|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
2010/2/7, mohajir andaloussi <mohda...@gmail.com>:
> ---------- Forwarded message ----------
> From: Dr.Bakkar <in...@drbakkar.com>
> Date: 2010/2/6
> Subject: تحديات الكبار"الرسالة الأسبوعية رقم 85"
> To: mohda...@gmail.com
>
>
> [image: e Newsletter]
>
> [image: .]
>
> [image: 1]
>
>
>
> *الأخ الكريم / الأخت الكريمة** :
> **السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،**
> **أرجو أن تكونوا أنتم ومن تحبون على أحسن حال ، وبعد** :***
>
> *تحديات الكبار*
>
>
>
> فإننا في هذه الحياة نظل نواجه نوعين من التحديات : تحديات داخلية وتحديات
> خارجية ، وقد مضت سنة الله ـ تعالى ـ بأن تكون التحديات الداخلية هي الأشد
> تأثيراً والأصعب مواجهة ،
>
> [image: nurture.PNG]
>
> ولهذا فإن من الممكن أن نقول : إن الأفراد والأسر والشركات والأمم العظيمة
> والقوية تكون معاركها الأساسية ليست مع الخصوم والمنافسين والظروف العالمية ..
> وإنما مع النفوس والأهواء والمكوِّنات الداخلية ، ولهذا يمكن القول :إن
> التحديات التي تواجه الصغار هي تحديات خارجية في المقام الأول ، أما الكبار فإن
> التحديات الداخلية هي أخطر ما يواجههم . إن الآخرين مهما اشتدت عداوتهم لا
> يملكون الأدوات التي تمكِّنهم من اختراق البنى الداخلية المحصَّنة تحصيناً
> جيداً ، وعلى سبيل المثال : فإن توقف الحضارة الإسلامية عن العطاء لم يكن بسبب
> ضغوط الخارج ولكن بسبب التحلل الداخلي وخمود جذوة الروح وتفكك النظم، وحين تكون
> العلاقة بين الزوجين ممتازة فإنهما يستطيعان مواجهة كل الظروف الصعبة يداً بيد
> ولاسيما تدخلات الأهل ، وحين تكون العلاقة فاترة ، فإنها تسمح للآخرين أن
> يعبثوا بمستقبل الأسرة كيف شاؤوا ..
>
> أما على الصعيد الفردي فإن كثيرين منا قد أدمنوا المطالبة بالإصلاح والتغيير ،
> وهم ماهرون جداً بتعداد سلبيات الآخرين ، وأشكال قصورهم لكنهم يرفضون مطالبة
> أنفسهم بالتغيير ويرفضون الاعتراف بأخطائهم وتحمل مسؤولياتهم نحو أشكال التدهور
> الذي تعاني منه الأمة ، والنتيجة هي : الجميع يشكون ويطالبون غيرهم بالإصلاح مع
> أن الفساد الذي يعانون منه لم يأت من الخارج ، وإنما أتى من ذلك التراكم الهائل
> من الأخطاء والخطايا التي اقترفتها أيديهم ، وهذا يذكِّرنا بذلك الشيخ الذي
> سُرِق حذاؤه في المسجد فتعاطف طلابه معه ، وأظهروا تأثراً بالغاً لما حدث ،
> فقال لهم : حين وضعت حذائي في مؤخرة المسجد لم يكن فيه إلا أنا وأنتم فإذا كنتم
> جميعاً غاضبين ومتألمين لما حدث ، فمن سرق إذن الحذاء ؟!
>
> *إن معركتنا الأساسية لم تكن ولن تكون مع قوى الاستكبار العالمي في الشرق أو
> الغرب ، وإنما ستظل دائماً مع جهلنا وأهوائنا وشهواتنا وطموحاتنا غير المشروعة
> ومع البغي والظلم الداخلي الذي نمارسه فيما بيننا ، وحين نحقق نصراً واضحاً،
> فإن النصر سيكون مضموناً بحول الله وطوله على كل القوى المعادية والمتآمرة ،
> وصدق العزيز الرحيم إذ يقول : (( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً )) *
>
> فهل نحاول اختصار الطريق بالتخلص من محاربة الأوهام والأشباح لنوجه كل طاقاتنا
> للعمل المثمر البناء ولمقاومة أسباب التحلل والانطفاء الداخلي؟
>
>
>
> وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله
>
> والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
>
>
>
>
>
> محبكم د.عبد الكريم بكار
>
>
>
> في 20 / 2 / 1431
>
>
>
> اقرأ الرسالة من
> الموقع<http://www.drbakkar.com/index.php?option=com_k2&view=item&id=321:%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81&Itemid=98>
>
>
>
> *القارئ العزيز بإمكانك التعليق عبر زيارة صفحة الرسالة على الموقع .
>
> *
>
> * *
>
> * *