باب الظلم وأنواعه ، ومظالم العباد ، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه

0 views
Skip to first unread message

murtada ahmad

unread,
Mar 20, 2008, 5:48:02 PM3/20/08
to aln...@googlegroups.com
الجزء الثاني والسبعون
كتاب العشرة
باب الظلم وأنواعه ، ومظالم العباد ، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه
قال الباقر (ع): لمّا حضرت عليّ بن الحسين (ع) الوفاة ضمّني إلى صدره ثمّ
قال : يا بني !.. أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة
، وبما ذكر أن أباه أوصاه به ، فقال:
يا بني !.. إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله.ص308
المصدر: أمالي الصدوق ص110

قال الصادق (ع) : من زرع حنطة في أرض فلم يزْكُِِ أرضه وزرعه ، وخرج زرعه
كثير الشعير ، فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعه وأكَرَته ،
لأنّ الله يقول: {فبظلم من الّذين هادوا حرّمنا عليهم طيبات أحلّت لهم
}.ص309
المصدر: تفسير القمي ص146

قال الصادق (ع): ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله تعالى: دعاء الوالد لولده
إذا برّه ، ودعوته عليه إذا عقّه ، ودعاء المظلوم على ظالمه ، ودعاؤه لمن
انتصر له منه ، ورجل مؤمن دعا لأخ له مؤمن واساه فينا ، ودعاؤه عليه إذا
لم يواسه مع القدرة عليه واضطرار أخيه إليه.ص310
المصدر: أمالي الطوسي 1/287

قال النبي (ص): دعوة المظلوم مستجابة ، وإن كانت من فاجر محوب على نفسه.ص310
المصدر: أمالي الطوسي 1/317

قال علي (ع): إن الله أوحى إلى عيسى بن مريم : قل للملأ من بني إسرائيل
لا يدخلوا بيتاً من بيوتي إلا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأكفّ نقيّة
، وقل لهم: اعلموا أني غير مستجيب لأحد منكم دعوة ، ولأحد من خلقي قِبَله
مظلمة .ص311
المصدر: الخصال 1/164

قال الباقر (ع): الظلم ثلاثة : ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ،
وظلم لا يَدَعه:
فأما الظلم الذي لا يغفره الله عز وجل فالشرك بالله .
وأما الظلم الذي يغفره الله عز وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله
عزّ وجلّ .
وأما الظلم الذي لا يدعه الله عزّ وجلّ فالمداينة بين العباد ، وقال عليه السلام :
ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم.ص311
المصدر: أمالي الصدوق ص153

قال الباقر (ع): إن الله تبارك وتعالى يبغض الشيخ الجاهل ، والغني الظلوم
، والفقير المختال.ص312
المصدر: قرب الإسناد ص40

قال الصادق (ع): إن الله عز وجل يقول: وعزّتي وجلالي !.. لا أجيب دعوة
مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها ، ولأحد عنده مثل تلك المظلمة.ص312
المصدر: ثواب الأعمال ص242

إن أمير المؤمنين (ع) صعد المنبر فحمد الله فأثنى عليه ثمّ قال: يا أيها
الناس !.. إن الذنوب ثلاثة ثم أمسك ، فقال له حبة العرني :
يا أمير المؤمنين !..قلت : الذنوب ثلاثة ثم أمسكت ، فقال له : ما ذكرتها
إلا وأنا أريد أن أفسرها ، ولكنه عرض لي بُهرٌ حال بيني وبين الكلام ،
نعم الذنوب ثلاثة :
فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه ، قيل : يا
أمير المؤمنين !.. فبينّها لنا ، قال: نعم :
أمّا الذنب المغفور : فعبد عاقبه اللهتعالى على ذنبه في الدنيا ، فالله
أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين.
وأما الذنب الذي لا يغفر : فظلم العباد بعضهم لبعض ، إن الله تبارك
وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسماً على نفسه فقال:
وعزتي وجلالي !.. لا يجوزني ظلم ظالم ولو كفّ بكف ، ولو مسحة بكف ، ونطحة
ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجمّاء ، فيقتص الله للعباد بعضهم من
بعض ، حتى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة ، ثم يبعثهم الله إلى الحساب .
وأما الذنب الثالث : فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة ، فأصبح
خاشعاً من ذنبه راجياً لربه ، فنحن له كما هو لنفسه ، نرجو له الرحمة ،
ونخاف عليه العقاب.ص314
المصدر: المحاسن ص7

قال النبي (ص) : أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد .ص314
المصدر: المحاسن ص292

قال رسول الله (ص): إياكم والظلم ، فإنه يخرب قلوبكم.ص315
المصدر: صحيفة الرضا ص7

قال الباقر (ع) : ما انتصر الله من ظالم إلاّ بظالم ، وذلك قول الله :
{ وكذلك نولّي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون }.ص315
المصدر: تفسير العياشي 1/376

قال علي (ع) في قوله تعالى { اتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة } :
يا معاشر شيعتنا !.. اتقوا الله واحذروا أن تكونوا لتلك النار حطباً ،
وإن لم تكونوا بالله كافرين ، فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين ، وإنه
ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا ، إلا ثقّل الله في
تلك النار سلاسله وأغلاله ، ولن يكفّه منها إلا شفاعتنا ، ولن نشفع إلى
الله تعالى إلا بعد أن نشفع له في أخيه المؤمن ، فإن عفا شفعنا ، وإلا
طال في النار مكثه.ص316
المصدر: تفسير الإمام ص80

قال علي بن الحسين (ع): فاتقوا الله عباد الله ، وإياكم والذنوب التي قلّ
ما أصرّ عليها صاحبها ، إلا أداه إلى الخذلان المؤدي إلى الخروج عن ولاية
محمد (ص) والطيبين من آلهما ، والدخول في موالاة أعدائهما ، فإن من أصّر
على ذلك فأداه خذلانه إلى الشقاء الأشقى من مفارقة ولاية سيد أولي النهى
، فهو من أخسر الخاسرين ، قالوا :
يا بن رسول الله !.. ما الذنوب المؤدية إلى الخذلان العظيم ؟.. قال :
ظلمكم لإخوانكم الذين هم لكم في تفضيل عليّ (ع) والقول بإمامته وإمامة من
انتجبه من ذرّيته موافقون ، ومعاونتكم الناصبين عليهم ، ولا تغترّوا بحلم
الله عنكم ، وطول إمهاله لكم ، فتكونوا كمن قال الله تعالى:
{ كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلمّا كفر قال إنّي بريء منك إني
أخاف الله رب العالمين }.... الخبر .ص318
المصدر: تفسير الإمام ص260

سئل علي (ع): أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه؟.. فقال : من ظلم من لا ناصر له
إلا الله ، وجاور النعمة بالتقصير ، واستطال بالبغي على الفقير.ص320
المصدر: الاختصاص ص234

قال رسول الله (ص): من ظلم أحداً ففاته ، فليستغفر الله له فإنه كفارة له.ص320
المصدر: الاختصاص ص235

قال علي (ع): للظالم البادي غدا بكفه عضة.ص320
المصدر: النهج 2/186

قال علي (ع): بئس الزاد إلى المعاد العدون على العباد !.. ص320
المصدر: النهج 2/193

قال علي (ع): يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم .ص320
المصدر: النهج 2/194

قال علي (ع): ما ظفر من ظفر الإثم به ، والغالب بالشر مغلوب .ص320
المصدر: النهج 2/223

قال علي (ع): يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم . ص321
المصدر: النهج 2/285

قال علي (ع): للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ،
ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر الظلمة .ص321
المصدر: النهج 1/346

قال علي (ع): إذا رأيتم خيراً فأعينوا عليه ، وإذا رأيتم شراً فاذهبوا
عنه ، فإن رسول الله (ص) كان يقول:
يا بن آدم !.. اعمل الخير ودع الشر فإذا أنت جواد قاصد .. ألا وإن الظلم
ثلاثة: فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم مغفور لا يطلب :
فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله ، قال الله سبحانه :
{ إن الله لا يغفر أن يشرك به } .
وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات .
وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضاً ، القصاص هناك شديد ،
ليس هو جرحاً بالمُدَى ، ولا ضرباً بالسياط ، ولكنه ما يستصغر ذلك معه .
ص321
المصدر: النهج 2/51

قال علي (ع) في وصيته لابنه الحسن (ع): ظلم الضعيف أفحش الظلم.ص321
المصدر: النهج

قال رسول الله (ص) : أوحى الله إلى نبيّ من أنبيائه:
ابن آدم!.. اذكرني عند غضبك أذكرك عند غضبي ، فلا أمحقك فيمن أمحق ، وإذا
ظُلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك ، فإنّ انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك ،
واعلم أنّ الخلق الحسن يذيب السيئة كما يذيب الشمس الجليد ، وإنّ الخلق
السيئ يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل ، وروي أنّ في التوراة مكتوباً :
من يظلم يخرب بيته.ص321
المصدر: النهج 2/186

قال رسول الله (ص): إن الله تعالى يمهل الظالم حتى يقول أهملني ، ثم إذا
أخذه أخذة رابية ، وقال (ص) :
إن الله تعالى حمد نفسه عند هلاك الظالمين فقال
{ فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين } . ص321
المصدر: كنز الكراجكي

قال علي (ع): لا يكْبُرنّ عليك ظلم من ظلمك ، فإنما يسعى في مضرّته ونفعك ..
وليس جزاء من سرك أن تسوءه ، ومَن سلّ سيف البغي قُتل به ، ومن حفر بئراً
لأخيه وقع فيها ، ومن هتك حجاب أخيه انهتكت عورات بيته ، بئس الزاد إلى
المعاد العدوان على العباد !..
وقال (ع) : اذكر عند الظلم عدل الله فيك ، وعند القدرة قدرة الله عليك.ص322
المصدر: كنز الكراجكي

قال الصادق (ع) : من ظَلَم سلّط الله عليه من يظلمه ، أو على عقبه ، أو
على عقب عقبه ، قلت :
هو يظلم فيسلط الله على عقبه أو على عقب عقبه ؟.. فقال :
إن الله عزّ وجلّ يقول :
{ وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله
وليقولوا قولاً سديداً }.ص325
المصدر: الكافي 2/332
بيــان: أما دفع توهم الظلم في ذلك : فهو أنه يجوز أن يكون فعل الألم
بالغير لطفاً لآخرين مع تعويض أضعاف ذلك الألم بالنسبة إلى من وقع عليه
الألم ، بحيث إذا شاهد ذلك العوض رضي بذلك الألم كأمراض الأطفال ، فيمكن
أن يكون الله تعالى أجرى العادة بأنّ من ظلم أحداً أو أكل مال يتيم ظلماً
، بأن يبتلي أولاده بمثل ذلك ، فهذا لطف بالنسبة إلى كلّ من شاهد ذلك ،
أو سمع من مخبر عَلِم صدقه ، فيرتدع عن الظلم على اليتيم وغيره .
ويعوّض الله الأولاد بأضعاف ما وقع عليهم أو أخذ منهم في الآخرة ، مع أنه
يمكن أن يكون ذلك لطفاً بالنسبة إليهم أيضاً فيصير سبباً لصلاحهم ،
وارتداعهم عن المعاصي ، فإنّا نعلم أنّ أولاد الظلمة لو بقوا في نعمة
آبائهم لطغوا وبغوا وهلكوا كما كان آباؤهم ، فصلاحهم أيضاً في ذلك ، وليس
في شيء من ذلك ظلم على أحد ، وقد تقدّم بعض القول منّا في ذلك
سابقاً.ص326

قلت للباقر (ع): إني لم أزل والياً منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا ، فهل لي
من توبة ؟.. فسكت ، ثم أعدت عليه فقال: لا ، حتى تؤدي إلى كل ذي حق
حقه.ص329
المصدر: الكافي 2/331

قال النبي (ص) : إن العبد إذا ظلم فلم ينتصر ، ولم يكن من ينصره ، ورفع
طرفه إلى السماء فدعا الله تعالى ، قال جلّ جلاله: لبّيك عبدي !.. أنصرك
عاجلاً وآجلا ، اشتدّ غضبي على من ظلم أحداً لا يجد ناصراً غيري.ص330
المصدر: شرح الكافي للمازندراني 9/381

قال علي (ع) : من خاف القصاص كفّ عن ظلم الناس .ص330
المصدر: الكافي 2/335

قال الباقر (ع) : ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه أو
ماله ، وأمّا الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر له.ص331
المصدر: الكافي 2/332

قال الصادق (ع) : إن الله عزوجل أوحى إلى نبيّ من أنبيائه في مملكة جبّار
من الجبّارين أن ائت هذا الجبّار ، فقل له : إنّي لم أستعملك على سفك
الدماء واتخاذ الأموال ، وإنما استعملتك لتكفّ عني أصوات المظلومين ،
فإنّي لن أدع ظلامتهم وإن كانوا كفّاراً.ص331
المصدر: الكافي 2/333

قال النبي (ص) : من مدح سلطاناً جائراً أو تخفّف وتضعضع له طمعاً فيه كان
قرينه في النار . ص332
المصدر: الفقيه

قال النبي (ص) : من دلَّ جائراً على جور كان قرين هامان في جهنّم.ص322
المصدر: الفقيه

قال الصادق (ع) : إن العبد ليكون مظلوماً ، فما يزال يدعو حتى يكون ظالماً.ص333
المصدر: الكافي 2/333

قال السجاد (ع) : إن الملائكة إذا سمعوا المؤمن يذكر أخاه بسوء ويدعو
عليه قالوا له: بئس الأخ أنت لأخيك ، كفّ أيها المستّر على ذنوبه وعورته
واربع على نفسك ، واحمد الله الذي ستر عليك ، واعلم أن الله عزّ وجلّ
أعلم بعبده منك.ص334
المصدر: تفسير الصافي 1/476

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1 كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل
والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2 كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3 كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4 كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب
تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ
الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام
الباقر (ع)
5 كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب
تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ
الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ
الحجة (ع)
6 كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7 كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة
- كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8 كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9 كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء
- كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج
والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10 كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام

السراج ___ في الطريق إلى الله تعالى.htm
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages