|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اللهم العن الجبت والطاغوت وحزبهم الأشرار وبلغ أرواحهم وأجسادهم مني اللعن، ولعنة الله ونقماته عليهما وابنتيهما ، وصلى الله
على أعدائهم محمد وآله الأبرار وسلّم تسليماً كثيراً وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
|
كتاب تاريخ الأمام علي عليه السلام
حبه وبغضه صلوات الله عليه ،
وأن حبه إيمان وبغضه كفر ونفاق |
|
عن علي بن موسى الرضا ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، عن جبرائيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل عن اللوح ، عن القلم قال : يقول الله عز وجل : ولاية علي بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من عذابي .ص246
|
| المصدر: |
جامع الأخبار ص15 ، أمالي الصدوق ص142 ، العيون ص276 ، معاني الأخبار ص371 |
|
| |
|
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إني لأرجو لأمتي في حب عليّ ، كما أرجو في قول لا إله إلا الله . ص 249 | |
| المصدر: |
بشارة المصطفى ص177 |
|
|
|
قال الصادق (عليه السلام) : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان جالسا في ملأ من أصحابه ، إذ قام َفزِعاً فاستقبل جنازة على أربعة رجال من الحبش ، فقال : ضعوه ، ثم كشف عن وجهه فقال : أيكم يعرف هذا ؟.. فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : أنا يا رسول الله هذا عبد بني رياح ، ما استقبلني قط إلا قال : والله أنا أحبك ..قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم فأشهدْ!.. ما يحبك إلا مؤمن ولايبغضك إلا كافر ، وإنه قد شيّعه سبعون ألف قبيل من الملائكة ، كل قبيل على سبعين ألف قبيل ، ثم أطلقه من جريده وغسّله وكفّنه وصلى عليه وقال :
إن الملائكة تضايق به الطريق ، وإنما فُعل به هذا لحبّه إياك يا عليّ !.. .ص254 |
| المصدر: |
المحاسن ص150 |
|
|
|
قال الباقر (عليه السلام) : ماثبّت الله حب عليّ في قلب أحد فزلّتْ له قدم إلا ثبّتها الله وثبّت له قدم أخرى . ص 257 |
| المصدر: |
المناقب 2/2 |
|
|
|
لما حضرت عبدالله بن عباس الوفاة قال : اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام .ص258 |
| المصدر: |
المناقب 2/2 |
|
|
قال يحيى بن كثير الضرير : رأيت زبيد بن الحارث النامي في النوم فقلتُ له : إلى ما صرت يا أبا عبدالرحمن ؟.. قال : إلى رحمة الله ، قلت : فأي العمل وجدتَ أفضل ؟.. قال : الصلاة ، وحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام.ص259 |
| المصدر: |
المناقب 2/2 |
|
|
|
عن يعلى بن مرة أنه كان جالسا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : كذب من زعم أنه يتوالاني ويحبني وهو يعادي هذا ويبغضه ، والله لا يبغضه ويعاديه إلا كافر أو منافق أو ولد زنية.ص264 |
| المصدر: |
المناقب 2/7 |
|
|
|
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنما رفع الله القطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم ، وإن الله يرفع القطر عن هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) .. وفي رواية فقام رجل فقال : يا رسول الله وهل يبغض عليّا أحد ؟.. قال : نعم!.. القعود عن نصرته بغضٌ .ص264 |
| المصدر: |
المناقب 2/7 |
|
|
|
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا علي!.. لو أن عبدا عَبَد الله مثل ماقام نوح في قومه، وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ، ومُدّ في عمره حتى حج ألف حجة ، ثم قُتل بين الصفا والمروة ، ثم لم يوالك يا عليّ ، لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلْها . أما علمتَ يا عليّ أن حبك حسنة لا تضر معها سيئة ، وبغضك سيئة لا تنفع معها طاعة . يا عليّ!.. لو نثرتَ الدر على المنافق ما أحبك ، ولو ضربتَ خيشوم المؤمن ما أبغضك ، لأن حبّك إيمان وبغضك نفاق.. لا يحبك إلا مؤمن تقي ، ولايبغضك إلا منافق شقي .ص280 |
| المصدر: |
بشارة المصطفى ص114 |
|
|
|
بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ملأ من أصحابه ، وإذا أسود تحمله أربعة من الزنوج ملفوف في كساء يمضون به إلى قبره ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : عليّ بالاسود!.. فوُضع بين يديه فكشفَ عن وجهه ثم قال لعلي عليه السلام : يا علي !.. هذا رباح غلام آل النجار ، فقال علي عليه السلام : والله ما رآني قط إلا وحجل ( أي رفع رجلاً وقفز على الأخرى فرحا ) في قيوده وقال : يا علي !.. إني أحبك .. فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغسله ، وكفّنه في ثوب من ثيابه ، وصلى عليه وشيّعه والمسلمون إلى قبره ، وسمع الناس
دويّا شديدا في السماء ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنه قد شيّعه سبعون ألف قبيل من الملائكة ، كل قبيل سبعون ألف ملك ، والله ما نال ذلك إلا بحبك يا عليّ !.. ونزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في لحده ثم أعرض عنه ثم سوى عليه اللبن ، فقال له أصحابه : يا رسول الله!.. رأيناك قد أعرضت عن الأسود ساعة سويت عليه اللبن .. فقال : نعم ، إن ولي الله خرج من الدنيا عطشانا ، فتبادر إليه أزواجه من الحور العين بشراب من الجنة ، وولي الله غيور ، فكرهت أن أحزّنه بالنظر إلى أزواجه ، فأعرضت عنه . ص289 |
| المصدر: |
تأويل الآيات للاسترابادي |
|
|
|
قال الصادق (عليه السلام) : ولايتي لعلي بن أبي طالب عليه السلام أحبُّ إلي من ولادتي منه ، لأن ولايتي لعليّ بن أبي طالب فرض ، وولادتي منه فضل.ص299 |
| المصدر: |
الروضة |