وبما أن الأعمال بالنيّات، لا أستطيع أن أميز من خلال هذا الخبر، ان كان
الرجل معجباً بشخصية الرئيس إلى هذا الحد، أم أنه يسخر من وعوده الكثيرة
وأعبائه الثقيلة على طريقته..
على أي حال نحن أيضاَ نحتاج إلى اوباما /الرئيس/ أو إصبع المرهم لا
فرق ..ليطفىء الحروق ذات الدرجة الأولى في العراق وفلسطين..وليزيل
الحساسية بين الشرق والغرب، ويعالج الطفح الطائفي الذي سببه فيروس بوش
بيننا ..نريد اوباما المرهم / لا أوباما المرهق/.. ليبيّض صفحة
الديمقراطية في عيون العالم، وليخفف من بثور الكبر والجبروت الذي غطى وجه
أمريكا..وليهدئ الآم باسور الأزمة المالية التي تعاني منها دولته،
وليعالج الكدمة التي سببها ككعب حذاء المنتظر في وجه الأمريكيين..وأن
يوقف اكازيما الغرور الاسرائيلي عند حدّه..نريده مرهماً بدون آثار
جانبية..لا حكّة ولا دماء..
يبدو أننا قد أغرقنا في التفاؤل، ونسينا أن معظم المراهم تجميلية ،
وللإستعمال الخارجي فقط..