأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها، واختلفت الشيعة بينهم، وسمى بعضهم بعضا كذابين، ويتفل بعضهم في وجوه بعض؟
 فقلت:ما عند ذلك من خير،
 قال: الخير كله عند ذلك، يقوله ثلاثا وقد قرب الفرج.
 
عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: كيف أنت إذا وقعت السبطة وذكر مثله بلفظه.
و عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال : يا أبان يصيب العالم سبطة يأرز العلم بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها
 قلت: فما السبطة؟
 قال: دون الفترة، فبينماهم كذلك إذ طلع لهم نجمهم،
 فقلت:جعلت فداك فكيف نكون ما بين ذلك؟
 فقال لي (كونوا على)  ما أنتم عليه حتى يأتيكم الله بصاحبها.
بيان: قال الفيروز آبادي: أسبط سكت فرقا، وبالارض لصق وامتد من الضرب وفي نومه غمض، وعن الامر تغابى، وانبسط، ووقع، فلم يقدر أن يتحرك انتهى.
وفي الكافي في خبر (أبان) ابن تغلب: " كيف أنت إذا وقعت البطشة
بين المسجدين، فيأرز العلم " فيكون إشارة إلى جيش السفياني واستيلائهم بين   الحرمين، وعلى ما في الاصل لعل المعنى يأرز العلم بسبب ما يحدث بين المسجدين أو يكون خفاء العلم في هذا الموضع أكثر بسبب استيلاء أهل الجور فيه.
 
39 -  عن  أبوعبدالله (عليه السلام): إن لصاحب هذا الامر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده،
 ثم أومأ أبوعبدالله (عليه السلام) بيده هكذا قال:
فأيكم تمسك شوك القتاد بيده.
ثم أطرق مليا ثم قال: إن لصاحب هذا الامر غيبته فليتق الله عبد عند غيبته وليتمسك بدينه.
عن يمان التمار  قال:كنا جلوسا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: إن لصاحب هذا الامر غيبة وذكر مثله سواء.
40 - عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال:
قال لي أبي (عليه السلام) لابد لنا من آذربيجان لايقوم لها شئ وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس 
 
بيوتكم وألبدوا ما ألبدنا فاذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبوا والله لكأني
أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد
وقال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب .
  بيان: ألبد بالمكان: أقام به ولبد الشئ بالارض يلبد بالضم أي لصق.
 
 
------------------------------------------
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه الطاهرين في هذه الساعة وفي كل ساعة وليًا وحافظا وقائداً وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا.
اللهم وهب لنا رأفته ورضاه  ودعاءه ما ننال به عندك خير الدنيا والآخرة 
------------------------------------------
*** WORLEYPARSONS GROUP NOTICE ***
"This email is confidential.  If you are not the intended recipient, you must not disclose  or  use the  information contained in it.  If you have received this email in error,  please notify us immediately by return email and delete the email and any attachments. Any personal views or opinions expressed by the writer may not necessarily reflect the views or opinions of any company in the WorleyParsons Group of Companies."

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages