|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله
سيدنا ونبينا ومولانا وامامنا وشفيعنا رسول الله محمد
وعلى آله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين الى يوم الدين
صحيفة علي بن أبي طالب عليه السلام
استفاضت الأخبار من الطرفين أن لعلي بن أبي طالب صحيفة أخذها عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، نستعرض خبرها عن طريق الجمهور 1 - (حدثنا عبد الله، حدثني أبي هاشم بن القاسم، ثنا شريك عن مخارق بن طارق بن شهاب. قال: شهدت علياً (رضي الله عنه) وهو يقول على المنبر: والله ما عندنا كتاب نقرأه عليكم إلاَّ كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة معلقة بسيفه، أخذتها من رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، فيها فرائض الصدقة، معلقة بسيفٍ له، حليته حديد أو
قال: لكرامة حديد، أي حلقة) (296).
2 - (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش من إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خطبنا علي (رضي الله عنه). فقال: من زعم أن عندنا شيئاً نقرأه إلاّ كتاب الله وهذه الصحيفة، صحيفة فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات فقد كذب. قال: وفيها قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المدينة حرم ما بين عِير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً وآوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً وصرفاً، ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً، وذمَّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم) (297
3 - (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا همام، أنبأنا قتادة عن أبي حسان: |
أن علياً (رضي الله عنه)، كان يأمر بالأمر، فيؤتى، فيقال: فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله. قال: فقال له الأشتر إن هذا الذي تقول تشفع فيه الناس، أفشيء عهده إليك رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال علي (رضي الله عنه): ما عهد إليَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئاً خاصاً دون الناس إلاَّ شيء سمعته منه، فهو في صحيفة في قرابة سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال:
فإذا فيها: إن إبراهيم حرّم مكة، وإني أحرّم المدينة، حرام ما بين حرَّيتها وحماها، لا يُخلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها، إلاَّ لمن أشار بها، ولا تقطع منها شجرة إلاَّ أن يعلف رجل بعيره، ولا يُحمل فيها السلاح لقتال. قال: وإذا فيها المؤمنون تتكافأ دماؤهم. يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم ألا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد بعهده) (298).
4 - (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي (رضي الله عنه) قال: ما عندنا شيء إلاَّ كتاب الله
تعالى وهذه الصحيفة عن النبي (صلى الله عليه وآله): المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور، من أحدث فيها حدثاً وآوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف، وقال: ذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولى قوماً بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل) (299).
5 - (حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، سمعتُ القاسم بن أبي برزة يحدث عن أبي الطفيل قال: سئل علي (رضي الله عنه)، هل خصكم رسول
الله (صلّى الله عليه وآله) بشيء فقال: خصَّنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بشيء لم يعم الناس كافة إلاَّ ما كان في قراب سيفي هذا قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها، لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثاً) (300).
6 - (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن مطرف عن الشعبي عن أبي جحيفة قال: سألنا علياً (رضي الله عنه) هل عندكم من رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيء بعد القرآن قال لا والذي فلق الحبَّة وبرأ النسمة إلاَّ فهم يؤتيه الله عز وجل رجلاً في القرآن أو ما في الصحيفة، قلتُ وما في
الصحيفة. قال: العقل وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر) (301).
7 - (... وعن علي قال: والله ما عندنا كتاب نقرأه إلاَّ كتاب الله وهذه الصحيفة أخذتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيها فرائض الصدقة) (302).
8 - (... سئل يحيى بن معين عن كتاب عمرو بن حزن، ثم سئل عن كتاب علي (عليه السلام) إنه قال: ليس عندي من رسول الله إلاَّ هذا الكتاب؟! فقال: كتاب علي بن أبي طالب هذا أثبت من كتاب عمرو بن حزم) (303).
هذه الأحاديث وغيرها تؤكد أن لعلي (عليه السلام) صحيفة أو كتاباً يتضمن جملة أحكام، وقد أخذها عن رسول الله صلى الله عليه وآله
ونحنُ
إذا قمنا بعمليَّة تحليل لهذا الكتاب وما يتصل به من خصائص ومواصفات لوجدنا ما يلي:
* إن هذا الكتاب كان في قراب سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو مُعلَّقة بسيفه.
* إن الكتاب مجموعة أحكام وفرائض، منها ما يتعلق بالصدقات، ومنها ما يتصل بالقصاص، ومنها ما يرتبط بمكَّة وغيرها.
* إن الكتاب ممَّا اختصَّ به علي بن أبي طالب (عليه السلام) دون غيره.
* إن علياً (عليه السلام) كان يحملُ معه الكتاب المذكور في قراب سيفه، وكان الناس يرونه، والإمام يقرأه على مسامعهم.
* ويستفاد من رواية أبي جحيفة (7) أن من أعطاه الله فهماً
بكتاب الله وهذه
الصحيفة إنما يُعطى علماً جمَّاً،
مما يشير أن في الصحيفة أو الكتاب أصول العلوم وجوامع الفكر.
هناك ملاحظات أخرى في هذا المجال أرجأنا الحديث عنها في ظرف يناسبها.
هذا الكتاب له مؤيدات خارج النصوص الواردة على ذكره مقروناً بالإمام، وطبيعة المؤيدات التي سنذكرها، قدرتها على ردّ المدَّعى - كتاب علي عن رسول الله - بكل عنصر من عناصر تكوينه، أي مؤيدات تفصيليَّة إذا صحَّ التعبير، ففي أصله ومضمونه ورؤيته وأهميته... في كل فقرة من هذه الفقرات هناك شاهد يعزّزه ويثبته، ويعطيه حظاً من الدلالة، ومن مجموع هذه الشواهد المتعاضدة تشكل دلالة قوية على
الكتاب الذي أخذه علي من رسول الله.
- أولاً: أصل الكتاب:
لقد وردت أخبار مفادها أنَّ في قائم سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو قراب سيفه كتاب أو كتابين، وذلك بغض النظر عن انتقال الكتاب إلى علي (عليه السلام)، أي أن هناك مرويات تفيدُ أن الكتاب موجود، وأنه كان في المكان الذي تتحدث عنه روايات انتقال الكتاب إلى أمير المؤمنين [قائم سيف النبي أو قرابة
1 - (أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ثنا أبو العباس محمد بن سنان ثنا عبيد الله بن عبد المجيد ثنا ابن موهب، قال: سمعتُ مالكاً عن
محمد بن عبد الرحمن عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، أنها قالت وجد في قائم سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابان، فذكر أحدهما قال: وفي الآخر المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر المرأة ثلاث ليال إلاَّ مع ذي محرم) - سنن البيهقي: ج8 ص30.
2 - (عن محمد بن إسحاق، قال: قلتُ لأبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) مما كان في الصحيفة التي في قراب سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقال: كان
فيها لعن الله القاتل لغير قاتله...) (304).
3 - (... عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، قال: وجد في قائم سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتاب: إن أعثى الناس على الله وفي حديث سليمان إن أعثى الناس على الله) القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه، فقد كفر بما أنزل الله على محمد
(صلى الله عليه وآله) ) (305).
4 - (... ثنا ابن موهب قال: سمعتُ مالكاً، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عائشة أنها قالت: وجد في قائم سيف رسول الله
(صلى الله عليه وآله) كتابان...) (306).
ففي هذه الأحاديث وغيرها نقرأ أن هناك كتاباً أو كتابين عند النبي، وكان أو كانا في قراب السيف النبوي. والرواية في هذا المقام عن أقرب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ألا وهم أهل بيته وزوجته عائشة.
ومن الجدير بالذكر أن وجود كتاب في قراب سيف رسول الله مما نصَّ عليه الشيعة أيضاً، وهذه بعض الأحاديث في ذلك.
1 - (... عن أيوب بن عطيَّة الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن علياً (عليه السلام) وجد كتاباً في قراب سيف رسول الله...)
(307).
2 - (... عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: ابتدر الناسُ إلى قراب سيف رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بعد موته، فإذا صحيفة صغيرة، وجدوا فيها...) (308).
3 - (... عن المثنى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وجد في قائم سيف رسول الله صحيفة...) (309).
4 - (... عن كليب الأسدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، إنه وجد في سيف رسول الله صحيفة...) (310).
أحاديث وروايات كثيرة عن طريق الشيعة تتحدث عن هذه الصحيفة التي كانت في قراب السيف النبوي. الأمر الذي يفيدُ تطابقاً بين روايات الطرفين في هذا المجال.
- ثانياً: انتقاله إلى علي:
من الفقرات الأساسية في صحيفة علي (عليه السلام) أنها انتقلت إليه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورواية طارق بن شهاب تشير إلى ذلك صراحة، والشيعة تروي في هذه المسألة أحاديث كثيرة، منها (... عن علي (عليه السلام)، قال: ورثت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابين، كتاب الله وكتاب في قراب سيفي) (311).
إن هذا التطابق في انتقال الكتاب من الرسول (صلّى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) في مرويات الطرفين، تعطي للكتاب مزيداً من
القوة في الدليل على وجوده واختصاص علي به بعد وفاة النبي الكريم.
- ثالثاً: وممَّا نلاحظه
أيضاً أن كثيراً من أحكام الكتاب متطابقة في الروايات الواردة عن كلا الطرفين، ومن الأمثلة على ذلك، أن يتفق الطرفان أن في الكتاب أو الصحيفة (إن أعثى الناس على الله: القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن وإلى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد (صلّى الله عليه وآله)، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً، فلا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً... [و] من ادعى إلى غير أبيه فهو كافر بما أنزل الله، ومن ادّعى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله...) (312).
فهذا تطابق واضح في أحكام وردت بالصحيفة أو الكتاب
برواية الطرفين، هو في صالح الدليل عليها، وجوداً ومضموناً.
- رابعاً: الاختصاص بعلي:
رواية طارق بن شهاب تصرح بعبارة دافعة أن علياً اختصَّ بهذا الكتاب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كذلك رواية أبي حسان وأبي طفيل، وهذا الاختصاص يرد في أحاديث الشيعة أيضاً وقد مرَّ بنا لون من هذه الأحاديث.
(2)
ولكن في أحاديث الجمهور نقطة تستلفتُ النظر، تلك هي إصرارها على حصر مختصات أهل البيت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذا الكتاب وحسب (ما عندنا شيء إلاَّ كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة عن
النبي)، (ما عهد إليَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئاً خاصاً دون الناس إلاَّ شيء سمعته منه، فهو هذه الصحيفة...)، وجاء هذا الانحصار مشفوعاً بالأيمان المغلظة، والتوكيدات المتوالية.
ونحن نعتقد أنها زيادة مفتعلة، لأنها تخالف النصوص والحقائق الثابتة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صدد علاقته بعلي، وهذه شواهد سريعة على ما نقول...
1 - (حدثنا محمد بن سهل بن الصباح الأصفهاني، حدثنا أحمد بن الفرات الرازي، حدثنا سهل بن عبد ربه السندي الرازي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن المنهال بن عمرو التميمي، عن ابن عباس قال: كنا
نتحدث إن النبي (صلى الله عليه وآله) عهد إلى علي سبعين عهداً لم يعهدها إلى غيره) (313).
2 - (الحمويني في فرائد السمطين بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وأيضاً بسنده عن المنهال بن عمر والتميمي عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: كنا نتحدث معشر أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن النبي عهد إلى عليّ ثمانين عهداً لم يعهده إلى غيره) (314).
3 - (عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه أنه قيل لعلي ما لك أكثر أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حديثاً، فقال: إني كنتُ إذا سألت أنبأني، وإذا سكت ابتدأني) (315).
4 - (... في حلية الأولياء
عن أبي برزة الأسلمة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله عهد إليَّ في علي عهداً...) (316).
5 - كيف نقول بهذا الانحصار ورسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: (أنا مدينة العلم وعلي بابها...) (317)، وقال (... وَصيّي ووارثي يقضي ديني علي بن أبي طالب) (318)، وقال: (... إن الله عز وجل عهد إليَّ في علي عهداً أن علياً راية الهدى وإمام أوليائي... وهي الكلمة التي ألزمها المتقين) (319) كيف يستقيم إذن كل هذا مع القول بانحصار اختصاص علي من الرسول بتلكم الصحيفة فحسب؟!
إن اختصاصات علي وأهل بيته من رسول الله كثيرة، تنصَّ عليها مصادر الجمهور، منها المادية
ومنها المعنوية، وعليه لا معنى لهذا الانحصار المفتعل، ولا نفسره إلاَّ على أساس الزيادة المقصودة.
هذا وإن أخبار هذه الصحيفة عند الشيعة متواترة ثابتة كما سيأتي الحديث عنها. ************ الهوامش 296- مسند أحمد: ج1 ص100 و 102، 110 باختلاف يسير في اللفظ.
297- مسند أحمد: ج1 ص81، نقله في البداية والنهاية: ج5 ص251.
298- مسند أحمد: ج1 ص119.
299- مسند أحمد: ج1 ص126.
300- مسند أحمد: ج1 ص126.
301- مسند أحمد: ج1 ص79.
302- كنز العمال: ج3 ص35.
303- كنز العمال: ج3 ص87.
304- ترتيب مسند الإمام الشافعي: ح1 ص97.
305- السنن الكبرى: ج8 ص26 عن
الشافعي.
306- المصدر السابق: ج8 ص30.
307- وسائل الشيعة: ج3 / كتاب القصاص باب تحريم القتل ظلماً.
308- وسائل الشيعة: ج3 / كتاب القصاص باب تحريم الضرب بغير حق.
309- المصدر السابق.
310- الكافي.
311- عيون أخبار الرضا.
312- راجع: (أ) وسائل الشيعة: ج19 ص15 - 17. (ب) مسند أحمد: ج1 ص18، 119، 126 وغيرها.
313- الطبراني الصغير: ج2 ص69.
314- ينابيع المودة: ج1 ص76.
315- ترجمة علي في ابن عساكر: ج2 ص456 ح 988 ومستدرك الحاكم: ج3 ص125.
316- ينابيع المودة: ج1 ص78.
317- ينابيع المودة: ج1 ص64.
318- ينابيع المودة: ج1 ص77.
319- المصدر السابق.
|