درس اليوم 14.01.1433 / عدنان الياس / دينى

2 views
Skip to first unread message

adnanelyas1

unread,
Dec 8, 2011, 5:40:52 PM12/8/11
to

مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

Free Web Counter

أخيكم / عدنان الياس ( AdaneeNooO )

درس اليوم

مع الشكر للأخ عثمان أحمد - موقع الشيبة

 

( البدر في الحفاظ على صلاة الفجر )

ثم : قصة الأسبوع

 

 

قال الله سبحانه و تعالى :

{ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }

سورة الإسراء 78

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله تعالى عنه أنه قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ :

 

( إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ

وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوً )

رواه البخاري 617 و مسلم 1041

 

 

قصة الأسبوع

( بَغِيٌ تَسقِي كَلبًا ! )

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله تعالى عنه :

عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ قال :

 

( أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ

قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنْ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا فَغُفِرَ لَهَا )

رواه البخاري 3208 و مسلم 4163

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ :

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَسَلَّمَ قَالَ :

 

( بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا

ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ

فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ

ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ . )

قَالُوا:

" يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟!

قَالَ عليه الصلاة و السلام :

 

( فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ )

 

رواه البخاري 2190 مسلم 4162

 

 (معاني المفردات)

1.   امْرَأَةً بَغِيًّا : ممن تحترف الفاحشة

2.   يطيف بِرَكِيَّةٍ  : يدور ببئر مطوية والبئر غير المطوية يقال لها جب و قليب

3.   أدلع لسانه : أخرج لسانه

4.   بموقها : أي حذائها

5.   بينا رجل : بينما رجل

6.   يأكل الثرى من العطش : كناية عن شدّة العطش

7.   أمسكه بفيه : أمسكه بفمه

8.   ثم رقي : رقي بمعنى صعد

9.   في كل كبد رطبة أجر : كناية عن الحيوانات ، و المقصود أن في الإحسان إليها أجر

 

 

( تفاصيل القصّة )

مهما أوغلت النفوس البشريّة (المسلمة) في بحار الذنوب و ظلمات الغيّ ،

و مهما أسرف أصحابها على أنفسهم بالمعاصي و الموبقات ،

فسيظلّ فيها بارقٌ من خير يلوح في جنباتها بين الحين و الآخر

يسوقها سوقاً إلى أعمال برٍّ و ألوان عطفٍ و إحسان .

ذلك هو العنوان الرئيسي و القضيّة الكبرى ،

و التي ذُكرت في القصّة الأولى من مشكاة النبوّة ، و معين الرسالة ،

في سياقٍ يبيّن سعة عفو الله و رحمته ،حتى تتلاشى أمامها ذنوب المذنبين ، و كبائر المسرفين .

إننا أمام بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل ، لم تقع في صغيرة تمحوها الصلاة و أنواع الذكر ،

و لم تزلّ قدمها في كبيرة من الكبائر لتقوم بعدها من كبوتها ،

و لكنها امتهنت الفاحشة و استسهلت الرذيلة ، حتى صار ذلك لها علماً بين الناس .

و بينما هي تسير لحاجتها في يوم شديد الحرّ ، إذ لاحَ أمامها كلبٌ قد أخرج لسانه من شدّة الإعياء ،

يقف بالقرب من بئر عميقة  ، وينظر إلى قعره ،

فيتمنّى لو حظي بشربةٍ تطفئ عطشه ، و تروي ظمأه .

حينها أدركتها الرحمة بهذا المخلوق البائس اليائس ، و فكّرت في نفسها :

كيف يمكنها أن تقدّم لهذا الكلب قليلاً من الماء يدفع عنه ما نزل به من عطش ؟ ،

فلم تجد أمامها سوى  خفّها تملأ به الماء ، فنزلت البئر ، و ملئت الخف ماءً ،

ثم صعدت إلى أعلى البئر ، و كان الكلب لا يزال ينتظر لاهثاً .

و بالنسبة للمرأة انتهى الموقف عند هذا الحدّ ، و لعلّه لم يستوطن ذاكرتها طويلاً ،

لكنّ الله سبحانه و تعالى لن يضيّع أجر من أحسن عملاً ،

فكان صنيعها مع الكلب سبباً للتجاوز عن سيّئاتها و مغفرة ذنوبها ، كرماً منه و فضلاً .

أما القصّة الثانية فالصورة واحدة في أحداثها و تفاصيلها ،

و الفارق الذي نرصده هنا أن صاحب هذه القصّة رجلٌ و ليس امرأة ،

و أنّ الكلب قد بلغ به العطش مبلغاً جعله يلحس الأرض يبحث عن قطرةٍ تائهة بين ذرّاتها ،

وأن الرجل كان يقاسم الكلب شعوره و حاجته ،

ما دفعه ليُمسك الخفّ بفمه و يملأه بالماء ، ثم يقدّمه له .

و يُخبرنا الصادق المصدوق – صلى الله عليه و سلّم –

كيف كان عمل هذا الرّجل موضع قبول و تقدير من الله سبحانه و تعالى :

( فشكر الله له ، فغفر له )

و هذا هو التعقيب الذي يُظهر الإحسان الإلهيّ في أبهى صوره .

 

( تفاصيل القصّة )

حقٌّ علينا أن نحمد ربّاً لا تُحصى آلاؤه عدداً ، و لا تنقطع فضائله مدداً ،

فقد وسعت رحمته كلّ شيء ، و نراه يعفو و يصفح عن المذنبين –  كما حصل للبغيّ - ،

و يكافئ و يجازي المحسنين – كما حدث مع الرّجل – أضعاف ما فعلوه ،

و فوق ما استحقّوه ، فيا له من إلهٍ عظيم رحيم ،

صدق الله دائماً و حين قال سبحانه و تعالى :

{ ورحمتي وسعت كل شيء }

( الأعراف : 156 )،

و قال جلّ من قائل سبحانه :

{ إن الله لا يضيع أجر المحسنين }

( التوبة : 120 ) .

و لنتأمّل الجزاء العظيم الذي حَظِيت به المرأة ، و نقارنه بعظيم جرمها من جهة ،

و يسير عملها الصالح من جهة أخرى ، حينها سنُدرك أن بواعث الأعمال في القلوب

ترفع قدرها و قيمتها عند الله ، فإن تلك المرأة عندما أقدمت على سقي الكلب

وصلت إلى مرتبةٍ عالية من الإخلاص و التجرّد ،

ما كان سبباً في العفو عن ذنوبها السابقة .

و يوضّح شيخ الإسلام ابن تيمية ذلك فيقول :

" فهذا لما حصل فى قلبها من حسن النية و الرحمة " .

و لا شكّ أن الحديث بألفاظه و دلالاته دعوةٌ إلى الإحسان إلى الحيوان ، و الرّفق به ،

فقد جعلها النبي – صلى الله عليه و سلم - عبادةً مأثورة ، و صدقة مأجورة ،

في قوله عليه الصلاة و السلام :

( في كل كبد رطبة أجر )

--- --- --- --- --- ---

أســـأل الله لي و لكم الـــثـــبـــات

اللـــهـــم صـــلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين

--- --- --- --- --- ---

المصدر : موقع الشيبة .

و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ

 

صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم

و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم

 

( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )

( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )

=======================

و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم

و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية

 

 " إن شـاء الله "

 

Fares Khaled 

 

     
مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

17 ABASMALAH.gif
فى حفظ الرحمن.gif
attf3a3b.gif
أضغط و تفضل.gif
الساعة.gif
TAMREER NEW.jpg
السلام عطاء 1.gif
فاصل ورق اخضر.gif
17فاصل اذكر الله.gif
فاصل ورق اخضر.gif
سبحان و بحمدك.gif
الصلاة على النبى و آله.gif
تصميم الميرى جديد.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages