المؤشر الإعلامي يهتم بأهم ما ينشر في صحف المملكة العربية السعودية " بشكل يومي " من مقالات وأخبار ومواد إحصائية مهمة وتعطي مؤشرا للمستقبل .. سوف يصل إليك كل يوم..أتمنى ان يكون مفيدا و ويزودك بخلاصة ما ينشر في الصحافة اليومية.
مع تحيات
فؤاد المشيخص
المؤشر الإعلامي يرصد أهم ما ينشر في الصحافة السعودية والشبكات الإخبارية بصورة يومية
المؤشر الإعلامي اليوم السبت 6/12/1447هـ الموافق 23/5/2026م العدد 6354
السنة الثامنة عشر
115 ألف فيلا يسكنها فرد سعودي واحد..
ماذا تكشف تلك الأرقام؟
خلف الرقم الإجمالي البالغ 4.5 مليون مسكن مشغول بأسر سعودية يبرز رقم لافت نحو 115 ألف فيلا يسكنها فرد واحد فقط ممن يحمل الجنسية السعودية
في مقابل أكثر من 562 ألف فيلا تضم أسرا من 6 أفراد فأكثر
هذه المفارقة لا تكفي وحدها لتفسير أسباب السكن الفردي في الفلل
لا تسمح باستنتاج اجتماعي مباشر لكنها تفتح زاوية مهمة لقراءة بيانات السكن: نوع المسكن لا يرتبط دائما بحجم الأسرة بصورة خطية
فقد تكون الفيلا مسكنا لأسرة كبيرة لكنها قد تكون أيضا مسكنا لفرد واحد
بينما تبقى الشقة الأكثر انتشارا عدديا بين المساكن المشغولة بأسر سعودية
ارتفع عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية في 2025 إلى 4.5 مليون مسكن بزيادة سنوية بلغت 118 ألف مسكن وبنمو 2.7%
أن هذا النمو لم يتوزع بالتساوي بين أنواع المساكن إذ قادته الشقق بالدرجة الأولى، بينما تراجعت الفلل عددًا ونسبة
17 % من المساكن يشغلها فرد واحد:
تظهر تفاصيل توزيع المساكن حسب عدد أفراد الأسرة ونوع المسكن
أن مساكن الفرد الواحد بلغت نحو 752 ألف مسكن تمثل 16.7% من إجمالي المساكن المشغولة بأسر سعودية في 2025
استحوذت الشقق على النصيب الأكبر من مساكن الفرد الواحد، بنحو 448 ألف شقة
وجود 115 ألف فيلا مشغولة بفرد واحد فقط
115 ألف منزل شعبي
و61 ألف دور
13 ألف مسكن من فئة أخرى
الشقق تقود النمو في عدد المساكن:
بلغ عدد الشقق المشغولة بأسر سعودية نحو 2.11 مليون شقة تمثل 47% من الإجمالي مقابل نحو 1.33 مليون فيلا تمثل 30%
ومقارنة بعام 2024 ارتفع عدد الشقق من نحو 1.97 مليون شقة إلى 2.11 مليون شقة، بزيادة تقارب 135 ألف شقة
هذا يعني أن الشقق وحدها أضافت عددًا يفوق صافي الزيادة الإجمالية في المساكن المشغولة بأسر سعودية نتيجة تراجع بعض أنواع المساكن الأخرى وفي مقدمتها الفلل
لم يكن نمو مساكن السعوديين في 2025 نموًا عامًا في جميع الفئات بل نموًا تقوده الشقق بوضوح
الفلل تتراجع كوحدات .. لكنها لا تفقد وزنها السكاني:
تراجع عدد الفلل المشغولة بأسر سعودية بنحو 32 ألف فيلا
تراجعت حصتها من إجمالي المساكن لكن هذا التراجع العددي لا يعني أن الفلل فقدت ثقلها في خريطة السكن
40% من أفراد الأسر السعودية يقطنون في فلل
مقابل 37% في شقق
أي أن الشقق أكثر عددًا كوحدات بينما تستوعب الفلل عددًا أكبر من الأفراد
يظهر هذا الوزن بوضوح عند النظر إلى الأسر الكبيرة
توجد نحو 562 ألف فيلا تضم 6 أفراد فأكثر
هو أعلى رقم داخل هذه الفئة مقارنة ببقية أنواع المساكن
في المقابل بلغ عدد الشقق التي تضم 6 أفراد فأكثر نحو 370 ألف شقة
أكثر من 2.5 مليون مسكن تضم 4 أفراد فأكثر:
على مستوى حجم الأسرة بلغت مساكن الفرد الواحد نحو 752 ألف مسكن
بلغت مساكن الأسر المكونة من فردين إلى 3 أفراد نحو 1.22 مليون مسكن
أما المساكن التي تضم من 4 إلى 5 أفراد فبلغت نحو 1.27 مليون مسكن
حين بلغ عدد المساكن التي تضم 6 أفراد فأكثر نحو 1.26 مليون مسكن
إن أكثر من 2.5 مليون مسكن سعودي تضم 4 أفراد فأكثر
يعني أن الأسر المتوسطة والكبيرة لا تزال تشكل الكتلة الأهم داخل المساكن المشغولة بأسر سعودية
رغم وصول مساكن الفرد الواحد إلى مستوى يقارب 17% من الإجمالي
الرياض ومكة والشرقية تقود الزيادة:
جغرافيًا تركزت المساكن المشغولة بأسر سعودية في المناطق الكبرى
استحوذت منطقة الرياض على 24% من الإجمالي
تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 23.8%
ثم المنطقة الشرقية بنسبة 16%.
2024 أضافت الرياض نحو 28 ألف مسكن
مكة المكرمة نحو 26 ألف مسكن
المنطقة الشرقية نحو 20 ألف مسكن
أضافت المناطق الثلاث الكبرى مجتمعة نحو 73 ألف مسكن أي أكثر من 60% من صافي الزيادة السنوية
يجعل هذا التركز الجغرافي التحول في نوع المسكن أكثر أهمية
الزيادة لا تظهر فقط كرقم وطني عام بل تتركز في مناطق حضرية كبرى تستوعب الجزء الأكبر من الطلب السكني
تتقدم الشقق عددًا بينما تحتفظ الفلل بدورها في استيعاب الأسر الأكبر حجمًا
وجاهة بالإيجار تصنع صورة الثراء
في عالم أصبحت فيه الصورة الرقمية جزءًا من الهوية الشخصية والاجتماعية
لم تعد مظاهر الرفاهية حكرًا على الأثرياء أو المشاهير
بل تحولت إلى «منتج مؤقت» يمكن استئجاره لساعات قليلة
بهدف تصدير صورة أكثر فخامة على منصات التواصل الاجتماعي
مع تصاعد ثقافة الاستعراض الرقمي
برزت ظاهرة جديدة تُعرف بـ«الوجاهة الاجتماعية بالإيجار»
يتجه بعض الأفراد إلى استئجار سيارات فارهة
ارتداء ساعات ثمينة
حمل حقائب تحمل علامات ماركات عالمية
بل وحتى مواقع تصوير راقية
طائرات خاصة
لصناعة محتوى يوحي بحياة مترفة قد لا تعكس واقعهم الحقيقي
يركز كثير من هؤلاء على إظهار نمط حياة مترف
لأسباب إستراتيجية ونفسية وتسويقية متعددة
بهدف وضع أنفسهم في مكانة فيما يسمى بـ«اقتصاد المبدعين» الذي تشير التقديرات إلى أن حجمه فاق الـ100 مليار دولار
تمدد تدريجي:
أن هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على مشاهير الإنترنت أو صنّاع المحتوى
بل بدأت تتمدد تدريجيًا إلى شرائح مختلفة من الشباب
مدفوعة بالرغبة في صناعة صورة مثالية أمام الجمهور الرقمي
الصورة التي تُلتقط خلال دقائق أمام سيارة رياضية أو داخل مقهى فاخر تمنح صاحبها مظهرًا يترك انطباعًا بالنجاح والثراء
إن كانت تلك التفاصيل مجرد تجربة مؤقتة تنتهي بانتهاء جلسة التصوير.
أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في إعادة تشكيل مفهوم المكانة الاجتماعية
باتت القيمة لدى البعض تُقاس بما يُعرض بصريًا أكثر مما تُقاس بالإنجازات الواقعية أو الاستقرار المالي الحقيقي
مع كثافة المحتوى الذي يستعرض السفر والرفاهية والمقتنيات الفاخرة
أصبح كثير من المستخدمين يعيشون تحت ضغط دائم للحفاظ على صورة مثالية تجنبهم المقارنات أو الشعور بالنقص أمام الآخرين
يوضح المختص الاجتماعي عبدالرحمن الحارث:
أن «الوجاهة الاجتماعية بالإيجار» تعكس تحولًا واضحًا في نظرة بعض الأفراد إلى أنفسهم وإلى مكانتهم داخل المجتمع
أن «المنصات الرقمية خلقت بيئة تعتمد بشكل كبير على الانطباعات السريعة والمظاهر البصرية»
أن «بعض الشباب أصبحوا يربطون قيمتهم الشخصية بحجم التفاعل الذي يحصلون عليه، ما يدفعهم أحيانًا إلى صناعة صورة مختلفة عن واقعهم الحقيقي بهدف الحصول على القبول الاجتماعي والشعور بالتقدير»
أن المشكلة لا تكمن في استئجار الكماليات بحد ذاتهبل في تحوّل هذا السلوك إلى وسيلة لبناء هوية اجتماعية قائمة على المظاهر فقط
الأمر الذي قد يؤدي إلى ضغوط نفسية واستنزاف مالي مع مرور الوقت
«المقارنات اليومية التي تفرضها المنصات الرقمية تجعل البعض يشعر أن حياته أقل قيمة من الآخرين، فيلجأ إلى تقليد نمط الحياة الفاخر، ولو بصورة مؤقتة ومصطنعة»
، يرى مختصون نفسيون:
أن التعرض المستمر للمحتوى الفاخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسهم في خلق حالة من «المقارنة الدائمة»
يشاهد المستخدم يوميًا صورًا توحي بحياة مثالية مليئة بالسفر والرفاهية والنجاح المادي
مع تكرار هذه المشاهد يبدأ بعض الأفراد في محاولة محاكاة تلك الصورة بأي وسيلة ممكنة حتى لو كانت عبر استئجار المظاهر لساعات محدودة فقط
أن هذا النوع من السلوك قد يتحول مع الوقت إلى احتياج نفسي مرتبط بالشعور بالقبول والانتماء
خصوصًا لدى فئة الشباب والمراهقين الذين يتأثرون بشكل كبير بآراء الآخرين وتعليقاتهم على المنصات الرقمية
أن بعض الأفراد يدخلون في سباق غير معلن للحفاظ على صورة مثالية باستمرار ما يخلق ضغوطًا نفسية قد تنعكس على الرضا الشخصي والثقة بالنفس
استثمار التوجه
إن «بعض المشاريع التجارية بدأت تستثمر هذا التوجه بشكل مباشر من خلال توفير خدمات مخصصة لتأجير السيارات الرياضية والساعات الفاخرة والحقائب العالمية وحتى الطائرات الخاصة لأغراض التصوير وصناعة المحتوى فقط»
أن «هذه الخدمات أصبحت تسوقًا باعتبارها وسيلة لبناء» صورة رقمية فاخرة درج «وتعزيز الحضور على منصات التواصل الاجتماعي»
أن «بعض الأشخاص يلجؤون إليها بهدف جذب المتابعين، أو الظهور بمظهر أكثر نجاحًا ورفاهية»
أن «انتشار هذه الخدمات يعكس حجم التأثير الذي باتت تمارسه المنصات الرقمية على سلوك الأفراد»
أن «كثيرًا من الناس أصبحوا يهتمون بكيفية ظهورهم أمام الآخرين أكثر من اهتمامهم بالواقع الحقيقي لحياتهم»
الصورة والمكانة:
لم تعد المسألة مجرد سلوك عابر
إن «الوجاهة الاجتماعية بالإيجار لم تعد مجرد سلوك استهلاكي عابر بل أصبحت انعكاسًا لعصر تتحكم فيه الصورة بالمكانة الاجتماعية»
أن «كثيرًا من الأشخاص باتوا يدركون أن الانطباع الأول على الإنترنت قد يصنع شهرة أو يمنح صاحبه حضورًا أكبر، لذلك يسعى البعض إلى بناء صورة مثالية حتى وإن كانت مستأجرة لساعات محدودة فقط»
«التحدي الحقيقي اليوم لا يتمثل في امتلاك المظاهر الفاخرة بل في قدرة الأفراد على التمييز بين الحياة الواقعية والصورة المصنوعة بعناية على منصات التواصل الاجتماعي»
أن «كثيرًا مما يُعرض أمام الجمهور لا يعكس دائمًا الحقيقة الكاملة وراء الكاميرا»
https://www.alwatan.com.sa/article/1180890
منظومة رقمية لإدارة أكبر تجمع سنوي على الأرض
كيف توظف السعودية الذكاء الاصطناعي لخدمة الحجاج؟
تبدأ رقمنة الحج من مرحلة تسبق وصول الحاج إلى المملكة، عبر منصة "نسك حج" البوابة الرقمية الرسمية التي تشرف عليها وزارة الحج والعمرة في السعودية لتيسير إجراءات الحجاج القادمين من الدول المشمولة بالخدمة
بعد أن يبدأ الحاج رحلته عبر منصة "نسك حج" ثم تطبيق "نسك" وبطاقة "نسك" تنتقل الرقمنة إلى مستوى أوسع يرتبط بإدارة الحركة داخل المشاعر المقدسة
تكتمل الصورة بالبنية الاتصالية والدفع الرقمي، إذ يتحول الهاتف خلال موسم الحج إلى ما يشبه مركز عمليات صغيرا في يد الحاج، ففيه التصريح، والخريطة، والبطاقة الرقمية، ووسيلة التواصل، وربما المحفظة الإلكترونية أيضا
في مشعر منى، تمثل المستشعرات الذكية خطوة مهمة في نقل إدارة حركة الحجاج من المتابعة التقليدية إلى الرصد اللحظي. فقد أدخلت وزارة الحج والعمرة أنظمة مستشعرات ذكية مرتبطة مباشرة ببطاقة "نسك" بهدف تنظيم حركة الحجاج اعتمادا على بيانات فورية، ورفع كفاءة التفويج، وتزويد صناع القرار الميدانيين تحليلات أدق أثناء الموسم
الحج ليس بيئة سهلة للتكنولوجيا، فالأعداد ضخمة، والحركة متزامنة، واللغات متعددة، ومستويات التعامل مع الأدوات الرقمية تختلف من حاج إلى آخر، خصوصا بين كبار السن
https://www.majalla.com/node/331190
عرفات الأعلى بـ44 مئوية
المدينة المنورة: 43 مئوية
مكة المكرمة: 43 مئوية
عرفات: 44 مئوية
منى: 43 مئوية
https://www.alyaum.com/articles/6663491
خام برنت عند التسوية إلى 103.54 دولارات بزيادة 96 سنتًا
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية رغم تراجعها الأسبوعي
https://www.alyaum.com/articles/6663497
زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب إندونيسيا
https://www.alyaum.com/articles/6663493
فؤاد
المشيخص
ــــــــــــــــــــــ
لإرسال
رسالة إلى مدير المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
faaa...@gmail.com
للاشتراك عبر الواتس اب أرسل رسالة (طلب اشتراك) الي :
00966567247961
تابعونا على:
قناة المؤشر الاعلامي:
لتصلك رسائلنا في تطبيق (تيليجرام) اضغط ثم اشتراك
الفيس بوك || FaceBook
Facebook.com/AlMoasher
التويتر || Twitter
@Al_Moasher
الارشيف
http://groups.google.com/group/almoasher_alealami?hl=ar?hl=ar