Fwd: من يستورد لنا الاسمنت.. اتساءل في مقالتي كيف تسمح وزارة التجارة لمصانع الاسمنت باستيراد الاسمنت وهي التي حلقت رؤسنا على الزيرو على مدى عقود.يجب اسنادها لشركات اخرى تتوفر لديها شروط الاستيراد.. على ان تتفرغ مصانع الاسمنت لتوسعة خطوط الانتاج

34 views
Skip to first unread message

Jamal Banoon

unread,
May 6, 2013, 12:13:02 PM5/6/13
to مجموعة الجليس البريدية - معيض الحسيني, الدكتورة أميرة كشغري, الدكتورة أنعام الربوعي, الدكتورة إبتسام, الدكتورة إبتسام الجفري, الدكتورة إبتسام فكهاني, الدكتورة إلهام باجنيد, الدكتورة إلهام حسنين, الدكتورة إيمان باروم, الدكتورة اسماء الدباغ, الدكتورة تهاني الغريبي, الدكتورة ثريا العريض, الدكتورة حنان باطرفي, الدكتورة حنان بخاري, الدكتورة خديجة الصبان, الدكتورة دينا الخطيب, الدكتورة رابعة الخطيب, الدكتورة رفيدة خاشقجي, الدكتورة ريم الطويرقي, الدكتورة ريم عبدالرسول, الدكتورة سامية العمودي, الدكتورة سامية عبدالغفار, الدكتورة سحر رجب, الدكتورة سعاد جابر, الدكتورة سعادة العريبي, الدكتورة سناء فلمبان, الدكتورة عائشة أبوالجدائل, الدكتورة عائشة نتو, الدكتورة عبد الرحمن خياط, الدكتورة عبد الله الحصين, الدكتورة عبدالله ال ملهي, الدكتورة عزيزة الأحمدي, الدكتورة عفاف البار, الدكتورة عفاف توفيق, الدكتورة عفاف زقزوق, الدكتورة عفاف يماني, الدكتورة غادة المطيري, الدكتورة غادة اليافي, الدكتورة فخرية, الدكتورة فوزية بادغيش, الدكتورة لمياء باعشن, الدكتورة محمد بن هاشم بافقيه, الدكتورة مرضية البرديسي, الدكتورة منى الصواف, الدكتورة منى باقعر, الدكتورة مها أركوبي, الدكتورة موضى الخلف, الدكتورة مي العيسى, الدكتورة ميسون الدخيل, الدكتورة نادية بندقجي, الدكتورة نادية شيخ, الدكتورة ناهد طاهر, الدكتورة نجاة الصائغ, الدكتورة نجيمة طاي طاي, الدكتورة نورة الأصقة, الدكتورة هانم ياركندي, الدكتورة هتون الفاسي, الدكتورة هدى فطاني, الدكتورة هند الصوفي, الدكتورة هند باغفار, الدكتورة هويدا الخربوش, الدكتورة هويدا القثامي, الدكتورة هيا المنيع, الدكتورة وفاء الصايغ, الدكتورة وفاء طيبة, الدكتورعلي الحناكي, الدكتوره إلهام قطان, السيد عدنان الجفري, السيد سامح عقيل, السيد محمد عبدالملك, السيد مصطفى, السيد هاني العطاس, السيدة عديلة السعدي, السيدة مها عقيل, الشريف الدكتور سامي عنقاوي, الشريف الدكتور عبدالرحمن محمد, الشريف شرف البركاتي, الشريف غالي آل غالب, الشريف فهيد الهجاري, الشريف فيصل الهجاري, الشريف مازن أبونمي, الشريف محمد ابو طالب, الشريف محمد الهجاري, الشريف محمد عبدالله, الشريف هتان العبدلي, الشريفة اروى احمد ابونمي, الشريفة مريم أبونمي, الشريفة نهى, الشريفة نهى آل غالب, الشريفة هند أبونمي, العميد عبدالله الجداوي, المحامي خالد حلواني, المحامي أحمد الحفناوي, المحامي مالك ربيع دحلان, امال رتيب, ايمن السهلي, امنة اسماعيل, امال عيسى, امال القاسم, المهندسة سناء بخاري, المهندسة إيمان أبو الجدايل, بثينة مؤمنة, باولا كولمبيا, باسم الجاسم, بريك عبدالعزيز, بسام أديب, بسام الاقتاصادية, بشار خربط, بن القميشي, بندر عرب, تالمهندسة نادية بخرجي, تركي الباز, تركي الحارثي, تركي الدخيل, تركي السديري, تركي النفيعي, تركي فدعق, تركي محمد الحارثي, تغريد مطر, تميم جاد, توفيق الزحيمان, ثامر السليماني الاهلي, ثامر سلمان, جاسر الجهني, جاسم الهارون, جبر الخواطر, جبر العتيبي, جعفر الشايب, جلال الشيخ, جلال فرحي, جمال أمين, جمال بنون, جمال خاشقجي, جمال عبدالخالق, جمانة خوجة, جميل الذيابي, جميل زمزمي, جميل فلاتة, جوزاء ابا العلاء, جيهان الحداوي, حاتم غندير, حامد العطاس, حاتم مؤمنة, حاتم يماني, حامد الرفاعي صحيفة المدينة, حسن مراد, حسن باسويد, حسن المحضار, حسن الصبحي, حسن السهيمي صحيفة الحياة, حسان ديابس, حبيبي, حسين الجفال aljaffal, حسين الرابغي جريدة المدينة, حسين بن مشيط, حسين حسونة, حسين شبكشي, حصة المزروع, حليمة مظفر, حمزة الحسين, حمزة بوقري, حمزة, حمزه شلبي, حنان الفيصل, حنان المدني, حنان خنكار, حنين موصلي, حياة سندي, خالد أبو شيبة, خالد البيتي, خالد الجحدلي, خالد الدماك, خالد الدهلوي, خالد العامري, خالد العرفي, خالد العكاس, خالد العودة, خالد العوفي جريدة الرياض, خالد المطرفي, خالد المعينا, خالد الهندي, خالد جمجوم, خالد حسناوي, خالد دراج, خالد ربيع, خالد زمزمي kahled al-zmzmi, خالد طه عكاظ, خالد عبدالمحسن الدريس, خالد زيني, خالد محمد الشريف, خالد نحاس, خديجة القحطاني, خضر الإبراهيم, خلود الخلف, خلدون الحسيني, خلود عطار, خلود خطاطبة, خنا ميمني, داليا مجاهد, دانة صياغ, دانية نصيف, داود كتاب, دخيل الناجم, دعبدالوهاب القحطاني, دعاء عالم, دعاء عاشور, دلال كعكي, سارة العتيبي, سمر فطاني, سعد الفاعور





من يستورد لنا الأسمنت؟
الإثنين ٦ مايو ٢٠١٣
صناديق تمويل ... أم «وجع راس» ؟
الإثنين ٢٩ أبريل ٢٠١٣
لا... تقولوا لا... للحملة
الإثنين ٨ أبريل ٢٠١٣
إقامة... بلا «كفيل»
الإثنين ١ أبريل ٢٠١٣
«اكسبو» في السعودية.. متى؟
الإثنين ١١ مارس ٢٠١٣
«الفتح»... فريق استثنائي
الإثنين ٤ مارس ٢٠١٣
 

 

 

من يستورد لنا الأسمنت؟

جمال بنون *

الإثنين ٦ مايو ٢٠١٣

على مر العقود الماضية تلاعبت شركات الأسمنت في السعودية بأعصاب المواطنين بشتى أنواع الطرق والأساليب وأسهمت بشكل كبير في خلافات بين مقاولين ومواطنين وجهات حكومية مع منفذي مشاريع، ومارست كل طرق الإخفاء والتعطيل والتأخير حتى تتحكم في السوق وتستطيع رفع الأسعار إذا لم تكن من خلال الشركات مباشرة فمن خلال موزعي الأسمنت وأصحاب الشاحنات. مرة من تعطل أحد خطوط الإنتاج لديها في المصنع أو انخفاض في استيراد مادة الكلنكر، وأعذار واهية ومحكمة فقط من أجل أن يصل سعر كيس الأسمنت إلى المستهلك النهائي بسعر مضاعف عن السعر الحقيقي، ليس هذا فحسب بل كانت تصل بعد جهد مضنٍ، وتدخل من الجهات الأمنية ووزارة التجارة، وتعقب للشاحنات التي كانت تخرج من المصانع محملة بالأسمنت وتختفي في منتصف الطريق ولا أحد يعلم عن الشاحنة أين ذهبت، وكيف اختفت وهي محملة بكل هذه الكميات الكبيرة، ومنذ عقود المواطن السعودي يعاني من هذا التلاعب من شركات الأسمنت وعددها نحو 14 مصنعاً تنتج سنوياً نحو 70 مليون طن.

الآن بعد أن تجددت الأزمة بشكل لافت مع شركات الأسمنت التي من الواضح أنها غير قادرة على تلبية حاجات السوق المحلية، فيما كانت تحارب وتقاتل من أجل السماح لها بالتصدير، وهي تعلم كل العلم أنها لا توفي بحاجة السوق، فكيف تطالب بالتصدير إلى الخارج إلا إذا كانت الحسابات الخارجية لديها أفضل من الداخل؟ بعد صدور توجيهات الملك عبدالله بن عبدالعزيز بضرورة تغطية النقص الموجود من الأسمنت بفتح الأبواب أمام الأسمنت المستورد، وهذه الخطوة كانت جداً مهمة من العاهل السعودي لمواجهة الطلب المرتفع، خصوصاً أن هناك مشاريع ضخمة يتم تنفيذها، ابتداءً من توسعة الحرمين الشريفين، ومشاريع وزارة الإسكان لبناء نحو 500 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى المهمة الأخيرة التي أسندت إلى وزارة الإسكان وهو عمل البنى التحتية لمخططات سكنية تهم المواطنين، إضافة إلى مشاريع المدن الاقتصادية وغيرها من المشاريع الأخرى التي يتم حالياً تنفيذها، أو في السنوات المقبلة... هذا يعني أن السعودية بحاجة إلى نحو 200 مليون طن سنوياً حتى تفي بالغرض وحاجات السوق، وأيضاً لا يسمح بالتلاعب في الأسعار.

الشــيء المســــتغرب أن وزارة التجارة والصناعة بعد صدور الأمر الملكي وجهت مصانع الأسمنت باستيراد الكميات المطلوبة وهي نحو عشرة ملايين طن، إنما الشيء المستغرب أن وزارة التجارة اجتمعت مع أصحاب المصانع وطلبت منهم تنفيذ مهمة الاستيراد، وهذا أمر محير بالفعل، خلال العقود الماضية تلاعبت هذه المصانع وحلقت «رؤوس المواطنين على الزيرو» والآن تطلب وزارة التجارة منهم أن يستوردوا الأسمنت من الخارج، أليس هذا مدعاة للاستغراب، وهنا يدعو الأمر للتساؤل، وهل ستترك هذه الشركات من دون أن تبحث عن طرق وأساليب لترفع السعر وتوصله إلى المستوى الذي تريده، منذ صدور القرار وشركات الأسمنت تتعذر من خلال تصريحات يبدو أنها خطوة نحو التلاعب، فمرة تقول إن أسعار الأسمنت تختلف من بلد إلى آخر، ومرة تقول إنه ليس لديها أماكن تخزين جيدة، والبعض يقول إن فرق العملة وارتفاع الأسعار في بلد المنشأ قد يرفع السعر.

من وجهة نظري كان على وزارة التجارة أن تترك شركات الأسمنت في حالها حتى تتفرغ في تحسين خطوط الإنتاج لديها وتوسعتها، وتحسين طريقة التسويق والتوزيع وتحديد أماكن البيع، وأيضاً تتفرغ في زيادة إنتاجها، وتتجه إلى إنشاء شركات جديدة مهمتها فقط الاستيراد من الخارج وليس لها علاقة بمصانع الأسمنت المحلية، وجعل السوق مفتوحة للمنافسة ما بين أسمنت مستورد وآخر محلي.

وبذلك نستطيع كسر احتكار هذه المصانع وشركات الأسمنت، خصوصاً إذا ما علمنا أن الأسمنت أحد أهم السلع الأساسية التي تحتاجها البلاد، وهي تهم الدولة والمواطن، وأي تلاعب في أسعارها تؤثر على قيمة عقود ومشاريع وتعطيل الكثير منها.

إسناد مهمة استيراد الأسمنت من شأنه أن يجعل السوق في دائرة التلاعب بالأسعار والكميات، ومن المهم على وزارة التجارة أن تفتح باب الاستيراد من الخارج لأي شركة تحدد لها المواصفات والمعايير المطلوبة من توفير مخازن ومعدات تعبئة، وأيضاً تأسيس شركات كبرى لتوزيع وتسويق الأسمنت، أحد الحلول الفعلية هو كسر الاحتكار من شركات الأسمنت وفتح المجال أمام شركات متعددة للاستيراد، ومادام هناك تلاعب فالحل الوحيد هو إغراق السوق بما يجعلها مفتوحة وفي متناول يد الجميع وبأسعار مناسبة.

ويجب ألا نفرق بين مصانع الأسمنت ومصانع انتاج الدجاج أو الزيوت والشعير والدقيق، فانفتاح السوق على المستورد من الخارج مع ما هو موجود في السوق من صناعات محلية يجعل الأسعار متوازنة.

وزارة التجارة مطالبة بأن تفتح تنقل صلاحيات استيراد الأسمنت من شركات ومصانع الأسمنت إلى شركات أخرى متخصصة، أما إذا بقيت الحال هكذا فهذا يعني أننا مقبلون على ألاعيب جديدة سيكون ضحيتها المواطنين وعقود البناء ومشاريع التنمية، وهي زيادة الأسعار وشح الأسمنت في الأسواق.

 

 

* كاتب وصحافي اقتصادي.

jamal...@gmail.com

 

@jbanoon

 


--

جمال بنون

اعلامي وكاتب اقتصادي

رئيس المركز السعودي للدراسات والاعلام 

Jamal Banoon

 Business Writer & Media Personality 

@jbanoon




من يستورد لنا الاسمنت.pdf
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages