قصيدة أبو فراس الحمداني في حب آل البيت عليهم السلام

2,137 views
Skip to first unread message

Abozihra Almosawi

unread,
Nov 7, 2012, 12:20:36 AM11/7/12
to



 
 
الحمداني

هذه قصيدة للشاعر الموالي ابي فراس الحمداني رحمه الله , في مدح آل البيت عليهم السلام و قد قالها بعد ان بلغه ان شعراء المتذلفين لبني العباس قد هجو ائمة آل البيت عليهم السلام , فقد دخل ابو فراس بغداد على صهوة جواد برفقة العديد من الفرسان حاملين السيوف متحدين جيوش بني العباس و جهر بقصيدته في وسط بغداد قلب عاصمة بني العباس دفاعاً عن آل البيت عليهم السلام و هجاءً لبني العباس غير ابهٍ بسلطانهم و لا بجبروتهم.

الدين مخترم والحق مهتضم *** وفئ آل رسول الله مقتسمُ
 
والناس عندك لا ناس فيحفظهم ****سوم الرعاة ولا شاء ولا نعمُ
إني أبيت قليل النوم أرقني** *قلب تصارع فيه الهم والهممُ
وعزمة لا ينام الدهر صاحبها *** إلا على ظفر في طيه كرمُ
يصان مهري لامر لا أبوح به **** والدرع والرمح والصمصامة الخذمُ
وكل مائرة الضبعين مسرحها **** رمث الجزيرة والخذراف والعنمُ
وفتية قلبهم قلب إذا ركبوا **** يوما ورأيهم رأي إذا عزموا
 
يا للرجال اما لله منتصف **** من الطغاة؟ أما لله منتقم؟
 
بنو علي رعايا في ديارهم **** والامر تملكه النسوان والخدم
محلؤون فأصفى وردهم وشل *** عند الورود وأوفى شربهم لمم
 
فالارض إلا على ملاكها سعة **** والمال إلا على أربابه ديمُ
 
فما السعيد بها إلا الذي ظلموا *** وما الغني بها إلا الذي حرموا
 
للمتقين من الدنيا عواقبها *** وإن تعجل فيها الظالم الاثم
 
لا يطغين بني العباس ملكهم **** بنو علي مواليهم وإن رغموا
 
أتفخرون عليهم لا أبا لكم * حتى كأن رسول الله جدكم
 
وما توازن يوما بينكم شرف **** ولا تساوت لكم في موطن قدم
ولا لكم مثلهم في المجد متصل **** ولا لجدكم مسعاة جدهم
 
ولا لعرقكم من عرقهم شبه **** ولا نثيلتكم من امهم أمم
 
قال النبي بها يوم الغدير لهم **** والله يشهد والاملاك والامم
 
حتى إذا أصبحت في غير صاحبها *** باتت تنازعها الذؤبان والرخم
 
وصيروا أمرهم شورى كأنهم **** لا يعلمون ولاة الحق أيهم
 
تالله ما جهل الاقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا
 
ثم ادعاها بنو العباس ملكهم **** ومالهم قدم فيها ولاقدم
 
لا يذكرون إذا ما معشر ذكروا **** ولا يحكم في أمر لهم حكم
ولا رآهم أبو بكر وصاحبه*** أهلا لما طلبوا منها وما زعموا
فهل هم يدعوها غير واجبة؟ **** أم هل أئمتهم في أخذها ظلموا؟
 
أمّا علي فقد أدنى قرابتكم **** عند الولاية إن لم تكفر النعم
أينكر الحبر عبد الله نعمته *** أبوكم أم عبيدالله أم قثم؟!
 
بئس الجزاء جزيتم في بني حسن *** أباهم العلم الهادي وامهم
لابيعة ردعتكم عن دمائهم *** ولا يمين ولا قربى ولا ذمم
هلا صفحتم عن الاسرى بلا سبب *** للصافحين ببدر عن أسيركم
هلا كففتم عن الديباج سوطكم **** وعن بنات رسول الله شتمكم
 
ما نزهت لرسول الله مهجته *** عن السياط فهلا نزه الحرم
 
ما نال منهم بنو حرب وان عظمت *** تلك الجرائر إلا دون نيلكم
 
كم غدرة لكم في الدين واضحة *** وكم دم لرسول الله عندكم
 
أأنتم له شيعة فيما ترون وفي *** أظفاركم من بنيه الطاهرين دم
 
هيهات لاقرّبت قربى ولا رحم *** يوما إذا أقصت الاخلاق والشيم
كانت مودة سلمان لهم رحما *** ولم تكن بين نوح وابنه رحم
يا جاهدا في مساويهم يكتّمها *** غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم
 
ذاق الزبيري غب الحنث وانكشفت***
عن ابن فاطمة الاقوال والتهم
 
ليس الرشيد كموسى في القياس ولا *** مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم
 
باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته *** وابصروا بعض يوم رشدهم وعموا
 
يا عصبة شقيت من بعد ما سعدت *** ومعشرا هلكوا من بعد ما سلموا
 
لبئسما لقيت منهم وإن بليت *** بجانب الطف تلك الاعظم الرمم
لا عن أبي مسلم في نصحه صفحوا *** ولا الهبيري نجا الحلف والقسم
 
ولا الأمان لأهل الموصل اعتمدوا *** فيه الوفاء ولا عن غيهم حلموا
 
أبلغ لديك بني العباس مألكة ***
لا تدّعوا ملكها ملاكها العجم
أي المفاخر أمست في منازلكم*** وغيركم آمر فيها ومحتكم
 
أنى يفيدكم في مفخر علم؟ *** وفي الخلاف عليكم يخفق العلم
 
يا باعة الخمر كفوا من مفاخركم *** لمعشر بيعهم يوم الهياج دم
خلوا الفخار لعلامين إن سئلوا *** يوم السؤال وعمالين إن علموا
 
لا يغضبون لغير الله إن غضبوا ***
ولا يضيعون حكم الله إن حكموا
 
تنشى التلاوة في أبياتهم سحرا*** * وفي بيوتكم الاوتار والنغم
 
إذا تلوا آية غنى إمامكم *** قف بالديار التي لم يعفها قدم
منكم علية أم منهم؟ وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم أم لهم؟
(علية بضم العين وابراهيم هم
 مهتمين بالاغاني او مغنين ما اذكر تحديدا ولكنهم من بني العباس؟)
ما في بيوتهم للخمر معتصر *** ولا بيوتهم للشر معتصم
 
ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم *** ولايرى لهم قرد له حشم
 
الركن والبيت والاستار منزلهم *** وزمزم والصفا والحجر والحرم
صلى الإله عليهم أينما ذكروا *** لأنهم للورى كهف ومعتصم
وليس من قَسَم في الذكر نعرفه *** إلا وهم -دون شك- ذلك القَسَم







Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages