المؤشر الإعلامي يهتم بأهم ما ينشر في صحف المملكة العربية السعودية " بشكل يومي " من مقالات وأخبار ومواد إحصائية مهمة وتعطي مؤشرا للمستقبل .. سوف يصل إليك كل يوم..أتمنى ان يكون مفيدا و ويزودك بخلاصة ما ينشر في الصحافة اليومية.
مع تحيات
فؤاد المشيخص
المؤشر الإعلامي يرصد أهم ما ينشر في الصحافة السعودية والشبكات الإخبارية بصورة يومية
المؤشر الإعلامي اليوم الجمعة 12/12/1447هـ الموافق 29/5/2026م العدد 6360
السنة الثامنة عشر
رصد فضائي يوثق كثافة الطواف في المسجد الحرام
أظهرت عبر تقنيات الرصد الفضائي التوسعات الكبرى للحرم المكي وكثافة الحركة المنظمة للطائفين في ساحات المسجد الحرام
يعكس حجم الجهود التشغيلية والخدمية التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة
https://www.alwatan.com.sa/article/1181198
مشروع «بوابة الملك سلمان» يهدف لنقلة نوعية تطور بنية مكة المكرمة
إنفاق تريليوني تراكمي مستمر لتطوير الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما
البذل السخي المستمر عبر تدشين التوسعة الثالثة للمسجد الحرام وهي أضخم توسعة في تاريخه بطاقة استيعابية تقدر بنحو مليوني مصلٍ
تتألف من 5 مشروعات تشمل:
مبنى التوسعة والساحات والأنفاق ومبنى الخدمات
الطريق الدائري الأول
ارتفاع نسبة رضا الحجاج إلى 91% في موسم حج عام 1446هـ 2025م بمعدل ارتفاع 10 نقاط عن العام الذي قبله
صنفت مكة الخامسة عالميًا في عدد الزوار الدوليين
حقق مؤشر رضا المعتمرين 82% خلال عام 2024م.
رفع الطاقة الاستيعابية لزوار بيت الله الحرام إلى 30 مليون معتمر بحلول 2030
تحقيق مستهدفات المشروع المقدر تكلفته بـ100 مليار دولار على الأقل
يشمل مبنى التوسعة الرئيس للمسجد الحرام
توسعة المسعى الذي افتتح سابقاً
توسعة المطاف والساحات الخارجية والجسور والمساطب
مجمع مباني الخدمات المركزية
نفق الخدمات والمباني الأمنية والمستشفى
وأنفاق المشاة ومحطات النقل والجسور المؤدية إلى الحرم
الطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام
البنية التحتية وتشمل محطات الكهرباء
خزانات المياه وتصريف السيول
من خلال خمسة مشاريع رئيسة هي:
مشروع مبنى التوسعة الرئيس
مشروع الساحات
مشروع أنفاق المشاة ومشروع محطة الخدمات المركزية للحرم
مشروع الطريق الدائري الأول
عدد من مشروعات وهي:
مباني توسعة المطاف بكامل تجهيزاتها ومرافقها
مباني المساطب والمباني الأمنية
المستشفى ليقفز معها استيعاب المسجد الحرام ليصل بإذن الله إلى 850 .1 مليون مصل
بلغت مسطحات البناء (1,470,000) متر مربع
يبلغ مسطح بناء مبنى التوسعة (320,000) م2 لاستيعاب (300,000) مصلٍ
الساحات فيبلغ مسطح البناء فيها (175,000) م2 لاستيعاب ( 280,000) مصل
بلغ مسطحات الجسور (45,000) م2 لتستوعب(50,000 ) مصل
مباني الخدمات (550,000) م2 كمسطح بناء يستوعب ( 310,000) مصلٍ
يبلغ مسطح البناء للمصاطب الشرقية (263,000) م2 لاستيعاب ( 150,000) مصلٍ
زيادة مساحة المسعى حيث بلغ مسطح بناء (57,000) م2 بحيث تستوعب( 70,000) مصل
زيادة في الطاقة الاستيعابية من (44.000) شخص / بالساعة في السعي إلى (118.000) شخص
https://www.alriyadh.com/2190966
مشعر منى يسجل أحمالًا كهربائية تاريخية بـ 375 ميجاواط
https://www.alwatan.com.sa/article/1181220
رفع أكثر من 16 ألف طن نفايات بالمشاعر المقدسة
أكثر من 16 ألف طن من المخلفات في المشاعر المقدسة خلال موسم حج 1447هـ
تجاوز المتوسط اليومي للنفايات 200 طن
أكثر من 88 ألف وحدة نظافة موزعة داخل المشاعر المقدسة
مدعومة بـ123 ضاغط نفايات
45 ألف حاوية
1,235 صندوقاً ضاغطاً
أكثر من 3 آلاف معدة وآلية شاركت في الأعمال التشغيلية والميدانية خلال الموسم
شارك في تنفيذ الأعمال أكثر من 22 ألف كادر بشري بين عمال ومراقبين وموظفين
تنفيذ أعمال الإصحاح البيئي في أكثر من 46 ألف موقع داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ بداية الموسم
عمليات الرش والمعالجة الوقائية والتعقيم في المواقع ذات الكثافة العالية لضمان تعزيز البيئة الصحية وسلامة ضيوف الرحمن
https://www.alarabiya.net/saudi-today/hajj/1447/2026/05/28
السعوديات في الحج.. (همة) لا تفتر
https://www.okaz.com.sa/local/na/2250508
من يوم حتى 12 شهرًا.. الفترة الآمنة لحفظ اللحوم
تختلف مدة حفظ اللحوم لتبقى آمنة وسليمة حسب نوع اللحم وطريقة التخزين
أن قطع اللحم يمكن حفظها في الثلاجة حتى 5 أيام في المجمد "الفريزر" من 4 إلى 6 أشهر
شرائح اللحم "ستيك" فيمكن حفظها في الثلاجة حتى 5 أيام في "الفريزر" من 6 أشهر إلى 12 شهرًا
للحم المفروم فيبقى في الثلاجة حتى يومين وفي "الفريزر" من 3 أشهر إلى 12 شهرًا
يمكن حفظ اللحم المطبوخ "المتبقي" في الثلاجة حتى 4 أيام وفي "الفريزر" حتى 3 أشهر
https://www.alyaum.com/articles/6664307
السعودية تستنكر الهجمات المعادية على الكويت
https://www.okaz.com.sa/local/na/2250508
ترمب: الإيرانيون مفاوضون بارعون ولا صفقة إلا بشروطنا
https://www.okaz.com.sa/politics/na/2250509
ارتفاع معدلات الجوع في أمريكا
أن عدد الأمريكيين الذين يعانون من الجوع هذا العام بات يفوق ما سُجّل خلال ذروة جائحة كوفيد-19
«لاحظنا زيادة ملحوظة في انعدام الأمن الغذائي لا سيما بين الأسر ذات المستوى التعليمي المنخفض والدخل المحدود، والأسر التي لديها أطفال صغار»
أكثر من ثلث الأسر في فبراير بأنها اضطرت إلى سحب أموال من مدخراتها لتغطية نفقاتها مقارنة بنسبة 21,8% في يونيو 2020
10% من الأسر هذا العام لا تملك ما يكفي من الطعام أو أن أطفالها لا يحصلون على كامل وجباتهم مقارنة بنسبة 4% في يونيو 2020
15% من الأسر إنها تلقت تبرعات غذائية مقارنة بنسبة 10,6% في يونيو 2020
https://www.alyaum.com/articles/6664302
عدم تقبل مظهرها الخارجي
شابة بولندية تستيقظ بملامح (مختفية) وعينين مغلقتين!
دقت الأوساط الطبية في بولندا ناقوس الخطر محذرة من العواقب الوخيمة للاستعانة بمنتجات السوق السوداء وحقن الجسم ذاتياً بدون إشراف طبي
بعد صدمة الشارع البولندي من قصة الشابة «إلفا» (26 عاماً) التي انتهى بها هوس التجميل إلى تشوه كامل في ملامح وجهها
بدأت مأساة «إلفا» نتيجة معاناتها الطويلة مع عدم تقبل مظهرها الخارجي
في ظل عجزها المالي عن تحمل تكاليف العيادات المتخصصة في العاصمة وارسو، لكون راتبها يذهب بالكامل لإيجار مسكنها
قررت خوض طريق بديل ومحفوف بالمخاطر عبر طلب مستحضرات تجميلية مجهولة المصدر من الإنترنت
بدأت أولاً بحقن وجهها بمذيبات الدهون مرتين أسبوعياً مما تسبب في نحافة مفرطة ومفاجئة لوجهها
لمعالجة هذه النتيجة حاولت تعويض النحافة بشراء سيليكون غير مرخص عبر الإنترنت
لتبدأ بحقنه أسبوعياً قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول إلى عادة يومية
هذا المزيج العشوائي من المواد المغشوشة وغياب الخبرة الطبية قاد «إلفا» إلى نهاية كارثية
تسببت الكميات الكبيرة المحقونة في تورمات حادة وتكتلات وندوب شديدة غيرت ملامحها تماماً
لدرجة جعلت عينيها شبه مغلقتين وسط تحذيرات طبية من أن هذه المغامرات غير المحسوبة قد تنتهي بأضرار مستديمة لا يمكن علاجها
https://www.okaz.com.sa/variety/na/2250519
حين تقرر الخوارزمية من يموت ومن يعيش... في الحروب الذكية
إنقاذ مزيد من الأرواح داخل المستشفيات يتسارع
في الجهة المقابلة سباق آخر أكثر قتامة:
تعليم الخوارزميات كيف تدير الحروب
وتختار الأهداف
وتتخذ قرارات القتل خلال أجزاء من الثانية
هنا يبرز أحد أكثر الأسئلة الأخلاقية إرباكاً في عصر الذكاء الاصطناعي:
هل يمكن للعالم أن يتحدث عن «ذكاء اصطناعي أخلاقي»
في الوقت الذي تُمنح فيه الخوارزميات تدريجياً سلطة تحديد من يعيش... ومن يموت؟
من الطب إلى ساحات القتال:
خلال السنوات الأخيرة، ارتبط الذكاء الاصطناعي في أذهان الناس غالباً بتحسين جودة الحياة
خصوصاً في مجالات الطب والتعليم والخدمات الإنسانية
التطويرات العسكرية المتسارعة كشفت وجهاً آخر أكثر تعقيداً وقلقاً لهذه التقنية
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحليل البيانات العسكرية أو دعم القرار البشري
بل بدأ يدخل تدريجياً إلى قلب القرار القتالي نفسه
عبر أنظمة قادرة على تحليل الصور الحرارية وتتبع الأهداف وتقييم التهديدات خلال أجزاء من الثانية
إخراج الإنسان من دائرة اتخاذ القرار:
أن تطور الذكاء الاصطناعي العسكري بات أسرع من قدرة القوانين الدولية على مواكبته وتنظيمه
أن بعض الأنظمة الحديثة بدأ يعمل ضمن ما يُعرف بـ«الإنسان خارج الحلقة» أي أن القرار القتالي قد ينتقل تدريجياً من الإنسان إلى الخوارزمية نفسها
أين تختفي المسؤولية؟:
في الطب حتى مع التوسُّع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي
يبقى الطبيب حاضراً داخل القرار النهائي ويتحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن أي خطأ أو سوء تقدير
أما في الحروب فالصورة تبدو أكثر غموضاً وتعقيداً فإذا أخطأت وارزمية عسكرية ذاتية في تحديد هدف مدني فمن يتحمل المسؤولية؟
هل هو المبرمج؟ أم الشركة المطوّرة؟ أم القائد العسكري؟ أم الدولة؟ أم أن المسؤولية تضيع داخل طبقات معقدة من البرمجيات والقرارات الآلية؟
تحذيرات من الأسلحة الذاتية القاتلة:
هذا السؤال دفع الأمم المتحدة وعدداً من منظمات حقوق الإنسان إلى التحذير من خطورة ما يُعرف بـ«الأسلحة الذاتية القاتلة»
هي أنظمة قادرة على تنفيذ الهجوم دون تدخل بشري مباشر في اللحظة الأخيرة
«مرفوضة سياسياً ومقززة أخلاقياً»
أن قرارات الحياة والموت يجب ألا تُترك للخوارزميات وحدها
هل تفهم الخوارزمية معنى الحياة؟:
المشكلة الأعمق أن الذكاء الاصطناعي مهما بلغت دقته لا يفهم معنى الرحمة أو قيمة الحياة البشرية
الخوارزمية لا تمتلك ضميراً
لا تشعر بالخوف أو الألم أو الندم
بل تعمل وفق احتمالات رياضية وأنماط بيانات فقط دون إدراك حقيقي لمعنى الفقد الإنساني أو تبعات القرار الأخلاقي
أن بعض أنظمة الأسلحة الذاتية أصبحت «عملياً خارج السيطرة البشرية
إخضاع الذكاء الاصطناعي العسكري لضوابط أخلاقية وقانونية صارمة
أن الأنظمة الذكية الجديدة بدأت تنقل سلطة التفسير والمبادرة تدريجياً من الإنسان إلى الخوارزمية نفسها
قد يجعل السيطرة البشرية مجرد حضور شكلي لا أكثر
هنا يكمن أحد أخطر التحوُّلات في عصر الذكاء الاصطناعي: أن تتحول الحرب تدريجياً من مأساة إنسانية معقدة إلى عملية حسابية باردة تُدار بالخوارزميات
التناقض الأخلاقي العالمي:
المفارقة اللافتة أن كثيراً من الشركات التي تطور أنظمة ذكاء اصطناعي للرعاية الصحية والتعليم والخدمات الإنسانية
تشارك في الوقت نفسه في مشروعات عسكرية متقدمة تعتمد على الخوارزميات والتحليل القتالي الذكي
وفي اللحظة التي يناقش فيها العالم مفهوم «الذكاء الاصطناعي الرحيم» داخل المستشفيات
تتوسع مختبرات أخرى في تطوير أنظمة قادرة على الاستهداف واتخاذ قرارات قتالية بسرعات تتجاوز القدرة البشرية
كأن البشرية تحاول في الوقت نفسه تعليم الآلة كيف تُنقذ الإنسان... وكيف تقتله أيضاً
هذا التناقض يفتح باباً فلسفياً وأخلاقياً شديد الحساسية:
هل تكمن المشكلة في الذكاء الاصطناعي نفسه
أم في الطريقة التي يختار الإنسان توظيف هذه القوة بها؟
يزداد القلق الأخلاقي تعقيداً مع تصاعد النقاشات العالمية حول ما يُعرف بـ«الحروب الجينية»
أي استخدام التقنيات الحيوية والذكاء الاصطناعي لفهم الفروقات الجينية بين المجموعات البشرية أو استهدافها نظرياً بوسائل بيولوجية متقدمة
يحذر خبراء أخلاقيات التقنية والأمن الحيوي من أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال قد يفتح مستقبلاً الباب أمام أشكال خطيرة من الاستهداف القائم على الهوية الجينية أو العرقية
هو ما يقترب أخلاقياً وقانونياً من مفاهيم «التطهير العرقي» وجرائم الحرب المحظورة دولياً
رغم أن كثيراً من هذه السيناريوهات لا يزال ضمن حدود الجدل العلمي والاستراتيجي
إن مجرد طرحها يكشف إلى أي مدى بدأت التكنولوجيا تقترب من مناطق كانت تُعد سابقاً خارج حدود الأخلاق الإنسانية نفسها
الإنسان... الحلقة الأخيرة
ربما لا تكمن المشكلة الكبرى في أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر ذكاءً
بل في احتمال أن يبدأ الإنسان تدريجياً بالتخلي عن مسؤوليته الأخلاقية لصالح الخوارزمية
الخطر الحقيقي ليس أن تفكر الآلة... بل أن يتوقف الإنسان عن التفكير:
لهذا قد لا تصبح القضية الأهم في السنوات القادمة تطوير أنظمة أكثر قوة فحسب
بل الحفاظ على بقاء الإنسان حاضراً داخل القرار النهائي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالحياة والموت
لعل المفارقة أن الحضارات القديمة رغم بساطة أدواتها وضعت للحرب حدوداً أخلاقية واضحة
في واحدة من أشهر الوصايا العربية في القتال أوصى الخليفة أبو بكر الصديق الجيوش بألا يُقتل طفل أو امرأة أو شيخ وألا تُقطع الأشجار ولا تُهدم سبل الحياة بلا ضرورة
أما اليوم فيبدو العالم وكأنه يقترب تدريجياً من تسليم بعض هذه القرارات إلى خوارزميات لا تعرف الرحمة ولا تفهم معنى الحياة أو الموت
إن الحضارة لا تُقاس فقط بما تستطيع التكنولوجيا فعله... بل أيضاً بما يختار الإنسان ألَّا يسمح للتكنولوجيا بفعله
فؤاد
المشيخص
ــــــــــــــــــــــ
لإرسال
رسالة إلى مدير المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
faaa...@gmail.com
للاشتراك عبر الواتس اب أرسل رسالة (طلب اشتراك) الي :
00966567247961
تابعونا على:
قناة المؤشر الاعلامي:
لتصلك رسائلنا في تطبيق (تيليجرام) اضغط ثم اشتراك
الفيس بوك || FaceBook
Facebook.com/AlMoasher
التويتر || Twitter
@Al_Moasher
الارشيف
http://groups.google.com/group/almoasher_alealami?hl=ar?hl=ar