Fwd: تحديات الكبار"الرسالة الأسبوعية رقم 85"

3 views
Skip to first unread message

mohajir andaloussi

unread,
Feb 7, 2010, 12:34:55 PM2/7/10
to belah...@hotmail.com, Education, fw...@bsmlh.net, guitarr...@hotmail.com, ibat...@hotmail.com, Ida amar pjd, khanno...@hotmail.com, matadori...@hotmail.com, mohajir andaloussi, nabil_...@hotmail.com, nypa...@yahoo.fr, Omar iharchan, rachid...@hotmail.fr, slap...@hotmail.com, tansiqiya wataniya lil mojazin, ملتقى الأساتذة المغاربة‎


---------- Forwarded message ----------
From: Dr.Bakkar <in...@drbakkar.com>
Date: 2010/2/6
Subject: تحديات الكبار"الرسالة الأسبوعية رقم 85"
To: mohda...@gmail.com


e Newsletter

.

1

 

الأخ الكريم / الأخت الكريمة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أرجو أن تكونوا أنتم ومن تحبون على أحسن حال ، وبعد :

تحديات الكبار

 

فإننا في هذه الحياة نظل نواجه نوعين من التحديات : تحديات داخلية وتحديات خارجية ، وقد مضت سنة الله ـ تعالى ـ بأن تكون التحديات الداخلية هي الأشد تأثيراً والأصعب مواجهة ،

nurture.PNG

 ولهذا فإن من الممكن أن نقول : إن الأفراد والأسر والشركات والأمم العظيمة والقوية تكون معاركها الأساسية ليست مع الخصوم والمنافسين والظروف العالمية .. وإنما مع النفوس والأهواء والمكوِّنات الداخلية ، ولهذا يمكن القول :إن التحديات التي تواجه الصغار هي تحديات خارجية في المقام الأول ، أما الكبار فإن التحديات الداخلية هي أخطر ما يواجههم . إن الآخرين مهما اشتدت عداوتهم لا يملكون الأدوات التي تمكِّنهم من اختراق البنى الداخلية المحصَّنة تحصيناً جيداً ، وعلى سبيل المثال : فإن توقف الحضارة الإسلامية عن العطاء لم يكن بسبب ضغوط الخارج ولكن بسبب التحلل الداخلي وخمود جذوة الروح وتفكك النظم، وحين تكون العلاقة بين الزوجين ممتازة فإنهما يستطيعان مواجهة كل الظروف الصعبة يداً بيد ولاسيما تدخلات الأهل ، وحين تكون العلاقة فاترة ، فإنها تسمح للآخرين أن يعبثوا بمستقبل الأسرة كيف شاؤوا ..

أما على الصعيد الفردي فإن كثيرين منا قد أدمنوا المطالبة بالإصلاح والتغيير ، وهم ماهرون جداً بتعداد سلبيات الآخرين ، وأشكال قصورهم لكنهم يرفضون مطالبة أنفسهم بالتغيير ويرفضون الاعتراف بأخطائهم وتحمل مسؤولياتهم نحو أشكال التدهور الذي تعاني منه الأمة ، والنتيجة هي : الجميع يشكون ويطالبون غيرهم بالإصلاح مع أن الفساد الذي يعانون منه لم يأت من الخارج ، وإنما أتى من ذلك التراكم الهائل من الأخطاء والخطايا التي اقترفتها أيديهم ، وهذا يذكِّرنا بذلك الشيخ الذي سُرِق حذاؤه في المسجد فتعاطف طلابه معه ، وأظهروا تأثراً بالغاً لما حدث ، فقال لهم : حين وضعت حذائي في مؤخرة المسجد لم يكن فيه إلا أنا وأنتم فإذا كنتم جميعاً غاضبين ومتألمين لما حدث ، فمن سرق إذن الحذاء ؟!

إن معركتنا الأساسية لم تكن ولن تكون مع قوى الاستكبار العالمي في الشرق أو الغرب ، وإنما ستظل دائماً مع جهلنا وأهوائنا وشهواتنا وطموحاتنا غير المشروعة ومع البغي والظلم الداخلي الذي نمارسه فيما بيننا ، وحين نحقق نصراً واضحاً، فإن النصر سيكون مضموناً بحول الله وطوله على كل القوى المعادية والمتآمرة ، وصدق العزيز الرحيم إذ يقول : (( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً ))

فهل نحاول اختصار الطريق بالتخلص من محاربة الأوهام والأشباح لنوجه كل طاقاتنا للعمل المثمر البناء ولمقاومة أسباب التحلل والانطفاء الداخلي؟

 

وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

محبكم د.عبد الكريم بكار

 

في 20 / 2 / 1431

 

اقرأ الرسالة من الموقع

 

القارئ العزيز بإمكانك التعليق عبر زيارة صفحة الرسالة على الموقع .

 

 

1

.

www.DrBakkar.com

 



__________ Information from ESET NOD32 Antivirus, version of virus signature database 4840 (20100205) __________

The message was checked by ESET NOD32 Antivirus.

http://www.eset.com

image001.jpg
image002.jpg
image003.png
image004.png
image005.jpg

abdellah elabb

unread,
Feb 24, 2010, 4:03:46 PM2/24/10
to almou...@googlegroups.com
merci beaucoup
elab...@gmail.com

2010/2/7, mohajir andaloussi <mohda...@gmail.com>:


> ---------- Forwarded message ----------
> From: Dr.Bakkar <in...@drbakkar.com>
> Date: 2010/2/6
> Subject: تحديات الكبار"الرسالة الأسبوعية رقم 85"
> To: mohda...@gmail.com
>
>
> [image: e Newsletter]
>
> [image: .]
>
> [image: 1]
>
>
>

> *الأخ الكريم / الأخت الكريمة** :
> **السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،**
> **أرجو أن تكونوا أنتم ومن تحبون على أحسن حال ، وبعد** :***
>
> *تحديات الكبار*


>
>
>
> فإننا في هذه الحياة نظل نواجه نوعين من التحديات : تحديات داخلية وتحديات
> خارجية ، وقد مضت سنة الله ـ تعالى ـ بأن تكون التحديات الداخلية هي الأشد
> تأثيراً والأصعب مواجهة ،
>
> [image: nurture.PNG]
>
> ولهذا فإن من الممكن أن نقول : إن الأفراد والأسر والشركات والأمم العظيمة
> والقوية تكون معاركها الأساسية ليست مع الخصوم والمنافسين والظروف العالمية ..
> وإنما مع النفوس والأهواء والمكوِّنات الداخلية ، ولهذا يمكن القول :إن
> التحديات التي تواجه الصغار هي تحديات خارجية في المقام الأول ، أما الكبار فإن
> التحديات الداخلية هي أخطر ما يواجههم . إن الآخرين مهما اشتدت عداوتهم لا
> يملكون الأدوات التي تمكِّنهم من اختراق البنى الداخلية المحصَّنة تحصيناً
> جيداً ، وعلى سبيل المثال : فإن توقف الحضارة الإسلامية عن العطاء لم يكن بسبب
> ضغوط الخارج ولكن بسبب التحلل الداخلي وخمود جذوة الروح وتفكك النظم، وحين تكون
> العلاقة بين الزوجين ممتازة فإنهما يستطيعان مواجهة كل الظروف الصعبة يداً بيد
> ولاسيما تدخلات الأهل ، وحين تكون العلاقة فاترة ، فإنها تسمح للآخرين أن
> يعبثوا بمستقبل الأسرة كيف شاؤوا ..
>
> أما على الصعيد الفردي فإن كثيرين منا قد أدمنوا المطالبة بالإصلاح والتغيير ،
> وهم ماهرون جداً بتعداد سلبيات الآخرين ، وأشكال قصورهم لكنهم يرفضون مطالبة
> أنفسهم بالتغيير ويرفضون الاعتراف بأخطائهم وتحمل مسؤولياتهم نحو أشكال التدهور
> الذي تعاني منه الأمة ، والنتيجة هي : الجميع يشكون ويطالبون غيرهم بالإصلاح مع
> أن الفساد الذي يعانون منه لم يأت من الخارج ، وإنما أتى من ذلك التراكم الهائل
> من الأخطاء والخطايا التي اقترفتها أيديهم ، وهذا يذكِّرنا بذلك الشيخ الذي
> سُرِق حذاؤه في المسجد فتعاطف طلابه معه ، وأظهروا تأثراً بالغاً لما حدث ،
> فقال لهم : حين وضعت حذائي في مؤخرة المسجد لم يكن فيه إلا أنا وأنتم فإذا كنتم
> جميعاً غاضبين ومتألمين لما حدث ، فمن سرق إذن الحذاء ؟!
>

> *إن معركتنا الأساسية لم تكن ولن تكون مع قوى الاستكبار العالمي في الشرق أو


> الغرب ، وإنما ستظل دائماً مع جهلنا وأهوائنا وشهواتنا وطموحاتنا غير المشروعة
> ومع البغي والظلم الداخلي الذي نمارسه فيما بيننا ، وحين نحقق نصراً واضحاً،
> فإن النصر سيكون مضموناً بحول الله وطوله على كل القوى المعادية والمتآمرة ،

> وصدق العزيز الرحيم إذ يقول : (( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً )) *


>
> فهل نحاول اختصار الطريق بالتخلص من محاربة الأوهام والأشباح لنوجه كل طاقاتنا
> للعمل المثمر البناء ولمقاومة أسباب التحلل والانطفاء الداخلي؟
>
>
>
> وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله
>
> والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
>
>
>
>
>
> محبكم د.عبد الكريم بكار
>
>
>
> في 20 / 2 / 1431
>
>
>
> اقرأ الرسالة من

> الموقع<http://www.drbakkar.com/index.php?option=com_k2&view=item&id=321:%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81&Itemid=98>
>
>
>
> *القارئ العزيز بإمكانك التعليق عبر زيارة صفحة الرسالة على الموقع .
>
> *
>
> * *
>
> * *

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages