مَصير أمريكا في الجفر الأعظم

1 view
Skip to first unread message

Mohammed AlObaid

unread,
Sep 13, 2008, 10:03:06 PM9/13/08
to aln...@googlegroups.com, Yasir Turki, Sami Bu-Saleh, Saeed AlBahrani

 

عن مولانا ومقتدانا سيد المتقين علي عليه السّلام

ويعلي اللهُ شأنَ محمد، يظهرُ بلال ومن تحنّف، في نجوم خمسين (رمز لعدد الولايات المكون لها المرسومة على علمها) ليست في السماء، إنما هي بالأرض العظيمة، لكن نجمة بني إسرائيل المرسومة في خطوطِ الدرع تبلعهم جميعاً زمان وعد الآخرة لهم، الذي يسوؤن وجوه كل العرب، وتبكي أمةٌ خالفت رسولها وأطفأت بيدها مصباحها.

ولا تتفرق الأرضُ الجديدة وما هي بجديدة ، إنّما تعتصمُ بالمسيح ابن مريم لتنصُره، ويكذبونَ على الله فما إتخذ اللهُ من ولد وما كانَ مَعَهُ من إله، ولكن الكذاب الدجال يدخلُ تدجيلاً ويزين القواطِعَ الخمسين بزهرة الحياةِ الدُّنيا، ويربط المدائن الخمسين بحبلِ بني إسرائيل الآتي من جبلِ صهيون، يبغي الفسادَ في الأرض وعلوّاً للظالمين، ويسمونها بلادَ الأمارك ويكون قائِدها مع بني إسحاق وبني إسرائيل......وتتم ببلاد الأمارك الفتنة، بعدما نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها، وأسالت لهمُ الدنيا جداول نعمتها، ورتع إبليسُ في مدائنها وأزقّتِها، وشعب شِعابها وهتك عرضها، ويظهر عندهم دين إبليس، شهواتٍ وغرور وسراب الظهيرة لعطش العيش، فيصبحون في النعمةِ غارقين، وفي خُضرةِ عيشِها فكهين، بعلومِهم فرحين ، قد تربعت الأمورُ لهم في ظل سُلطانٍ خبيث.....فهم حُكامٌ على أطراف الأرضِ، يعرِفونَ ما يجري فيها من مسارات الطّولِ والعرض، وتكونُ لهم عيون تتلصص من فوق السّحاب، وجوارِ في البحر كالأعلام يخزنونَ النّار بها بهيئةِ ماءٍ وتُراب، تنشر نشراً، وترمي كالقصرِ لَهباً، وتفرّق الأمرَ فرقاً، وتطمسُ الخير طمساً، فتنةً وقدراً ، تهلكُ بشراً ، وتُهددُ غضباً المُستضعفينَ في الأرضِ غير مُسلمٍ أو مسلماً حقّاً، ويجعلُ اللهُ حجّتَهُ على بلادِ الأمريك، فيلعنهم بما عصوا وكانوا يعتدون، ولا عن مُنكراً يتناهون، وفي الأرضِ بفرحون، عتوّاً وغلوّاً لا يتنهون، وتعلوا إسرائيل برِجالٍ منهم يملكونَ العرش الأبيض ، يبغونَ الفسادَ في الأرضِ، منهم الأشدّ بغياً على من يقولُ محمد رسول الله {أولم يعلم من قبلهُ من القرونِ من هو أشد قوةً و اكثر جمعاً و لا يسألُ عن ذُنوبِهِمُ المجرمون}

 

وينزل المهدي في بلاد الأمريك ، من فوق السحاب، في بضعِ قِبابٍ من نور الشّمس، لها نور في الظلام كالقمر والنجوم، ويهدُ اللهُ بلاد الأمريك هدّاً وخسفاً تأكلُ الأرض في جوفِها والطوفان في أمواهها بلاداً وشعوباً، الجديد إسمٌ كثيرٌ عندهم (أي لفظ نيو New ، فكثير من مدنهم تبدأ بهذا اللفظ كنيويورك و نيو جيرسي و نيو وارك و نيوبروت نيوز و نيو أورليانز...)، ويبقى منهم جديد وجديد وجدد، عبرة لمن يصنع الكذب والذهب، تضيعُ هباءً منثوراً بأمرِ الله قرونه في الجهدِ والتّعب، ولولا ميعادُ اللهِ لكان مُنتهاهُ كقارون، وهو من قومِ موسى فلا تعجبون فإسرائيلُ فتنة الأرضِ في باقي زمنها المُمتد، {فَخَسفنا به وبِدارهِ فما كانَ لهُ من فِئةٍ ينصُرونَهُ من دونِ اللهِ وما كانَ من المُنتَصِرين} ويخلد الكذابُ إلى الأرضِ، {فمثلهُ كمثلِ الكلب إن تحمِل عَليه يلهث أو تترُكهُ يلهث ذلكَ مَثُل القومِ الذين كذّبوا بآياتنا فأقصص القصص لعلهم يتفكّرون}.

 

يهبطُ من السّماء على بلاد الأمريك في الحائط الغربي من الأرض كويكبُ العذاب عندما تكتفي المرأة بالمرأة والرجل بالرجل ويرضى الحاكِمُ هناك بالدّمِ يُسيلُ في قدسِ الله ويحملُ أكداس الذهبِ لمن عليه اللهُ غضب، ويملأُ مائدة اليهودِ بالطير الدسمِ (أي الطائرات الحربية الضخمة) كأنهُ البخت (الإبل) العظيمة (أضعاف حجمها)، وبالبيض المكنوزِ (القنابل الكيماوية والذرية وغيرها) سماً وناراً فيرسل اللهُ عذاب الرّجفة على الأمريكِ وتمطرُ السّماءُ ويلاً لهم، وتشبُ نار بالحطب الجزل (أمريكا منطقة ثرية بالحطب لكثرة الغابات) غربي الأرض فيرونَ معهُنّ موتات وحصد نباتٍ وآياتٍ بينات، فأَبشِروا بِنَصرٍ من اللهِ عاجِلٍ وفتح فتوح إمامٍ عادل، يقر بهِ أعيُنَكم ويذهب بحزنكم ويكونُ فُرقاناً من الله بين أوليائهِ واعدائه، {فاستكبروا في ألأرضَ وما كانوا سابِقين فَكُلاً أخذنا بِذنبِهم فمِنهُم من أرسَلنا عليهِ حاصِباً ومنهم من أخذتهُ الصيحة ومنهُم من خَسفنا بهِ الأرض ومنهم من أغرقنا وما كانَ اللهُ لِيظلمهم ولكن كانوا أنفُسَهم يظلمون}

 

اللهم كُن لوليكَ الحُجة إبن الحسن صلواتُ الله عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كُلّ ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تُسكنهُ أرضكَ طوعاً وتمتعهُ فيها طويلاً برحمتِكَ يا أرحم الراحمين.

نسألكم الدعاء في شهر الرحمة والمغفرة

أخوكم / محمد العبيد



Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages