أميركا بيمارستان كبير - عزرا باوند

11 views
Skip to first unread message

المسيرة الإلكتروني

unread,
Aug 8, 2008, 11:25:11 AM8/8/08
to المسيرة الإلكتروني
. (أميركا بيمارستان كبير) عزرا باوند - مقدمة وقصيدتين


ولد العام 1885 في آيداهو (أمريكا)، عزرا لوميس باوند الذي أضاف وغير شكل
الشعر الأميركي كجزء من الحركة الحداثية والتصويرية وما سمي بالحركة
الدوامية* حينها. بيد أن أفكاره في نهاية المطاف قادته إلى ايطاليا، حيث
لعب دورا هاما في ديكتاتوريه موسوليني و التي ألصقت به تهمة الخيانة
لوطنه الأم.

تلقّى باوند تعليمه في جامعة بنسلفانيا و كلية هاملتون. بعد خسارته أول
فرصة للتدريس في بلده، انتقل إلى انكلترا، حيث كان الصديق اللصيق للشاعر
الكبير ويليام بتلر ييتس (W. B. Yeats) وكان يعتبره أعظم شاعر على قيد
الحياة في ذلك الوقت. تزوّج باوند من دورثي شكسبير ابنة العشيقة السابقة
لوليام بتلر ييتس.

خلال هذا الوقت ، كان لباوند دورا أساسيا في تعزيز الحركتين التصويرية
والدوامية*، وأسهم كلاهما في بدايات الحداثة الانجليزية. كثير من الشعراء
الأمريكيين، بما فيهم أصدقاء الكلية لباوند ، ويليام كارلوس ويليامز
(William Carlos Williams ) و هيلدا دوليتل (Hilda Doolittle) ساهموا في
هذه الحركات و التي أثّرت في مستقبل الشعر الامريكى.

مع بداية الحرب العالمية الأولى خاب أمل باوند و ترك انكلترا بصحبة
أصدقاءه المغتربين أيضا. بحلول العام1924 كان باوند قد استقر بصفة دائمة
في ايطاليا مع عائلته. خلال الحرب العالمية الثانية، كان من أشهر مؤيدي
نظام موسوليني ومنظّراً لدول المحور.

كتاباته و خطاباته الإذاعية تلك الفترة ألصقت به تهمة الخيانة من بلده
الأم خاصة عندما اجتاحت أمريكا ايطاليا. في نهاية المطاف قبضت عليه قوات
ايطالية مساندة وتم تسليمه لسلطات التحالف ومن ثم احتجازه في الولايات
المتحدة بتهمة الخيانة لحين محاكمته والتي قضت بأنه غير مذنب بسبب فقدانه
لصوابه، عندها عارض الكثيرين فكرة أنه باوند مجنون وأعيد النظر في قضيته
و حكم عليه بالسجن اثني عشر عاما في مستشفى سانت إليزابيث العقلية.

بعد إطلاق سراحه بضغوطات من كتاب العالم، عاد إلى ايطاليا حيث عاش حتى
وفاته العام 1972. وعندما سأله عن رأيه في بلده بعد إطلاق سراحه رد
قائلاً (أميركا بيمارستان كبير)، شملت أعماله مجلدات من قصائد ومقالات
وترجمات وحتى الموسيقى والأوبرا.

------------------------------------
* رابطة «الدوَامة» Vortex أو ما عرف باسم «جماعة لندن»، التي ضمت العديد
من الفنانين التشكيليين والأدباء وفيهم لويس وندام (Lewis Wyndham (1884
- 1957 مؤسس «الحركة الدوامية» Vorticism، وهي نموذج لم يكن ناضجاً يقترب
في رؤيته كثيراً بما يعرف الآن بالحركة المفاهمية. (المترجم)

------------------------------------
فتاة
عزرا باوند
ترجمة شريف بقنه


الشجرة تسللت من يدي ،
وصعد ماءها في ذراعيّ،
الشجرة تنبت من ثديي،
وتتدلى
فروعاً تخرج مني كالأذرع المتشابكة.

قد يكون أنّك شجرة ،
أنك طحلب،
أنت بنفسج والريح تهدهد من فوقه.
أنت طفلٌ، -- شيْء سامي- أنت،
وكل هذا..
كل هذا مجرد عملٌ أحمَق أهديه إلى العالم.

أحدى القراءات لهذه القصيدة ترتكز على أسطورة أبوللو ودافني الإغريقية.
ونجد أن باوند يحكي عملية تحوّل دافني إلى إكليل من الأغصان للهرب من
أبوللو. المقطع الأول من القصيدة ينقل عملية التحولات لدافني،المقطع
التالي ينقل حديث أبوللو الذي يرى ويشهد تلك التحولات. (المترجم)
------------------------------------

المزيد جديد المسيرة الالكتروني :: 8-8-2008
http://www.almasira.net/
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages