قبسات من القرآن الكريم -2

0 views
Skip to first unread message

₪- 20llooll02 -₪

unread,
Aug 19, 2010, 10:34:38 AM8/19/10
to

888888_7077070770.gif

 
 

سُبْحَآنَڪَ رَبـِﮯْ لَآ إِلَــﮧْ إِلَّآ أَنَّتْ

أَسْتَغْفِرًڪَ و أَتُوبُ إِلَـيِّڪْ


اللهم صليّ ۉَسلٍّم عَ‘ـِلـے [ حَ‘ـبيبڹآ مٌحَمډ ]‘ !


20llooll02

.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..وبعد :

يقول الله تبارك وتعالى :

(ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (الروم : 28 )

(بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ) (الروم : 29 )

يضرب الله تعالى مثلا للمشركين مأخوذًا من أنفسهم على بطلان الشرك فيقول : هل ترضون لأنفسكم أن يشارككم عبيدكم في أموالكم التي رزقكم الله إياها إلى حدِّ أنكم تهتمون بهم وتخافون من مخالفتهم كما تخافون من شركائكم من الأحرار ؟ فسيقولون : لا لن يكون ذلك, فإذا كنتم لاترضون مشاركتهم إياكم – والحال أنكم وإياهم بَشر – فكيف تعتقدون بأن أحدًا من خلق الله جل وعلا يشاركه في الألوهية والربوبية تعالى عن ذلك علوا كبيرا , وبمثل هذا البيان الواضح يبين الله تعالى البراهين والحجج لأصحاب العقول السليمة كي يجتنبوا الشرك ويستقيموا على عبادة الله جل وعلا .

وهكذا فإنه لايمكن التسوية بين الخالق جل وعلا والمخلوق , لكن هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالشرك اتبعوا في ذلك أهواءهم المنحرفة عن جهل بما يجب لله تعالى من الإفراد بالعبادة , فمن الذي يستطيع هداية من أضله الله بسبب تماديه في الكفر والعناد ؟

لا أحد يستطيع ذلك , وسيبوء هؤلاء المشركون في الآخرة بعذاب جهنم , ولن يجدوا لهم من ينصرهم ويخلصهم من عذاب الله تعالى .

ويقول الله تبارك وتعالى

(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (الروم : 30 )

(مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الروم : 31 )

(مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم : 32 )

في هذه الآيات الكريمة يأمر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقيم وجهه لدين الإسلام مائلا إليه غير ملتفت إلى غيره , فإنه الدين الذي خلق الله الناس عليه , كما جاء في الحديث الصحيح "ما من مولود إلا يولد على الفطرة" فلا يصح ولايستقيم أن يبدِّل بعض الناس الدين الذي خلق الله البشر عليه , فإن الإسلام هو الدين القويم الموافق للفطرة , ولكن أكثر الناس يجهلون هذه الحقيقة, فلذلك ضلوا عن الطريق المستقيم .

فأقيموا وجوهكم أيها المسلمون راجعين إلى الله تعالى مخلصين له , واتقوا سخطه , وذلك بفعل أوامره , واجتناب نواهيه , وأدوا الصلاة تامة بشروطها وأركانها وواجباتها , واجتنبوا جميع أنواع الشرك مع الله تعالى حتى لاتكونوا من المشركين , من الذين فرقوا الدين فلم يأخذوا به كله, بل أخذوا ببعضه وتركوا بعضه تبعا لأهوائهم , فصاروا بذلك فرقًا وأحزابًا يتعصبون لأحزابهم ورؤسائهم , كل حزب بما عندهم من الآراء والأهواء مسرورون من غير نظر على كون ماهم عليه من الحق أو من الباطل .

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages