From: naif harbi <nhar...@yahoo.com> Subject: الدريويش : يؤكد انه أول مواطن سعودي يتولى قيادة القطار بالمملكة ولم يحصل على حقوقه المادية ولم يكرم حتى اليوم To: Cc: "nayef al7arbi" <nhar...@yahoo.com>, "الكاتب صالح الشيحي" <als...@alwatan.com.sa> Date: Monday, January 2, 2012, 11:03 AM
الدريويش : يؤكد انه أول مواطن سعودي يتولى قيادة القطار بالمملكة ولم يحصل على حقوقه المادية ولم يكرم حتى اليوم
كشف عبدالعزيز بن إبراهيم الدريويش انه أول مواطن سعودي يتولى قيادة وتسيير القطار بالمملكة وحاصل على نسبة 98% أثناء الدراسة في دبلوم اللغة وأسس القطار وقال كان هذا العمل يمثل حلماً بالنسبة له، وحالة من إثبات الوجود، وتحقيق الذات، بأن أبناء الوطن قادرون على تحمل المسؤولية إذا أتحيت له الفرصة، وكان عند حسن الظن به وبين انه عندما كثرت الشكاوى من المواطنين لمؤسسة القطار لصعوبة التواصل والتخاطب مع الأمريكان الذين يقودون القطار، فقررت مؤسسة السكك الحديدة بالمملكة إحلال قيادة وتسيير القطار لمواطنين سعوديين, لتسهيل
إجراءات وكفاءة خدمة القطار للمواطنين. واضاف ان البدايات دائماً ما تكون مقلقة، ولكنني كنت وثقاً من قدرتي على تولي المهمة بنجاح، لأسباب كثيرة أهمها إيماني الكبير بالله سبحانه وتعالى، ثم روح التحدي التي أتحلى بها، والأمانة التي أولتها المؤسسة لشخصي المتواضع، ووضعتها على عاتقي، فكان القلق نابعاً من ثقة الآخرين في قدراتي، وأملهم أن يتولى هذه المسؤولية شاب من أبناء الوطن مشيراً انه كان لنقل الركاب والبضائع معاً وأشار حسب صحيفة الخليج الالكترونية ان أصعب شيء ممكن تلاقيه في حياتك أن ينكر الآخرون عليك نجاحك مبيناً-في آخر خمس سنوات
من خدمتي لم أحصل على أي حقوق مادية طوال هذه الفترة، ولقد تقدمت لديوان المظالم، ولم يحدث شيء. وقال انه بالطبع لا. يكفي أن أقول أنني طوال خدمتي وبعد انتهائها لم تتم دعوتي لأي مناسبة وطنية لتكريمي كما كان يحدث للمواطنين الذين حققوا أمل وطنهم في تولي مسؤولية كبيرة.. وهذا الأمر كان صعباً للغاية عندما تشعر بنكران لكل ما تقدمه من تفانٍ وإخلاص لوطنك الذي نعتز به، ونستعد لتقديم أرواحنا فداء له. وعن قصة القطار معك.. أو ما يجب أن نطلق عليه رحلة العشق قال بالفعل هي رحلة من الحب غير التقليدي وحينما وضع الملك عبدالعزيز - رحمه الله – مسمار
الأساس لقطار الرياض (كنت على رأس العمل) . وكانت بدايات القطار من " الهفوف – الدمام " وبعد فترة وجيزة .. تم تشغيلة إلى الرياض في عهد الملك عبدالعزيز، وقد خدمت المؤسسة العامة للقطارات 25 سنة وكان تقييمي الوظيفي ممتاز حتى تقاعدي عام 1395هـ مؤكداً انه تولى مركزاً قيادياً في وزارة الصحة، وذلك لندرة الكفاءات الإدارية في هذا الوقت، حتى أصبحت مديراً لمستشفى الأفلاج، بعد أن كنت مديراً لمستشفى الخرج