الحسد فى القرأن والسنة:حصرياً معا(رؤيــــة@قلبــى الأيمان)

13 views
Skip to first unread message

nabilamahmoud khalil

unread,
May 23, 2011, 12:48:28 PM5/23/11
to منتديات الرحمة والمغفرة
بســـم اللــه الرحمــن الرحيـــم

الســـلام عليكــم ورحمـــة اللـــهــ

@@@@@@@@@@@

الحسد فى القران والسنة

خــاص بمنتــديــات الرحمــة والمغفــرة

مقدمة للموضوع

@@@@@@

جاء الدين الاسلامى رسالة خيرية وعالمية للناس كافة وجاء دينا

يسير لنا أمور حياتنا الدنيوية وفق رؤية إلهية وصولا

بنا إلى الفوز بالجنة والنجاة من النار وفى نفس الوقت يفوز

المؤمن بدنياه وأخرته ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

هو رحمة مهداه ورسول الخير والهداية للبشرية جمعاء فكان

الإسلام عقيدة ثابتة وراسخة فى قلب كل من أمن به وأتبع

الرسول الكريم

وتمعن فى أيات القرأن الكريم فالمؤمن الحق هو من يستطع كبح

شهواته والسيطرة على هوى نفسه

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

يقول عز وجل

إن النفس لإمارة بالسؤء الإمن رحم ربى إن ربى غفور

رحيم(يوسف53) وبالتالى فإن رحمة الله بنا أن أنزل لنا منهاجا كاملاً

غير ناقص فيه المحرمات وفيه المقدسات فيه ما نتبعه ونعمل به

وفيه ما نمتنع عنه والامتناع هنا لصالح البشر وسعاتهم

والمؤمن يسعى دائما إلى مرضاة الله بابتعاده عن المكاره

والمحرمات ولقد نهانا الرسول الكريم عن العديد من الصفات

الذميمة المكروهة والحرام فى نفس الوقت

ومنها الحسد والحسد ثابت فى القرأن الكريم وهو يصيب

الانسان بالشر (ومن شر حاسد إذا حسد)

وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال(العين حق) والعين هنا هى نظرة الحسد إلى الشئ

وقد ورد فى حديث أبى سعيد الصحيح لرقى جبريل للنبي صلى

الله عليه وسلم فيها(بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومن كل

نفس أو عين حاسد الله يشفيك)

والحسد يدل على إنسان خبيث الطبع والنفس ولا يكون الحسد

فى نفس مؤمنة أبداً ولا يعرف طريقاً إلى قلب المؤمن قط لأن

المؤمن دائم التحصن بالله وعلى وصل دائم معه

وبذلك فإنه يكون بعيداً عن همسات الشيطان ووسوسته فى نفسه

والمؤمن بهذه الدرجة هو قوى وشديد الإيمان بربه وعقيدته ثابتة

لأ تتزعزع أبداً وبالتالى أنه يحكم هوى نفسه ويغالبه ويسيطر

عليه وعلى هذا الحسد والحقد والبغضاء لا تعرف إلى قلبه طريقاً

لأنها صفات يبغضها المؤمن ويكرهها لأنه أمر بالابتعاد عنها

ولأنه شديد الحب لله ورسوله فإنه يكره ما نهى عنه الله ورسوله

فما نهانا القرأن ونهتنا عنه السنة النبوية الشريفة إلا وكان ذلك

النهى عن الحرام أو منكر وارتكابه يؤدى بصاحبه للهلاك

والتهلكة كما أنه يضر بالأخرين ونحن كمسلمين أولا علينا اتباع

تعاليم ديننا التى هى عماد أمرنا وأساس حياتنا فى الدنيا والاخرة

فيقول لنا الرسول صلى الله عليه وسلم(تركت فيكم ما إن

تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله وسنتى )

فالأبتعاد عن كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هو

الضلال بعينه والمؤمن محسود على إيمانه به فقد قال تعالى ( إن

تمسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها )

فالكافر بطبيعته الشريرة ونفسه الخبيثة يكره الخير للمؤمن شماتة

به وفرحاً فيه ويقول عز وجل

( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ما تبين لهم الحق

فاعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره إن الله على كل شئ

قدير) البقرة 109)

وهنا فى هذه الأية الكريمة ثبت الحسد للمؤمن على نعمة إيمانه بالله فقد
تمنى الكافر لو لم يؤمنوا هؤلاء لما رأوه من خير لهم فى اتباع دين
الإسلام

والإيمان بالله وبحمد صلى الله عليه وسلم فكان نصر الله لهم

وتثبيت أقدامهم أمام أعدائهم فكانوا قوة عظيمة

سحقت كل معترض أمامها لأنهم نصروا الله ورسوله فنصرهم

على الكافرين ووقاهم شرهم وحقدهم وحسدهم

فالمؤمن تقى وصبور وقوى بالله تقى فى علاقته بربه والناس

وصابر على محن الدنيا وبلائها وابتلاء الله له فكانت روحه

طاهرة

ونفسه زكية ومطمئنة لا تعرف الضغينة والحقد والحسد والغيرة

من الغير لأنه يتحلى بأحلى الصفات وصولاً

إلى طهارة النفس والبدن والقلب فى الإسلام جوهرة العقيدة

والإيمان بالله ورسوله مستقرة فى القلب وليس على اللسان

وقلب المؤمن دليله إلى الله حتى يعرفه حق معرفته فيأخذ ما

أتاخ الله وينتهى عن ما نهى الله عنه ويجاهد نفسه فمجاهدة النفس

شئ عظيم

وعليها أجر كبير وعظيم ولذلك فإن استسلام الأنسان إلى

شهواته وهوى نفسه ليس من الإيمان فى شئ

ولا يبررها أى شئ وفى نفس الوقت فإن هوى النفس

والأستسلام لها يؤدى بصاحبه إلى المهالك

لأنه سوف يفكر فى إمتلاك كل شئ وأى شئ يخطر فى باله

وسوف يسعى لتحقيق أى هدف له مهما كانت وسيلته لذلك

حاقداً وحاسداً للأخرين لأن الحسد ليس مجرد فكرة أو نظرة إلى

شئ ما وتمنى الحصول عليه

ولكنه يدل على داخل إنسان خبيث الطبع والنفس كلما طمع فى

شئ ما أراد امتلاكه وسعى وراء

ذلك بدافع الحقد والكراهية للأخرين الذين يمتلكون هذا الشئ

ولذلك فهو إثم كبير وحرام ومكره لأنه يتسبب فى أنشاء

أمراض أخرى وعادات أخرى سيئة تعتبر توابع لهذا الذنب والإثم فمن الممكن
أن يقتل الأنسان أخر نتيجة حقده عليه وحسده له

ومن الممكن أن يسرق الإنسان شيئاً ما تتوق إليه نفسه لامتلاكه

وهكذا نجد أن الحســـد يسوق الإنسان إلى ارتكاب الجرائم

والكبائر والمحرمات

أما المسلم الحق والمؤمن الحق فلا يحسد ولا يحقد على

الأخرين لأنه يعيش فى أمان وسلام بايمانه بالله واسلامه لله

فالحسد ليس من صفات المؤمنين

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى

يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فمن شروط اكتمال الإيمان وثبات

ورسوخ عقيدته إيثار وحب الخير للجميع

كما يحبه لنفسه تماماً وبذلك يكون الحسد نقيضاً لهذين الخلقين

الحميدين وهما الإيثار وحب الخير للأخرين

والمؤمن أيضا لا يضع نفسه موضوع الحسد فهو لا يتباهى ولا

يتفاخر بالمال والولد أو نعيم الدنيا لأنه يعلم تماماً أنه زائل

ولن يجد فى قبره سوى الأعمال الصالحة التى تثقل ميزانه ساعة

الحساب وبذلك فإن المؤمن لا يحســد ولا يحســد

لأنه يبغض الحســـد والحقــد والضغينة ولأنه شديد الإيمان بالله

ويحب الخير لكل الناس ومن ناحية أخرى فإن الحســد فى

جوهره اعتراض

على قسمة الله وفضله بين عباده فيقول الله تعالى ( أم يحسدون

الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد أتينا أل إبراهيم الكتاب

والحكمة وأتيناهم ملكا عظيما ) النساء 54)

وقال تعالى ( أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم

فى الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم

بعضاً سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون)

الزخرف 32) صدق الله العظيم إنها حكمة الله فى عباده وخلقة

خاصـــ بمنتديتتات الرحمــة والمغفــرة

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ومع تكملة الموضوع


من أختى(قلبى الأيمان)

مع تحيات (رؤيـــة@@قلبــى الأيمان)

فلنتابع مع الرابطhttp://almaghfera.ahlamontada.com/t8751-topic


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages