متبااركين بمولد القااسم عريس الطفووف عليه السلام ..

267 views
Skip to first unread message

بحور الشوق

unread,
Jul 3, 2012, 8:17:13 AM7/3/12
to aln...@googlegroups.com

 

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

اللهم صل على محمد وال محمد
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يشرفني أن أهنيء جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
بذكرى ميلاد القاسم بن الحسن عليهما السلام
سائله المولى جلت قدرته بخاتم أنبيائه و أهل بيته عليهم الصلاة والسلام
أن يعيد هذه المناسبة وأمثالها على المسلمين وهم يرفلون في ثوب الصحة والعافية..


 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذا هو القاسم
أبوه: الإمام الحسن المجتبى سبط رسول الله صلّى الله عليه وآله وريحانته،
وسيّد شباب أهل الجنّة..
ابن أمير المؤمنين، وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب،
وابن سيّدة نساءالعالمين من الأوّلين والآخِرين فاطمة الزهراء البتول،
بضعة الهادي المصطفى الرسول، صلوات الله عليهم أجمعين...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

وأُمّه: رَمْلَة وقد ورد ذِكْر القاسم بن الحسن المجتبى عليه السّلام في:
إقبال الأعمال للسيّد ابن طاووس، والإرشاد للشيخ المفيد،
وتاريخ الطبريّ، ومقاتل الطالبيّين للإصفهانيّ أبي الفَرَج، ومروج
الذهب للمسعوديّ، ومقتل الحسين عليه السّلام للخوارزميّ..
وغيرها من مصادر المسلمين، ذاكرين أنّ القاسم هو أخو أبي بكر بن الحسن،
المقتول قَبلَه، لأمّه وأبيه، والذي قتَلَه عبدُالله بن عُقبة الغَنَويّ.

لما أراد الإمام الحسين (ع) ترك المدينة طلبت منه أم ولد أن يأخذها
و أبناءها الثلاثة معه و وافق الإمام الحسين (ع) على ذلك.
كان عمر القاسم ١٣ سنة تقريباً و لكنه رغم ذلك كان قد تعلم فن
المبارزة من عمه العباس ابن علي و ابن عمه علي الأكبر ابن الإمام الحسين (ع).ا
و أما والدته الكريمة الصادقة فإنها شجعت ابنها على القتال مع
الإمام الحسين (ع) و رفعت من معنوياته للدفاع
عن الإسلام و أهل بيت النبوة مما زاد في شوق ابنها للتضخية فوق تشوقه الشديد.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يـــا جاسم مــبارك بعرسك طابــــت بـــهذا العرس نفسك
بــــالحومه يبني اسمعت حسك من ابزغــت للحـــرب شمسك
لقنــت للعـدوان درسـك يولـــيدي بســــك بعد بسك
خـلي الشهاده تروي غرسك لا زال دمـك كتــب طرسك
هـــــاك اخذ روح امك تحرسك

لما رأى القاسم أن عمه الإمام الحسين (ع) قتل أصحابه و عدد أهل بيته، و سمع نداءه « هل من ناصر ينصرني»، جاء الى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر، فرفض الإم
ام الحسين (ع) ذلك فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب و أعطته وصية والده الإمام الحسن (ع)، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين (ع) في مثل هذا اليوم، فرجع الى عمه و أراه الوصية فبكى و سمح له و دعا له و جزّاه خيراً.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
والقاسم هو القائل ليلة عاشوراء حين سئل كيف ترى الموت؟ قال:"حلى من العسل". واستأذن من الإمام الحسين (ع) للخروج إلى الميدان فلما نظر إليه عليه السلام عتنقه وبكى ثم أذن له فبرز، كأن وجهه شقّة القمر، وركب جواده ونزل إلى الميدان وهو يرتجز:ا
إن تنكـروني فأنا ابن الحسـن سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسـين كالأسـير المرتهن بين أُناس لا سقوا صوب المزن
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اضاء بالطُّفوف نجم المجتبى
فاشرقت به السُّهول والرُّبى
بل اشرق الكون بوجهه المضي
والملأ الاعلى بنوره يضي
كيف وفي غرَّته الغرّاء
نور المحَّمدَّية البيضاء
بل شاطيء الفرات قد تجلى
في طوره نور العلىِّ الاعلى
فنوره مشكاة نور الباري
به استنار عالم الانوار
تمثَّلت محاسن النَّبِّي
في القاسم بن الحسن الزَّكيِّ
والمكرمات الغرُّ من ابيه
علىٍّ القدر تجلَّت فيه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



متباركين بالمولد واسعد الله ايامكم

نسأأألكم الدعأء
اختكم
بحوور الشووق



 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages