الركن الخامس : ( الإيمان باليوم الآخر ) .
الباب الثانى : ( أشراط الساعة ) .
الفصل الرابع : ( ثمرات الإيمان بأشراط الساعة ) .
( ثانياً )
إشباع الرغبة الفطرية في الإنسان التي تتطلع لاستكشاف ما
غاب عنه ،
و إستطلاع ما يحدث في المستقبل من وقائع و كائنات ،
و إذا كان الإسلام سد طرق الدجالين الذين يدعون الاطلاع
عليها ؛
كالمنجمين ، و العرّافين ، و الكهان ، و
نحوهم
إلا أنه -
إستجابة لأشواق الفطرة - أطلعنا - من خلال نافذة الوحي -
على كثير من هذه الأحداث .

و هذا : مع الشكر
للأخ / عثمان أحمد
سلسلة : وصف الجنة
( جعلنا الله و إياكم من أهلها )
( تِعدَادُ مَحَالّ الجَنّةِ وَ ارتِفَاعِهَا و
اتــّسَاعِهَا )
{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
}
( الرحمن46 )
{ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
}
( الرحمن62 )
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ
قَالَ :
( جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَ مَا فِيهِمَا
وَ جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ
آنِيَتُهُمَا وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَ
بَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ
إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي
جَنَّةِ عَدْنٍ ) .
رواه البخاري 4500 و مسلم 265
و روى البيهقي في الشعب 410
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ
قَالَ :
( جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ للسّابِقِينَ ،
و جَنَّتَانِ مِنْ وَرِق لِأصحَابِ اليَمِين
)
و الوَرِق : هو
الفِضَّة