حديث اليوم 12.01.1433 / عدنان الياس / حديث

2 views
Skip to first unread message

adnanelyas1

unread,
Dec 6, 2011, 4:40:33 PM12/6/11
to

مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

Free Web Counter

أخيكم / عدنان الياس

( AdaneeeNo )

حديث اليوم

مع الشكر للأخ مالك المالكى

( ممَا جَاءَ فِي : تَأْخِيرِ السُّحُورِ )

 

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ 

حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

 

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ رضى الله عنهم أنه قال :

 

[ تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ

ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ قُلْتُ كَمْ كَانَ قَدْرُ ذَلِكَ قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً ]

 

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَدْرُ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةً

قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ حُذَيْفَةَ

قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

وَ بِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيّ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْحَقُ اسْتَحَبُّوا تَأْخِيرَ السُّحُورِ .

 

الشــــــــــروح :

 

 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ السَّحُورِ )

بِفَتْحِ السِّينِ وَ هُوَ مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَ بِالضَّمِّ مَصْدَرٌ  .

 

قَوْلُهُ : ( قَالَ : قُلْتُ )

أَيْ قَالَ أَنَسٌ : قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ) كَمْ كَانَ قَدْرُ ذَاكَ )

وَ فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ  : كَمْ كَانَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ السُّحُورِ أى مدته ) قَالَ ) أَيْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

 ) قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً ) أَيْ مُتَوَسِّطَةً لَا طَوِيلَةً وَ لَا قَصِيرَةً ، وَ لَا سَرِيعَةً وَ لَا بَطِيئَةً ،

وَ قَدْرُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ ، وَ يَجُوزُ النَّصْبُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ الْمُقَدَّرَةِ فِي جَوَابِ زَيْدٍ ،

 قَالَهُ الْحَافِظُ  .

 

قَوْلُهُ : ( وَ فِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ (

أَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْآثَارِ مِنْ رِوَايَةِ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ :

تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمَرَرْتُ بِمَنْزِلِ حُذَيْفَةَ فَدَخَلَتُ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِلُقْحَةٍ فَحُلِبَتْ وَ بِقِدْرٍ فَسُخِّنَتْ ،

ثُمَّ قَالَ : كُلْ ، قُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ وَ أَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ قَالَ : فَأَكَلْنَا ثُمَّ شَرِبْنَا ثُمَّ أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ

فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قَالَ :

هَكَذَا فَعَلَ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - أَوْ صَنَعْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - ،

قُلْتُ بَعْدَ الصُّبْحِ قَالَ بَعْدَ الصُّبْحِ غَيْرَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ ، 

وَ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَ أَحْمَدُ . 
تَنْبِيهٌ :
قَالَ الْعَيْنِيُّ فِي عُمْدَةِ الْقَارِي : فَإِنْ قُلْتَ : حَدِيثُ حُذَيْفَةَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَسَحُّرَهُمْ كَانَ بَعْدَ الصُّبْحِ

غَيْرَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ ، وَ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَرَاغَ مِنَ السُّحُورِ

كَانَ قَبْلَ الْفَجْرِ بِمِقْدَارِ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةً ، قُلْتُ : أَجَابَ بَعْضُهُمْ بِأَنْ لَا مُعَارَضَةَ ،

بَلْ يُحْمَلُ عَلَى اخْتِلَافِ الْحَالِ ، فَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا يُشْعِرُ بِالْمُوَاظَبَةِ ، انْتَهَى
قُلْتُ : هَذَا الْجَوَابُ لَا يَشْفِي الْعَلِيلَ وَ لَا يَرْوِي الْغَلِيلَ ، بَلِ الْجَوَابُ الْقَاطِعُ مَا ذَكَرَهُ الْحَافِظُ

أَوْ جَعْفَرٌ الطَّحَاوِيُّ بِقَوْلِهِ بَعْدَ أَنْ رَوَى حَدِيثَ حُذَيْفَةَ وَ قَدْ جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ -

خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَذَكَرَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي اتَّفَقَ عَلَيْهَا الشَّيْخَانِ وَ غَيْرُهُمَا ،

وَ قَالَ أَيْضًا : وَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ قَبْلَ نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى

 

{ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ... الْآيَةُ } ،

انْتَهَى كَلَامُ الْعَيْنِيِّ . 
قُلْتُ : أَرَادَ الْعَيْنِيُّ بِقَوْلِهِ " بَعْضُهُمْ " الْحَافِظَ ابْنَ حَجَرٍ وَ لَمْ يَنْقُلْ جَوَابَهُ بِتَمَامِهِ ،

بَلْ تَرَكَ الْجُمْلَةَ الْأَخِيرَةَ مِنْ جَوَابِهِ وَ هِيَ : فَتَكُونُ قِصَّةُ  حُذَيْفَةَ  سَابِقَةً ،

فَجَوَابُ الْحَافِظِ شَافٍ لِلْعَلِيلِ وَ مُرْوٍ لِلْغَلِيلِ ، وَ اعْتِرَاضُ  الْعَيْنِيِّ  مِمَّا لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ  .

 

قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )

وَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ  .

 

دعاء من أخينا مالك لأخته و والدته يرحمهما الله و إيانا

و لموتانا و جميع موتى المسلمين يرحمهم الله

اللـهـم إنهن فى ذمتك و حبل جوارك فقهن فتنة القبر و عذاب النار , 

و أنت أهل الوفاء و الحق فأغفر لها و أرحمها أنك أنت الغفور الرحيم

اللـهـم إنهن إماتك و بنتى عبديك خرجتا من الدنيا و سعتها و محبوبيها و أحبائها

 إلي ظلمة القبر اللهم أرحمهن و لا تعذبهن .

  اللـهـم إنهن نَزَلن بك و أنت خير منزول به و هن فقيرات الي رحمتك

 و أنت غني عن عذابهن .

اللـهـم اّتهن رحمتك و رضاك و قِهن فتنه القبر و عذابه

و أّتهن برحمتك الأمن من عذابك حتي تبعثهن إلي جنتك يا أرحم الراحمين . 

اللـهـم أنقلهن من مواطن الدود و ضيق اللحود إلي جنات الخلود  .

 

أنْتَهَى .

وَ اللَّهُ تَعَالَى أعلى و أَعْلَمُ. و أجل

و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم

 

( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )

( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )

=======================

و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم

و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية

 

 " إن شـاء الله "

 

Al-malki

     
مجموعة بيت عطاء الخير البريدية
17 ABASMALAH.gif
attf3a3b.gif
أضغط و تفضل.gif
الساعة.gif
17 TAMREER N.jpg
السلام عطاء 1.gif
فاصل ورد ابيض.gif
فاصل ورق اخضر.gif
سبحان الله حمراء.gif
الصلاة على النبى و آله.gif
تصميم الميرى جديد.jpg
فى رعاية الله.gif

adnanelyas1

unread,
Dec 7, 2011, 4:20:09 PM12/7/11
to

مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

Free Web Counter

أخيكم / عدنان الياس

( AdaneeeNo )

حديث اليوم

مع الشكر للأخ مالك المالكى

( ممَا جَاءَ فِي : بَيَانِ الْفَجْرِ )

 

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ

 

 حَدَّثَنِي أَبِي طَلْقُ بْنُ عَلِيٍّ رضى الله عنهم :

   أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ :

كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لَا يَهِيدَنَّكُمْ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمْ الْأَحْمَرُ

 قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ سَمُرَةَ رضى الله عنه

قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

وَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ عَلَى الصَّائِمِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ

حَتَّى يَكُونَ الْفَجْرُ الْأَحْمَرُ الْمُعْتَرِضُ وَ بِهِ يَقُولُ عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ .

الشـــــــروح :

قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو (

بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ أَبُو عَمْرٍو الْيَمَامِيِّ صَدُوقٌ مِنَ الثَّامِنَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ،

قُلْتُ : رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعْمَانَ وَ غَيْرِهِ وَ عَنْهُ هَنَّادٌ وَ غَيْرُهُ ،

وَ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَ أَبُو زُرْعَةَ وَالنَّسَائِيُّ ، ثِقَةٌ ( قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ بْنُ النُّعْمَانِ ) السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ

مَقْبُولٌ مِنَ السَّادِسَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ وَ قَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : وَ ثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ) وَ لَا يَهِيدَنَّكُمْ )

بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَ بِالدَّالِ مِنْ هَادَهُ يَهِيدُهُ هَيْدًا وَ هُوَ الزَّجْرُ ( السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ ) بِصِيغَةِ الْمَفْعُولِ

مِنَ الْإِصْعَادِ أَيِ الْمُرْتَفِعُ . قَالَ فِي الْمَجْمَعِ : أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ

عَنِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ ، وَ أَصْلُ الْهَيْدِ الْحَرَكَةُ ، انْتَهَى

 . وَ قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَوْلُهُ " لَا يَهِيدَنَّكُمْ " بِكَسْرِ الْهَاءِ أَيْ لَا يُزْعِجَنَّكُمْ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ

عَنِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ، يُقَالُ : هِدْتُهُ أَهِيدُهُ إِذَا أَزْعَجْتَهُ

 . وَ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ ثَوْبَانَ مَرْفُوعًا : " الْفَجْرُ فَجْرَانِ ،

فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السَّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَ لَا يُحَرِّمُهُ وَلَكِنِ الْمُسْتَطِيرُ ،

 أَيْ هُوَ الَّذِي يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَ يُحِلُّ الصَّلَاةَ ، وَ هَذَا مُوَافِقٌ لِلْآيَةِ الْمَاضِيَةِ

 " يَعْنِي كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمِ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ )

 ) " حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمِ الْأَحْمَرُ ) أَيِ الْفَجْرُ الْأَحْمَرُ الْمُعْتَرِضُ مِنَ الْمُرَادِ بِهِ الصُّبْحُ الصَّادِقُ .

وَ فِي عُمْدَةِ  الْقَارِي : قَوْلُهُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ :

سُطُوعُهُ ارْتِفَاعُهُ مُصْعَدًا قَبْلَ أَنْ يَعْتَرِضَ ، قَالَ وَ مَعْنَى الْأَحْمَرِ هَاهُنَا أَنْ يَسْتَبْطِنَ

الْبَيَاضُ الْمُعْتَرِضُ أَوَائِلَ حُمْرَةِ . ، انْتَهَى مَا فِي الْعُمْدَةِ  .

 

قَوْلُهُ : ( وَ فِي الْبَابِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ سَمُرَةَ (

أَمَّا حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَ أَخْرَجَهُ أَيْضًا التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ ،

وَ أَمَّا حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ فَأَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْآثَارِ بِلَفْظِ

 : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِبِلَالٍ : "

إِنَّكَ تُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الْفَجْرُ سَاطِعًا وَ لَيْسَ ذَلِكَ الصُّبْحَ إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا "

كَذَا فِي نَصْبِ الرَّايَةِ . وَ أَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ : " 

لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ ، بِلَالٍ وَ لَا بَيَاضُ الْأُفُقِ الْمُسْتَطِيلِ هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ

هَكَذَا " يَعْنِي مُعْتَرِضًا وَ فِي رِوَايَةٍ : " وَ لَا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَسْتَطِيرَ " ،

وَ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ  .

 

قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ )

ذَكَرَ الْحَافِظُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي فَتْحِ الْبَارِي وَ سَكَتَ عَنْهُ  .

 

قَوْلُهُ : ( وَ بِهِ يَقُولُ عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ )

مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ- وَالتَّابِعِينَ وَ غَيْرُهُمْ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّ الْأَحَادِيثُ

الْمَرْفُوعَةُ الصَّحِيحَةُ . وَ ذَهَبَ مَعْمَرٌ وَ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَ أَبُو مِجْلَزٍ وَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ

 إِلَى جَوَازِ التَّسَحُّرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ ، وَ احْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ 

التِّرْمِذِيُّ وَ ذَكَرْنَا لَفْظَهُ . وَ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ عَنِ الْحَسَنِ : كُلْ مَا امْتَرَيْت .

وَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيُكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ وَ أَنَا فِي الْبَيْتِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي أَصْبَحْت ؟

قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ هُوَ شَكٌّ . وَ قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ 

عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ : لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْفَجْرَ فَجْرَكُمْ

إِنَّمَا كَانُوا يَعُدُّونَ الْفَجْرَ الَّذِي يَمْلَأُ الْبُيُوتَ وَ الطُّرُقَ
وَ عَنْ مَعْمَرٍ أَنَّهُ كَانَ يُؤَخِّرُ السُّحُورَ جَدًّا حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ لَا صَوْمَ لَهُ .

وَ رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ

أَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ حَتَّى لَا يُرَى الْفَجْرُ . وَ رَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ

عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ :

الْآنَ حِينَ يَتَبَيَّنَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
وَ قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : ذَهَبَ بَعْضُهُمُ الَى أَنَّ الْمُرَادَ بِتَبَيُّنِ بَيَاضِ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ

أَنْ يَنْتَشِرَ الْبَيَاضُ مِنَ الطُّرُقِ وَ السِّكَكِ وَ الْبُيُوتِ . وَ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَشْجَعِيِّ 

وَ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لَهُ : اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ ؟

قَالَ فَنَظَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ قَدِ ابْيَضَّ وَ سَطَعَ ، ثُمَّ قَالَ اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ ؟

فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ قَدِ اعْتَرَضَ فَقَالَ الْآنَ أَبْلَغَنِي شَرَابِي . وَ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ 

 أَنَّهُ قَالَ : لَوْلَا الشُّهْرَةُ لَصَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ثُمَّ تَسَحَّرْتُ .

كَذَا فِي عُمْدَةِ الْقَارِي وَ فَتْحِ الْبَارِي
قُلْتُ : تَقَدَّمَ الْجَوَابُ عَنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ، 

وَ أَمَّا الْآثَارُ فَهِيَ لَا تُقَاوِمُ الْأَحَادِيثَ الْمَرْفُوعَةَ الصَّحِيحَةَ  .

 

17 ABASMALAH.gif
attf3a3b.gif
أضغط و تفضل.gif
الساعة.gif
17 TAMREER N.jpg
السلام عطاء 1.gif
فاصل ورد ابيض.gif
فاصل ورق اخضر.gif
سبحان الله حمراء.gif
الصلاة على النبى و آله.gif
تصميم الميرى جديد.jpg
فى رعاية الله.gif
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages