اللهم صل على محمد وال محمد
يشرفني أن أهنيء جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى ميلاد القاسم بن الحسن عليهما السلام
سائله المولى جلت قدرته بخاتم أنبيائه و أهل بيته عليهم الصلاة والسلامأن يعيد هذه المناسبة وأمثالها على المسلمين وهم يرفلون في ثوب الصحة والعافية..
هذا هو القاسم
أبوه: الإمام الحسن المجتبى سبط رسول الله صلّى الله عليه وآله وريحانته،
وسيّد شباب أهل الجنّة..
ابن أمير المؤمنين، وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب،
وابن سيّدة نساءالعالمين من الأوّلين والآخِرين فاطمة الزهراء البتول،
بضعة الهادي المصطفى الرسول، صلوات الله عليهم أجمعين...



وأُمّه: رَمْلَة وقد ورد ذِكْر القاسم بن الحسن المجتبى عليه السّلام في:
إقبال الأعمال للسيّد ابن طاووس، والإرشاد للشيخ المفيد،
وتاريخ الطبريّ، ومقاتل الطالبيّين للإصفهانيّ أبي الفَرَج، ومروج
الذهب للمسعوديّ، ومقتل الحسين عليه السّلام للخوارزميّ..
وغيرها من مصادر المسلمين، ذاكرين أنّ القاسم هو أخو أبي بكر بن الحسن،
المقتول قَبلَه، لأمّه وأبيه، والذي قتَلَه عبدُالله بن عُقبة الغَنَويّ.
لما أراد الإمام الحسين (ع) ترك المدينة طلبت منه أم ولد أن يأخذها و أبناءها الثلاثة معه و وافق الإمام الحسين (ع) على ذلك.كان عمر القاسم ١٣ سنة تقريباً و لكنه رغم ذلك كان قد تعلم فنالمبارزة من عمه العباس ابن علي و ابن عمه علي الأكبر ابن الإمام الحسين (ع).او أما والدته الكريمة الصادقة فإنها شجعت ابنها على القتال مع الإمام الحسين (ع) و رفعت من معنوياته للدفاع عن الإسلام و أهل بيت النبوة مما زاد في شوق ابنها للتضخية فوق تشوقه الشديد.

يـــا جاسم مــبارك بعرسك طابــــت بـــهذا العرس نفسكبــــالحومه يبني اسمعت حسك من ابزغــت للحـــرب شمسكلقنــت للعـدوان درسـك يولـــيدي بســــك بعد بسكخـلي الشهاده تروي غرسك لا زال دمـك كتــب طرسكهـــــاك اخذ روح امك تحرسكلما رأى القاسم أن عمه الإمام الحسين (ع) قتل أصحابه و عدد أهل بيته، و سمع نداءه « هل من ناصر ينصرني»، جاء الى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر، فرفض الإمام الحسين (ع) ذلك فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب و أعطته وصية والده الإمام الحسن (ع)، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين (ع) في مثل هذا اليوم، فرجع الى عمه و أراه الوصية فبكى و سمح له و دعا له و جزّاه خيراً.
والقاسم هو القائل ليلة عاشوراء حين سئل كيف ترى الموت؟ قال:"حلى من العسل". واستأذن من الإمام الحسين (ع) للخروج إلى الميدان فلما نظر إليه عليه السلام عتنقه وبكى ثم أذن له فبرز، كأن وجهه شقّة القمر، وركب جواده ونزل إلى الميدان وهو يرتجز:ا
إن تنكـروني فأنا ابن الحسـن سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسـين كالأسـير المرتهن بين أُناس لا سقوا صوب المزن
اضاء بالطُّفوف نجم المجتبىفاشرقت به السُّهول والرُّبىبل اشرق الكون بوجهه المضيوالملأ الاعلى بنوره يضيكيف وفي غرَّته الغرّاءنور المحَّمدَّية البيضاءبل شاطيء الفرات قد تجلىفي طوره نور العلىِّ الاعلىفنوره مشكاة نور الباريبه استنار عالم الانوارتمثَّلت محاسن النَّبِّيفي القاسم بن الحسن الزَّكيِّوالمكرمات الغرُّ من ابيهعلىٍّ القدر تجلَّت فيه





متباركين بالمولد واسعد الله ايامكم
نسأأألكم الدعأء
اختكم
بحوور الشووق