نستخدم وقتنا 
في (( وقت القراءة ))
ساعة بعد الفجر🕞
ساعة بعد الضحى إن استطعت🕠
ساعة بعد العصر إن استطعت
لما يكون عندنا هدف أن ننتهي من السورة أو من الجزء هذا يجعلنا نسرع ولا نفهم
لكن لما يكون عندنا هدف آخر وهو "الفهم" أن نفهم ما نقرأ هذا يجعلنا نعيد قراءة الصفحة الواحدة إذا انهيناها ونحن لم نستوعب ما فيها فنعيدها ونحن غير مستائين
ثم نحن لنا سنين نختم القرآن
؟؟
هذا دليل على أن هذه الطريقة غير نافعة أي طريقة تحديد جزء وكل هدفنا أن ننتهي منه ولو لم نفهم .
وقلوبكم هي المعنيه بالضبط بالقرآن
فاحبسوا انفسكم في وقت محدد ..
وحركوا قلوبكم بالقرآن في هذا الوقت
لا تكونوا ممن يفتح مصحفه ويمسك جواله 
ويقرأ
و يرد
ثم يبتسم
!!
فلا تتهموا
الآخرين على أنهم قواطع لكم ، يشغلونكم عن القرآن ، فتقولون أولادنا ما تركونا نقرأ !
بل هؤلاء الذين ابتلينا بهم في قائمة جوالاتنا .
هم الذين أشغلونا !
ذهبت به
من ضيعته
هذا الجوال في وقت القراءة للقرآن من "الممنوعات "
أما أن تتداخل الأوقات فهل أنتم ستتدبرون كلام الله 
أم تتدبرون كلام صاحبكم الذي تدردشون معه ؟!
بقي " أيام بل سويعات "
فهل سنعطي القرآن حقه من الوقت لكي تنتفع قلوبنا به في رمضان ؟؟
سؤال أضعه أمام ناظريكم لعلكم أن تفكروا فيه.
بارك الله لي ولكم فيما بقي ورزقني وإياكم العلم النافع والعمل الصالح .
اللهم بلغنا صيام رمضان وقيامه واجعلنا من عتقائك من النار برحمتك يا ارحم الراحمين