الركن الخامس : ( الإيمان باليوم الآخر )
.
الباب الثانى : ( أشراط الساعة ) .
الفصل الرابع : ( ثمرات الإيمان بأشراط الساعة )
.
إن قيام الساعة الذي يعني نهاية هذا العالم ، هو من أعظم
الأحداث بعد خلق العالم ،
بل إن تغيير النظام الكوني و إيجاد نظام آخر حدث يعدل خلق
العالم أول مرة ؛
و لذلك تسبقه أحداث كبرى خارقة للعادة ، تكون كالمقدمة له
.
و لهذا الإيمان ثمرات و فوائد نحاول أن نجملها فيما يلي
:
( أولاً )
تحقيق ركن من أركان الإيمان الستة ، و هو الإيمان باليوم
الآخر ،
باعتبار أن أشراط الساعة من مقدماته ، كما أنها من
الإيمان بالغيب الذي
قال فيه الله عز و جل :
{ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ }
.
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
:
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ،
و يؤمنوا بي و بما جئت به ،
فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم ,
و أموالهم إلا بحقها، و حسابهم على الله )
.
و الله تعالى أعلى و أعلم و أجَلَّ
--- --- --- --- ---
---