الاستغفار:::::::::::::::ونحن نودع شهر رمضان فلابد من مراجعة سريعة يصاحبها استغفار واعي مخلص انبع من عمق
الانسان –ولابد ان يتكرر في كل احظة . الاستغفار مشروع
في كل وقت، لانه في كل لحظة يغان على قلوبنا بمعصية غير منظرة ومعصية منضورة صغيرة
او كبيرة .فالاستغار بعد كل صلاة والاستغار بالليل والنهار وفي كل مكان يطاع الله
فيه . ويستحب أيضاً في الأسحار،
لأن الله تعالى أثنى على المستغفرين في الأسحارفأستغارنا سبيلا
لجلب رحمة الله الينا . فهو القائل اسغفروا ربكم على لسان نوح. وللاستغفار شروطه في
القبول ::::عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: (العجب ممّن يقنط
(يهلك) ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار): وقال (ما ألهَم الله عبداً الاستغفار وهو يريد
أن يعذّبه.)
((فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم
مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم
أنهارا))
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
لقائل بحضرته أستغفر الله: ثكلتك اُمّك أتدري ما
الإستغفار؟ إنّ الاستغفار درجة العليّين، وهو اسم واقع على ستّة
معان:
أوّلها:::: الندم على ما مضى، والثاني:::: العزم على ترك
العود إليه أبداً، والثالث:::: أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى
الله أملس ليس عليك تبعة، والرابع::: أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها
فتؤدّي حقّها، والخامس:::: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت من السُحت فتذيبه
بالأحزان حتّى يلصق الجلد بالعظم، وينشأ بينهما
فضائل
الاستغفار
أنه طاعة لله عز وجل
أنه سبب
لمغفرة الذنوب:
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا
نزول
الأمطار:
يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
الإمداد
بالأموال والبنين:
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
دخول
الجنات
:وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ
زيادة
القوة بكل معانيها
:وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ
المتاع
الحسن
:يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً
دفع
البلاء
:وَمَا كَانَ اللّهُ
مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وهو
سبب لايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ
كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
العباد
أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم
يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
الاستغفار
سبب لنزول
الرحمة:
لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
كفارة للمجلس
وهو
تأسٍ بالنبي صلى الله عليه واله وسلم ؛ لأنه كان يستغفر الله في
المجلس الواحد
سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.
عن الإمام أبي
الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، عن الحسين ابن علي (عليه
السلام) قال: كنت جالساً عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتى أعرابي وقال: يا
أمير المؤمنين إنّي رجل معيل لا مال لي، فقال: يا أخا العرب لِمَ لا تستغفر حتّى
تحسن حالك؟ فقال الأعرابي: أنا استغفر كثيراً ولا أرى تغييراً في حالي، فقال
أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أخا العرب إنّ الله يقول: {اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَال وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّات وَيَجْعَلْ لَكُمْ
أَنْهَاراً}أنا اُعلّمك استغفاراً تستغفر به عند المنام، إنّ الله عزّ وجلّ يوسّع
في رزقك، ثمّ كتب الاستغفار وأعطاه الأعرابي، وقال: إذا أخذت مضجعك وأردت النوم
فاقرأ هذا الاستغفار وابك وإن لم تبك فتباك، قال الحسين (عليه السلام): لما
كان العام القابل جاء الأعرابي وقال: يا أمير المؤمنين إنّ الله تعالى أسبغ عليّ
النعمة حتّى ليس لي مكان أجمع فيه أباعري وأغنامي لكثرتها، قال أمير المؤمنين (عليه
السلام): يا أخا العرب اعلم فَوَمَنْ أرسل محمّداً بالنبوّة ما من عبد يستغفر بهذا
الدعاء إلاّ أنّ الله تعالى يغفر له ذنوبه ويقض حوائجه المشروعة ويزيد ماله وأولاده
ببركة قراءة هذا الاستغفار وهو هذا:
بسم الله الرحمن الرحيم، اللّهمّ إنّي أستغفرك من كلّ ذنب
قويَ عليه بدني بعافيتك، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك،
أو احتجبتُ فيه من الناس بسترك، أو اتّكلتُ فيه عند خوفي منه على أناتك، أو وثقت من
سطوتك عليّ فيه بحلمك، أو عوّلتُ فيه على كرم عفوك.
اللّهمّ إنّي أستغفرك من كلّ
ذنب خنت فيه أمانتي، أو بخست بفعله نفسي أو احتطبتُ به على بدني، أو قدَّمتُ فيه
يدي، أو آثرت فيه (يا ارحم الرحمن
) نسالكم
الدعاء وبارك الله فيكم محبتي ودعائي