۞ حركة حماس .. نبذه .. وسجل التضحيات والانجازات ۞

47 views
Skip to first unread message

::مجموعة الفجر البريدية::

unread,
Nov 10, 2010, 4:12:44 AM11/10/10
to Alfagr-...@googlegroups.com, mr.hamad...@yahoo.com

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



~~~...مجموعة الفجر البريدية...~~~



تقدم لكم كل جديد ومفيد..


☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺

۞ حركة حماس .. نبذه .. وسجل التضحيات والانجازات ۞



۞..{( حركة حماس .. نبذه .. وسجل التضحيات والانجازات )}..۞
نبذة عن حركة "حماس"

  • "حماس" الاسم .. نبذة موجزة
  • شعار الحركة
  • النشأة والتطور
  • الصراع مع الصهيونية في فكر حماس
  • العمل العسكري في برنامج حماس
  • موقف حماس من التسوية السياسية
  • موقف حماس من القوى والفصائل السياسية الفلسطينية
  • موقف حماس من سلطة الحكم الذاتي
  • موقف حماس من أصحاب الديانات السماوية الأخرى
  • موقف حماس من حركات التحرر الأخرى
  • العلاقات الخارجية


[
  • حركة "حماس" :
"حماس" هو الاسم المختصر لـ"حركة المقاومةالاسلامية"، وهي حركة مقاومة شعبية وطنية تعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق تحرر الشعب الفلسطيني وخلاصه من الظلم وتحرير أرضه من الاحتلال الغاصب ، والتصدي للمشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الحديث .


وحركة "حماس" حركة جهادية بالمعنى الواسع لمفهوم الجهاد،وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وهي حركة شعبية إذ أنها تعبيرعملي عن تيار شعبي واسع ومتجذر في صفوف أبناءالشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية يرى في العقيدة والمنطلقات الاسلامية أساساً ثابتاً للعمل ضد عدو يحمل منطلقات عقائدية ومشروعاً مضاداً لكل مشاريع النهوض في الأمة، وتضم حركة "حماس" في صفوفها كل المؤمنين بأفكارها ومبادئها المستعدين لتحمل تبعات الصراع ومواجهة المشروع الصهيوني.
  • شعار الحركة :
يتكون شعار الحركة من صورة لمسجد قبة الصخرة تعلوها خارطة صغيرة لفلسطين ، ويحيط بصورة القبة علمان لفلسطين رُسم كل منهما على صورة نصف قوس ، ليظهرا وكأنهما يحتضنان القبة، وقد كتب على العلم الأيمن عبارة "لا إله إلا الله "، فيما كتب على العلم الأيسر عبارة "محمد رسول الله"، ويتعانق في أسفل القبة سيفان يتقاطعان عند قاعدة القبة ثم يفترقان مكونين إطاراً سفلياً للقبة .


وقد كتب تحت الصورة كلمة فلسطين ، فيما كتبت عبارة "حركة المقاومة الإسلامية - حماس" على شريط تحت الصورة .
وترمز صورة المسجد وعبارات "لا إله إلا الله" "محمد رسول الله" لإسلامية القضية ، وعمقها العقائدي ، فيما تشير الخارطة إلى موقف حركة "حماس" الثابت من أن الصراع يدور لتخليص >
كل فلسطين بحدودها الانتدابية من نير المحتل ، ورفض الحركة لحصر القضية في الأراضي المحتلة عام 1967.
أما السيفان فهما يرمزان للقوة والنبل كما كانا دائماً في العقل العربي ، وحركة "حماس" التي تخوض صراعاً مع محتل لا يراعي أي قيمة تتمسك في صراعها بقيم النبالة والشرف ، وتوجه قوتها نحو خصمها الحقيقي دون لين أو انحراف .


  • النشأة والتطور :
وزعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين،وقبل الاعلان عن الحركة استخدم الاخوان المسلمون اسماءً أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها "المرابطون على أرض الاسراء" و"حركة الكفاح الاسلامي" وغيرها.

اولاً : دوافع النشأة :
نشأت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" نتيجة تفاعل عوامل عدة عايشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة الاولى عام 1948 بشكل عام، وهزيمة عام 1967 بشكل خاص وتتفرع هذه العوامل عن عاملين أساسيين هما : التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وما آلت إليه حتى نهاية عام1987، وتطور الصحوة الاسلامية في فلسطين وما وصلت إليه في منتصف الثمانينات .
ا- التطورات السياسية للقضية الفلسطينية :
أخذ يتضح للشعب الفلسطيني أن قضيته التي تعني بالنسبة إليه قضية حياة او موت ، وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ، أو قضية إزالة آثار العدوان، والتنازل عن ثلثي فلسطين فيما بعد هزيمة عام 1967، الأمر الذي دفع الشعب الفلسطيني ليمسك زمام قضيته بيده، فظهرت م.ت.ف وفصائل المقاومة الشعبية.
ولكن برنامج الثورة الفلسطينية الذي تجمع وتبلور في منظمة التحرير الفلسطينية تعرض في الثمانينات الى سلسلة انتكاسات داخلية وخارجية عملت على إضعافه وخلخلة رؤيته. وكانت سنوات السبعينات قد شهدت مؤشرات كثيرة حول إمكانية قبول م.ت.ف بحلول وسط على حساب الحقوق الثابتة لشعبنا وأمتنا وخلافاً لما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني ، وتحولت تلك المؤشرات إلى طروحات فلسطينية واضحة تزايدت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، والاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان ثم محاصرة بيروت عام 1982.
وكان هذا الحصار أكبر إهانة تتعرض لها الأمة بعد حرب عام 1967، رغم الصمود التاريخي للمقاومة الفلسطينية فيها ، إذ تم حصار عاصمة عربية لمدة ثلاثة أشهر دون أي رد فعل عربي حقيقي ، وقد نتج عن ذلك إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وخروجها من لبنان، الأمر الذي عزز الاتجاهات الداعية للتوصل إلى تسوية مع العدو داخل المنظمة .
وتضمنت طروحات التسوية التنازل عن قواعد أساسية في الصراع مع المشروع الصهيوني وهي:
1-الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود فوق أرض فلسطين .
2-التنازل للصهاينة عن جزء من فلسطين، بل عن الجزء الأكبر منها.
وفي مثل هذه الظروف التي لقيت استجابة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ، تراجعت استراتيجية الكفاح المسلح،كما تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية. وكانت معظم الدول العربية تعمل على تكريس مفهوم القطرية بنفس فئوي بشكل مقصود او غير مقصود، وذلك من خلال وترسيخ المفاهيم القطرية، خاصة بعد أن اتخذت الجامعة العربية قراراً في قمة الرباط عام 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
وبعد نشوب الحرب العراقية - الإيرانية أصبحت قضية فلسطين قضية هامشية عربياً ودولياً، وبموازاة ذلك كانت سياسة الكيان الصهيوني تزداد تصلباً بتشجيع ومؤازرة من الولايات المتحدة الامريكية التي وقعت معه معاهدة التعاون الاستراتيجي في عام 1981 الذي شهد أيضاً إعلان ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتدمير المفاعل النووي العراقي .
وفيما كانت الدول العربية تتعلق بأوهام الأمل الذي عقدته على الادارات الامريكية المتعاقبة ، كان التطرف الصهيوني يأخذ مداه مع هيمنة أحزاب اليمين على سياسة وإدارة الكيان، وكانت سياسة الردع التي تبناها الكيان الصهيوني منذ عقود هي السياسة التي لا يتم الخلاف عليها، لذلك نفذت بعنجهية عملية حمام الشط التي قصفت فيها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985. ولقيت هذه الاعمال دعماً وتشجيعاً كاملين من قبل الادارة الامريكية التي عقدت عليها الآمال العربية بتحقيق طموحات القمم المختلفة !!
وعلى الصعيد الدولي كانت الولايات المتحدة قد تقدمت خطوات واسعة بعيداً عن الاتحاد السوفيتي في فرض إرادتها وهيمنتها، ليس على المنطقة فحسب بل وعلى العالم بأسره، حيث كانت المشاكل المتفاقمة يوماً إثر يوم داخل الاتحاد السوفيتي تتطلب منه الالتفات الى الوضع الداخلي فأنتج التركيز الشديد على ذلك تراجع اولويات الادارة السوفيتية وانسحابها التدريجي من الصراعات الاقليمية وترك الساحة للامريكان، وقد انتهى الدور السوفياتي في المنطقة بصورة لم تتوقعها الحكومات العربية وغالبية الفصائل الفلسطينية وألحق أضراراً بموقفها السياسي من الصراع.
ب- محور الصحوة الاسلامية :
شهدت فلسطين تطوراً واضحاً وملحوظاً في نمو وانتشار الصحوة الاسلامية كغيرها من الاقطار العربية، الأمر الذي جعل الحركة الاسلامية تنمو وتتطور فكرة وتنظيماً، في فلسطين المحتلة عام1948، وفي أوساط التجمعات الفلسطينية في الشتات وأصبح التيار الاسلامي في فلسطين يدرك أنه يواجه تحدياً عظيماً مرده أمرين اثنين :
الأول : تراجع القضية الفلسطينية الى أدنى سلم أولويات الدول العربية .
الثاني : تراجع مشروع الثورة الفلسطينية من مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته إلى موقع التعايش معه وحصر الخلاف في شروط هذا التعايش.
وفي ظل هذين التراجعين وتراكم الآثار السلبية لسياسات الاحتلال الصهيونية القمعية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، ونضوج فكرة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، كان لا بد من مشروع فلسطيني اسلامي جهادي، بدأت ملامحه في أسرة الجهاد عام 1981 ومجموعة الشيخ أحمد ياسين عام 1983 وغيرها .
ومع نهايات عام 1987 كانت الظروف قد نضجت بما فيه الكفاية لبروز مشروع جديد يواجه المشروع الصهيوني وامتداداته ويقوم على أسس جديدة تتناسب مع التحولات الداخلية والخارجية، فكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التعبير العملي عن تفاعل هذه العوامل .
وقد جاءت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" استجابة طبيعية للظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ استكمال الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية عام 1967.
وأسهم الوعي العام لدى الشعب الفلسطيني، والوعي المتميز لدى التيار الاسلامي الفلسطيني في بلورة مشروع حركة المقاومة الاسلامية الذي بدأت ملامحه تتكون في عقد الثمانينات . حيث تم تكوين أجنحة لأجهزة المقاومة، كما تم تهيئة القاعدة الجماهيرية للتيار الاسلامي بالاستعداد العملي لمسيرة الصدام الجماهيري مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1986.
وقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات النجاح وبيرزيت في الضفة الغربية والجامعة الاسلامية في غزة، في إنضاج الظروف اللازمة لانخراط الجماهير الفلسطينية في مقاومة الاحتلال ، خاصة وأن سياساته الظالمة ، وإجراءاته القمعية وأساليبه القهرية قد راكمت في ضمير الجماهير، نزعة المقاومة والاستبسال في مقاومة الاحتلال .
ثانياً: التطور
وكان حادث الاعتداء الآثم الذي نفذه سائق شاحنة صهيوني في 6 كانون الأول/ديسمبر1987، ضد سيارة صغيرة يستقلها عمال عرب وأدى الى استشهاد أربعة من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، إعلاناً بدخول مرحلة جديدة من جهاد شعبنا الفلسطيني، فكان الرد باعلان النفير العام. وصدر البيان الأول عن حركة المقاومة الاسلامية "حماس" يوم الخامس عشر من ديسمبر 1987 إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في جهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم ، وهي مرحلة يمثل التيار الاسلامي فيها رأس الحربة في المقاومة .
وقد أثار بروز حركة "حماس" قلق العدو الصهيوني، وإستنفرت أجهزة الاستخبارات الصهيونية كل قواها لرصد الحركة وقياداتها، وما أن لاحظت سلطات الاحتلال استجابة الجماهير للاضرابات ،وبقية فعاليات المقاومة التي دعت لها الحركة منفردة منذ انطلاقتها، وصدور ميثاق الحركة، حتى توالت الاعتقالات التي استهدفت كوادر الحركة وأنصارها منذ ذلك التاريخ .
وكانت اكبر حملة اعتقالات تعرضت لها الحركة آنذاك في شهر أيار /مايو 1989، وطالت تلك الحملة القائد المؤسس الشيخ المجاهد أحمد ياسين .
ومع تطور أساليب المقاومة لدى الحركة التي شملت أسر الجنود الصهاينة. في شتاء عام 1989 وابتكار حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال عام 1990 جرت حملة اعتقالات كبيرة ضد الحركة في ديسمبر/1990 ، وقامت سلطات الاحتلال بإبعاد أربعة من رموز الحركة وقيادييها، واعتبرت مجرد الانتساب للحركة جناية يقاضى فاعلها بأحكام عالية !
ودخلت الحركة طوراً جديداً منذ الاعلان عن تأسيس جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام في نهاية عام 1991 وقد أخذت نشاطات الجهاز الجديد منحى متصاعداً، ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي ديسمبر 1992 نفذ مقاتلو الحركة عملية أسر الجندي نسيم توليدانو، قامت على إثرها السلطات الصهيونية بحملة اعتقالات شرسة ضد أنصار وكوادر الحركة، واتخذ رئيس وزراء العدو الاسبق اسحاق رابين قراراً بابعاد 415 رمزاً من رموز شعبنا كأول سابقة في الابعاد الجماعي، عقاباً لحركة حماس . وقدم مبعدو حركتي "حماس" والجهاد الاسلامي نموذجاً رائعاً للمناضل المتشبث بأرضه مهما كان الثمن، مما اضطر رابين إلى الموافقة على عودتهم بعد مرور عام على ابعادهم قضوه في العراء في مخيم مؤقت في مرج الزهور في جنوب لبنان.
لم توقف عملية الابعاد نشاط حركة "حماس" ولا جهازها العسكري حيث سجل العام1993معدلاً مرتفعاً في المواجهات الجماهيرية بين أبناء الشعب الفلسطيني وجنود الاحتلال الصهيوني، ترافق مع تنامي الهجمات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي أعقاب تنامي موجة المقاومة الشعبية فرض العدو إغلاقاً مشدداً على الضفة الغربية وقطاع غزة في محاولة للحد من تصاعد المقاومة .
وفي/فبراير/ 1994 أقدم مستوطن ارهابي يهودي يدعى باروخ غولدشتاين على تنفيذ جريمة بحق المصلين في المسجد الابراهيمي في الخليل مما أدى لاستشهاد نحو 30 فلسطينياً وجرح نحو100 آخرين برصاص الارهابي اليهودي.
حجم الجريمة وتفاعلاتها دفعت حركة "حماس" لاعلان حرب شاملة ضد الاحتلال الصهيوني وتوسيع دائرة عملياتها لتشمل كل اسرائيلي يستوطن الارض العربية في فلسطين لارغام الصهاينة على وقف جرائمهم ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.
اليوم تقف حركة "حماس" كقوة أولى في مواجهة المشروع الصهيوني، وهي رغم الحملة الشاملة المعادية التي تعرضت لها ما زالت القوة الرئيسية التي تحفظ للقضية الفلسطينية استمرارها وتمنح الشعب الفلسطيني وجميع أبناء الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم ثقة بامكانية التصدي للمشروع الصهيوني الذي يعيش منذ بداية التسعينات عصره الذهبي، وأملاً بامكانية هزيمته وتدميره بإذن الله .


  • الصراع مع الصهيونية في فكر "حماس" :
تعتقد حركة "حماس" أن الصراع مع الصهاينة في فلسطين صراع وجود فهو صراع حضاري مصيري لا يمكن انهاؤه إلا بزوال سببه، وهو الاستيطان الصهيوني في فلسطين واغتصاب أرضها وطرد وتهجير سكانها.

وترى حركة "حماس" في الدولة العبرية مشروعاً شمولياً معادياً لا مجرد كيان ذي أطماع اقليمية، وهو مشروع مكمل لأطماع قوى الاستعمار الحديث الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها ومنع قيام أي تجمع نهضوي في صفوفها عن طريق تعزيز التجزئة القطرية وسلخ الأمة عن جذورها الحضارية وتكريس الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وحتى الفكرية عليها .
وتشكل الدولة العبرية وسيلة فعالة لكسر التواصل الجغرافي بين دول المركز العربي، وأداة استنزاف لمقدرات الأمة وجهودها ، كما أنها رأس الحربة في ضرب أي مشروع نهضوي.
ولئن كانت فلسطين هي ساحة المواجهة الرئيسية مع المشروع باعتبارها قاعدة انطلاقته ومحطة استقراره، فإن مخاطر وتحديات المشروع الصهيوني تتسع لتشمل كل الدول الإسلامية، وتعتقد حركة "حماس" ان الخطر الصهيوني كان منذ نشأته تهديداً لجميع الدول العربية وعمقها الاستراتيجي الدول الاسلامية، غير أن سنوات التسعين شهدت تحولات ضخمة أبرزت هذا الخطر الذي لن يتوقف عند حدود .
وترى "حماس" أن خير طريقة لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني، هي حشد طاقات الشعب الفلسطيني، لحمل راية الجهاد والكفاح ضد الوجود الصهيوني في فلسطين بكل السبل الممكنة، وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة، لحين استكمال شروط حسم المعركة مع العدو من نهوض الأمة العربية والاسلامية واستكمال أسباب القوة وحشد طاقاتها وإمكاناتها وتوحيد إرادتها وقرارها السياسي. والى أن يتحقق ذلك ، وإيماناً بقدسية فلسطين ومنزلتها الاسلامية، وإدراكاً لأبعاد ومخاطر المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن "حماس" تعتقد أنه لا يجوز بحال من الاحوال التفريط بأي جزء من أرض فلسطين، او الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لها، وأنه يجب على أهل فلسطين ، وعلى جميع العرب والمسلمين ، إعداد العدة لقتال الصهاينة حتى يخرجوا من فلسطين كما هجروا إليها .


  • العمل العسكري في برنامج "حماس":
تمثل الدولة العبرية مشروعاً مناهضاً لكل مشاريع النهضة العربية والإسلامية، إذ لولا حالة الانحطاط والتردي الحضاري التي تمر بها الأمة لما استطاع الصهاينة تحقيق حلمهم بإقامة دولتهم فوق أرض فلسطين ، وهي حقيقة يدركها الصهاينة ويعبرون عنها بمعارضتهم قولاً وفعلاً لأي برنامج من شأنه أن يضيف جديداً للقدرات العربية والإسلامية ، إذ يرون أن محاولة النهوض العربية والإسلامية تشكل خطراً استراتيجياً على اسرائىل. كما يؤمن الصهاينة أن توحد القوة العربية أو اتحادها على قاعدة مشروع نهضة شامل من شأنه أن يشكل الخطر الأساسي على الدولة العبرية، وهو إيمان دفع قادة الدولة منذ نشأتها إلى العمل على التحول من كيان غريب وشاذ داخل المحيط العربي والاسلامي إلى جزء منه بفعل الاقتصاد وهو ما يفسر إصرار أنصار التسوية على تسويق مشاريع تحت عباءة الاقتصاد .

من هنا يمكن فهم دور العمل العسكري في مشروع حركة " حماس " ، فالعمل العسكري يشكل الوسيلة الاستراتيجية لدى الحركة من أجل مواجهة المشروع الصهيوني ، وهو - في ظل غياب المشروع العربي والاسلامي الشامل للتحرير - سيبقى الضمانة الوحيدة لاستمرار الصراع وإشغال العدو الصهيوني عن التمدد خارج فلسطين.
كما أن العمل العسكري في بعده الاستراتيجي يشكل وسيلة الشعب الفلسطيني الأساسية للإبقاء على جذوة الصراع متقدة في فلسطين المحتلة، والحيلولة دون المخططات الاسرائيلية الرامية لنقل بؤرة التوتر إلى انحاء مختلفة من العالمين العربي والاسلامي.
كذلك فإن العمل العسكري يعتبر أداة ردع لمنع الصهاينة من الاستمرار في إستهداف أمن الشعب الفلسطيني ، وهو ما أثبتته سلسلة الهجمات البطولية التي نفذتها الحركة رداً على جريمة الأرهابي باروخ غولدشتاين ضد المصلين في المسجد الابراهيمي .
كما إن من شأن مواصلة هذا النهج وتصعيده الضغط على الصهاينة لارغامهم على وقف ممارساتهم المعادية لمصالح وحقوق أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وترى حركة "حماس" أن إندماج اسرائيل في المنطقة العربية والاسلامية من شأنه تعطيل أي مشروع نهضوي للأمة،حيث تهدف اسرائيل إلى إستثمار ضعف الأمة أمام اسرائيل المدعومة من قبل الولايات المتحدة ومنظومتها الحضارية من أجل إنجاز مشروع التسوية الهادف في جوهره إلى ربط اقتصاديات الدول العربية وإمكاناتها المختلفة بمنظومة جديدة عمادها اسرائيل.
إن مقاومة حركة "حماس" للاحتلال ليست موجهة ضد اليهود كأصحاب دين وإنما هي موجهة ضد الاحتلال ووجوده وممارساته القمعية . وهذه المقاومة ليست مرتبطة بعملية السلام في المنطقة كما تزعم الدولة العبرية وانصار التسوية السياسية الجارية على اساس الخلل القائم في موازين القوى، فالمقاومة بدأت قبل انعقاد مؤتمر مدريد. والحركة ليست لها عداوة او معركةمع اي طرف دولي، ولا تتبنى مهاجمة مصالح وممتلكات الدول المختلفة، لأنها تعتبر ان ساحة مقاومتها ضد الاحتلال الصهيوني تنحصر داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة ،وحينما هدد المسؤولون الصهاينة بنقل المعركة مع "حماس" خارج حدود الاراضي المحتلة حذرت حماس السلطات الصهيونية من خطورة الاقدام على مثل هذه الخطوة، وهو ما يؤكد حرص الحركة على عدم توسيع دائرة الصراع .
وتستهدف حركة "حماس" في مقاومتها للاحتلال ضرب الاهداف العسكرية، وتحرص على تجنب ان تؤدي مقاومتها الى سقوط مدنيين. وحتى في بعض الحالات التي سقط فيها عدد من المدنيين في أعمال المقاومة التي تمارسها الحركة، فانها قد جاءت من قبيل الدفاع عن النفس والرد بالمثل على المذابح الارهابية التي ارتكبت بحق المدنيين الابرياء من الشعب الفلسطيني كما حدث في مذبحة الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل، حيث قتل الفلسطينيون وهم يؤدون الصلاة داخل المسجد على أيدي المستوطنين وقوات الاحتلال. ولتأكيد حرصها على تجنب التعرض للمدنيين من كلا الجانبين، طرحت حركة "حماس" مراراً مبادرات انسانية تقوم على توقف الطرفين عن إستهداف المدنيين وإخراجهم من دائرة الصراع، ولكن الصهاينة رفضوا هذه المبادرة وتجاهلوها بشكل يؤكد طبيعتهم الارهابية وعدم حرصهم على حقن دماء ابناء الشعب الفلسطيني الأبرياء.
فحركة "حماس" تحرص بشدة على أن تراعي في أنشطتها ومقاومتها للاحتلال الاسرائيلي تعاليم الإسلام السامية وقواعد حقوق الانسان والقانون الدولي ، وهي لا تقوم بمقاومتها المشروعة رغبة في القتل او سفك الدماء كما يفعل الصهاينة .


  • موقف حركة "حماس" من التسوية السياسية :
لقد اكدت حركة "حماس" مراراً انها ليست ضد مبدأ السلام فهي مع السلام وتدعو له وتسعى لتحقيقه، وتتفق مع جميع دول العالم على أهمية ان يسود ربوع العالم اجمع، ولكنها مع السلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ويمكنه من ممارسة حقه في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير. والحركة ترى ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها حتى الآن ، لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني ولا تستجيب للحد الأدنى من تطلعاته. فهي اتفاقات غير عادلة، وتلحق الظلم والضرر بشعبنا، وتكافئ الجانب المعتدي على إعتدائه وتعترف له بحقه فيما استلبه من الآخرين، وهي محاولة لاملاء وفرض شروط الطرف المنتصر ومطالبة المظلوم بالتنازل عن حقوقه. وسلام ظالم بهذه المواصفات الظالمة لا يكتب له النجاح او الحياة طويلاً .


كما أن مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، او أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الارض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. وهو أمر لا ينافي فقط القيم والمواثيق والأعراف الدولية والانسانية ،بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الاسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض اسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها .
وبناءً على ذلك، فقد رفضت الحركة مشروع شولتز وبيكر ونقاط مبارك العشر وخطة شامير ومسيرة مدريد -واشنطن. وتعتقد "حماس" أن أخطر مشاريع التسوية التي طرحت حتى الآن هي مشروع اتفاق "غزة - أريحا اولاً" الذي تم التوقيع عليه في واشنطن بتاريخ 13/سبتمبر/1993م بين الكيان الصهيوني و قيادة م.ت.ف، ووثيقة الاعتراف المتبادل بين الطرفين وما تلاها من اتفاقات حملت اسماء القاهرة وطابا وغيرها ، وتأتي خطورة هذه الاتفاقات ليس فقط من مضمونها المقر بشرعية السيادة الصهيونية على جميع أنحاء فلسطين ، وتطبيع العلاقات الصهيونية العربية ، وإطلاق يد الهيمنة الصهيونية على المنطقة فحسب، بل تأتي الخطورة من رضا وموافقة طرف فلسطيني، وإن كان لا يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً. لأن ذلك يعني إغلاق الملف الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني، من حق المطالبة بحقوقه المشروعة، او استخدامه الوسائل المشروعة للحصول عليها، فضلاً عن تكريس حرمان معظم الشعب الفلسطيني من العيش فوق أرضه ووطنه،وما يترتب على ذلك من نتائج قد لا يقتصر تأثيرها على الشعب الفلسطيني فحسب، بل يتعدى ذلك الشعوب العربية والاسلامية .
ونظراً لخطورة التسوية المطروحة حالياً، فقد تبنت الحركة موقفاً يقوم على النقاط التالية :
1 - توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.
2 - العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.
3 - مطالبة القيادة المتنفذة في م.ت.ف بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة - اريحا الذي يهدد وجود شعبنا في فلسطين والشتات، في الحاضر والمستقبل .
4 - الاتصال بالدول العربية والاسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني،والوقوف الى جانبنا في مواجهةالعدو الصهيوني ومشروعه.


  • الموقف من القوى الفلسطينية :
1- ترى "حماس"أن ساحة العمل الوطني الفلسطيني تتسع لكل الرؤى والاجتهادات في مقاومة المشروع الصهيوني، وتعتقد أن وحدة العمل الوطني الفلسطيني غاية ينبغي على جميع القوى والفصائل والفعاليات الفلسطينية العمل من أجل الوصول اليها .

2 - تسعى "حماس" الى التعاون والتنسيق مع جميع القوى والفصائل والفعاليات العاملة على الساحة، انطلاقاً من قاعدة تغليب القواسم المشتركة ومساحات الاتفاق على مواقع الاختلاف.
3 - تسعى "حماس" لتعزيز العمل الوطني المشترك، وترى أن أية صيغة للعمل الوطني الفلسطيني المشترك، يجب أن تقوم على أساس الالتزام بالعمل على تحرير فلسطين، وعدم الاعتراف بالعدو الصهيوني، او اعطائه حق الوجود على أي جزء من فلسطين.
4 - تعتقد "حماس" أنه مهما بلغت الخلافات في وجهات النظر أوتباينت الاجتهادات في ساحة العمل الوطني، فإنه لا يجوز بحال من الاحوال، لكائن من كان، أن يستخدم العنف او السلاح، لفض المنازعات او حل الاشكالات، او فرض الآراء والتصورات داخل الساحة الفلسطينية.
5 - تدافع "حماس" عن قضايا الشعب الفلسطيني من غير تمييز على أساس ديني أو عرقي أو فئوي، وتؤمن بحق الشعب الفلسطيني، بكل فئاته وطوائفه في الدفاع عن أرضه وتحرير وطنه، وتؤمن بأن الشعب الفلسطيني شعب واحد بمسلميه ومسيحييه .


  • الموقف من سلطة الحكم الذاتي:
ترى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن "سلطة الحكم الذاتي" ليست أكثر من إفراز من إفرازات اتفاقات التعايش مع العدو الصهيوني وتؤمن الحركة أن الصهاينة وافقوا على إقامة هذه السلطة لتحقيق مجموعة من أهدافهم الآنية والبعيدة .

فالسلطة المدعومة بنحو 30 ألف مسلح يشكلون جهاز شرطة خاص متعدد المسميات مطالبة بتنفيذ التزامتها التي تعهدت بها في الاتفاقات ، وفي مقدمة هذه الالتزامات التصدي لعمليات المقاومة وضرب فصائلها ، وأضعافها بحجة حماية مسيرة التسوية واتفاقات السلطة مع إسرائلي
كما أن السلطة بصورتها المرتهنة لاتفاقات أوسلو تشكل ستاراً من شأنه اضفاء نوع من الشرعية على الاحتلال وممارساته ، فعندما وافقت السلطة - مثلاً - على شق طرق التفافية للمستوطنين فهي إنما منحت الاستيطان الصهيوني شرعية قانونية .
إن حركة "حماس" تؤمن أن الصهاينة حاولوا تجنب مواجهة الحركة وبرنامجها الجهادي عبر الاختباء خلف سلطة الحكم الذاتي ، وتدرك الحركة أن انشغال الحركة في مواجهة عسكرية مع سلطة الحكم الذاتي يحقق هدفاً هاماً للصهاينة ويلبي جزءاً من طموحاتهم ، وقد انعكس هذا الادراك على مواقف حركة "حماس" التي تجنبت بكل حزم الانجرار لصراع مع السلطة رغم ممارسات السلطة القمعية وتعدياتها على حقوق الإنسان في مناطق الحكم الذاتي والتي بلغت حد اغتيال المجاهدين واطلاق الرصاص على المصلين واعتقال المئات من أبناء الشعب الفلسطيني بحجة تأييدهم لفصائل المقاومة الفلسطينية ، وتعريض المعتقلين لأبشع صنوف التعذيب مما أدى إلى وفاة عدد من المعتقلين جرّاء التعذيب.
إن حركة "حماس" ترى في اتفاقات أوسلو صيغة مضللة لتصفية القضية الفلسطينية ، وتوفير الأمن للصهاينة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، غير أنها تتمسك بمعارضة هذه الاتفاقات وتعمل على اسقاطها بالوسائل الشعبية والجماهيرية ، دون التعرض للسلطة ورموزها بالعنف ، وتؤمن الحركة أن مصير السلطة ومشروعها السياسي الفشل والانحسار في الشق الأمني لاتفاقات أوسلو .


  • موقف "حماس من أصحاب الديانات السماوية الأخرى:
تؤمن حركة "حماس" أن الإسلام هو دين الوحدة والمساواة والتسامح والحرية، وهي حركة ذات أبعاد انسانية حضارية، لا تعادي إلا من ناصب الأمة العداء، وترى حركة "حماس" أن العيش في ظل الإسلام هو الجو الأمثل للتعايش بين أهل الديانات السماوية، والتاريخ خير شاهد على ذلك.

وتسترشد الحركة بقوله تعالى {لا إكراه في الدين}، وقوله جل وعلا {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}.
من هذه المنطلقات تحترم حركة "حماس" حقوق أهل الديانات السماوية الأخرى، وتعتبر المسيحيين الموجودين على ارض فلسطين شركاء في الوطن تعرضوا لنفس الممارسات التي تعرض لها اخوانهم المسلمين من سلطات الاحتلال سواء بسواء، وشاركوا في مواجهة الاحتلال والتصدي لاجراءاته العنصرية، فهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني لهم كامل الحقوق وعليهم كامل الواجبات.


  • الموقف من حركات التحرر الأخرى:
وكحركة مقاومة تواجه الاحتلال والعنصرية الاسرائيلية، فإن حركة حماس تتعاطف مع قضايا التحرر العالمي وتؤيد التطلعات المشروعة للشعوب الساعية للتحرر والتخلص من الاحتلال وسياسة التفرقة والعنصرية، وقد تضامنت "حماس" مع نضال شعب جنوب افريقيا ضد التفرقة العنصرية ورحبت بإنهاء الوضع العنصري الظالم الذي كان سائداً هناك.



  • العلاقات الخارجية :
1 - تؤمن "حماس" بأن اختلاف المواقف حول المستجدات لا يحول دون اتصالها وتعاونها مع أي من الجهات التي لديها الاستعداد لدعم صمود ومقاومة شعبنا للاحتلال الغاشم ..

2 - حركة "حماس" غير معنية بالشؤون الداخلية للدول ولا تتدخل بسياسات الحكومات المحلية.
3 - تعمل "حماس" على تشجيع الحكومات العربية والاسلامية على حل خلافاتها وتوحيد مواقفها إزاء القضايا القومية، لكنها ترفض أن تقف مع طرف واحد ضد الآخر، أو أن تكون طرفاً في أي محور سياسي ضد محور آخر .
4 - تؤمن "حماس" بالوحدة العربية والاسلامية وتبارك أي جهد يبذل في هذا المجال .
5 - تطلب "حماس" من جميع الحكومات والأحزاب والقوى العربية والاسلامية أن تقوم بواجبها لنصرة قضية شعبنا ودعم صموده ومواجهته للاحتلال الصهيوني، وتسهيل عمل حركتنا لإعانتها في أداء مهمتها .
6 - تؤمن "حماس" بأهمية الحوارمع جميع الحكومات والأحزاب والقوى الدولية بغض النظر عن عقيدتها او جنسيتها أو نظامها السياسي، ولا مانع لديها من التعاون مع أي جهة لصالح خدمة قضية شعبنا العادلة وحصوله على حقوقه المشروعة، أو تعريف الرأي العام بممارسة الاحتلال الصهيوني، وإجراءاته اللاإنسانية ضد شعبنا الفلسطيني .
7 - "حماس" لا تعادي أحداً على أساس المعتقد الديني او العرق، ولا تناهض أي دولة أو منظمة ما لم تمارس الظلم ضد شعبنا، أو تناصر الاحتلال الصهيوني في ممارساته العدوانية ضد أبناء شعبنا.
8 - تحرص "حماس" على حصر ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وعدم نقلها الى أي ساحة خارجية .
9 - تتطلع حركة"حماس" الى الدول والمنظمات والهيئات الدولية، وحركات ا لتحرر العالمية للوقوف الى جانب قضية شعبنا العادلة، وإدانة الممارسات القمعية لسلطات الاحتلال المخالفة لقواعد القانون الدولي وحقوق الانسان، وتكوين رأي عام عالمي ضاغط على الكيان الصهيوني لإنهاء إحتلاله الغاشم لأرضنا ومقدساتنا .

حركة حماس - القادة والرموز


الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس





السيرة الذاتية
  • أحمد اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
  • تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
  • عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
  • عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
  • اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
  • أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
  • أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
  • داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
  • في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
  • في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .
  • بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .
  • في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
  • أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها
  • استشهد الشيخ أحمد ياسين يوم الاثنين 22 مارس/ آذار 2004 في هجوم صاروخي أطلقته مروحيات إسرائيلية. وقد أصيب الشيخ المقعد وهو خارج من صلاة الفجر .


المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"





السيرة الذاتية
  • مواليد سلواد قضاء رام الله (فلسطين) عام 1956م .
  • هاجر في عام 1967 إلى الكويت، وبقي هناك حتى اندلاع أزمة الخليج عام 1990 .
  • درس الابتدائية في سلواد، وأكمل الإعدادية والثانوية والجامعية في الكويت .
  • قاد التيار الإسلامي الفلسطيني في جامعة الكويت، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية والتي نافست قوائم حركة (فتح) على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت .
  • حاصل على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت .
  • تزوج في عام 1981م، ولديه سبعة أبناء، ثلاث إناث وأربعة ذكور .
  • عمل مدرساً للفيزياء طيلة وجوده في الكويت بالإضافة إلى اشتغاله بالعمل في خدمة القضية الفلسطينية .
  • تفرغ للعمل السياسي بعد قدومه إلى الأردن .
  • يعد من مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) .
  • كان عضواً في المكتب السياسي لحماس منذ تأسيسه، وانتخب رئيساً له في عام 1996.
  • تعرض لمحاولة اغتيال يوم 25/9/1997، في العاصمة الأردنية على أيدي عملاء الموساد الصهيوني، وقد فشلت المحاولة حيث تمكن مرافقي مشعل من ملاحقة الموساد والقبض عليهم، وقد تم الإفراج عن الشيخ المؤسس أحمد ياسين نتيجة لفشل هذه المحاولة .



الشهيد القائد د. عبد العزيز الرنتيسي




الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في سطور
غزة – خاص :
وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

تعليمه :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .
- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .
و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .




المجاهد : إسماعيل هنية


السيرة الذاتية
  • ولد إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة التي لجأ إليها والداه من مدينة عسقلان عام 1962م عقب النكبة.
  • تعلم في "الجامعة الإسلامية" في غزة، ونشط في إطار لجنة الطلاب، وقد ترأس اللجنة لمدة عامين.
  • عام 1987م تخرَّج في الجامعة الإسلامية بعد حصوله على إجازة في الأدب العربي.
  • سجنته السلطات الصهيونية عام 1989م لمدة ثلاث سنوات؛ نُفي بعدها إلى لبنان عام 1992م.
  • بعد قضاء عامٍ في المنفى عاد إلى غزة إثر اتفاق أوسلو، وتم تعيينه عميدًا في "الجامعة الإسلامية" بمدينة غزة.
  • عام 1997م تم تعيينه رئيسًا لمكتب الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة "حماس" بعد إطلاق سراحه عام 2003م.
  • وبعد عمليةٍ استشهاديةٍ حاولت غارة صهيونية استهداف قيادة "حماس"، وجرح إثر ذلك هنية في يده.
  • تعزز موقعه في حركة "حماس" خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الصهيونية لقيادة الحركة.
  • في 16 شباط (فبراير) 2006م رشحته "حماس" لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين، وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر.
  • في 30 حزيران (يونيو) 2006م هددت الحكومة الصهيونية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الصهيوني الأسير غلعاد
    شاليط الذي ما يزال أسيرًا لدى "حماس".
  • في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2006م عشية إنهاء القتال بين فصائل "فتح" و"حماس"، تعرَّض موكبه لإطلاق نارٍ في غزة وتم إحراق إحدى السيارات.
  • لم يُصَب هنية بأذى، وقالت مصادر في "حماس" إن ذلك لم يكن محاولة لاغتياله، وقالت مصادر في السلطة الوطنية الفلسطينية أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط من حركة "فتح" قتل خلال الصدام مع "حماس".
  • في 14 كانون الأول (ديسمبر) 2006م مُنع من دخول غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولةٍ دوليةٍ؛ فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمرٍ من وزير الأمن الصهيوني عمير بيرتس.
  • تعرَّض في 15 ديسمبر 2006م لمحاولة اغتيالٍ فاشلةٍ بعد إطلاق النار على موكبه لدى عبوره معبر رفح بين مصر وقطاع غزة؛ الأمر الذي أدى إلى استشهاد أحد مرافقيه، وهو عبد الرحمن نصار البالغ من العمر 20 عامًا.
  • في 14 حزيران (يونيو) 2007م تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قِبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس؛ وذلك بعد سيطرة "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
  • رفض هنية القرار؛ لأنه اعتبره غير دستوريٍّ، ووصفه بالمتسرع، مؤكدًا أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلَّى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني.
  • يتمتع الأستاذ إسماعيل هنية بشعبيةٍ كبيرةٍ والتفافٍ من الناس؛ فهو إمام صلاة التراويح في رمضان، وخطيب المسجد القريب من بيته المتواضع في مخيم الشاطئ، والذي ما زال يسكنه، كما أنه دأب على زيارة الناس شديدي الفقر، وخاصة في رمضان عند ساعة الإفطار، والمشاركة معهم في إفطارهم، وتقديم الطعام والمال إليهم.
  • كما دأب على النزول إلى الشارع ومصافحة الناس والاستماع لهمومهم وتسجيلها والعمل الجاد على حلها.


المناصب التي تولاها:
  • رئيس الوزراء الفلسطيني حاليًّا.
  • أمين سر مجلس أمناء "الجامعة الإسلامية" في غزة سابقًا.
  • مدير الشؤون الإدارية في "الجامعة الإسلامية" سابقًا.
  • مدير الشؤون الأكاديمية في "الجامعة الإسلامية" سابقًا.
  • عضو مجلس أمناء "الجامعة الإسلامية" سابقًا.
  • عضو لجنة الحوار العليا لحركة "حماس" مع الفصائل والسلطة الفلسطينية.
  • عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً لحركة "حماس".
  • مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.
  • عضو القيادة السياسية للحركة.
  • عضو الهيئة الإدارية العليا لـ"الجمعية الإسلامية" سابقًا.
  • رئيس "نادي الجمعية الإسلامية" في غزة لمدة عشر سنوات تقريبًا.

من أشهر أقواله:
  • أنا شخصيًّا بصفتي رئيسًا للوزراء أتشرَّف بالانتماء إلى حركة المقاومة الإسلاميـة "حمـاس".
  • بصفتي رئيسًا للوزراء أتشرَّف بالعيش في مخيم الشاطئ للاجئين.
  • لن نعترف.. لن نعترف.. لن نعترف بـ"إسرائيل".
  • سقط بوش ولم تسقط قلاعنا.. سقط بوش ولم تسقط حركتنا.. سقطت يا بوش ولم تسقط مسيرتنا (في خطابٍ الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة حركة "حماس").

الدكتور موسى أبو مرزوق: نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)



السيرة الذاتية




·موسى محمد محمد أبو مرزوق.
·هاجرت عائلته قبل مولده من قرية يبنا القريبة من مدينة المجدل إلى مدينة رفح، وولد أبو مرزوق في العام1951 في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين.
·درس جميع مراحل التعليم الأساسي في قطاع غزة، ودرس الهندسة الميكانيكية في جامعة حلوان في القاهرة، وأنهى دراسته الجامعية عام 1975- 1976م.
·ناشط في العمل الإسلامي الفلسطيني والعام منذ العام 1968.
·عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1976 وحتى العام 1981 مديراً لمصنع ألمنيوم، ومهندساً في شركة بترول أبو ظبي الوطنية.
·أحد مؤسسي الجامعة الإسلامية في غزة، وعضو هيئة الإشراف لاحقاً.
·توجه إلى الولايات المتحدة في العام 1981 لإكمال دراسته العليا.
·حاصل على درجة الماجستير في إدارة الإنشاءات عام 1984.
·حاصل على درجة الدكتوراة في الهندسة الصناعية عام 1992.
·أعاد تنظيم حركة حماس بعد اعتقال الاحتلال لمعظم أبنائها عام 1989.
·انتخب رئيساً لأول مكتب سياسي لحركة حماس عام 1992.
·أبعدته السلطات الأردنية من عمان منتصف عام 1995 بعد أن أقام فيها لمدة ثلاثة أعوام رئيسا للمكتب السياسي للحركة قبل إغلاق السلطات الأردنية مكاتبها في العاصمة الأردنية عمان.
·اعتقلته السلطات الأمريكية في مطار نيويورك دون تهم، وظل محتجزاً حتى تقدمت السلطات الصهيونية بطلب لتسلمه من الولايات المتحدة لاتهامه بإصدار أوامر وتحويل أموال لمقاتلي الجهاز العسكري لحركة حماس.
·أصدرت محكمة فدرالية أمريكية حكماً بتسليمه لسلطات الاحتلال، وقد قرر الدكتور أبو مرزوق في كانون ثاني/يناير1997 عدم استئناف الحكم ضد تسليمه للسلطات الصهيونية بعد أن أمضى 22 شهراً في زنزانة انفرادية في سجن نيويورك الفيدرالي.
·قررت سلطات الاحتلال الصهيوني عدم تسلم الدكتور أبو مرزوق خشية قيام حركة "حماس" بشن سلسلة من الهجمات الانتقامية وعمليات الاختطاف جنود لتحريره، مما أرغم السلطات الأمريكية على نقله إلى الأردن في أيار/مايو1997، بعد أن قررت السلطات الأردنية استقباله.
·عمل نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد الإفراج عنه عام 1997 وإلى الآن.
·تم إبعاده من الأردن للمرة الثانية بعد عامين من الإقامة، وذلك في العام 1999 حيث صدرت مذكرة لاعتقال قادة "حماس" في شهر 8/ 1999، ليقيم إلى الآن في سوريا.
·عضو في الهيئة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي لدورتيه وحتى الآن.
·ساهم في إنشاء مؤسسة القدس، حيث كان رئيساً للهيئة التحضيرية للمؤسسة تحت الإنشاء.
·عمل رئيساً لمجلس الإدارة لمؤسسة القدس في دورتها الأولى، وهو أحد أعضاء مجلس الإدارة الحالية.






الشهيد القائد وزير الداخلية الأستاذ سعيد صيام




حماس والانتخابات



بقلم / أ. سعيد صيام - عضو القيادة السياسية لحركة حماس ووزير الداخلية الفلسطيني
كثر الحديث عن الانتخابات المزمع إجراؤها وعن جدوى هذه الانتخابات، وإمكانية إجرائها وهذه هي المرة الأولى التي تحظى الانتخابات فيها بهذا الاهتمام ، والتي من خلالها يمكن أن يمارس الإنسان الفلسطيني حقه في اختيار من يمثله سواء على الصعيد الخدماتي (بلديات مجالس قروية ومحلية) أو على الصعيد السياسي (رئاسية وتشريعية) حيث إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي حدثت لمرة واحدة قبل حوالي 9 سنوات لم تكن الظروف السياسية بهذا النضج الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني وقد قاطع تلك الانتخابات عدد من قوى شعبنا ذات وزن سياسي على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى ما صاحب تلك الانتخابات من ترغيب وترهيب وتضليل , حيث وصل إلى مواقع المسؤولية من لا يعرف ألف باء السياسة ، ولم يقدموا لشعبهم ما وعدوهم به (وهذا حال البعض وليس الجميع). وبيت القصيد هنا دخول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خط الانتخابات والتي تمثل موقفها سابقا في المشاركة في جميع الانتخابات النقابية والطلابية والخدمية بل كانت داعية لذلك حيث وصلت إلى العديد من مواقع المسؤولية من خلال تداول السلطة مع غيرها محترمة وملتزمة بإرادة الناخب في كافة المستويات , ولكن الخدمات البلدية التي لم تحدث لها انتخابات قط لأسباب معروفة والتي تعاني من الفساد والترهل وسوء الإدارة ما لا يخفى على المواطن الفلسطيني, فحركة حماس طالبت بإلغاء سياسة التعيين للمجالس البلدية وغيرها واعتماد صندوق الاقتراع لاختيار من يقود هذه المؤسسة.
أما الانتخابات السياسية (الرئاسية والتشريعية) فقد قاطعتها الحركة من منطلق رفضها للمرجعية والمظلة التي جرت تحتها الانتخابات في حينه وهي اتفاقيات أوسلو التي قيدت السلطة بالتزامات جائرة، وربطت كل مناحي حياة الشعب الفلسطيني بالطرف الإسرائيلي، حيث اعتبر البعض أن عدم مشاركة حماس في تلك الانتخابات كان خطأ فادحاً، وجاءت الأيام لتثبت صحة قرار الحركة وصوابية موقفها، فالأيام التي عاشها شعبنا خلال 10 سنوات عجاف تحدث عن نفسها.

ومن هنا فإن موقف حركة حماس الحالي يتخلص في النقاط التالية:
1. إن الانتخابات الديمقراطية الحرة والنزيهة هي الأداة المثلى لاختيار ممثلي الشعب في كافة المستويات والمناحي، كذلك هي مقدمة وأولى خطوات الإصلاح وتداول السلطة.
2.إن حماس ستشارك في جميع الانتخابات النقابية والطلابية والمهنية والبلدية والقروية والمحلية وهي تمارس هذا الحق فعليا حيثما أجريت انتخابات، من منطلق الحرص على مصالح ومقدرات شعبنا وتقديم يد العون من خلال كفاءات أبنائها وأمانتهم.
3.بالنسبة للانتخابات الرئاسية والتشريعية فموقف الحركة منه مرهون بالظروف السياسية المحيطة بها والمرجعيات المستندة إليها هذه الانتخابات.
4.ترفض الحركة أن تكون مرجعية هذه الانتخابات أياً من الاتفاقيات الظالمة التي لفظها شعبنا وثبت فشلها وداستها جنازير الدبابات.
5.أن تحافظ الانتخابات على وحدة شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن وجوده.

بعدما تقدم فإنه من المفيد القول: إن إعلان حركة حماس عن نيتها المشاركة في هذه الانتخابات ودعوة أبناء شعبنا عامة للتسجيل في مراكز التسجيل أثار حفيظة البعض الذي لا يريد للحركة أن تكون شريكة في صنع القرار بعد تضحياتها الجسام، وحينما لمس هذا البعض جدية في توجه حماس بدأ يشكك في إمكانية حدوث الانتخابات، وأن السلطة ستلغيها أو تؤجلها مستحضرا التجربة الجزائرية وما شابه من الادعاءات التي من شأنها –من وجهة نظره- أن تحبط توجه الناس للتسجيل وإثارة المخاوف والشكوك لديهم حتى لا يصل عدد المسجلين إلى النسبة التي تسمح بإجراء الانتخابات، وإن موقف هذا البعض نابع من الخوف من فوز حركة حماس في هذه الانتخابات، وفقدان هؤلاء مراكزهم وامتيازاتهم فضلا عن انكشاف حجمهم وقوتهم التمثيلية في الشارع الفلسطيني.
وأنا هنا لا أتطير ولا أقرأ ما في النوايا، ولكنها معلومات يقينية، وهناك من بدأ المعركة الانتخابية مبكرا، حينما أرسل إلى الإعلامي سامي حداد الذي يدير برنامج "أكثر من رأي" في قناة "الجزيرة" الفضائية يوم الجمعة 17/9 بياناً صدر إبان الانتخابات التشريعية السابقة والذي يطعن ويسيء في حينه إلى إخوة كرام، وتبين أن هذا البيان تقف وراءه أياد غير مسؤولة ولا علاقة للحركة به، وإن موقف الحركة بفضل الله من المتانة والتماسك ما يؤهلها أن تقرر وتعلن موقفها دون مواربة وأن يلتزم أبناؤها الذين يثقون بقيادتهم ثقة لا يمكن لأصحاب الأنياب الصفر أن يشككوا فيها، فهل ستكون الانتخابات القادمة محطة مضيئة في تاريخ شعبنا تعزز من احترام العالم لنا من خلال ممارسات حرة نزيهة؟ أم .....


استشهد مساء الخميس المجاهد سعيد صيام القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ووزير الداخلية في الحكومة بقطاع غزة، استشهد بتاريخ 15/01/2009 اثر قصف غاشم لمنزله في مدينة غزة مع ابنه وشقيقه






الأستاذ المجاهد محمد نزال





السيرة الذاتية
  • محمد نزال "أبو براء" عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" .
  • من مدينة قلقيلية – الضفة الغربية .
  • متزوج ولديه أربعة أبناء جميعهم ذكور .
  • أنهى دراسته الثانوية العامة من الكويت (القسم العلمي) .
  • التحق بجامعة كراتشي في باكستان، قسم الكيمياء، حيث درس البكالوريوس والماجستير فيها .
  • التحق بصفوف الحركة الإسلامية في سن مبكرة، وكان من الناشطين في العمل الطلابي في أوساط الطلبة الوافدين إلى باكستان، وتولى الأمانة العامة لاتحاد الطلبة المسلمين في باكستان، وهو اتحاد يجمع الطلاب الوافدين ذوي الميول الإسلامية .
  • تفرغ للعمل في حركة "حماس" منذ عام 1989 م.
  • أعلن ممثلاً لحركة "حماس" في الأردن منذ عام 1992م.
  • يشغل حالياً موقع عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" .



الشيخ الأسير طلال الباز





قلقيلية - خاص
هو حال المجاهدين الذين أ حبو الله فقربهم إليه وحبب الناس بهم،إنهم رموز فلسطين الذين نذروا الغالي والنفيس من أجل إعلاء كلمة التوحيد وتحرير فلسطين….كل فلسطين من دنس صهيون.

*النشأة والميلاد
ولد الشيخ المجاهد طلال الباز في قلقيلية سنة 1959م حيث نشأ في عائلة تقية عرفت بقربها من الله عز وجل، وترعرع الشيخ المجاهد في كنف أسرته حيث كان مميزاً منذ ميلاده من رواد المساجد.
درس في مدرسة المرابطين للمرحلة الابتدائية وا لإ عدادية ثم انقطع عن الدراسة ليعيل اسرته الفقيرة فعمل على مض ض مع أ حد أقربائه في داخل الكيان الغاصب في صنعة الدهان ،ثم تعلم صناعة الجاتوه والمعجنات فاستقر به الحال في مدينته حيث فتح مصنعاً خاصاً لصناعة جاتوه.

*من الإخوان المسلم ي ن إلى حماس
التحق الشهيد المجاهد بركب الإخوان المسلمين في بداية الثمانينات وكان من أعضائها البارزين العاملين الذين وصلوا الليل بالنهار من أجل نشر دعوة الحق,فكان من خطباء قلقيلية الطلقاء حيث ملك قلوب الناس بتميز حديثه وأسلوبه المشوق في الدعوة الى الله.
ومع انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس التحق أبو المعتصم بركب حماس الهادر فنشط في صفوفها .
اعتقل في بداية الانتفاضة ا لأ ولى سنة 1988م حيث خضع لتحقيق قاس في محاولة لانتزاع معلومات منه ولكنه صقر حماس فأنى لهم أن ينالوا منه،وتنقل في سجون الاحتلال إلى أن استقر به الحال في سجن مجدو حيث كان ممثلا للأسرى المعتقلين أمام إدارة السجن إذ إنه يتقن اللغة العبرية بالإضافة إلى صلابة موقفه أمام العدو الصهيوني.
وفي حملات الاعتقال التي شنتها أ جهزة السلطة الأمنية اعتقل الشيخ المجاهد أ كثر من ثلاث مرات عند أ جهزة السلطة إلى أن استقر في سجن جنيد المركزي حي ث قضى ما يزيد عن 26 شهراً وكان برفقة الشهداء الكبار قادة حماس.

*صقر حماس وانتفاضة ا لأ قصى
ومع انطلاقة انتفاضة الاقصى المباركة أ طلق سراحه من سجون السلطة حيث خرج بهمة عالية و إ قبال على المشاركة بفعا ل يات الانتفاضة حيث كان الشيخ المجاهد من قادة العمل الشعبي ذوي التأثير الكبير والمحرك للجماهير التي كانت تقف لساعات بانتظار سماع كلمات الشيخ النارية،وكان ممثلاً لحركة المقاومة الاسلامية حماس في قلقيلية – حسب لائحة الاتهام الصهيونية - وعضواَ في لجنة القوى الوطنية والإسلامية.

*محاولات الاعتقال
ولتأثيره الواضح ونشاطه المميز حاولت القوات الصهيونية اعتقاله عدة مرات حيث داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله بتاريخ 9/3/2002واق ت حمت قوات خاصة منزله ولكنها لم تعثر عليه حيث قاموا بتهديد أ هله بأنهم سيغتالونه إذا لم يسل ّ م نفسه، و حاولت قوات الاحتلال الصهيوني مرة أ خرى اعتقاله عندما تسللت وحدة صهيونية خاصة قبيل الفجر إ لى مصنعه وداهمته دون العثور عليه .
وبتاريخ 23/12/2002 اجتاحت قوات كبير ة من جيش الاحتلال الصهيوني معززة الدبابات العسكرية ومر و حيات الأباشي مدينة قلقيلية حيث حاصرت منزلاً في صوفين وبعد عدة ساعات تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله برفقة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في قلقيلية الأسير ناصر نزال,حيث أُخضع الشيخ للتحقيق القاسي في مركز توقيف بيتاح تكفا وعسقلان ووجهت إليه تهم عدة من بينها تزعم حركة حماس في قلقيلية والتخطيط لعمليات نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام ولكنه أنكر جميع التهم الموجهة إليه.
يمكث الشيخ الآن في سجن شطة المركزي،و أُ جلت محكمته الشهر الحالي حيث طلبت النيابة العسكرية الصهيونية بالحكم بالسجن المؤبد على الشيخ المجاهد.
تميز الشيخ المجاهد بصلابة الموقف وطلاقة اللسان وقربه من الله عز وجل ومحبة الناس له و أ سلوبه الدعوي المميز حيث يصفه رفاقه في حركة حماس بأنه صقر حماس الثائر.


الأسير القسامي البطل "ناصر نزال

ليث القسام ومهندس الأحزمة الناسفة
قلقيلية- خاص
من مدرسة القسام تخرج،درس الجهاد في صفوف حماس والالتزام في المساجد إلى أن تخرج مهندسا للأحزمة الناسفة ليذيق الصهاينة طعم الموت بنكه القسام المميزة.

الميلاد والنشأة:
ولد الأسير القسامي البطل "ناصر نزال" في مدينة قلقيلية سنة 1969م لوالد بسيط وأم مجاهدة وله 6 أشقاء و3 شقيقات وكان أكثرهم هدوءاً .
تصفه والدته أنه منذ نعومة أظفاره وهو مقبل على الصلاة والالتزام وكان من أشبال مسجد النقار وأنه كان يتحمل المسؤولية وحنونا جدا وكتوما.
لم يتمكن مجاهدنا من إكمال مسيرته التعليمية فاكتفى بالمرحلة الإعدادية وذلك لما كانت عليه عائلته من أوضاع مالية صعبة اضطرته إلى ترك مقاعد الدراسة والتوجه إلى العمل لمساعدة الأهل وتأمين مستلزماته الشخصية فكان رجلا رغم صغر سنه.

مسيرته الجهادية:
كان لأسيرنا القسامي نشاط كبير في مراحل الانتفاضة الأولى والثانية، ففي الانتفاضة الأولى كان من السباقين إلى الدفاع عن الأرض والوطن دون أن يكون ذلك ظاهراً عليه إلى أن أصيب بشظية رصاصة أصابت غشاء القلب محدثة نزيفا شديدا ولم يتمكن الأطباء من إزالتها لما تشكله من خطر على حياته وهي حتى الآن لا تزال شاهدة على جهادة وتضحيته .
ورغم الألم إلا أنه لم يكف عن مقاومة العدو وعن العمل في سبيل الله بسرية وكتمان شديدين لم يمكنا قوات الاحتلال من اعتقاله أو توجيه أي تهمة إليه؛ وبعد انتهاء الانتفاضة الأولى وفي العام 1996م قامت أجهزة السلطة باعتقاله لمدة خمسة أشهر دون أن يوجه له أي اتهام، وبعد الإفراج عنه تزوج أسيرنا البطل ورزق من الأبناء ابناً يبلغ من العمر 4سنوات اطلق عليه اسم صالح تيمناً بجنرال القسام صالح صوي منفذ عملية ديزنجوف الكبرى ورزق من الإناث اثنتين الكبرى 3سنوات والصغرى لم تتجاوز العام والنصف ولم يتمكن من رؤيتها لأنه كان مطاردا من قبل قوات الجيش الصهيوني .




"ناصر" وانتفاضة الأقصى:
ومع بداية انتفاضة الأقصى أصيب أسيرنا برصاصة في قدمه أثناء المواجهات مع الجيش الصهيوني .
وبتاريخ 18-8-2001م بدأت رحلة العذاب والتشرد والمطاردة حيث نشرت قوات الجيش الصهيوني في جريدة يدعوت احرنوت قائمة بأسماء المطلوبين تحت عنوان "شبكة حركة حماس في الضفة" وكان اسم ناصر نزال على رأس قائمة المطلوبين في قلقيلية مما اضطره إلى الاختفاء عن الأنظار إلى أن قامت أجهزة السلطة باعتقاله في حملة ضد المطلوبين لدى الجيش الصهيوني وبعد 4 أشهر وبسبب قصف قوات الجيش الصهيوني لسجن نابلس المركزي وبضغط من الأهالي أطلق سراح الأسير القسامي ناصر نزال، ولكن معاناة الأهل لم تنته بالإفراج عنه حيث إن قوات الجيش الصهيوني استمرت في مطاردته وفي الضغط على أهله لتسليمه وإن لم يفعلوا فسيأتيهم جثة هامدة مما اضطر أسيرنا إلى التخفي وعدم الظهور؛ وتفيد زوجته أنها لم تكن تراه إلا بعد حوالي الشهرين أو أكثر ولدقائق معدودة ورغم الوضع الصحي المتردي لأسرانا إلا أنه أذاق الجيش الصهيوني الخيبة والمرارة في اعتقاله أو تصفيته وهدم منزله وتشريد أهل بيته كأسلوب جديد في الضغط عليه ولكن ذلك ما كان ليحبطه أو يهز من عزيمته.

الاعتقال:
وبعد العام والنصف من الاجتياهات والمداهمات لم تتمكن قوات الجيش الصهيوني من اعتقاله.
وبتاريخ 26-12-2002م وبمساعدة العملاء قام الصهاينة بآليات ومدرعات وجيبات عسكرية بأعداد هائلة مستعينين بالكلاب البوليسية المدربة بمحاصرة المنزل الذي يختبئ به أسيرنا مع مجموعة من إخوانه من بينهم الأسير القائد البطل الشيخ طلال الباز وتمت المداهمه لمدة 15 ساعة أخليت فيها جميع المنازل وبعد ساعات طويلة تمكن الجيش الصهيوني من إلقاء القبض على البطل ناصر نزال.

التحقيق والمحاكمة:
إن الصهاينة وبفرحتهم في اعتقال المجاهد ناصر نزال لم يمنعهم وضعه الصحي المتردي من التحقيق معه واستخدام وسائل التعذيب الوحشية لنزع الاعتراف منه وبعد الشهرين ونصف من التحقيق وجهت إليه لائحة الاتهام التالية :
قيادة كتائب الشهيد عزالدين القسام في قلقيلية والعمل مع الشهيد القسامي عبدالرحمن حماد .
صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة وحيازة الأسلحة والقنابل اليدوية ووجهت له مسؤولية تنفيذ عملية الكوكاكولا وتجهيز الاستشهادي محمود الشولي من عصيرة الشمالية وتجهيز الاستشهادي رفيق حماد من قلقيلية منفذ عملية تل أبيب في 10102002م،

عرف عن الأسير ناصر هدوؤه والتزامه و عبقريته في صناعة المتفجرات ودقته وتطويرها وخصوصا الأحزمة الناسفة كما جاء في لائحة الاتهام التي وجهت ضده .





المهندس المجاهد إبراهيم غوشة


السيرة الذاتية
  • إبراهيم غوشة (أبو عمر): عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" .
  • مواليد القدس في 26/11/1936م.
  • متزوج ولديه خمسة أبناء (3 إناث، 2 ذكور) .
  • أنهى دراسته الثانوية من المدرسة الرشيدية – القدس .
  • التحق بالحركة الإسلامية في القدس عام 1950، وكان من الناشطين الإسلاميين في رابطة الطلاب الفلسطينيين في مصر .
  • تخرج من كلية الهندسة في جامعة القاهرة – تخصص هندسة مدنية عام 1961.
  • عمل مهندساً في قناة الغور الشرقية بالأردن في الفترة 1961-1962.
  • ذهب إلى الكويت، حيث عمل في بلدية الكويت في الفترة 1962-1966.
  • عاد إلى الأردن ليعمل في مشروع سد خالد على اليرموك 1966-1971.
  • عاد مرة أخرى إلى الكويت حيث عمل في أبراج الكويت لمدة عام واحد فقط 1971-1972.
  • عمل مديراً لمشروع سد الملك طلال في الأردن في الفترة 1972-1978.
  • عمل في مكتبه الهندسي الخاص في الفترة 1978-1989.
  • تفرغ للعمل في حركة "حماس" منذ عام 1989م.
  • أعلن ناطقاً رسمياً باسم حركة "حماس" في عام 1992م.
  • يشغل حالياً موقع عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" .




الشيخ خالد محمد أمين الحاج





تاريخ الميلاد 26/12/1965
ينحدر الشيخ خالد من قرية (فرونة) قضاء بيسان حيث لجأ ذووه إلى بلدة (جلقموس )قضاء جنين وهو الآن من سكان مدينة جنين
حاصل على بكالوريوس أصول دين من جامعة القدس عام 1989
اعتقل لمدة ثلاث سنوات لدى السلطات الصهيونية في سجن عسقلان والنقب وعند السلطة الفلسطينية في سجن جنيد لمدة ثمانية شهور
يعمل مدرس في أحد المدارس الثانوية في جنين
وهو المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة جنين

القائد القسامي "محمد الضيف" سيرة ومواقف




"محمد الضيف" اسم له وقع خاص في الشارع الفلسطيني، فما أن يسمع هذا الاسم حتى تتزاحم في الذاكرة صور للعمليات الاستشهادية القسّامية، و"حروب الأنفاق" التي أبدعها مجاهدو القسّام، ومشاهد الاقتحام لمستوطنات ومواقع الاحتلال.. القذائف الصاروخية "القسّام"، "الياسين"، "البتار" التي ابتكرتها عقول القسّاميين..
"محمد الضيف"، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".. شخصية لا يعلمها إلا عدد محدود جداً من المقربين منه، اقترن اسمه بجملة من الصفات كالـ "الحذر"، "الذكاء"، "الحيطة"، "الدهاء"، والتي ترسّخت في ذاكرة الشعب الفلسطيني، من خلال قدرته على قلب المعادلة الصهيونية، ففي حين تعتبره قوات الاحتلال "المطارد رقم1"، أصبحت قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيها، مطاردةً في كل بقعة أرض فلسطينية.. وأصبح محمد ضيف"، المُطارِدْ رقم 1 للاحتلال".. وها هو الاحتلال يهرب من القطاع.. ويبقى "محمد الضيف" وإخوانه وأبناء شعبه..
منذ ما قبل "انتفاضة الأقصى"، جنّدت قوات الاحتلال كافة إمكانياتها من أجل اغتيال "محمد الضيف"، كما فعلت مع العشرات من مجاهدي "حماس"، غير أن "الضيف" بقي عصياً على الانكسار.. كالشبح لا يعرف مكانه، بينما ترى أفعاله..، وبررت المخابرات الصهيونية فشلها إلى شخصية الضيف الذي قالت إنه يتمتع بقدرة بقاء غير عادية، ويحيط به الغموض، ولديه حرص شديد في الابتعاد عن الأنظار، إلى جانب ما يتحلى به من صفات قيادية (حضور وسحر شخصي) مؤثرة يستطيع من خلالها انتقاء رجاله بدقة وبطريقة يصعب اختراقها.

البدايات..

انخرط "محمد الضيف" في صفوف "حماس"، وكان أحد رجالاتها في كل ميدان وساحة، واعتقلته قوات الاحتلال عام 1989 خلال الضربة الأولى التي تعرّضت لها حركة حماس، والتي اعتقل فيها الشيخ أحمد ياسين، وقضى 16 شهرا في سجون الاحتلال موقوفا دون محاكمة بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس الذي أسسه الشيخ الشهيد صلاح شحادة (اسمه وقتها المجاهدون الفلسطينيون).

وبرز دور "محمد الضيف" كقيادي بارز في كتائب القسّام بعد استشهاد القائد الشهيد عماد عقل عام 1993، وكان له دوره وثقله في قيادة قطاع واسع من جناح حماس العسكري جنبا إلى جنب مع مؤسس أول جناح عسكري لحماس في الأراضي الفلسطينية، وقد سلطت جريمة اغتيال الشيخ صلاح شحادة قائد القسام في شهر حزيران/يوليو 2002 الأضواء مجدداً على هذا القائد القسّامي والذي أقرت المخابرات الصهيونية بصعوبة تصفيته، فقد نجح غير مرة في الإفلات من المخططات والمحاولات المتعددة لاغتياله.
ومن الجدير ذكره أن "محمد الضيف" هو أحد مؤسسي كتائب القسام في الضفة الغربية التي انتقل إليها مع عدد من قادة القسام في قطاع غزة، ومكث فيها فترة من الزمن.

محاولات اغتيال فاشلة

واستنادا إلى القصاصات والأخبار التي تنشرها صحف عن المجاهد "محمد الضيف" فإن له -عند المخابرات الصهيونية- ملفا مكونا من آلاف الأوراق يتضمن كل صغيرة وكبيرة حول شكله وملامحه وصفاته، والأماكن المتوقعة لوجوده.. ونفذت قوات الاحتلال العديد من المحاولات لاغتيال القائد القسّامي إلا أن محاولاتها كانت تبوء بالفشل..
يقول "محمد الضيف" في مقابلة أجراها معه موقع "كتائب القسّام"، وتم نشره في أوائل شهر أيلول/ سبتمبر 2005، حول محاولات الاغتيال الصهيونية التي تعرّض لها: " المحاولات التي نعلمها نحن ( لأنه قد يكون هناك محاولات لا نعلمها) خمس محاولات، المحاولة المعروفة هي التي أصبت فيها، وهناك محاولة أخرى حيث تم ملاحقة سيارتنا من طائرة الأباتشي ونزلنا من السيارة ولم يصب أحد منا، المحاولة الثالثة كانت بتنسيق ضابط مخابرات مع رجل مشبوه بحيث يحاول قتلنا والهروب، وكانت العملية معقدة ومركبة ولها تفصيلات أخرى كبيرة ، وفشلت بحمد الله تعالى .. المحاولة الرابع ة، حددوا المكان الذي كنت فيه في برج وقالوا إنه لو لم يكن هناك سكن لتم قصف البرج ".

العمل العسكري القسّامي
كانت الأوضاع في الحقبة التي سبقت عام 1987 تتسم ظاهرا بالهدوء، بينما كان بطن الأرض يغلي مؤذنا بقرب اندلاع بركان هادر.. وكان شباب جماعة الإخوان يتشوقون لذلك اليوم الذي يحملون فيه السلاح لمقاومة الاحتلال بعد طول انتظار وإعداد وتربية، وكان لهم ما أرادوا حين شكلت قيادة الإخوان حركة المقاومة الإسلامية حماس للمشاركة في الانتفاضة.
وانخرط الضيف في صفوف حماس، وكان أحد رجالاتها في كل ميدان وساحة، واعتقلته قوات الاحتلال عام 1989 خلال الضربة الكبرى الأولى لحماس التي اعتقل فيها الشيخ أحمد ياسين، وقضى 16 شهرا في سجون الاحتلال موقوفا دون محاكمة بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس الذي أسسه الشيخ الشهيد صلاح شحادة (اسمه وقتها المجاهدون الفلسطينيون).

وبعد خروجه من السجن، كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام بدأت تظهر كتشكيل عسكري لحركة حماس، وكان الضيف من مؤسسيها وفي طليعة العاملين فيها جنبا إلى جنب مع الشهيد ياسر النمروطي وإبراهيم وادي وغيرهم من الرعيل الأول من قادة القسام الذين قضوا شهداء أو ما زالوا ينتظرون في معتقلات الاحتلال أو في الشتات.
وحول المحاولة العسكرية الأولى لكتائب القسام لمواجهة الاحتلال الصهيوني، يقول محمد الضيف: " كانت هناك عملية بمثابة الانطلاقة للعمل العسكري كانت في 1/1/1992م ضد حاخام كفار داروم اسمه أعتقد كان (درانشيشتان) وتم إطلاق النار عليه من أخوة أوائل من مسدس 7 الذي كانوا يمتلكونه و لم يكن عندهم غيره ".

التصنيع العسكري القسّامي
ومنذ انطلاقتها، وضعت كتائب القسّام قضية التصنيع العسكري نصب عينيها، إدراكاً منها لأهمية التصنيع المحلي للعتاد والذخيرة، لذلك شهد العتاد العسكري لكتائب القسّام، تطوراً نوعياً متسارعاً، وعن عمليات تصنيع الأسلحة القسّامية يقول الضيف: " هذا الموضوع طويل ولكن نستطيع أن نختصره في نقاط محددة: أولاً.. تطوير السلاح هو الأمر المركزي في تقدم عمل الكتائب و التطوير.

- أول بداية في عمل سلاح كانت في أواخر عام 1991، كان هناك عمل مسدس من نوع (ستار) محلي ، لكن لم تكن المحاولة ناجحة .

- ثم تبعها في بداية 1992 عمل ( عوزي) لكن لم يكتمل العمل به وتم كشفه لدى السلطة و السيطرة عليه مع أنه في النهاية بدأ يثمر وينجح .

- في عام 1994 بعد قدوم (أبو بلال الغول) من الخارج كان عنده خبرة استثمرناها بشكل كبير.

- و في بداية 1995 ، قدم يحيى عياش فكونّا طاقم ثلاثي ( يحيى الغول و يحيى عياش وأنا ) و بعض الأخوة الآخرين..

- كان أول عمل التفكير في قضية المتفجرات فركزنا اهتمامنا في كيفية تكوين الصاعق، وكان موجود لدينا مادة TNT من بقايا المصريين و آثار الحرب السابقة، ولكن لا يوجد فكرة الصاعق والمادة المحيطة به وبدأنا العمل على هذا الأساس.. وبدأنا نبحث كيميائياً وميكانيكياً على تكوين هذه المادة و بالفعل نجحنا بعد 4 أشهر في تكوين الصاعق رغم أنه أمر بسيط في الظاهر.

- بعد تجهيز الصاعق بدأ ترتيب العمل .. الأخ يحيى كان يشتغل في مادة بيروكسيد الأسيتون , لكن كنا نحاول تطوير الأمر بشكل أفضل و لو جزئياً و كان الترتيب بعد عمل الصاعق أن نصنع القنبلة وفعلاً بدأت تجارب متتالية و بعد ستة أشهر تقريباً تم عمل أول قنبلة كانت على شكل قنبلة F1 الروسية مصبوبة صب ، لكن عملناها بشكل آخر بحيث يكون رأسها مشابه للقنبلة (الإسرائيلية) و الجسم مشابه لجسم القنبلة (الروسية) .

- تم التطوير و التغيير في القنبلة حتى أصبحت في النهاية قنبلة جيدة جداً بفضل الله تعالى ،هذه كانت بداية العمل على مستوى تصنيع القنابل و بعد ذلك تم ترتيب وتطوير عمل صاروخ البتار و قاذف الياسين و صاروخ القسام والتي تعرفونها جيداً .

- وطبعاً هناك دوائر تعمل في التصنيع ، هناك دائرة تصنيع صاروخ القسام ، وهناك دائرة الياسين ، وهناك دائرة العبوات والقنابل ... إلى غير ذلك ، لكن أنا تكلمت عن البدايات في تصنيع الصواعق لأن الصاعق هو أساس التفجير ولا يمكن العمل بدونه " .

ويضيف "محمد الضيف قائلاً: " في البداية كانت القنبلة بعد الخناجر ثم تطور الأمر كما ذكرنا حتى وصلنا إلى صاروخ " القسام " الذي كان في البداية يصل إلى أقل من 3 كيلومتر ،الآن بفضل الله يصل إلى أكثر من 9كيلو متر - و قاذف " الياسين " المشابه لقاذف P2 يضرب من على الكتف ويستطيع أن يخترق أكثر من 15 سم في الحديد المصمت ، طبعاً يستخدم ضد الدبابات والجيبات وناقلات الجند.

- كذلك صاروخ "البتار" وهو صاروخ مضاد للدبابات بحجم أكبر ينصب على منصب.

- والعبوات كثيرة ومتنوعة مثل عبوة "شواظ " والعبوات الجانبية والصحنية والعدسية والانتشارية ، منها ما هو مضاد للدبابات ومنها ما هو مضاد للأفراد .. هذا بالاختصار المجمل " .

عوامل التفوق القسّامي
وقد ساهمت جملة من العوامل في تفوق كتائب القسّام في الميدان العسكري خلال عملياتها الجهادية ضد الاحتلال، وعن تلك العوامل يقول "محمد الضيف: " أحد العوامل المادية لتفوق كتائب القسام بفضل الله أن الخبرات الموجودة كانت قد عملت لفترات طويلة استطاعت من خلالها تكوين قاعدة صلبة وغرفة عمليات تستطيع من خلالها تكوين مجموعة قادرة على التفكير بطريقة معينة لتقدير كيفية الضرب وتكتيكات المعركة في كل نوع من العمليات على حدة، فأصبحت هناك خبرات متتالية متواصلة من خلالها كان هناك عقليات كبيرة استفادت وتطورت وطورت الآخرين ، كانت هذه الخبرات تستفيد من كل خطأ وتدرس العملية بشكل دقيق ومتوازن ، وتصل إلى نتيجة مع أن احتمالات نجاح العمل في الغالب لا تصل إلى أكثر من 60 إلى70 بالمائة ، لكن إرادة إخواننا و مجاهدينا كانت تتفوق على كل ترتيبات واحتياطات و قدرات المحتل ".
الآن وبعد اندحار قوات الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة، هل ستشهد المرحلة القادمة مزيداً من تطوير سلاح "القسّام"، سؤال طرحه موقع "كتائب القسّام" على القائد القسامي الأول والذي قال: " طبعاً أكيد سيكون هناك ترتيب لكل شيء نستطيع أن نفعله و هذا طبعاً لا ينقل لوسائل الإعلام " .

التفاف على التفوق العسكري الصهيوني
كتائب القسّام، عمدت إلى التنوع في العمل الجهادي، وذلك للالتفاف على التفوق العسكري الصهيونية، فكان هناك العمليات الاستشهادية، وحرب الأنفاق، والاقتحامات لمواقع الاحتلال وللمغتصبات الصهيونية، وكذلك القصف الصاروخي.. وغيرها الكثير، أما أكثر تلك الأساليب الجهادية التي كان لها الأثر الأكبر على العدو الصهيوني فيوضح "محمد الضيف" أنه ك لما تعددت الأساليب وتنوعت كلما كان أفضل ، أصعب الأساليب التي كانت تؤثر على العدو الصهيوني هو أسلوب العمليات الاستشهادية داخل الحافلات والمدن و غيرها، وهي التي كانت تزلزل عروشهم و طبعاً نحن نقلنا المعركة من مناطقنا إلى داخل كيان العدو ، داخل القدس المحتلة ، داخل يافا المحتلة ، تل الربيع ..حيف ا.." ويتابع "محمد الضيف كلامه قائلاً: " لكن جميع الأساليب هي أساليب ناجعة والتعدد مهم فقد تم قتل مستوطنين و قتل ضباط مخابرات وقتل جنود من حرس الحدود - كما يسمى - ، وقتل شرطة صهيونية وجيش في مواقعه و خارج مواقعه، ودخول إلى المستوطنات الصهيونية وقتل من بداخلها، تفجير دبابات و التصدي لها كذلك تفجير أنفاق أسفل مواقع مثل محفوظة و براكين الغضب برفح وغيرها " .

بداية الانتصار
وبعد خمس سنوات من "انتفاضة الأقصى"، قدم فيها الشعب الفلسطيني عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وزجّ بعشرات الآلاف غيرهم في سجون الاحتلال، ها هو الاحتلال الصهيوني يلملم قطعان مستوطنيه وجنود جيشه، ويرحل عن قطاع غزة، بعد أن أدرك أن البقاء بات ضرباً من المستحيل في ظل التصاعد المتواصل للمقاومة، والالتفاف الشعبي المتزايد حولها..
ويرى "محمد الضيف" أن الاندحار الصهيوني هو "بداية النصر"، ويقول: "طبعاَ هذا الانتصار تحقق بدماء قافلة كبيرة متواصلة من الشهداء و الجرحى و المعتقلين ومن معاناة أهالي البيوت المدمرة و المزارع المجرفة، فهذا ثمرة التضحية لهذا الشعب المرابط "واصبر وما صبرك إلا بالله " فهذا الصبر كانت ثمرته النجاح و الانتصار، و أنا أعتبر أن هذا هو بداية الانتصار على هذا الاحتلال، بداية نهاية هذه الدولة، بداية انتصارات متواصلة إن شاء الله .
ويضيف القائد القسّامي الأول قائلاً: " الكل يعلم أن الانسحاب جاء ثمرة هذه المقاومة المتواصلة وهذه التضحيات المتتالية، ونحن نعلم أن الاتفاقيات لم تجن شيئأً.. لأنه منذ شهر 9 عام 2000 كان هناك سيطرة على مناطق السلطة ودخول فيها ولم يكن هناك تواجد للسلطة حتى في المناطق التي تم إخلاؤها سابقاً في بداية الانتفاضة وبالتالي رجعنا إلى نقطة الصفر وكان هذا نتيجة المفاوضات التي استمرت عشر سنوات، لكن المقاومة لم تؤد إلى خروج الاحتلال إلى مواقعه التي كان فيها قبل الانتفاضة فحسب بل خروجه من المغتصبات وهذه حالة لم تحدث سابقاً في كل فلسطين بعد سيناء وبالتالي كان هناك تغير كبير جداً سببه المقاومة لأن شارون جرب كل الأساليب العسكرية ولم ينجح و لو أنه نجح لاستمر في ضرب المقاومة.. هو يريد و لكن الله يريد ولم يمكنه من فعل ما يريد.

بقاء المقاومة مرهون بوجود الاحتلال
إرغام العدو الصهيوني على الاندحار من قطاع غزة ليس نهاية المطاف، وبقاء المقاومة مرهون بوجود الاحتلال على الأراضي الفلسطينية ، منطلقات أساسية بالنسبة لكتائب القسّام، إلا أن بعض الشخصيات المثيرة للجدل والتي تعمل في أجهزة "السلطة"، وفي سياق حملتها المعادية لخيار المقاومة، تحاول تضليل الرأي الفلسطيني، والإيحاء بأن تمسك فصائل المقاومة بسلاحها، هو من أجل السيطرة على "السلطة"، وفي هذا الصدد يقول "محمد الضيف" إذا كان هناك احتلال على أي شبر يجب أن نقاومه هذا هو البرنامج الأساسي لنا بغض النظر عن وجود سلطة أو عدم وجود سلطة ليست هذه القضية، القضية كيف نستطيع أن نستمر في المقاومة والتحرير لبقية أراضينا المحتلة، هذا هو الأساس.
وبالمقابل، فإن هناك أشخاصاً في "السلطة" ممن كانوا طوال الوقت ضد المقاومة بكل أشكالها، ويسخرون بشدة من سلاح المقاومة وخاصة الصواريخ، يتصدرون ويسعون للظهور بمظهر المحرر للقطاع من الاحتلال وتسويق أنفسهم على حساب من بذل الدماء و الجهد من أجل تحقيق هذا الإنجاز هل ترى أن الشعب الفلسطيني و الأمة العربية والإسلامية، وحول هؤلاء يقول الضيف: " طبعاً لا يمكن أن تمرر هذه الألاعيب ، لأننا رأينا السلطة عندما كان هناك اجتياحات وكان هناك تدمير، ماذا كانت تفعل السلطة ماذا كانت تفعل عندما كان هناك اغتيال للشعب بأكمله و قصف البيوت و السيارات.. ماذا كانت تفعل السلطة ؟! بشهادة كل الناس كانت السلطة تنفذ إخلاء وتنسحب وتترك المقاومة وتبقى فقط المقاومة تتصدى لهذا الاحتلال، مع العلم أنه من المفترض أن تكون السلطة هي أول من يحمي الشعب وتدافع عنه لا أن تقف موقف المتفرج، فلن تنطلي هذه الأساليب على أحد.. إضافة إلى وضع الفساد المزري في هذه السلطة بشهادة مؤسسات السلطة نفسها ..كان من المفترض أن تكون السلطة صمام الأمان للشعب و لكن ذلك لم يكن مما أدى إلى عدم ثقة من الجماهير بالسلطة " .

كتائب القسّام والمرحلة المقبلة
ولكن هل سيتواصل التزام الجهاز العسكري بالتهدئة رغم استمرار الاعتداءات الصهيونية؟ يجب محمد الضيف على هذا السؤال بالقول: أي خرق صهيوني بعد الانسحاب سيتم دراسة كيفية الرد عليه ، أسلوب الرد ،إطار الرد ، ظرف و زمان ومكان الرد يتم تحديده في حينه".
أما عن مستقبل كتائب القسام بعد إتمام عملية الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة، فيؤكد "محمد الضيف" أنه "ما دام هناك احتلال إذاً هناك مقاومة، و مادام هناك مقاومة إذاً هناك عمل عسكري هناك كتائب هناك جهاز كامل متكامل يجب أن يتطور في الكفاءة والقدرة، سنسعى بكل ما نستطيع إلى تقدم الجناح العسكري، بحيث نواصل هذه الطريق ، نتقدم و لا نوقف المسير".








الأستاذ رأفت ناصيف: قائد سياسي أسير

اعتقال قادة حماس السياسيين : اعتراف بالفشل في القضاء على الحركة جذريا،
ومحاولة لحرمانها التواصل مع الشارع الفلسطيني والعربي
نابلس - خاص

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لعرض الحجم الاصلي. الحجم الاصلي هو1024x768.

رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف – أبو صهيب –
·ولد في 2/4/1966 في مدينة طولكرم لأسرة محافظة عرفت بالالتزام والتدين
· أنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس المدينة وحصل على الثانوية العامة سنة 1984م من مدرسة الفاضلية الثانوية في الفرع العلمي
·حصل على شهادة البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس
·التزم في المساجد منذ نعومة أظفاره وقد شارك بكافة النشاطات الدعوية والإسلامية والتربوية
·انخرط في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ بداية تأسيسها عام 1987م وقد كان أحد أبرز قيادييها في مدينة طولكرم

·تعرض للاعتقال عدة مرات في الانتفاضة الأولى وقد حكم عليه بالسجن عدة مرات منها:
1-اعتقال من تاريخ 19/8/1990م حتى تاريخ 18/10/1990م في سجن مجدو شهرين
2-اعتقال من تاريخ 15/12/1992م حتى تاريخ 18/12/1992م أثناء حملة الإبعاد
3-اعتقال من تاريخ 10/1/1994م حتى تاريخ 11/1/1996م سنة ونصف تنقل خلالها بين سجن الفارعة والظاهرية ومجدو

· اعتقل لدى السلطة الفلسطينية مرتين وقضى في سجونها ما يفوق على سنتين وقد أفرج عنه من سجن جنيد التابع للسلطة الفلسطينية عشية انتفاضة الأقصى المباركة.
·أثناء وجوده داخل سجون الاحتلال وداخل سجون السلطة شغل عدة مواقع قيادية وقد كان له دور مميز وفاعل في النقلة النوعية والإنجازات التي تم تحقيقها لصالح المعتقلين داخل سجن الظاهرية ومجدو والفارعة بعد عدة مواجهات ما بين المعتقلين والإدارة وذلك في أواخر العام 1995م.
·بعد خروجه من سجون السلطة الفلسطينية باشر نشاطه الفاعل والمميز وتزامن ذلك مع بداية انتفاضة الأقصى.. وقد شغل منصب الناطق الرسمي باسم حركة حماس في طولكرم بعد اعتقال الناطق السابق المعتقل عباس السيد.
·امتاز رأفت بقدرة فائقة على التحمل والصبر والإرادة وقد كان دائما رافعا للهمة والمعنويات داخل السجن وخارجه.
·يعاني من عدة أمراض أهمها مرض الشقيقة والتي تلازمه منذ 15 عاما وقد كان لسوء العلاج الطبي داخل السجون الأثر الكبير في ازدياد آلامه ومعاناته وكذلك يعاني من قرحة في المعدة منذ 6 سنوات وهو بحاجة ماسة للعلاج باستمرار.

يلفت اعتقال قوات الاحتلال عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في طولكرم رأفت ناصيف النظر إلى السياسة الصهيونية المتبعة في الآونة الأخيرة ضد الحركة ويتماشى مع إعلان دولة الاحتلال أن علاقتها بالحركة هي علاقة حرب مفتوحة كل الخيارات فيها متاحة.
ففي الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال حملة التصفية والاغتيالات بحق القيادة السياسية لحماس في قطاع غزة والتي كان آخرها عمليتي الاغتيال بحق الشيخ احمد ياسين قائد ومؤسس الحركة والدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد الحركة في قطاع غزة تسعى دولة الكيان جاهدة للتخلص من كوادر الحركة وقياداتها السياسيين في الضفة الغربية في سياسة باتت مكشوفة الأهداف تسعى لمنع حماس من التواصل مع الشارع وحرمانها فرصة استثمار تضحياتها في إنجازات جماهيرية أو سياسية عبر تغييب عناصرها المؤهلين لقيادة الشارع الفلسطيني.
وتقول مصادر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نابلس إن السياسة الصهيونية هذه ليست جديدة مدللة على ذلك بقيام دولة الكيان بتوجيه ضربات وتنفيذ عمليات اغتيال بحق قادة الحركة السياسيين منذ وقت باكر في انتفاضة الأقصى مثل عملية اغتيال الشيخين جمال سليم وجمال منصور في نابلس بتاريخ 31/7/2001 الذين يحملان الصفة السياسية المحضة في الحركة.
وخلال سنوات انتفاضة الأقصى لم تجد دولة الاحتلال فرقا بين القتل والاعتقال مادامت تسعى في سياستها لإسكات صوت حماس.
وبالنظر إلى الشارع الفلسطيني اليوم تجد (حماس) غالبية قادتها السياسيين الذين لعبوا دورا فاعلا في إشعال انتفاضة الأقصى والحفاظ على استمراريتها موزعين في سجون الاحتلال وخاصة قادة الصف الأول.
ففي رام الله اعتقل الشيخ حسن يوسف أبرز شخصيات الحركة في الضفة الغربية والناطق الرسمي باسمها وكذلك الشيخ جمال الطويل احمد قادتها البارزين.
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال من أبرز قادة حماس السياسيين الشيخ تيسير عمران والأستاذ عدنان عصفور الذي مارس دورا إعلاميا نشطا في الحركة إضافة إلى دوره الجماهيري المميز في العمل الميداني من خلال عضويته في لجنة التنسيق الفصائلي.
واعتقلت قوات الاحتلال في حملتها على قادة حماس السياسيين في الضفة الغربية الناطق الرسمي باسم الحركة في جنين خالد الحاج والشيخ جمال أبو الهيجا الذي شغل حيزا رمزيا إعلاميا كبيرا فيها سيما خلال أحداث نيسان الدامي 2002 في مخيم جنين والشيخ إبراهيم جبر ووصفي كبها والشيخ محمد جمال النتشة في الخليل وسامح عفانة في قلقيلية.
وفي طولكرم تمكنت القوات الصهيونية من اعتقال المهندس عباس السيد الذي يطالب له قضاء دولة الاحتلال بالسجن 36 مؤبدا وأخيرا جاء اعتقال الأستاذ رأفت ناصيف بعد مطاردة طويلة واختفائه بصورة كلية عن الأنظار منذ خضوع المحافظة للاحتلال الصهيوني الجديد بعد عملية السور الواقي في نيسان 2002 وهو ما يمثل في توقيته وشكله الكثير من الرسائل التي تقرأها الحركة تحت عنوان تغييب القيادة.

رسائل كثيرة وترى مصادر في (حماس) أن تركيز دولة الاحتلال لعمليات الاعتقال في صفوف قادتها يهدف إلى بلبلة صفوف الحركة وخلق حالة من الإرباك في برامجها النضالية والجماهيرية وتشويش التواصل بين أجهزتها المختلفة، فهو محاولة صهيونية لقطع الطريق على سياسة حماس التي انتهجتها منذ الإعلان عن تأسيسها والمتمثلة بالفصل ما بين جناحها العسكري والجناح السياسي وهي بالتالي ضربة جديدة لفكر الحركة المؤسساتي الذي يرى فيه الكثير من المراقبين والمحللين أحد أسباب نجاح الحركة وعامل حاسم في صمودها أمام ضربات الاحتلال المتتالية .

وترى حماس أن توقيت اعتقال الأستاذ رأفت ناصيف يندرج في سياق رغبة حكومة الاحتلال تحقيق برامج داخلية وحزبية لحزب الليكود الذي يقود الحكومة على صعيد تحقيق الإنجاز الأمني حيث تقول تلك المصادر :" عادة يلجأ الاحتلال إلى تضخيم بعض الأهداف المعادية التي ينجح بالوصول إليها.
قبل اعتقال ناصيف بأيام أصدرت وزارة حرب الاحتلال بيانا عددت فيه أسماء ثلاثة من الذين وصفتهم بألد أعدائها، اثنان منهم أعضاء في قيادة حماس السياسية بينهما ناصيف والثالث وصفته بقائد جماعة الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وهي المرجعية الفكرية والدولية للحركة، وباعتقال أحد هؤلاء الثلاثة تكون دولة الاحتلال قد نقلت صورة للمجتمع الصهيوني أنها ماضية في القضاء على أعداء "إسرائيل".
جانب آخر سعت دولة الاحتلال لتكريسه من خلال اعتقالها القيادي ناصيف، فهو رغم غيابه عن الأنظار إلا أنه مارس من محل اختفائه دورا إعلاميا نشطا فهو صاحب زاوية مقالات ثابتة تتابع الأحداث باستمرار على صفحات المواقع الإخبارية الالكترونية كما كان له حضور دائم على شاشات بعض الفضائيات عبر الهاتف وهو متحدث دائم عبر الهاتف أيضا إلى جماهير طولكرم في الفعاليات الجماهيرية والمهرجانات التي تنظمها الحركة أو تشارك بها، حيث يرى الكثير من المراقبين في اعتقاله تغييبا للسان جديد من السن حماس الإعلامية والناطقة باسمها، سيما أن الضرورات الأمنية بعد المتغيرات الميدانية الجديدة تتطلب من قادة الحركة الآخرين اتخاذ إجراءات احتياط وأمان أكثر وأشد صرامة خاصة فيما يتعلق بمجالات الظهور الإعلامي.
ويقرأ عدد من المراقبين تشديد الهجمة على قادة حماس السياسيين في وقت يتزامن مع تصعيد عمليات اغتيال عناصر المقاومة المسلحة في الضفة الغربية بالمحاولة الصهيونية لإنهاء المقاومة الفلسطينية والإقرار الضمني بفشل (إسرائيل) في اجتثاث حركة حماس من جذورها وهو الهدف الذي تؤكده دولة العدو الصهيوني منذ 16 عاما على انطلاق الحركة والذي اخذ يتمحور الآن بصورة أكثر تركيزا على توجيه الضربات (النوعية) وحرمان الحركة من عقولها المدبرة والمسيرين لشؤونها في إقرار يتماشى مع استطلاعات الرأس الأخيرة ورؤية المراقبين التي تؤكد سيطرة حماس على الشارع الفلسطيني.







الداعية الكبير الشيخ ناجي صبحة


فلسطين تودّع الداعية الكبير الشيخ ناجي صبحة


خاص ـ طولكرم
حينما تبكي الرجال... فإن بكا ء ها لا يكون إلا لحدث كبير وأمر عظيم ومصاب جلل وهكذا كان المصاب برحيل المربي الفاضل القائد الكبير ناجي صبحة أبي أسامة فقد بكاه أهله وذويه وإخوانه ومحبيه في مشهد مؤثر بكى فيه الكل الراحل الكبير لما له من مكانة عظيمة في نفوس الجميع.
ودعت فلسطين رجلا من رموز المقاومة والجهاد في فلسطين الداعية الشيخ الحاج ناجي مصطفى عبد الله صبحة من الرعيل الأول لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين .
جماهير طولكرم خرجت بالآلاف يوم السبت 29/5/2004 في وداع الداعية الكبير ناجي مصطفى عبد الله صبحة بمشاركة الآلاف من أبناء بلدته عنبتا ومحافظة طولكرم وممن استطاع تخطي الحواجز الكثيرة التي أقامها الصهاينة على مداخل البلدة والتي تعيق القادمين من نابلس وجنين وطولكرم, وبحضور رموز الحركة الإسلامية في شمال فلسطين.
توفي الداعية الكبير الشيخ ناجي صبحة بعد مرض عضال ألمّ به حديثا، ولم يمهله طويلا، في مستشفى نابلس التخصصي وقد نقل جثمانه الطاهر إلى قرية عنبتا القريبة من مدينة طولكرم مسقط رأسه حيث وُوري الثرى هناك.
وقد ألمت بالراحل أزمة مرضية قبل نحو شهرين، أقعدته الفراش وبدأت حالته الصحية بالتراجع بتسارع، وقرر الأطباء إخراجه للعلاج في الأردن نظرا لصعوبة حالته، لكن سلطات الاحتلال الصهيوني رفضت ذلك رفضا قاطعا، رغم أن عائلته أوقفت محامين الذي قدموا التماسا لسفره مدعمين ذلك بتقارير طبية.
لكن الكيان الصهيوني أصر على رفض السماح له بالسفر، بحجة أن ابنيه معتقلان في السجون الصهيونية بتهم أمنية كبيرة.
ومع تفاقم وضعه الصحي أدخل إلى مستشفى نابلس التخصصي، وخضع للعلاج المكثف، إلى أن فارق الحياة فجر اليوم، وقد نعته حركة الإخوان المسلمين وحركة حماس واعتبروه شهيدا فلسطينيا ضحى بعمره ووقته في سبيل الدعوة الإسلامية ونصرة القضية الفلسطينية.
ياسر علاونة الباحث في الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن اتهم الكيان الصهيوني, بالتسبب وفاة الشيخ ناجي صبحة, بسب منعه من السفر للخارج بغرض العلاج بالرغم من خطورة حالت ه.. وأوضح أن وفاة صبحة في إحدى المستشفيات في مدينة نابلس بعد منعه من السفر للأردن .. و نوه إلى أن هناك حججاً صهيونية واهية تفرضها قوات الاحتلال لمنع تلقي الأهالي للعلاج ومنعهم من السفر بالرغم من حصول على تقارير طبية تثبت أن وضعهم الصحي خطير للغاية، كما أن غالبية الممنوعين من السفر يقعون ضمن سياسية العقاب الجماعي الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني.
"إن القلب ليحزن وان العين لتدمع وإنا لفراقك يا أبا أسامة لمحزونون" بهذه الكلمات افتتح الشيخ فتحي القرعاوي المهرجان الخطابي في مقبرة عنبتا حيث ووري جثمان الشيخ صبحة الثرى ووصف فيه هذا العام "بعام الحزن" تعبيرا عن عظيم مصابنا ومصاب الأمة الإسلامية بفقدان القادة العظام من أمثال الأستاذ ناجي صبحة المؤسس للحركة الإسلامية في محافظة طولكرم وعضو مجلس الشورى للحركة الإسلامية العالمية.
الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين قال في كلمة وداع الشيخ ناجي صبحة " إننا نودع رجلا من أبرز رجالات فلسطين ومن حق العظماء على الأمة أن يُقدَّروا, فنم قرير العين يا أبا أسامة, فقد أديت واجبك تجاه ربك فكنت عابدا, وأديت واجبك تجاه دعوتك فحملتها نصف قرن".
وأضاف الشيخ البيتاوي :"انضم أبو أسامة إلى جماعة الإخوان, هذه الجماعة هي الخلية الحية في جسد هذه الأمة, فكان قائدا في العمل الإسلامي وعاملا مهماً في الصحوة الإسلامية في محافظة طولكرم ومحافظات الشمال وفي كل فلسطين, كما كان مناضلا مجاهدا يغيظ المحتلين فسجن عدة مرات لعدة سنوات وهاهم أبنا ؤ ه في سجون الاحتلال".
وتساءل الشيخ البيتاوي " أين حرية الإنسان وحقوق الإنسان إذ لم تسمح سلطات الاحتلال للفقيد بالسفر إلى الخارج للعلاج من مرض العضال, فالصهاينة قتلة مجرمون لا يمكن التعايش معهم".
"يا دنيا غري غيري".. هذه كانت من آخر كلمات الفقيد كما قال عزمي فريج في كلمة القوى الوطنية والإسلامية في محافظة طولكرم ويضيف "إن الوطن برحيلك سيصبح غربة فأنت تعلم أهمية الوحدة الوطنية التي كنت حريصا عليها, وبرحيلك ستهتز قلاع المجد التي يحتجز فيها فلذات كبدك أسيد ومحمد" واختتم كلمته بأبيات من الشعر.
وألقى السيد عبد الرحيم جاد الله رئيس لجنة زكاة عنبتا والتي كان الفقيد عضوا فيها ومن مؤسسيها كلمته قائلا: برحيلك تفقد عنبتا والمنطقة علما ورجلا صادقا, ويضيف: كان صوتك يتردد في كل المناسبات تعلم وترشد ولن يخبو صوتك فهو مازال يتردد في كل أذن وروحك حية فينا ومن حولنا, فهذه مؤسسات عنبتا تشهد لعطائك وجهدك المميز فيها.
وألقى حمد الله حمد الله رئيس بلدية عنبتا كلمة مؤسسات عنبتا التي خسرت فارسا مقداما ومناضلا ومجاهدا في سبيل الله والوطن مضيفا انك ستبقى في القلوب والعقول فأنت مثال للمناضل المجاهد المؤمن الصابر ومثال للشباب والكهول وصاحب كلمة حق توحد الكلمة والجهود وتربي الإبطال الذين لم يستطيعوا وداعك وهم خلف القضبان.
وألقى الشاعر الفلسطيني المعروف خالد سعيد (أبو همام) ابن مدينة جنين كلمة لأهالي عنبتا للأستاذ أديب رفيق والأستاذ عبد الكريم كنعان في كلمة آل الفقيد أثنى فيها على المشاركين في وداع فقيدهم مشيرا إلى أن العائلة تستقبل المعزين في ديوان العائلة (آل عمر) لمدة ثلاثة أيام.

معالم في مسيرة حياة الشيخ ناجي صبحة ولد ناجي مصطفى عبد الله صبحة في الأول من آب عام 1937م في بيت متواضع معروف بتدينه في بلدة عنبتا شرق طولكرم في ظل أجواء الثورة الفلسطينية ضد الاستعمار الإنجليزي ليعيش المعاناة منذ مولده.

تلقى تعليمه الأساسي في عنبتا وأكمل تعليمه الجامعي في جامعة دمشق فحصل على شهادة الليسانس في التاريخ عام 1964م وبعد عامين تقدم لدراسة الماجستير في الجامعة الأردنية وأنهى سنه كاملة لينقطع عن الدراسة عند مجيء الاحتلال عام 67, ولكن همته العالية وروح الشباب التي تحلى بها في كبره جعلته يواصل تعليمه ليحصل على الماجستير من جامعة النجاح في نابلس وهو ابن الستين في العام 1997م.
عمل مدرسا من العام 1954م واستمر بهذه المهنة الجليلة حتى العام 1970 إلى أن فصل من قبل الاحتلال بعد اعتقاله, ولكنه لم يستطع العيش بعيدا عن العلم فافتتح مكتبه لبيع الكتب الإسلامية والعلمية ليظل قريبا من منهل العلم والمعرفة, وفي العام 1982 بدأ العمل محاضرا في جامعة النجاح وبقي فيها عشر ي ن عاما.

خاض تجربة الاعتقال ست مرات اعتقل للمرة الأولى عام 1968م مع بداية الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة وتكرر اعتقاله ثلاث مرات حتى العام 73, ليعاد اعتقاله عام 1996م عدة أيام رغم أنه كان يعاني مرضا في القلب.وفي عام 97 اعتقل لمدة شهرين في سجون السلطة الفلسطينية.


مسيرته الدعوية
انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين وهو فتى في السادسة عشرة من العمر ومن بدايات هذا الانتماء عرف عنه اندفاع ه وإخلاصه وتفانيه في العمل فكان أحد أبرز قيادات الإخوان في فلس طين , وكانت بلدة عنبتا مثالا متقدما للعمل الإخواني المميز على مستوى الضفتين الشرقية والغربية.
وتدرج أبو أسامة في المراتب التنظيمية حتى وصل إلى عضو مجلس الشورى للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين حتى وفاته.
مسيرته الدعوية
لقد كانت حياته رحمه الله حافلة بالعمل الدؤوب لخدمة الإسلام وحمل دعوته والتضحية بالغالي والرخيص في سبيل ذلك فكان المؤسس الأول لدعوة الإخوان في محافظة طولكرم, هذه الدعوة التي خرجت القادة والأبطال والشهداء, ولم يبخل بوقته ولا بجهده في الدعوة إلى الله مستغلا كل مناسبة وكل منبر لإيصال كلمته.

مفكر ومبدع
كان رحمه الله مثالا للمفكر الإسلامي المبدع صاحب الثقافة العالية, ولم يكن يبخل بوقته وجهده في المشاركة في كل المناسبات ومختلف المنابر, فكانت ندواته ومحاضراته القيمة تجذب السامع بقوة لما فيها من عمق وأصالة وقوة وجرأة في طرح الأمور, فكلماته تخاطب القلب والعقل. وهو رجل أدب وشعر فكان شعره ينبض بألم الأمة ومعاناتها وقضاياها و يبشّر بالمستقبل الموعود والنصر المنشود.

آثاره العلمية لقد كان الراحل الكبير يرتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ الأمة الإسلامية وما فيه من وقفات وصفحات في سجل المجد والفخار ولذلك حرص على تقديم صفحات تاريخ الأمة إلى أبنائها بأسلوب متحضر نافع مفيد وذلك من خلال كتابه القيم "الأجندة الإسلامية" (مفكرة الأيام الإسلامية), ولم تغب قضية فلسطين والقدس عن فكره فألف كتاب "القدس المدينة المباركة" وكتاب "شهداء الصحابة في فلسطين" الذي يبرز ارتباط الأمة قديما عبر تاريخها المديد بهذه الأرض المباركة الطيبة ، وله أيضا ديوان شعر مطبوع بعنوان " جراحات " إضافة إلى العديد من القصائد غير المنشورة التي كثيرا ما كان يلقيها على مسامع محبيه في المناسبات الدعوية والمهرجانات وكان آخرها قصيدة رثاء ألقاها في مهرجان تأبين الشيخ الشهيد المجاهد أحمد ياس ي ن.


عائلة مجاهدة
عرف القائد الراحل بتضحيته وعطائه منذ الصغر وخاض تجارب الاعتقال عدة مرات وهذا انعكس على بيته وأبنائه الذين رباهم على العمل والصبر والإخلاص, فواجهوا مرارة الاعتقال كثيرا, ففي سجن " نفحة " يقبع نجله المجاهد القسامي محمد صبحة المحكوم بالسجن 15 عاما, وهناك في النقب يقبع نجله الآخر المجاهد أُسيد صبحة في الاعتقال الإداري منذ تسعة شهور بعد اعتقال دام ثمانية أعوام متواصلة, ولم تنج من الاعتقال الأم الصابرة المربية أم أسامة لإرغام أبنائها على الاعتراف.

كان داعية إصلاح ورجل المواقف
قال فيه الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين إنه كان عاملا من عوامل الصحوة في فلسطين تعر ّ ف على جماعة الإخوان المسلمين وربى إخوانه وأبناءه على هذا الفكر منذ خمسين عاما, وكان كاتبا ومؤرخا, وعابدا تقيا ، ناضل وجاهد العدو الصهيوني عبر الكتاب والكلمة, دعا للجهاد فاعتقل عدة سنوات وها هم أبنا ؤ ه في سجون العدو.
كان رحمه الله رجل إصلاح في منطقته ومن مؤسسي لجان الزكاة ومن لجان إعمار المساجد, وكان بمثابة صمام الأمان بين الفصائل الفلسطينية.
ووصفه زميله الدكتور خضر سوندك محاضر الشريعة في جامعة النجاح وعميد الكلية سابقا أنه كان مؤمنا حقا, فهو رجل للمواقف كلها, صادقا في عهده مع الله, فكان مربيا حريصا وأخا محبا لإخوانه متفانيا في خدمتهم وصاحب رأي حكيم.

عام الحزن نعم إنه وبحق عام الحزن, هذا العام الذي فقدنا فيه قادتنا العظام الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والآن القائد والمفكر الكبير ناجي صبحة, الذي التقط آخر أنفاسه صباح السبت 29/5/2004 .. وكان سلطات الاحتلال الصهيوني منعته من السفر إلى الخارج للعلاج..

رحلت عنا يا أبا أسامة ونحن بأمس الحاجة لأمثالك من القادة المخلصين ..
يؤكد الشيخ البيتاوي أن أبا أسامة حمل الإسلام ودعا له فهنيئا له السمعة الطيبة التي هي دليل القبول عند الله وعسى الله أن يعوضنا بأمثاله من المخلصين الذين يجمعون بين راية التوحيد والدعوة وراية الجهاد والنضال.







الشيخ المجاهد جمال منصور



السيرة الذاتية



  • جمال عبد الرحمن محمد منصور .
  • ولد في مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في 25/2/1960.
  • متزوج وأب لثلاثة أطفال .
  • يحمل درجة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال .
  • برز كمتحدث باسم حركة "حماس" في الضفة الغربية .
  • شغل موقع الناطق الرسمي باسم وفد الحركة للحوار مع السلطة الفلسطينية .
  • اعتقل نحو ثمان مرات، لدى سلطات الاحتلال .
  • اعتقلته السلطة الفلسطينية عدة مرات منذ دخولها إلى مدينة نابلس .

المهندس المجاهد عماد العلمي



السيرة الذاتية
  • عماد خالد العلمي
  • حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية .
  • متزوج وأب لثلاثة أطفال .
  • تعرض للاعتقال بتاريخ 28/9/1988 وكانت تهمته التنظيم والتحريض من خلال اللجنة الإعلامية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتضمنت لائحة الاتهام "القيام بنشاطات إعلامية بغرض تخليد أعمال "حماس").
  • أفرج عنه بتاريخ 27/9/1990 .
  • أبعدت سلطات الاحتلال في يناير 1991 إلى لبنان مع ثلاثة آخرين من مجاهدي حماس .
  • انتخب عضواً في المكتب السياسي لحركة (حماس) .





الشهيد البطل عماد عقل



السيرة الذاتية
  • عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .
  • درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .
  • تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة "حماس" والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .
  • في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .
  • انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين "مجموعة الشهداء" وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت "مجموعة الشهداء" هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .
  • 26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .
  • 22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .
  • 13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .
  • رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .
  • بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.
  • ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .





الشيخ المجاهد صلاح شحادة



السيرة الذاتية
  • هو صلاح الدين مصطفى على شحادة، ولد في مخيم الشاطئ يوم 24 شباط/ فبراير 1952 وهو الأخ الأصغر لستة بنات .
  • نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد ان احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين .
  • في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .
  • لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .
  • التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .
  • تزوج في العام 1976، وهو حالياً أب لستة بنات ولدت الأخيرة أثناء اعتقاله .
  • حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة .
  • بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .
  • عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش .
  • بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الصهاينة في العام 1979 انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .
  • في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .
  • اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الصهيوني غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع الصهاينة إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين .
  • بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .
  • ظل محتجزاً في العزل الانفرادي والتحقيق منذ بداية اعتقاله وحتى أيار/مايو 1989، بعد أن فشل محققوا جهاز الاستخبارات الصهيونية في انتزاع أي معلومات منه قرروا إنهاء التحقيق معه، غير أنه أعيد بعد فترة قصيرة إلى زنازين التحقيق بعد حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جرت في أيار/ مايو 1989، استمرت جولة التحقيق الجديدة حتى تشرين ثاني/ نوفمبر 1989 أي بعد ستة أشهر، وما زال الشيخ صلاح شحادة ممنوعاً من استقبال الزيارات العائلية حتى الآن (آذار/ مارس 1997) .
  • تعتقد سلطات الاحتلال أن الشيخ صلاح شحادة هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية .





الشهيد البطل يحيى عياش



السيرة الذاتية
  • ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .
  • درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .
  • تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .
  • تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).
  • نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .
  • ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .
  • اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .
  • خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .
  • نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .

سجل المجد – عمليات حماس


1-ملحمة الصبرة:
هاجم المجاهدون علاء الكردي وأحمد الكردي وجميل الكردي ثمانية من أفراد الاستخبارات الصهيونية في حي الصبرة في مدينة غزة يوم 3 نيسان (أبريل) 1988 بالسلاح الأبيض وتمكنوا من قتل ثلاثة من أفراد الاستخبارات العسكرية وأصابوا أثنين آخرين بجروح مختلفة قبل استشهادهم برصاص وحدات تعزيز صهيونية وصلت المكان لتغطية وحدة الاستخبارات .
2-عملية المستوطنة الزراعية:
هاجم المجاهد أحمد حسين عبد الله بشارات (22 عاماً) في السابع من تشرين الثاني (أكتوبر) 1988 بالسلاح الأبيض الرقيب أول ديفيد دانينلي (28 عاماً) بينما كان الأخير يحرس المستوطنة الزراعية اليهودية الواقعة في غور الأردن والمسماة "ميتسعا"، مما أدى إلى مصرع الجندي الصهيوني، فيما استشهد المجاهد بشارات برصاص مستوطن صهيوني حاول نجدة العسكري القتيل .
3-عملية بورين :
هاجم المجاهد حمدان حسين النجار ابن حركة "حماس" مستوطناً صهيونياً يدعى يعقوب بيريغ الذين كان يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من مستوطنة هار-براخا، وقد تمكن المجاهد النجار من قتل المستوطن بحجر استخدمه لتهشيم رأسه، ثم استولى على سلاح المستوطن القتيل وكمن لدورية صهيونية في الموقع .
وقد أطلق المجاهد النجار النار باتجاه أفراد الدورية مما أدى إلى مصرع أحد أفرادها وإصابة آخر بجروح قبل أن يستشهد المجاهد البطل برصاص جندي ثالث .
4-عملية خطف الجنديين :
قامت المجموعة (101) في كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف الرقيب آفي سابورتس أثناء وقوفه في منطقة جولس قرب مفترق طرق هداي داخل العمق الإسرائيلي في السابع عشر من شباط (فبراير) 1989، وبعد أن تم تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية تم تصفيته والتخلص من جثته .
وقبل أن يفيق العدو من هول الصدمة فقد كانت أول عملية يتم فيها اختطاف جندي بكامل سلاحه الشخصي داخل العمق الإسرائيلي وإخفاءه دون أن يتمكن العدو من العثور عليه، قامت نفس المجموعة بخطف الجندي إيلان سعدون في الثالث من أيار (مايو) 1989 في تحدي جديد للنظرية الأمنية الصهيونية. وبعد عمليات التفتيش والبحث التي جند لها العدو آلاف الجنود وقصاصي الأثر عثر على جثة الرقيب آفي سابورتس دون أن يتمكن العدو من العثور على جثة إيلان سعدون إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية .
5-عملية شهداء مسجد الرضوان :
اتخذت كتائب الشهيد عز الدين القسام قراراً بالثأر للشهداء الذين سقطوا برصاص جنود البغي والعدوان في مسجد الرضوان بقطاع غزة يوم 18/3/1989م وكتبت حماس على الجدران (حماس أقسمت على الثأر لدماء شهداءها الأبرار). وعلى الرغم من فرض الاحتلال لمنع التجول على كافة قطاع غزة بعد الجريمة البشعة، إلا أن الثأر للشهداء لم يتأخر. فقد قام المجاهد طلال سليم الأعرج (26 عاماً) باستدراج دورية راجلة من حرس الحدود الإسرائيلي إلى أحد المنازل بعد أن رجمهم بالحجارة في اليوم التالي. ولما اقتحم أحد الجنود المنزل تلقى طعنة بسكين أردته قتيلاً، وعندما دخل الجندي الثاني تلقى هو الآخر طعنات قاتلة من المجاهد، فصرخ هذا الجندي طالباً النجدة، فدخل جندي ثالث لنجدته ولكنه تلقى عدة طعنات في صدره غير أنها لم تكن كافية لقتله حيث تمكن من إطلاق النار على المجاهد الذي أصيب برصاصتين قاتلتين في رأسه وصدره .
6-محاولة قلب الحافلة (405):
بدأ ابن حماس المجاهد أحمد حسين شكري (26 عاماً) عملياته باستدراج أحد جنود العدو إلى مكان منعزل في تل أبيب حيث ضربه على رأسه عدة ضربات بشوكة أزميل فقتله وألقاه في بئر، وسكب على جثته عدة أكياس من الأسمنت وكان ذلك يوم 8 أيلول (سبتمبر) 1989، وفي اليوم التالي 9 أيلول (سبتمبر) 1989 توجه المجاهد إلى محطة الحافلات المركزية في تل أبيب وصعد الحافلة (405) وعلى طريق تل أبيب – القدس استل المجاهد شكري سكيناً وهاجم سائق الحافلة وطعنه عدة طعنات في البطن والذراع ثم حاول دفع الحافلة إلى المنحدر، غير أن الركاب تمكنوا من السيطرة عليه قبل سقوط الحافلة .
7-عملية الشيخ عجلين:
نصب ثلاثة من مجاهدي كتائب عز الدين القسام كميناً لإحدى دوريات الجيش الإسرائيلي في منطقة الشيخ عجلين في غزة مساء يوم الأثنين 13 تشرين ثاني (نوفمبر) 1989 وقد فتح المجاهدون الثلاثة النار باتجاه دورية صهيونية، مما أدى إلى مصرع جنديين وانسحب أفراد المجموعة من الموقع بسلام قبل وصول تعزيزات الجيش الصهيوني .
9-عملية طريق مخيم عسكر القديم :
قاد ابن حماس المجاهد سمير مصطفى الأسطة سيارة شحن وداهم دورية راجلة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال الدورية على طريق مخيم عسكر القديم في 5 نيسان/أبريل 1990، وقد تمكن الاسطة من دهس مجموعة كبيرة من الجنود قبل أن تتمكن قوات الاحتلال التي كانت منتشرة بكثافة حول المخيم من اعتقاله إثر إصابته بجروح خطيرة، وقد اعترف العدو بإصابة الملازم أول الينكس فرلينغ بجروح خطيرة في حين أصيب ثلاثة آخرين بجروح مختلفة .
10- عملية حي البقعة :
في أعقاب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في ساحة المسجد الأقصى المبارك يوم 8 تشرين أول (أكتوبر) 1990 فجر ابن حماس عامر سعود أبو سرحان حرب السكاكين رداً على القتلة الصهاينة وانتقاماً لدماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن الأقصى الشريف. فقد جهز المجاهد حربته وانطلق نحو حي البقعة في مدينة القدس، وتمكن من قتل ثلاثة من الصهاينة (مجندة ومستوطن وشرطي في فرقة مكافحة الإرهاب) وأصاب رابعاً بجروح، ومع استمرار النزيف وعدم قدرة المجاهد على الحركة إثر إصابته بالرصاص في قدميه استطاع المستوطنون السيطرة عليه واعتقاله .
11- عملية صهريج الوقود:
اختار المجاهد ابن حماس هيثم شفيق جملة محطة وقود في شارع عمان في مدينة نابلس ترتادها سيارات وأفراد العدو باستمرار لتنفيذ عملياته انتقاماً لشهداء مجزرة الأقصى. وقد هاجم المجاهد جملة بالسلاح الأبيض جندياً صهيونياً كان يرافق صهريج في الثلاثين من تشرين أول (أكتوبر) 1990، مما أدى إلى مصرع الجندي الصهيوني فيما استشهد المجاهد جملة برصاص جنود الاحتلال الذين تواجدوا في الموقع .
12- عملية الانطلاقة:
هاجم المجاهدان القساميان أشرف بعلوجي ومروان الزيغ مستوطنين يهود في مصنع لألمنيوم في قطاع غزة وذلك يوم 14 كانون أول (ديسمبر) 1990، وقد تمكن المجاهدان من قتل ثلاثة مستوطنين طعناً بالسكاكين قبل انسحابهما جراء جرح بعلوجي، وعلى أثر العملية فقدت حكومة العدو صوابها وشنت حملة اعتقالات كبيرة شملت أكثر من (1700) فلسطيني للاشتباه بعلاقتهم بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) .
13- عملية كريات يوفال:
في 10 آذار/ مارس 1991 هاجم المجاهد محمد مصطفى أبو جلاله مستوطنين وجنوداً صهاينة في محطة للحافلات في كريات يوفال في مدينة القدس مستخدماً سكينين كانا بحوزته، مما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة خامساً بجراح، وقد تمكنت سلطات الاحتلال من اعتقاله .
14- عملية طريق عسقلان:
داهم ابن حماس المجاهد جميل اسماعيل الباز بسيارة أجرة مجموعة من الجنود كانوا يقفون على طريق عسقلان في انتظار سيارة لتوصيلهم في 19 تموز (يوليو) 991، وتمكن من قتل العريف نداف درعي وإصابة جندي آخر بجروح مختلفة، وقد استطاع المجاهد الانسحاب من مكان العملية، غير أن دوريات العدو التي قامت بعمليات بحث وتمشيط للمنطقة تمكنت من إلقاء القبض عليه لاحقاً .
15- عملية الثأر:
قاد المجاهد راتب زيدان إحدى سيارات النقل الصهيونية (ميني باص) نحو تل أبيب في 11 تشرين أول (أكتوبر) 1991، وما أن اقترب من محطة انتظار الحافلات على مثلث تل هاشومير حتى اتجه بسرعة فائقة نحو مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي كانوا يقفون على المحطة في انتظار حافلات النقل العام الإسرائيلية، فقتل اثنين منهم وأصاب أحد عشر آخرين بجروح مختلفة .
16- عملية شايلو:
هاجمت مجموعة عسكرية تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام يوم الأثنين 28 تشرين أول (أكتوبر) حافلة يستقلها مجموعة من المستوطنين الصهاينة كانوا في طريقهم للمشاركة في المظاهرات التي أقامها مؤيدو تكتل الليكود ضد مؤتمر السلام في تل أبيب حيث أصيبت الحافلة إصابات مباشرة بينما كانت على بعد حوالي 20 كم شمال القدس مما أدى إلى مقتل اثنان من أفراد العدو وإصابة خمسة آخرين بجروح وإصابات مختلفة .
17- عملية دير البلح :
نصبت مجموعة من مجاهدي القسام كميناً قرب بلدة دير البلح في مدينة غزة في 1 كانون الثاني (يناير) 1992 لضابط أمن مستوطنات قطاع غزة دورون شوشان وعند مرور سيارته أطلق أفراد المجموعة النار باتجاه السيارة مما أدى إلى مصرع المستوطن، فيما انسحب أفراد المجموعة بسلام .
18- عملية عيد المسخرة:
هاجم المجاهد رائد الريفي تجمعاً للمستوطنين الصهاينة في مدينة يافا في 17 آذار /مارس 1992، وقد تمكن المجاهد الريفي من قتل صهيونيين فيما أصيب نحو 21 مستوطناً آخر تجمعوا للاحتفال بعيد المسخرة (البوريم) بجروح مختلفة .
19-عملية بيت لاهيا :
في الذكرى السنوية الثالثة لاعتقال شيخ الانتفاضة الشيخ المجاهد أحمد ياسين، قامت مجموعة عسكرية تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام بتعقب مستوطن صهيوني على طريق بيت لاهيا في 17 أيار/ مايو 992 وأطلقت عليه النار مما أدى إلى مصرعه، فيما عاد أفراد المجموعة إلى قاعدتهم بسلام .
20 – معركة حي الصبرة:
قامت مجموعة فدائية من كتائب الشهيد عز الدين القسام البطلة، من أبناء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالتصدي الشجاع، لقوة كبيرة ضمّت العشرات من جنود جيش العدو، وحرس الحدود، والوحدات الخاصة، في حي صبرا في مدينة غزة الباسلة، وذلك في تمام الساعة الثالثة من فجر يوم الأحد 24 أيار/ مايو 1992، مستخدمة الطائرات المروحية والقنابل الضوئية والأسلحة الرشاشة .
وقالت سلطات الاحتلال أن جندياً صهيونياً قتل وأصيب آخر في الاشتباك الذي نشب عندما داهمت قوات الاحتلال مقر وحدة قتالية من وحدات كتائب القسام، فيما قال أهالي الحي أنهم شاهدوا نحو ثمانية جثث لجنود صهاينة وضعت في أكياس جلدية سوداء يستخدمها جيش الاحتلال لنقل جثث جنوده، فيما استشهد ثلاثة مقاتلين من مجموعات القسام هم:
الشهيد البطل/ ياسر حماس الحسنات
الشهيد البطل/ مروان الزيغ
الشهيد البطل/ محمد قنديل
21- عملية فندق الشرطة:
هاجمت مجموعة من كتائب الشهيد عز الدين القسام تستقل سيارة في 22 حزيران (يونيو) 1992، مجموعة من شرطة الاحتلال مما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة آخر بجروح خطيرة نقل على أثرها إلى مستشفى برزلاي في عسقلان .
22- عملية مصنع كارلو:
أربعة من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام يقتحمون مصنع تعليب الحمضيات المسمى كارلو على مقربة من حاجز "ناحل عوز" في الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر 25 حزيران / يونيو 1992، ويقوم ثلاثة منهم بطعن اثنان من المستوطنين فيما تولى الرابع حمايتهم. وقد كتبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شعارات لكتائب عز الدين القسام قالت فيها إن العملية "هدية مقدمة لاسحاق رابين بمناسبة فوزه في الانتخابات" .
23- عملية الهجوم المسلح على موقعين عسكريين:
في إطار حرب الاستنزاف التي تشنها كتائب الشهيد عز الدين القسام ضد جنود الاحتلال، شن مقاتلو حركة "حماس" هجوماً مزدوجاً ضد موقعين عسكريين صهيونيين يقعان إلى الغرب من مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين مساء يوم السبت الموافق 25 تموز/يوليو 1992، وقد استمر تبادل إطلاق النار بين المهاجمين وجنود الاحتلال نحو 20 دقيقة انسحب بعدها أفراد المجموعة الفدائية قبل وصول التعزيزات الصهيونية إلى موقع الاشتباك، وقد اعترف راديو العدو في نشرته الإخبارية باللغة العبرية بإصابة ثلاثة من جنوده بإصابات خطيرة .
24- عملية الهجوم المسلح على موقعين عسكريين:
في إطار حرب الاستنزاف التي تشنها كتائب ا لشهيد عز الدين القسام ضد جنود الاحتلال، شن مقاتلو حركة "حماس" هجوماً مزدوجاً ضد موقعين عسكريين صهيونيين يقعان إلى الغرب من مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين مساء يوم السبت الموافق 25 تموز / يوليو 1992، وقد استمر تبادل إطلاق النار بين المهاجمين وجنود الاحتلال نحو 20 دقيقة انسحب بعدها أفراد المجموعة الفدائية قبل وصول التعزيزات الصهيونية إلى موقع الاشتباك، وقد اعترف راديو العدو في نشرته الإخبارية باللغة العبرية بإصابة ثلاثة من جنوده بإصابات خطيرة .
24- عملية باب المغاربة:
هاجم المجاهد صلاح قراعين اثنين من أفراد شرطة الاحتلال قرب باب المغاربة في مدينة القدس في 30 تموز/ يوليو 1992 بالسلاح الأبيض، وقد تمكن المجاهد من طعن الأول من صدره وفي بطنه مما أدى إلى مصرعه ثم طعن الثاني في خاصرته اليمنى فسقط مضرجاً بدمائه. وحينما حاول المجاهد سحب سلاحه من خاصرة الشرطي أطلق مستوطن النار عليه فأصابه في يده ثم قام شرطي ثالث من حرس الحدود تواجد في المكان بإطلاق الرصاص على المجاهد من مسافة تقل عن المتر فأصابه في رأسه، مما أدى إلى استشهاده .
25- عملية خطف الجندي آلون كرفاتي:
قامت إحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام باختطاف الجندي آلون كرفاتي قرب مخيم البريج وبعد أن جردته من لباسه العسكري وصادرت سلاحه، تم طعنه في رقبته ورأسه وإلقائه قرب محطة للوقود على طريق المعسكرات الوسطى. في الثامن عشر من أيلول/ سبتمبر 1992 .
26- عملية التلة الفرنسية:
في عملية غير مسبوقة ارتدى المجاهد محمد عارف بشارات زي جندي في جيش الاحتلال الصهيوني وانطلق نحو محطة انتظار للجنود الصهاينة المتجهين إلى معسكراتهم، تقع بالقرب من مستوطنة التلة الفرنسية حيث مقر القيادة العامة للشرطة الإسرائيلية، وذلك في 22 أيلول / سبتمبر 1992، وفيما هو يقترب من الجنود المتجمعين في المحطة استوقفه ضابط صف من حرس الحدود طالباً منه إثبات هويته، وقد أفرغ المجاهد بشارات مخزن بندقيته (إم-16) في العسكري الصهيوني، ثم اشتبك مع الجنود الذين احتموا بالسور وبعد أن نفذت ذخيرته حاول احتجاز رهائن لتأمين انسحابه وقد أوقف سيارة حاول استخدامها في الانسحاب إلا أنه تبين له أن ركاب السيارة هم فلسطينيون قدموا من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما أحاط جنود الاحتلال بالسيارة مما مكن من اعتقاله .
27- عملية الحرم الإبراهيمي في الخليل:
هاجم مجاهدان من مجموعات القسام وحدة حراسة صهيونية كانت ترابط قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وقد تولى أحد المجاهدين الحراسة فيما اقترب الآخر من جنود الاحتلال سيراً على الأقدام حتى أصبح قريباً منهم، وعندما اطمأن إلى تمكنه منهم سارع المجاهد إلى فتح النار باتجاه الوحدة الإسرائيلية مما أدى إلى مصرع جندي وإصابة آخر، فيما تمكنت المجموعة من الانسحاب بسلام، وقد أثارت جرأة المهاجمين ودقة التخطيط جيش الاحتلال الذي شن حملة اعتقالات في صفوف نشطاء وكوادر حركة "حماس" في الخليل .
28- عملية معسكر خان يونس:
هاجم ثلاثة مجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام نقاط المراقبة المقاومة على معسكر جيش الاحتلال غربي خان يونس في 30 تشرين أول/ أكتوبر 1992، وقد تمكن المجاهدون من قتل جندي حراسة قبل إصابة المجاهد هشام حسني عامر أثناء الاشتباك برصاصة دمدم في كبده، وقد نجح أفراد المجموعة في سحب عامر من الموقع، إلا أنه استشهد متأثراً بجراحه خلال إجراء عملية له في المستشفى .
29- عملية الشيخ رضوان:
تقدمت إحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام يستقل أفرادها سيارة نحو المدخل الشرقي لمعسكر الجيش الواقع غربي حي الشيخ رضوان في 25 تشرين ثاني (نوفمبر) 1992 ومن مسافة 20 متراً تقريباً أطلق المجاهدون ما يزيد عن 25 رصاصة من بنادق أوتوماتيكية سريعة الطلقات نحو جنود الحراسة مما أدى إلى مقتل أحدهم، وقد غادرت سيارة المجاهدين الموقع قبل أن يتمكن جنود العدو من الرد عليهم .
30- عملية الشجاعية:
قامت إحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام بنصب كمين لدورية صهيونية على الطريق العام القريب من منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في صبيحة يوم 7 كانون أول/ ديسمبر 1992، وقرب منطقة الشجاعية انطلقت دورية المجاهدين لتتجاوز سيارة الدورية، فيما فتح مجاهدان النار باتجاه جنود الدورية مما أدى إلى مقتل جميع ركابها الثلاثة، وتمكن المجاهدون من الانسحاب والعودة إلى قواعدهم .
31- عملية الحاووز:
بمناسبة الذكرى السادسة لتأسيس حماس ووفاءً لروح الشهيد عصام براهمة، قامت سرية شهداء الأقصى من كتائب عز الدين القسام في الثاني عشر من كانون أول/ ديسمبر 1992، بملاحقة سيارة جيب عسكرية في شوارع مدينة خليل الرحمن، بالقرب من منطقة الحاووز، أمطر مجاهدو القسام السيارة بوابل من نيران أسلحتهم الرشاشة مما أدى إلى انقلابها ومقتل ضابط صف وجندي في حين وصفت مصادر العدو إصابة الجندي الثالث بأنها متوسطة .
32- عملية الوفاء للشيخ أحمد ياسين:
استيقظت وسائل الإعلام العالمية في الثالث عشر من كانون أول/ ديسمبر 1992 على نبأ أسر الرقيب أول نسيم طوليدانو في مدينة اللد من قبل مجموعات تابعة لمجموعات القسام .
وقد أعلنت المجموعة الفدائية في بيان نقله اثنان من مجاهدي الكتائب لمبنى جمعية الهلال الأحمر في مدينة رام الله أنها تحتفظ بالأسير الصهيوني، وهي مستعدة لإطلاق سراحه مقابل الإفراج الفوري عن الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وحددت الوحدة المجاهدة الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم موعداً أقصى لتلبية مطالبها وإلا فسيتم تصفية الرقيب أول طوليدانو .
وقد رفض رئيس وزراء العدو اسحاق رابين عرض المجموعة ورد بشن حملة اعتقالات واسعة طالت نحو ألفي فلسطيني يشتبه بتعاطفهم مع حركة "حماس"، فيما انتشر آلاف جنود الاحتلال في الضفة والقطاع في حملة بحث لم يسبق لها مثيل بحثاً عن مكان احتجاز الجندي، وعند انتهاء المهلة المحددة نفذت الوحدة الخاصة في كتائب القسام تهديدها وتم العثور على جثة طوليدانو بعد يومين على طريق القدس – أريحا .
33- عملية اختراق جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك":
ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بكل قوة وحزم على قرار الإبعاد الظالم بحق أكثر من (400) من أبناء حركة "حماس" حيث قامت بتوجيه ضربة موجعة لجهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" واصطياد أحد ضباط مخابراته المكلفين بملاحقة وتصفية أسود الكتائب، فقد تمكنت مجموعة الشيخ تميم العدناني في كتائب الشهيد عز الدين القسام من اختراق جهاز الأمن الصهيوني بعد أن أطمان النقيب حاييم نحماني من جهاز الأمن العام (الشاباك) للمجاهد ماهر أبو سرور، وظن أنه استطاع أن يجنده للعمل لمصلحة العدو .
وفي يوم الأحد الموافق 3 كانون الثاني / يناير عام 1993 أصدرت كتائب القسام أوامرها إلى المجموعة المجاهدة الضابط نحماني، وقد هاجم أبو سرور الضابط الصهيوني داخل شقة آمنة أعدها نحماني لترتيب لقاءاته مع عملائه، وتمكن المجاهد ماهر أبو سرور من قتل نحماني والاستيلاء على سلاحه العسكري وحقيبة أوراقه الخاصة دون أن يتمكن العدو من معرفة ما جرى له إلا بعد أربع ساعات من تصفيته .
34- عملية بيت ساحور:
بعد نحو أسبوعين من عملية اغتيال نحماني توجه المجاهد ماهر أبو سرور نحو محطة الوقود في بلدة بيت ساحور ونصب كميناً لجنود الاحتلال الذين يرافقون صهاريج الوقود، وبينما كان حارس صهريج وسائقه يجلسان في مكتب المحطة في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 993 اقتحم أبو سرور المكتب وأطلق عدة عيارات نارية من مسدسه باتجاه الجندي الذي سقط صريعاً في مكانه دون أن يتمكن من الرد، فيما أدى تعطل السلاح فجأة إلى نجاة السائق وقد استولى المجاهد على سلاح الجندي قبل أن ينسحب بسلام .
35- عملية شهداء خان يونس:
في الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم السبت 30 كانون الثاني/ يناير 1993، اخترق اثنان من المجاهدين السياج الإلكتروني الذي يحيط بمستعمرة (جاني طال) وكمنا في حفرة أمام بعض الشجيرات بانتظار مرور الدورية الصهيونية التي كانت تقوم بأعمال الحراسة داخل المستعمرة. وما أن أصبحت السيارة العسكرية على بعد خمسة أمتار من المجاهدين حتى أطلق المجاهدان النار باتجاه جنود الدورية الذين لم يتمكنوا من الرد. وقد انسحب المجاهدان بعد أن استوليا على رشاش من نوع جاليلي يعود لأحد الجنديين القتيلين في حين أصيب ضابط الدورية بجروح في ظهره قبل أن يلوذ بالفرار.
36- عملية حي الأمل:
قامت إحدى المجموعات الفدائية في كتائب الشهيد عز الدين القسام بتعقب سيارة جندي صهيوني أثناء سفره على طريق شرقي حي الشجاعية، وأطلق المجاهدون النار على السيارة عند اقترابها من محطة للوقود في حوالي الساعة الثانية من فجر يوم الجمعة الموافق 12 شباط/فبراير 1993، مما أدى إلى إصابة سائقها بشكل مباشر في صدره، ثم تابع المجاهدون سيرهم شمالاً وكأنهم يتجهون إلى المنطقة المحتلة منذ عام 1948، فقابلوا سيارة جيب عسكرية كانت منطلقة في الاتجاه المعاكس للطريق التي سلكتها سيارة المجاهدين، وأطلقت المجموعة المجاهدة النار على الدورية الإسرائيلية قبل أن تنسحب بسلام إلى قاعدتها تاركة جنود الاحتلال يتخبطون في دمائهم، وقد اعترف العدو بالعملية زاعماً إصابة جنديين فقط بجروح .
37 عملية محطة الخضيرة :
هاجم مجاهد من مجموعات حركة "حماس" بسيارته جنوداً صهاينة في 17 شباط/ فبراير 1993 في محطة للحافلات عند مفترق للطرق مدينة الخضيرة، وقد أدى الهجوم إلى مصرع جنديين فيما تمكن المهاجم من الانسحاب .
38- عملية بيت شيمش:
استهدفت هذه العملية خطف أحد جنود العدو أثناء توجهه إلى قاعدته لمبادلته بمعتقلين فلسطينيين تحتجزهم سلطات العدو في سجونها، وحدد أفراد الوحدة الفدائية يوم الأحد 7 آذار/ مارس 1993 موعداً لتنفيذ الهجوم، وقد نجح المجاهدون في استدراج الجندي يوهوشوا فريد برغ غير أنه حاول المقاومة مما اضطر المجاهدين لقتله وإلقاء جثته على طريق القدس – تل أبيب السريع، والاستيلاء على بندقيته الرشاشة من طراز (ام-16) .
39- عملية شيلو:
عند عودة المجاهد ساهر التمام أحد أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام من رام الله باتجاه نابلس وهو يقود سيارة مرسيدس (608) تجارية صبيحة يوم الأثنين 15 آذار/ مارس 1993، رصد اثنين من المستوطنين ينتظران في محطة الحافلات القريبة من مفترق مستوطنة شيلو في طريقهما لأحد المعسكرات لتأدية خدمة الاحتياط السنوية، وقد هاجم المجاهد بسيارته بسرعة فائقة ليدهس الجنديين، الذين قتلا في الحال في حين تمكن المجاهد من مغادرة المنطقة على الفور .
40- القسام يعود إلى الشيخ عجلين:
شهدت منطقة الشيخ عجلين القريبة من مدينة غزة عملية جريئة نفذها الجهاز العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1989، وأسفرت عن مقتل اثنين من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي الثاني والعشرين من رمضان الموافق 15 آذار / مارس 1993 عادت كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى نفس المنطقة ليكرر العملية ضد سيارة جيب عسكرية، ولكن سلطات الاحتلال التي اعترفت إذاعتها بالهجوم زعمت هذه المرة بأن العملية لم تحدث إصابات .
41- عملية القرارة:
تحركت مجموعة فدائية من كتائب الشهيد عز الدين القسام تنفيذاً للتوجيهات الصادرة إليها ونصبت كميناً بالقرب من قرية القرارة على الطريق العام بين خان يونس ودير البلح، وفي الساعة السادسة إلا ثلث من صباح يوم الأربعاء الموافق 17 آذار/ مارس 1993 خرجت سيارة المجاهدين من مكمنها لتطارد جيب عسكري إسرائيلي يقل أربعة جنود وقام المجاهدون بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه الجيب العسكري الصهيوني، مما أدى إلى سقوط جنود العدو بين قتيل وجريح وانقلاب سيارتهم، وقد عادت المجموعة إلى قواعدها بسلام والحمد لله .

42- عملية الإبعاد الثالثة:
في ذكرى الشهر الثالث لجريمة إبعاد النخبة السياسية والفكرية والثقافية لشعبنا المجاهد في الضفة الغربية وقطاع غزة ورداً على المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل في خان يونس، زغرد رصاص الكتائب المغوارة في مفترق القرارة الذي يقع بين مدينتي خان يونس ورفح، حيث نصب اثنان من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام كميناً لسيارة عسكرية من نوع جيب (قيادة) في 25 رمضان 18 آذار/ مارس 1993، إلا أن سلطات الاحتلال لم تعترف بهذا الكمين مع أن الهجوم الذي شنه الأبطال أدى إلى وقوع إصابات بالغة، كما شوهدت سيارة عسكرية كبيرة تقود سيارة الجيب التي تعطلت بعد العملية .
43- عملية 27 رمضان :
لقنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حكومة تل أبيب درساً جديداً وتعلم إسحاق رابين مرة أخرى بأن مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام يستطيعون ملاحقة جنوده في كل مكان. فقد تحركت سرية شهداء عيون قارة من كتائب عز الدين القسام، يوم السبت 27 رمضان 1413هـ الموافق 20 آذار/ مارس 1993، وقامت بنصب كمين على شارع" عبر السامرة" المخصص لربط المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية. ورابطت المجموعة على منعطف حاد جداً يبعد كيلومتر واحد من قرية بروقين على الطريق الغربي بين مستوطنتي عالية زاهاف وأرئيل أكبر مستوطنات شمال الضفة الغربية، عند الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم أطلق المجاهدون الثلاثة وابلاً من أسلحتهم الأوتوماتيكية الرشاشة من مسافة ثمانية أمتار على دورية جيب عسكرية كانت تحرس حافلة إسرائيلية تنقل تلاميذ يهود يقطنون مع ذويهم في المستوطنات القريبة من نابلس. وقد سقط أفراد الدورية الصهيونية بين قتيل وجريح دون أن يتمكنوا من الرد على مصدر النيران، كما فشلت كل محاولات تطويق المنطقة وتمشيطها من قبل قوات الاحتلال التي هرعت لنجدة الدورية في اعتقال أي من أبطال سرية شهداء عيون قارة الذين عادوا إلى قاعدتهم بسلام .
44- عملية ليلة القدر:
أثارت عمليات الشجاعية والحاووز وخطف ضابط صف حرس الحدود طوليدانو على يد كتائب الشهيد عز الدين القسام في كانون أول/ ديسمبر من عام 1992 ذهولاً يخالطه القلق لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والمستوطنين اليهود لما كشفته من وجود ثغرات أمنية في التركيبة العسكرية الإسرائيلية واهتزاز مكانة الجيش الإسرائيلي وارتباك جنوده في مواجهة أسود حماس .
ولذلك قررت قيادة جيش العدو في أعقاب تلك العمليات عدم السماح للسيارات الفلسطينية بتجاوز السيارات العسكرية إبان الليل على طرق الضفة الغربية وقطاع غزة، كما منعت كذلك السيارات العسكرية من التجول في شوارع معينة في الضفة الغربية والقطاع خلال ساعات الليل بشكل منفرد. ولما كان مخيم جباليا الصمود من المناطق الساخنة لدى جيش الاحتلال وحرس الحدود وأجهزة الأمن لما عرف عنه من بطولة ومقاومة وإقدام، فقد أمرت سلطات الاحتلال بتسيير الدوريات بشكل ثنائي داخل المخيم .
غير أن كتائب الشهيد عز الدين القسام أوجدت العلاج لمشكلة سيارات الجيب الإسرائيلية التي تقوم بأعمال الدورية في شوارع جباليا بشكل ثنائي. فقد نصبت مجموعة فدائية من كتائب عز الدين القسام مكونة من ثلاثة أبطال يحملون كلاشينكوف وبندقيتين من طراز (ام-16) كميناً لسيارتي الجيب اللتين تقومان بالدورية في بلوك رقم 12 في الجهة الشمالية من مقبرة الشهداء، حيث تضطر السيارتين المرور بالقرب من المقبرة عند اتجاهما إلى المركز الذي أقامه جيش الاحتلال في وسط المخيم في نهاية نوبة الجنود على متنهما . وفي الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 20 آذار/ مارس الذي صادفت ليلته ليلة القدر، وفيما كانت الدورية الأولى على بعد خمسة أمتار من المقبرة والثانية على مسافة خمسة أمتار أخرى من الدورية الأولى، هاجم المجاهدون الجنود في سيارتي الجيب وأمطروهم بحوالي تسعين طلقة من أسلحتهم الرشاشة مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم .
45- كمين على مفترق القرارة:
نصبت إحدى المجموعات الفدائية العاملة في إطار كتائب الشهيد عز الدين القسام عند منتصف نهار يوم الاثنين 29 رمضان 1413هـ الموافق 22 آذار/ مارس 1993، كميناً لدوريات العدو عند مفترق طرق القرارة بين مدينتي رفح وخان يونس، وأثناء مرور إحدى سيارات الشرطة الإسرائيلية على هذا الطريق، أمطرها المجاهدون بوابل من الرصاص مما أدى إلى مقتل وإصابة من فيها. وقد اعترفت سلطات الاحتلال بالهجوم حيث أغلقت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني المنطقة وشنت حملة تمشيط واسعة، وذكرت إذاعة العدو في وقت لاحق أن جنود الاحتلال عثروا في مكان الحادث على وثائق تعود لحركة "حماس" .
46- عملية في مخيم المغازي:
كان للمعسكرات الوسطى نصيب من مسلسل العمليات الرمضانية التي نفذتها كتائب عز الدين القسام حيث أطلقت مجموعة من المجاهدين النيران من كمين نصبوه في مخيم المغازي على سيارة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء 23/3/1993م مما أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف العدو، وعلى الرغم من إغلاق قوات الجيش منطقة العملية وقيامها بحملة تمشيط واسعة إلا أنها فشلت في العثور على منفذي الهجوم، وقد اعترف جيش الاحتلال بالعملية وزعم أن جندياً أصيب بجروح وتم نقله إلى مستشفى برزلاي في عسقلان لتلقي العلاج .
47- عملية شارع باريس:
نقلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كمائنها إلى شمال الضفة الغربية بعد سلسلة الهجمات الناجحة ضد دوريات وآليات الاحتلال في جباليا وبروقين والقرارة وغيرها من المناطق التي شهدت لأبطال حماس جرأتهم وتضحياتهم. ففي الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 27 آذار/ مارس 1993م، تقدم أحد الأبطال من سرية شهداء عيون قارة في كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى مسافة خمسة أمتار من سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود كانت تقوم بأعمال الدورية في شارع باريس بوسط سوق الخضار القديم لمدينة طولكرم وأطلق بشكل مفاجئ صلية من مدفعه الرشاش على أفراد الدورية فقتل أحد الجنود ثم توارى عن الأنظار منسحباً إلى قاعدته بسلام. وعلى الإثر رد أفراد الدورية بإطلاق النار على المواطنين الأبرياء في السوق مما أدى إلى إصابة مواطنين بجراح .
48- عملية شارع اليرموك:
قامت إحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام بمهاجمة دورية عسكرية لقوات حرس الحدود أثناء مرورها في شارع اليرموك بمدينة غزة هاشم يوم السبت 4 شوال 1413هـ الموافق 27 آذار/ مارس 1993م، وقد أصيب أفراد الدورية بإصابات متفرقة بعد تعرضهم لوابل من الرصاص في حين انسحبت المجموعة إلى قاعدتها بسلام دون أن تتمكن التعزيزات التي أرسلها جيش العدو من تعقبهم .
49- عملية شارع الوحدة:
شنت إحدى المجموعات العاملة في إطار كتائب الشهيد عز الدين القسام هجوماً مفاجئاً على دورية عسكرية تابعة لقوات الحدود أثناء مرورها في شارع الوحدة بمدينة غزة في تمام الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الأحد 5 شوال 1413هـ الموافق 28آذار/ مارس 1993م، وقد جرح أفراد الدورية فيما تمكن المجاهدون من مغادرة المكان في السيارة التي كانوا يستقلونها قبل وصول التعزيزات العسكرية .
وقد دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بقوات كبيرة إلى المنطقة لتفتيشها بحثاً عن المهاجمين، كما وصل ضباط من جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) وقاموا بالتقاط صور فوتوغرافية لمكان العملية .
50- عملية الشهيد حاتم المزين:
عادت حرب السكاكين لتلاحق جنود الاحتلال ومستوطنيه، على الرغم من الطوق العسكري وفرض حظر التجول وانتشار قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، فبعد يوم واحد من استشهاد حاتم المزين في سجن غزة المركزي، قام أحد أبطال كتائب القسام بمهاجمة المستوطن شعيا دويتش (38عاماً) وهو من مستوطنة كفار يام إحدى مستوطنات غوش قطيف، في الساعة السابعة من مساء يوم الأثنين 29 آذار/ مارس 1993 أثناء وجوده في دفينة (المخيمات الزراعية البلاستيكية) يملكها غرب مستوطنة جان أور في نفس المنطقة. وقد هرعت شرطة العدو إلى المنطقة وقام بنقل المستوطن إلى مستشفى سوركا في بئر السبع بطائرة عامودية إلا أنه فارق الحياة بعد ساعة من وصوله .
51- عملية يوم الأرض:
خرجت الوحدة الخاصة من كتائب الشهيد عز الدين القسام في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء 30 آذار/ مارس 1993 لاصطياد أفراد في الشرطة الإسرائيلية أو جنود الاحتلال أثناء انتظارهم على جانب الطريق القريب من وادي عارة ومدينة الخضيرة، إذ أن هذه الوحدة تخصصت في العمل ضد الأهداف العسكرية داخل المناطق المحتلة عام 1948. وفي الساعة الثانية وأربعين دقيقة وأثناء مرور سيارة الفورد البيضاء التي أقلت أبطال الوحدة على مفترق مستوطنة تلمي اليعزر، لوحظ اثنان من رجال الشرطة الإسرائيلية يستريحان داخل سيارة الدورية عند مدخل المستوطنة، وبعد أن توقفت سيارة المجاهدين بموازاة سيارة الشرطة، أطلق اثنان من الأبطال النار عبر نافذة السيارة باتجاه الشرطيين الذين أصيبا بشكل مباشر في رأسيهما من مسافة قريبة جداً فقتلا على الفور. فقفز أحد المجاهدين إلى سيارة الشرطة وأخذ سلاح الشرطيين ووثائقهما. وقد عاد المجاهدون إلى قاعدتهم سالمين .
52- عملية ميحولا:
في الوقت الذي كان فيه أبطالنا المبعدون في مرج الزهور يتقدمون في مسيرتهم (مسيرة الأكفان) إلى معبر زمريا احتجاجاً على استمرار تجاهل مطالبهم بالعودة الفورية إلى مدنهم وقراهم ومخيماتهم، قام المجاهد ساهر التمام بش هجوم بطولي استشهادي بسيارة مغلومة على مقهى يرتاده الجنود اليهود في مستوطنة ميحولا القريبة من مدينة بيسان مخترقاً كل الطوق الأمني والعسكري الذي ضربه العدو حول الضفة الغربية حيث انفجرت السيارة وسط حافلتين عسكريتين كانتا متوقفتين أمام المقهى بعد ظهر يوم الجمعة المبارك 16 نيسان 1993، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من جنود الاحتلال واحتراق الحافلتين وقد استشهد منفذ العملية .
53- معركة حي التفاح:
إثر وشاية من أحد العملاء، قام المئات من جنود الاحتلال بمحاصرة حي التفاح في 20/4/1993، بهدف القبض على المجاهد زكريا الشوربجي (أسد المقاومة) الذي كان مختبئاً هناك. وفيما كان ضباط المخابرات الإسرائيلية يطالبون المجاهد بالاستسلام عبر مكبرات الصوت، أخذ (أسد المقاومة) الذي كان مسلحاً بمسدس عيار 14ملم فقط بالقفز من منزل إلى آخر . . وفيما هو كذلك، التقى مع أربعة من مطاردي صقور فتح يحملون رشاشات كلاشنكوف وكانوا ينوون تسليم أنفسهم، فطلب منهم إعطاءه السلاح . . وبثلاثة من رشاشات الكلاشنكوف ومسدس 14 ملم بدأ المجاهد بالمقاومة والاشتباك مع جنود العدو، وبعد عدة ساعات من القتال الضاري لجأ العدو إلى أسلوبه الهمجي بقصف المنازل وتدميرها بغية قتل المجاهد الذي تمكن من قتل الكابتن أبو عوني ضابط المخابرات الصهيونية وثلاثة من الجنود خلال المعركة الطاحنة التي خاضها. وقد استشهد أسد المقاومة إثر قصف المنزل الذي كان يتحصن به بالصواريخ المضادة للدبابات ليرتقي في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء .
54- عملية مفترق بيلو:
انطلقت الوحدة الخاصة من كتائب الشهيد عز الدين القسام باتجاه أسدود مساء السادس من أيار 1993، لتنفيذ عملية خطف بهدف المبادلة مع معتقلي الانتفاضة وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين. وفي الطريق على مفترق بيلو لاحظت الوحدة سيارة شرطة متوقفة، وبعد أن تمت مراقبة الشارع خرج قائد الوحدة من السيارة واقترب من سيارة الشرطة ليختطف العقيد جوالمة وهو أحد قادة الحرس المدني إلا أن باب السيارة كان مغلقاً، مما أضطره إلى إطلاق النار عبر النافذة من رشاش عوزي كان يحمله ثم غادرت الوحدة الموقع عائدة إلى قاعدتها، وقد اعترف العدو بالعملية ولكنه زعم أن العقيد جوالمة أصيب بجروح خطرة فقط .
55- عملية عمارة العنبتاوي:
"إن هذا حادث خطير جداً وله نتائج أخطر، وستجرى تحقيقات كاملة لمعرفة كيف وقع الحادث بالضبط" . . كان هذا أول تعليق لرئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال حينما أبلغ بقيام ثلاثة من أبطال كتائب عز الدين القسام بمهاجمة النقطة العسكرية المقامة فوق عمارة العنبتاوي في وسط مدينة نابلس. حيث قام المجاهدون بطعن جنديين صهيونيين أثناء صعودهما إلى سطح العمارة المذكورة حيث يوجد الموقع العسكري وذلك يوم 12/5/1993م، وقد تمكن المجاهدون من الاستيلاء على أسلحة الجنود وهي بندقيتان آليات من نوع (إم – 16) قبل أن ينسحبوا تاركين الجنديين يتخبطان في دمائهما. وقد اعترف العدو بالعملية وادعى أن ضابط صف برتبة رقيب مات متأثراً بجراح فيما وصفت إصابة الثاني بأنها طفيفة !
56- العملية المشتركة:
رداً على الإعدام الميداني لستة من عمالقة كتائب القسام قرب الحدود المصرية واستشهاد أربعة من صقور فتح قرب مخيم البريج، اجتازت مجموعة مشتركة من أسود الكتائب وأبطال الصقور الخطوط الأمامية للعدو ووصلت إلى عمق مستوطنة قرب بحر خان يونس حيث نصب المقاتلون في السادس عشر من أيار/ مايو 1993 كميناً لعدد من التجار الصهاينة (جنود احتياط في جيش العدو)، وفور وصول اثنين من هؤلاء التجار إلى مكان العملية، نفذ المقاتلون فيهما حكم الإعدام وتم الاستيلاء على أوراقهما الثبوتية، وعادت المجموعة المشتركة إلى قواعدها بسلام تاركة رابين يشرب من نفس الكأس الذي تجرعته أمهات الشهداء العشرة وكل شهداء الثورة المجيدة .
57- عملية الثأر:
منذ اللحظة الأولى لإعلان جيش العدو نبأ إعدام مجاهدي القسام الستة على الحدود المصرية، أعد مجاهدو القسام للانتقام لدماء الشهداء حيث قاموا بزرع كمية كبيرة من المتفجرات في مبنى مركزي مكون من خمسة عشر طابقاً يقع في وسط تل أبيب. وفي الوقت المحدد في السادس عشر من أيار / مايو 1993 هز انفجار ضخم المبنى ليدمر جزءاً كبيراً منه ويسقط العشرات بين قتيل وجريح وقد زعم العدو أن الانفجار لم يسفر عن سقوط سوى قتيل واحد وأربعين جريحاً مدعياً أن انفجار اسطوانات الغاز كان السبب في هذا الانفجار في محاولة تعتيم مكشوفة .
58- معركة وادي الخليل:
استعدت قوات الاحتلال استعداداً كاملاً لهذه المواجهة، فقد سارع ألفا جندي بكامل أسلحتهم وعتادهم بما فيها الطائرات المروحية والدبابات والكشافات المضيئة والصورايخ، إثر وشاية من أحد العملاء، إلى محاصرة ثمانية عشر مجاهداً من كتائب الشهيد عز الدين القسام في أحد أودية مدينة خليل الرحمن في التاسع عشر من أيار/ مايو 1993م، وعلى الإثر قام المجاهدان حاتم المحتسب ويعقوب مطاوع بمشاغلة قوات العدو لساعات طويلة إلى أن تمكن ستة عشر من زملائهم من الإفلات من الحصار المضروب حولهم والنجاة من الطوق العسكري الصهيوني. ورغم الترسانة الضخمة من الأسلحة والعتاد والجنود إلا أن العدو لم يتمكن طوال عشرة ساعات من البطلين اللذين أوقعا وفقاً لشهود عيان ثلاثة قتلى وأحد عشر جريحاً على أقل التقديرات كانت سيارات الإسعاف تسارع إلى إخلائهم من ساحة المعركة. ولهذا لجأ العدو إلى أسلوبه الجبان في المواجهة حيث استخدم الصواريخ المضادة للدبابات لتفجير المنطقة بكاملها حيث استشهد البطلان أثناء تحصنهما في بيت مهجور .
59- عملية نقطة السودانية :
نصبت مجموعتان فدائيتان من كتائب الشهيد عز الدين القسام لسيارة جيب عسكرية تقل أربعة جنود بالإضافة إلى السائق والضابط كانت تقوم بأعمال الدورية في الموقع العسكري غرب حي الشيخ رضوان ومتجهة شمالاً على شارع النصر وقبل أن تنعطف غرباً نحو نقطة السودانية على البحر في حوالي الساعة 8,40 مساءً من يوم الجمعة 28/5/1993، أطلق المقاتلون الستة النار بغزارة على الدورية ولم يرد على إطلاق النار إلا جندي تمكن من إطلاق ثلاث رصاصات فقط، وعند الانسحاب اصطدمت إحدى المجموعتين بثلاث سيارات لحرس الحدود أمام مدرسة يافا الثانوية في حي التفاح حيث أشارت دوريات العدو على سيارة المجاهدين بالتوقف. ولكن الأبطال رفضوا ذلك وتمكنوا من اجتياز الدورية الأولى وأصبحت سيارتهم بين السيارات الثلاث فبادر المجاهدون إلى إطلاق النار على السيارة الأولى التي أصبحت خلفهم وعلى السيارة الموجودة أمامهم من مسافة قصيرة جداً، وقد أوقع المجاهدون سبعة إصابات في صفوف العدو بين قتيل وجريح واستطاعوا الانسحاب والعودة إلى قواعدهم سالمين بعد أن استمرت العملية الأولى والاشتباك الثاني ما لا يقل عن 12 دقيقة .
60- معركة حي المشاهرة:
نصبت مجموعتين من كتائب عز الدين القسام كميناً عسكرية إسرائيلية في حي قرقش (المشاهرة) وهاجموها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في الساعة ا لرابعة من فجر 30/5/1993 وفيما كان المجاهدون يهمون بالانسحاب فوجئوا بتعزيزات عسكرية صهيونية هرعت إلى المكان وباشرت بأعمال التمشيط بحثاً عن المهاجمين. فاشتبكت إحدى المجموعات مع جنود الاحتلال مغطية على انسحاب المجموعة الثانية حيث قصفت قوات العدو خمسة عشر منزلاً بالصواريخ في محاولة لإرغام الأبطال الثلاثة على الاستسلام. ولكن المجاهدين استمروا في المقاومة رغم محدودية الذخيرة التي في حوزتهم ودخول الطائرات المروحية لمساندة المشاة والمصفحات الصهيونية وقد لجأ المجاهدون إلى القنص عند تقدم جنود الاحتلال حيث تمكنوا من إصابة العديد من أفراد العدو. وبعد 13 ساعة من الاشتباك المتواصل شاركت فيه طائرة تجسس بدون طيار بحثاً عن المجاهدين استشهد المجاهدان إبراهيم عاشور ومحمد صيام واعتقل المجاهد رائد الحلاق إثر إصابته وبعد أن فقد وعيه .
61- عملية الطريق الساحلي:
استمر العدو في أحلامه التي عاشها بعد اعتقاله مجاهدي الوحدة الخاصة من كتائب الشهيد عز الدين القسام حتى صبحية يوم 27/6/1993 حين أيقظته دماء جنديين قتلا في كمين نصبته الوحدة المختارة رقم 7 في كتائب القسام. فقد هاجم اثنان من المجاهدين جيباً عسكرياً يقوم بأعمال الدورية على طريق الساحل بين مدينتي خانيوس ودير البلح وعندما وصل الجيب إلى مرمى نيران المجاهدين، أطلقت عليه النيران من بعد مترين فقط حيث ركز الفدائيون نيرانهم على الجندي الذي يجلس في الخلف والجندي الذي يجلس بجانب السائق لأنهما أقدر على إطلاق النار. وقد تمكن السائق من الفرار بواسطة السيارة العسكرية وحال بقاؤه حياً وهروبه دون الاستيلاء على أسلحة الجنود ووثائقهم حيث بادر المجاهد جميل الوادي (قائد كتائب القسام في منطقة خانيوس) إلى إطلاق النار مما أدى إلى إصابة ضابط بجروح خطيرة قبل أن يسقط البطل شهيداً إثر إطلاق النار عليه بشكل كثيف من الجنود .
62- عملية الشهيدين حاتم المحتسب ويعقوب مطاوع:
وجه مجاهدو كتائب القسام صفعة عنيفة على وجه رابين صبيحة يوم 1/7/1993 عندما قامت مجموعة فدائية من كتائب عز الدين القسام بتنفيذ محاولة اختطاف لأحد باصات العدو على خط 25 في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة، وقد نفذت العملية في الساعة 7,20 صباحاً تقريباً، في الوقت الذي تكون فيه الباصات مزدحمة بالموظفين المتجهين إلى أعمالهم، وقد تمكن المجاهدون أعضاء الخلية من الوصول إلى موقع العملية على الرغم من الطوق العسكري المحكم على الضفة والقطاع، وقد اقتحم المجاهدون الباص وهو على بعد 100 متر فقط من مقر قيادة شرطة العدو في المدينة، لكن خطأ ما حدث أدى إلى هروب عدد من ركاب الحافلة وعدم القدرة على السيطرة عليهم ووقع اشتباك مبكر مع جنود العدو وشرطته، مما دفع المجاهدان ماهر أبو سرور ومحمد الهندي لمغادرة الحافلة واختطاف سيارة كانت تقودها مستوطنة عقب إصابة المجاهد عثمان صالح بجراح في رأسه أفقدته وعيه، وقد اصطدم المجاهدان أثناء انسحابهما بحاجز للعدو حيث رفضا التوقف، ولكونهما يمتلكان كمية من المتفجرات وجراء إطلاق النار على السيارة فقد انفجرت السيارة على الحاجز مما أدى لاستشهاد المجاهدين وقتل المستوطنة التي احتجزاها وعدداً من جنود الحاجز كما قتلت في العملية مستوطنة أخرى كانت تستقل الباص، وقد أسر المجاهد عثمان صالح الذي ما زال يعاني من غيبوبة (حتى تاريخ كتابة هذه السطور) وعندما حاول المحققون استجاوبه، التزم الصمت التام وبقي يتمتم "الله أكبر . . الله أكبر"، وقد عثر في موقع العملية على بيان كان يحمله المجاهدون يتضمن مطالبهم التي سعوا لتحقيقها من تنفيذهم للعملية وهي :
1- السماح للحافلة بالتوجه الفوري والسريع إلى الحدود اللبنانية .
2- الإفراج العاجل والسريع عن المجاهد الشيخ أحمد ياسين والتحذير من التعرض له بأي سوء .
3- الإفراج الفوري والسريع عن خمسين مجاهداً من كتائب القسام وحماس وعن خمسين معتقلاً آخرين ينتمون لفتح والجهاد الإسلامي والقيادة العامة والجبهتين الشعبية والديمقراطية بواقع عشرة معتقلين لكل تنظيم.
4- الإفراج عن الشيخ عبد الكريم عبيد وعدم التعرض له بأي أذى .
63- عملية مستوطنة تقوع:
تمكنت إحدى مجموعات القسام العاملة في منطقة بيت لحم جنوب القدس مساء يوم الخميس 8/7/1993 من نصب كمين لضابط صهيوني كبير في جيش العدو وقتله قرب مستوطنة تقوع، وقد اعترف ناطق عسكري باسم جيش العدو بمقتله لكنه زعم أنه مستوطن فيما أكد بيان الكتائب أنه ضابط بجيش العدو ويحمل رتبة كولونيل، وأن العملية تأتي رداً على استشهاد البطلين ماهر أبو سرور ومحمد الهندي .
74- عملية الشيخ أحمد ياسين:
الوفاء للشيخ أحمد ياسين لا يتوقف عند حد هذا ما أكدته سرية الشيخ تميم العدناني التي تحركت مساء الخميس 5/8/1993 لاصطياد أحد جنود الاحتلال واحتجازه بهدف المطالبة بإطلاق سراح شيخ الانتفاضة، وعند مفترق قريب من بلدة الرام شمال القدس نجحت السرية في نقل الجندي يارون تشين في سيارتها التجارية غير أن هذا الجندي الذي شك في الوضع أخذ في المقاومة مما اضطر المجموعة المجاهدة وهي من ثلاثة أبطال إلى تصفيته والاستيلاء على سلاحه وهو من نوع جاليلي قبل ترك السيارة مشتعلة وبداخلها جثة الجندي بعد ثماني ساعات قرب قرية بيتونيا بقضاء رام الله، وقد فشلت كل جهود الاحتلال في مطاردة سيارة الفدائيين إثر بلاغ الجندي الذي شاهد عملية الاختطاف .
65- عملية دير بلوط:
سلسلة العمليات الجريئة لكتائب عز الدين القسام والتي توجت بهذه العملية جعلت أمل قيادة العدو من فرض الطوق العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة يتبدد وحولت نظرية الأمن الصهيوني إلى سراب، ففي حوالي الساعة 10.30 من صباح يوم الجمعة 6/8/1993م اقتربت سيارة بيجو تقل ثلاثة مجاهدين ببطء من موقع لجيش الاحتلال قرب مستوطنة القاناة القريبة من بلدة دير بلوط، حيث خرج اثنان منهم من السيارة مطلقين النار على الموقع فقتل اثنان من جنود العدو وأصيب ثالث بجروح خطيرة. وفيما كان البطلان يطلقان النار على أفراد الموقع تعرضا لرمي القنص من جندي كان يختبىء في نقطة مراقبة قريبة مما أدى إلى استشهاد المجاهد عدنان عزيز مرعي وإصابة المجاهد محمد ريان بجروح منعته من الحركة وتمكن العدو من أسره، أما البطل الثالث فقد تمكن من التواري تماماً عن الأنظار على الرغم من اشتراك ما يقارب 500 جندي واثنتي عشر طائرة مروحية بالإضافة إلى استخدام القنابل الضوئية بكثافة لإنارة القرى والجبال المحيطة بموقع العملية وكلاب الأثر للبحث في البيارات والجبال. وقد أشرف رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال بنفسه على التحقيق الميداني الفوري الذي أجري مع المجاهد الأسير .
66- عملية الحي الاستيطاني:
في الوقت الذي كانت توشك فيه القيادة المتسلطة على رقاب شعبنا توقيع اتفاقية الذل والعار التي تتنازل فيها عن 98% من أرض فلسطين، تحركت سرية شهداء الأقصى من كتائب القسام البطلة عصر يوم الخميس 2/9/1993 وقامت بنصب كمين لسيارة دورية عند إحدى المنعطفات على الطريق الممتد بين مدينتي الخليل وبئر السبع قريباً من الحي الاستيطاني المسمى ميجاهود. وما أن اقتربت السيارة العسكرية من المنعطف حتى أطلق الأبطال نيران رشاشاتهم على السيارة التي انحرفت عن الطريق وانقلبت في واد مجاور مما أدى إلى مقتل رقيب في جيش الاحتلال وإصابة آخر بجروح في حين تمكن الأبطال من الانسحاب بسلام .
67- عملية مصلحة السجون:
بمجرد الإعلان عن التوصل للاتفاق التفريطي تولد جيل جديد من العمليات الفدائية الاستشهادية ففي ظهر يوم الأحد 12/9/1993 قام المجاهد أيمن عطا الله من كتائب القسام بقيادة سيارة مفخخة واختراق الشارع الرئيسي في مستوطنة نتساريم جنوبي مدينة غزة وما أن خرجت السيارة باتجاه منطقة الشيخ عجلين حتى تقابلت مع سيارة تابعة لمصلحة السجون الصهيونية. وما هي إلا لحظات حتى قرر المجاهد الاصطدام بسيارة العدو حيث انفجرت السيارتان مما أحدث دوياً هائلاً اضطرت معه سلطات الاحتلال إلى الاعتراف بالعملية ولكنها زعمت أن ضابط ومجندة صهيونية فقط أصيبا بجروح في حين ارتقى المجاهد إلى العلا شهيداً .
68- عملية وسط الخليل:
في هذا المنعطف الحاد والخطير الذي تمر به القضية الفلسطينية وفي ظل مسلسل التصعيد الجهادي المكثف مع قرب التوقيع على اتفاق الذل والتفريط مع العدو المحتل كان لمدينة خليل الرحمن موعد تصفي فيه حساباتها مع المحتلين. ففي مساء يوم الأحد 12/9/1993 نصب مجاهدو سرية الشهيد عبدالله عزام كميناً مسلحاً لحافلة تابعة للمستوطنين لدى مرورها في مفرق الخليل – كريات أربع حيث أطلق المجاهدون نيران مدافعهم الرشاشة وأصابوا الحافلة إصابة مباشرة فتخبط ركابها في دمائهم بين قتيل وجريح. ورغم ذلك لم تعترف المصادر الأمنية الصهيونية إلا بإصابة أحد ركاب الحافلة بجراح طفيفة .
69- عملية مصعب بن عمير:
نصب اثنان من كتائب الشهيد عز الدين القسام كميناً مسلحاً لجيب عسكري صهيوني يقل ثلاثة جنود كان يسير في منطقة الزيتون بمدينة غزة وعندما وصلت السيارة الجيب إلى مرمى النيران في تمام الساعة 9.30 من صباح يوم الأحد 12/9/1993، أطلق أسود القسام رصاصهم القسامي من بندقيتي (إم-16) وكلاشنكوف من بعد مترين، فقتل اثنان من الجنود على الفور وأصيب الثالث. فقفز الأبطال فوق الجيب وقاموا بإطلاق النار على رؤوس الجنود الثلاثة للتأكد من مقتلهم. وبسرعة البرق استولى الأبطال على رشاشي (إم – 16) وكل ما يتواجد داخل الجيب من ذخيرة وعتاد قبل أن يغادروا المكان والعودة إلى قاعدتهم بسلام .
70- عملية عسقلان:
تواصل عطاء جند القسام ليمتد إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 حيث قام المجاهد علاء الكحلوت أثناء ركوبه لحافلة على طريق عسقلان – أسود في مساء يوم الأحد 12/9/1993 بالبدء أولاً بطعن سائق الحافلة حتى الموت ثم إلقاء ما بجعبته من قنابل داخل الحافلة مما أدى إلى جرح عدد كبير من الركاب مما أدى إلى إصابته واستشهاده فيما بعد. وقد اعترف العدو بمقتل سائق الحافلة وإصابة ثلاثة من الركاب بجروح مختلفة .
71- عملية بلدية غزة:
العمليات النوعية والجريئة لكتائب القسام تواصلت واستمرت، ففي صباح اليوم التالي لتوقيع اتفاق الذل والهزيمة (14/9/1993) هاجم أحد المجاهدين أربعة جنود للعدو كانوا يتمركزون في نقطة مراقبة عسكرية فوق مبنى بلدية مدينة غزة حيث تمكن المجاهد من دخول مبنى البلدية والصعود إلى السطح فيما كانت مجموعة أخرى من المجاهدين تستقل سيارة تطلق النار باتجاه الجنود الذين تمترسوا خلف نقطة المراقبة. وقد هاجم الشاب الشهيد عند وصوله الموقع الجنود بسكين كانت بحوزته حيث طعن أحدهم برأسه فيما أطلق الباقون النار بغزارة باتجاهه مما أدى إلى استشهاده بعد إصابته بأكثر من ثلاثين رصاصة .
72- عملية مفترق نتسارا:
تضامناً مع المجاهدين في قطاع غزة وحتى يعانق الدم الفلسطيني في خليل الرحمن الدم الفلسطيني في قطاع العزة والإباء معلناً الرفض التام لما أقدمت عليه القيادة المتخاذلة مع توقيع وثيقة التفريط والهزيمة، قامت مجموعة شهداء الأقصى في تمام الساعة 9.30 من مساء يوم الثلاثاء 14/9/1993 بشن هجوم بالرشاشات والقنابل اليدوية على حالفة تقل جنوداً للعدو وسيارة جيب عسكرية كانت ترافقها على الطريق المؤدي إلى مستوطنة نتسارا جنوب الخليل مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من جنود العدو، وفيما كان الأبطال يواصلون طريقهم اصطدموا بحاجز عسكري لجنود الاحتلال عند مفترق تتسارا فاشتبكوا معه بالأسلحة الأوتوماتيكية مما أدى إلى مقتل وجرح عدد آخر من جنود الاحتلال، واستشهاد المجاهد محمد عزيز مرعي.
وقد اعترف العدو بالعملية ولكنه زعم أن أربعة جنود فقط من عناصر الحاجز أصيبوا بجروح وأن إصابة اثنين منهم خطرة .
73- عملية مركز شرطة الرمال:
اقتحم أحد المجاهدين في عملية استشهادية مركز شرطة العدو في حي الرمال في الساعة الواحدة ظهر يوم الثلاثاء 14/9/1993، وقد تمكن الشهيد من اجتياز البوابة الخارجية للمبنى قبل أن يطلق أحد جنود الاحتلال عليه النار مما أدى إلى استشهاده على الفور وانفجار قنابل كانت بحوزته يخفيها تحت ملابسه، وادعت مصادر الاحتلال الأمنية أنه لم تقع أية إصابات في صفوف الجنود الذين كانوا يتواجدون داخل المبنى .
74- عملية رعنانا:
عند استعراضه للتطورات المتسارعة في الجهاز العسكري لحركة حماس، لم يستطع المحلل العسكري في صحيفة هآرتس داني روبنشتاين أن يخفي قلقه مما يحمله المستقبل المجهول لليهود في فلسطين المحتلة، لم لا وقد أكدت حماس من خلال عملياتها وازدياد هجماتها على الجنود والشرطة تمتعها بشعبية وقاعدة عريضة .ففي مساء يوم الأربعاء الموافق 22 أيلول 1993، قامت سرية عيون قارة بخطف الجندي احتياط بيجال فاكنين من منطقة رعنانا شمال تل أبيب حيث تم تصفيته في نفس المكان ثم عادت السرية إلى قاعدتها سالمة دون أن تتمكن سلطات الاحتلال من تعقبها أو الاستدلال على أفرادها .
75- عملية بيت إيل:
رداً على الهجمة البربرية الشرسة التي شنتها قوات العدو ضد أهلنا الآمنين في مخيمات قطاع العزة والكرامة، ووفاء لأرواح الشهداء الأبطال من كتائب الشهيد عز الدين القسام، قام المجاهد سليمان زيدان في الساعة السابعة والنصف من صباح يوم 4/10/1993، بقيادة سيارة مفخخة على الطريق بين القدس والمستوطنات اليهودية في شمال الضفة الغربية، وعند وصوله إلى مستوطنة "بيت إيل" وقرب القيادة الخاصة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، صدم المجاهد سيارته بحافلة عسكرية تقل العشرات من جنود الاحتلال، لتنفجر السيارة مع الحافلة محدثة دوياً هائلاً، وقد اعترف العدو بالعملية غير أنه زعم أن الانفجار لم يسفر سوى عن سقوط ثلاثين جريحاً في محاولة للتقليل من شأن العملية البطولية التي أودت بحياة العديد من جنود العدو، وقد استشهد منفذ العملية .
76- عملية العطاطرة :
انتقاماً لشهيدي الكتائب أشرف مهدي وأيمن عطا الله بطلي العمليات الاستشهادية، استطاعت إحدى الوحدات المقاتلة اختراق الخطوط الأمامية للعدو وكافة الحواجز ونقاط المراقبة لتصل إلى منطقة (العطاطرة) قرب بيت لاهيا في تمام الساعة الثالثة وعشر دقائق من عصر يوم الثلاثاء 19/10/1993 ونصبت كميناً مسلحاً لسيارتين إسرائيليتين الأولى من نوع سوبارو كانت تقل اثنين من اليهود والثانية سيارة جيب كانت تقل اثنين آخرين. وعندما وصلت سيارة السوبارو إلى المكان أطلق مجاهدونا النار من أسلحتهم الأوتوماتيكية مما أسفر عن إصابة ركاب السيارة الاثنين كما اعترفت إذاعة العدو بذلك. وبعد ثوان معدودة جاءت للمكان سيارة الجيب فأطلق أسودنا عليها النار قبل أن يغادروا المكان عائدين إلى قواعدهم سالمين على الرغم من الطوق العسكري الذي ضربته قوات العدو على مكان العملية واستخدام العدو للطائرات المروحية في محاولة يائسة لإلقاء القبض على الأبطال .
77- عملية الشهيد جميل الوادي:
انتقاماً لشهداء القسام وشهداء الانتفاضة المباركة وفي الذكرى الشهرية الرابعة لاستشهاد جميل الوادي مسؤول منطقة خان يونس في كتائب الشهيد عز الدين القسام وعلى خطى الأبطال الذين خطفوا آفي سبورتاس وإيلان سعدون وكرفات وطوليدانو وفريدبرغ وتشين، استولت الوحدة المختارة 7 على سيارة صهيونية وتقمص الأبطال هيئة شخصيات يهودية متدينة وتمكنوا في الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الأحد 24/10/1993 من خطف الرقيب يهود روك والعريف إيلان ليفي أثناء وقوفهما على الطريق المؤدي إلى مستوطنة جاني طال القريبة من خان يونس.
وقاموا بقتلهما بعد الاستيلاء على جهاز لاسكي كان بحوزتهما وأوراقهما الثبوتية، وقد أعلنت حماس مسؤوليتها عن العملية في بيان أرفق فيه صورة عن هوية أحد المجندين ودفتر الشيكات الخاص بالثاني.
78- عملية بيت كاحل:
انتقاماً للدماء التي تنزف يومياً على أيدي قطعان المستوطنين اليهود ورداً على اعتداءاتهم الهمجية على المدن والقرى والمخيمات، نصب مجاهدو كتائب القسام كميناً استهدف سيارة الحاخام حاييم دوركمان أحد قادة الاستيطان اليهودي ومؤسس الحركة العنصرية الحاقدة غوش أمونيم وعضو الكنيست السابق وذلك عند مفترق طريق بيت كاحل بمدينة الخليل المجاهدة، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد 7/11/1993 أطلق الأبطال نيران أسلحتهم الرشاشة على السيارة مما أسفر عن إصابة الحاخام ومقتل سائقه وهو مسؤول عن الاستيطان في قطاع غزة في حين تمكنت المجموعة المجاهدة من العودة إلى قواعدها سالمة .
79- عملية الخليل:
في إطار الحرب التي أعلنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام على الجنود الإسرائيليين وقطعان المستوطنين،هاجمت إحدى المجموعات المجاهدة مساء يوم الأثنين 6/12/1993 سيارة للمستوطنين باتجاه مشارف مدينة الخليل حيث أطلق أسود القسام النار بغزارة من أسلحتهم الرشاشة على خمسة من المستوطنين كانوا داخل السيارة مما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة الثلاثة الآخرين.
80- عملية ذكرى انطلاق حماس:
شنت مجموعات القسام هجوماً مسلحاً ظهر يوم الأربعاء 22/12/1993 قرب قرية بيتونيا وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث قام مجاهدان بتجاوز سيارة العدو كانت تقل اثنين من مستوطني مستوطنة "دولب" قرب المنطقة الصناعية في رام الله وأثناء عملية التجاوز فتح أسود القسام النار من أسلحتهم على السيارة مما أدى إلى مقتل ركابها، وعادوا إلى قواعدهم سالمين .
81- عملية عماد عقل:
صباح يوم 24/12/1993 نصب عدد من مجاهدي حركة "حماس" كميناً مسلحاً لجيب قيادة صهيوني كان يقل عدداً من قادة قوات العدو وعند وصول الجيب إلى مفترق الطرق الواقع في آخر امتداد شارع النصر من مدينة غزة، فتح المجاهدان النار من أسلحة أوتوماتيكية من مسافة قريبة لا تتعدى أربعة أمتار مما أدى إلى مقتل اللفتانت كونونيل منير منتز (36 عاماً) وهو مساعد قائد قوات العدو في قطاع غزة ويعتبر أحد الضباط البارزين في قيادة منطقة غزة، ويقود وحدات جفعاتي في قطاع غزة كما كان مقرباً من دوائر الاستخبارات ومنسقاً لعمل الوحدات الخاصة، وأصيب في هذا الهجوم ضابط آخر في قيادة منطقة غزة وهو برتبة ميجر، إضافة إلى اثنين من الجنود الصهاينة، وقد وصف أيهود باراك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك مقتل الكولونيل منتز بأنه "عملية خطيرة جداً" .
82- عملية العفولة:
وتعد العملية الأولى في سلسلة عمليات ثأر بطولية رداً على مذبحة المسجد الإبراهيمي. ففي يوم 6/4/1994 قام المجاهد البطل الشهيد رائد عبدالله زكارنة أحد أعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام بقيادة سيارة مفخخة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية وتوقف في محطة باصات العفولة، وفجرها في النحو الساعة (12:25 بتوقيت فلسطين) مما أوقع في صفوف الصهاينة تسعة قتلى وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح وإعاقات وحروق بليغة، وقد جاء في بيان للكتائب أن السيارة التي فجرها الاستشهادي البطل كانت تحمل 57 كغم من المتفجرات، وأنذر البيان المستوطنين بالجلاء ومغادرة مستوطناتهم، وقال إنه "حتى لا يتهمنا أحد بأننا معنيون بقتل المدنيين الإسرائيليين، فإننا نطالب المستوطنين بالجلاء السريع عن الضفة والقطاع" .
83- عملية الخضيرة:
في غمرة احتفالات الكيان الصهيوني بذكرى جنوده الذين قتلوا في الحروب العربية – الإسرائيلية وبعد أسبوع واحد من عملية الرد الأولى، ضربت كتائب القسام ضربتها الثانية بتاريخ 31/4/1994 في بلدة الخضيرة الواقعة شمال غرب مدينة طولكرم، ففي نحو الساعة الثامنة وخمسين دقيقة بتوقيت فلسطين فجر المجاهد عمار عمارنة شحنة ناسفة داخل حافلة للعدو تابعة لشركة إيجد تعمل على خط رقم (80) ، وقد أسفرت العملية البطولية عن مقتل خمسة صهاينة وإصابة نحو 32 آخرين حسب الإحصاءات الرسمية للعدو، وقد كان من بين القتلى عدد من جنود الاحتلال الصهاينة .
84- عملية القدس:
في 9/10/1994 اقتحم اثنين من أسود كتائب الشهيد عز الدين القسام كافة الحواجز الإسرائيلية ووصلا إلى حي نحلات شعفا المجاور لشارع يافا في قلب مدينة القدس المحتلة، وفتحوا النار على عدد كبير من الجنود والمستوطنين، ثم ألقى أحد أسود القسام عدة قنابل يدوية مما أدى إلى مقتل شخصين وجرح 16 آخرين إصابة أربعة منهم حرجة حسب المصادر الرسمية، وقد أسفرت العملية عن استشهاد البطلين الشهيد عصام الجوهري الذي وصل فلسطين من أرض الكنانة للاستشهاد والشهيد حسن عباس من قطاع غزة .
85- عملية أسر نحسون فاكسمان:
يوم الثلاثاء 11/10/1994 أعلنت مجموعة من كتائب القسام أنها أسرت الجندي الصهيوني نحشون فاكسمان، ودعت حكومة العدو لمبادلة فاكسمان بأسرى فلسطينيين تحتجزهم سلطات العدو بينهم عدد من كبار السن والمرضى، وقد منحت مجموعات القسام حكومة الإرهابي اسحاق رابين مهلة وصلت إلى أربعة أيام لتنفيذ عملية المبادلة. غير أن تعاوناً بين سلطة الحكم الذاتي وحكومة العدو وحملة اعتقالات شنها الطرفان وتعذيب شديد طال العشرات من نشطاء حركة "حماس" قادت إلى أطراف خيط تمكن الصهاينة من متابعته للوصول إلى موقع احتجاز الجندي الصهيوني وقد قتل فاكسمان وقائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وعدد من الجنود أثناء محاولة اقتحام الموقع فيما استشهد ثلاثة مجاهدون كانوا يحرسون الجندي. وقد انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994 بعد أن وافق أفراد المجموعة القسامية على تمديد المهلة لمدة 24 ساعة لمنح جهود الوساطة مجالاً أكبر غير أن رابين حاول استغلال المهلة لاقتحام مقر الوحدة في محاولة لتحرير فاكسمان .
86- عملية شارع ديزنكوف:
في واحدة من أكثر العمليات الاستشهادية قوة وتأثيراً ونجاحاً، قام الشهيد صالح عبد الرحيم صوي بعملية تفجير بطولية في باص في شارع ديزنكوف في قلب مدينة تل أبيب الإسرائيلية صباح 10/10/1994 مما أدى إلى مقتل 23 صهيونياً وإصابة ما يزيد عن 47 آخرين. وقد هز الانفجار الضخم والذي حول الحافلة إلى كومة من الحطام وأسفر عن إلحاق خسائر مادية كبيرة في واجهات المحال والمنازل المجاورة لمكان الانفجار، إضافة إلى إحداث حالة من الإرباك وسط أركان أجهزة العدو الأمنية، وضجة واسعة في أوساط حكومة رابين العمالية، الذي قطع زيارته لبريطانيا فور سماعه الخبر فيما قطع وزير الشرطة الصهيوني هو الآخر زيارة كان يقوم بها للولايات المتحدة. وقد سعى رابين فور عودته إلى عقد اجتماع طارئ لقادة الأجهزة الأمنية الصهيونية لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها للرد على الهجوم والحد من نشاط حماس في الضفة الغربية والقطاع. وقد جاءت العملية رداً على استشهاد خاطفي الجندي الصهيوني نحشون فاكسمان .
87- عملية رفح:
صباح 24/11/1994 شنت إحدى مجموعات الكتائب العاملة في منطقة رفح هجوماً مسلحاً ضد دورية صهيونية أدى إلى مقتل وجرح جميع أفرادها. وكان أعضاء الخلية قد زرعوا ثلاث عبوات ناسفة على السلك الحديدي الواقع بين مدينة رفح ومصر لدورية صهيونية كانت تقوم بأعمال الدورية، وعندما وصل الجيب للكمين قام أسود القسام بتفجير العبوات الثلاثة ثم أطلقوا زخات من الرصاص القسامي على الجيب الصهيوني مما أدى إلى إصابة أفراد الدورية إصابات مباشرة .
88- عملية مستوطنة غندئيل:
في 28/11/1994 قام أفراد إحدى الخلايا العاملة في مدينة الخليل بهجوم مسلح بالقرب من مستوطنة غندئيل جنوب مدينة الخليل، حيث لقي أحد أبرز قادة المستوطنين في الضفة الغربية هو الحاخام عامي أوفير مصرعه وأصيب شرطي صهيوني كان ينقله معه بسيارته بجروح متوسطة .
89- عملية سلاح الطيران:
في الساعة السادسة من صباح 25/12/1994 تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من تحقيق إنجاز جديد على الصعيدين الأمني والاستخباري يضاف لقائمة إنجازاتها الطويلة في حربها ضد العدو الصهيوني، فقد تمكنت مجموعات الإسناد العاملة في منطقة القدس المحتلة من نقل المجاهد الشهيد أيمن كامل جمعة راضي عبر كافة الحواجز العسكرية التي أقامها العدو، ليحول دون قيام المجاهدين بتنفيذ واجباتهم الاستشهادية، واستطاعوا تأمين وصوله من قطاع غزة إلى محطة باص عسكرية تقع بالقرب من مباني الأمة في القدس الغربية المحتلة، وكان الهدف من الهجوم تفجير باص صهيوني يقل ضباطاً وجنوداً يخدمون في سلاح الجو، باستخدام عبوة ناسفة شديدة الانفجار تحوي 10 كغم من مادة تي.ان.تي، لكن خللاً ما حال دون دخول الشهيد للباص فقام البطل بتفجير العبوة بجانب الباص مما أدى إلى إصابة العديد من ركابه، واعترف جيش الاحتلال بإصابة 13 طياراً اثنان منهم في حالة الخطر.
90- عملية شهداء حي الشيخ رضوان:
في 9/4/1995 نفذ الشهيد البطل خالد محمد الخطيب وهو مجاهد من الجهاد الإسلامي العملية الأولى عندما اصطدم بسيارته المفخخة بمتفجرات قدر وزنها 70 كغم، بحافلة للجنود الصهاينة على مقربة من مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة، وقد أسفر الانفجار الضخم عن مقتل تسعة جنود وجرح حوالي 43 صهيونياً آخر، أما العملية الثانية فقد نفذها الشهيد عماد أبو أمونة المجاهد في كتائب القسام والذي قاد سيارة ثانية ليفجرها بين مجموعة من السيارات العسكرية الصهيونية التي كانت تسير باتجاه مفترق نتساريم مما أدى إلى مقتل أحد الجنود الصهاينة وإصابة عشرة آخرين. وفق ما اعترف به الناطق الرسمي الإسرائيلي، وجاء تنفيذ الهجومين عقب تفجير الاستخبارات الصهيونية منزلاً في حي الشيخ رضوان لاغتيال كمال كحيل أحد قادة القسام، وقد أدى تفجير المنزل إلى استشهاد أربعة مواطنين بينهم كحيل وطفل من سكان المنزل .
91- عملية رامات غان:
"لن يستطيع أحد إيقاف أي انتحاري حين يتوجه لتنفيذ عمليته" هذا ما عبر عنه مفتش عام الشرطة الإسرائيلية آساف حيفتس بعد العملية الاستشهادية في مستعمرة رامات غان بمدينة تل أبيب في 24/7/1995. فقد نجحت إحدى الخلايا التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام من اختراق خطوط الأمن الصهيوني وتجاوز عمليات التفتيش والفحص الدقيق على الحواجز ودوريات الشرطة الراجلة والمحمولة. حيث توج هذا الاختراق بصعود المجاهد البطل لبيب قاسم الحافلة رقم (20) التابعة لشركة دان الصهيونية وتفجير عبوته الناسفة التي يحملها. مما أدى إلى تحطيم الحافلة بشكل كامل ومقتل 6 صهاينة وجرح العشرات بجروح وحروق متفاوتة .
92- عملية رامات اشكول:
جاءت هذه العملية في الذكرى السادسة والعشرين لإحراق المسجد الأقصى/ حيث تمكن المجاهد البطل سفيان جبارين من النفاذ إلى مدينة القدس المحتلة وفي حي رامات أشكول تحديداً في يوم 12/8/1995، وصعود الحافلة رقم (26أ) وتفجير عبوته الناسفة بالحافلة ذاتها لحافلة أخرى مما أدى إلى مقتل 9 صهاينة بينهم رائد في الشرطة الإسرائيلية وإصابة أكثر من 107 معظمهم من جنود الاحتلال .
93- عملية الرام:
في نحو الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء 1/11/1995 هاجمت مجموعة من المجاهدين سيارة يقودها حاخام يدعى عوزي بنو عند مفترق مستوطنة كوخاف يعقوب القريبة من بلدة الرام، على مسافة 20 كيلومتر شمال القدس. وقد أسفر الهجوم الذي نفذ بإطلاق عيارات نارية من سيارة متحركة عن إصابة الحاخام بجروح خطيرة .
94- عملية الحافلة 18 الأولى:
بعد خمسين يوماً من عملية الاغتيال الجبانة بحق القائد البطل يحيى عياش قائد مجموعات الإستشهاديين في كتائب عز الدين القسام تمكن المجاهد البطل مجدي محمد أبو وردة في يوم 25/2/1996 من صعود الحافلة التي تعمل على خط رقم 18 المؤدي لمقر القيادة العامة لكل من الشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات العامة (الشاباك)، وكان المجاهد يرتدي ملابس الجنود الإسرائيليين ويحمل نحو 15 كغم من المتفجرات الممزوجة بكمية كبيرة من المسامير والقطع المعدنية الحادة، وفي نحو الساعة السادسة و48 دقيقة فجر الشهيد أبو وردة المتفجرات أثناء توقف الحافلة عند إشارة مرورية مما أدى إلى تدمير الحافلة المكونة من مقطورتين بالكامل وانشطارها إلى نصفين احترق جزء منها كلياً. كما تحطمت عدة سيارات كانت تقف بالقرب من الحافلة وتضررت حافلة أخرى تعمل على خط رقم 36 كانت تقف وراء الحافلة التي استهدفتها العملية البطولية .
وقد أسفرت العملية عن مقتل 24 صهيونياً بينهم 13 جندياً وعدد من ضباط وكوادر الشاباك الذين كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم بالإضافة إلى إصابة أكثر من 50 إسرائيلياً بجروح وحروق مختلفة حسب الإحصاءات الإسرائيلية .
"عملية عسقلان: بعد أقل من 45 دقيقة من ملحمة البطل مجدي أبو وردة، وفيما كانت الساعة تشير إلى السابعة والنصف، أوصلت مجموعات الإسناد في كتائب الشهيد عز الدين القسام البطل إبراهيم حسن السراحنة الذي كان يرتدي أيضاً زي الجنود الإسرائيليين ويحمل حقيبة احتوت على خمسة عشر كيلوغراماً من المتفجرات المحشوة بالمسامير والكرات المعدنية إلى محطة سفر الجنود الصهاينة عند مفترق الطرق في مدينة عسقلان حيث تقدم المجاهد القسامي ودخل إلى المحطة التي كان يتواجد فيها أكثر من 35 جندياً ومجندة وقد فجر البطل نفسه وسط مجموعة الجنود مما أدى إلى مقتل 3 جنود صهاينة وإصابة ثلاثين صهيونياً بجروح وصفت جراح 19 منهم خطيرة .
95- عملية الحافلة 18 الثانية:
"إننا نغرق في الرعب" . . بهذه العبارة استقبل الشارع الإسرائيلي العملية الثانية التي نفذها البطل رائد عبد الكريم الشغنوبي في الحافلة العاملة على خط 18 للمرة الثانية خلال الأسبوع .
ففي يوم الأحد 3/3/1996، فجر المجاهد عبواته الناسفة داخل الحافلة بعد تجاوز إجراءات الأمن والمراقبة الشديدة التي فرضت من قبل الشرطة وحرس الحدود بعد عمليتي البطلين السراحنة وأبو وردة، ودمر الانفجار الحافلة وتطاير حطامها في دائرة قطرها خمسين متراً تقريباً، وأعلن المتحدث الرسمي باسم الشرطة العسكرية عن مقتل 19 صهيونياً بينهم 3 جنود وجرح 10 آخرين كانت جروح 7 منهم بالغة الخطورة .
96- عملية مقهى آفورفو:
"شاب غريب الأطوار" لا يحمل ملامح شرقية دخل إلى المقهى وهو يحمل حقيبة سوداء كبيرة، ويضع عليها معطف أصفر اللون، جلس في وسط المقهى، ولم تمض ثلاثة دقائق حتى فجر نفسه"، هكذا وصفت مستوطنة صهيونية اللحظات الأخيرة التي سبقت العملية الاستشهادية التي نفذها الشهيد البطل موسى غنيمات، عندما دخل مقهى "أفروفو" الواقع في شارع بن غوريون وسط تل أبيب وذلك يوم الجمعة 12/3/1997. وقد اعترف الصهاينة عقب العملية بمقتل 3 صهاينة وجرح 46 آخرين، جراح 6 منهم بالغة .
97- عملية محنى يهودا:
قبل ساعات قليلة من موعد وصول المبعوث الأمريكي دينس روس لفلسطين المحتلة، بغرض فرض الرؤية الإسرائيلية للقضايا المصيرية والهامة كمستقبل القدس والاستيطان واللاجئين وحق العودة، وفيما كان بنيامين نتيناهو يعلن متبجحاً أن حكومته "استطاعت أن تضع حداً وللأبد لعمليات حماس"، قام اثنان من المجاهدين في وحدة الشهداء لتحرير الأسرى والمعتقلين التابعة لكتائب عز الدين القسام بتفجير العبوات الناسفة التي كانا يحملانها بفارق زمني "أقل من دقيقة واحدة" داخل السوق التجاري "محنى يهودا" الذي يعد أكبر مجمع تجاري في الجزء الغربي المحتل من مدينة القدس منذ عام 1948، وأهم معقل لحركة كاخ الإرهابية المتطرفة يوم 30/7/1997. وقد أسفر الانفجار عن تدمير السوق التجاري ومقتل 17 إسرائيلياً وإصابة نحو مائة وخمسون آخرين بجروح وحروق مختلفة .
98- عملية بن يهودا:
ما حدث في سوق محنى يهودا لم يكن سوى أول الغيث كما قال بيان الكتائب الذي تضمن قضية ومطالب عادلة مست جمهور الشعب في فلسطين المحتلة وخارجها، إذ تضمن إنذاراً حتى الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/1997 للإفراج عن عدد من المجاهدين المعتقلين من مختلف الفصائل والاتجاهات، ولأن حكومة نتنياهو استمرت في غطرستها، متجاهلة الإنذار، فقد عادت وحدة الشهداء لتحرير الأسرى والمعتقلين لتضرب من جديد وفي قلب القدس أيضاً حيث استهدفت العملية هذه المرة شارع بن يهودا التجاري الكبير يوم 4/9/1997، ودوت ثلاث انفجارات متتالية عند حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر بعد أن فجر ثلاثة من الأبطال العبوات التي كانوا يحملونها مما أدى إلى مقتل وجرح نحو مائتين ووصلت حالة الذعر التي افترست الإسرائيليين نتيجة لهذه العملية نتنياهو نفسه، فوقف أمام عدسات التلفاز معترفاً بفشله في الوفاء بوعوده التي قطعها عشية الانتخابات الأخيرة قائلاً "يجب أن نضلل أنفسنا أن حرب استقلالنا لم تنته بعد وأن علينا التحلي بالصبر لكي نبقى بالرغم من كل ذلك على هذه البقعة من الأرض"، ويشارك عوزي لنداو رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست زعيمه الهواجس حيث نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عنه "إن ما حدث يظهر بشكل كبير بوادر خطر داهم يهدد الحلم الصهيوني، إن الظاهرة الأصولية أمر يجب أن يشكل دافع لنا ولجميع حلفائنا للبحث بشكل جذري في مواجهته" .

فك حصار المجاهدين وصمودهم في مسجد النصر – ( بيت حانون 2،3/11/2006م )


" معـركـة أهل الجَـنًّـة "



" معـركـة أهل الجَـنًّـة "
فك حصار المجاهدين وصمودهم في مسجد النصر – ( بيت حانون 2،3/11/2006م )
{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }
العملية : كسر الحصار عن مجاهدين محاصرين .


الزمان : ما بين الساعة الثامنة والتاسعة صباح يوم الجمعة 12 شوال 1427 هـ الموافق 3/11/2006م تم تخليص المجاهدين من الحصار المفروض عليهم لمدة (36) ساعة .
المكان : مسجد النصر في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة .
عدد المجاهدين المحاصرين : حوصر ( 73 ) مجاهداً في مسجد النصر ببيت حانون من بينهم ( 57 ) من مجاهدي القسام و(12) من مجاهدي الفصائل الأخرى ، و ( 4 ) من المدنيين .
تضحيات القسام : المجاهد القسامي الشهيد / صهيب رفيق عدوان ( 21 ) عاماً ، وهو مرافق وزير شئون اللاجئين الدكتور/ عاطف عدوان ، والذي ارتقى إلى الله شهيداً بعد إصابته برصاصة من قناصة الاحتلال .
ملخص عمليات القسام خلال الحصار وخسائر العدو: قام المجاهدون المحاصرون بالتصدي لقوات الاحتلال التي تحاصرهم ونفذوا العمليات التالية :-
1. إطلاق قذيفة "ياسين" باتجاه جرافة صهيونية في محيط مسجد النصر ببيت حانون وإصابتها إصابة مباشرة أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
2. إطلاق قذيفة "ياسين" باتجاه باتجاه دبابة صهيونية في محيط مسجد النصر ببيت حانون أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
3. اشتباك مسلح مع قوة صهيونية راجلة حاولت اعتلاء أحد المنازل قرب مسجد النصر ببيت حانون استخدم مجاهدونا الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
4. . تفجير بعبوة شواظ بدبابة صهيونية قرب مسجد النصر ببيت حانون أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
5. تفجير بعبوة شواظ بناقلة جند صهيونية قرب مسجد النصر ببيت حانون كما اشتبك مجاهدونا مع طاقم ناقلة الجند المستهدفة أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
6. اشتباك مسلح بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مع مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة كانت متجهة لمنزل أبو ستة في محيط مسجد النصر ببيت حانون حيث وقعت إصابات مباشرة في صفوف القوة وفرار أحد الجنود من المكان تاركاً سلاحه على الأرض ، وذلك أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .



طرق كسر الحصار : تم تحريرهم بخطة عسكرية ، تضمنت مسيرة نسائية لتضليل قوات الاحتلال :-


بسم الله الرحمن الرحيم


{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً }

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..
بفضل الله ومنته وقوته ، وبالرغم من التضييق والحصار، وبعد يومين من الجرائم الصهيونية في مدينة بيت حانون الصامدة المرابطة بأهلها ومجاهديها الميامين، قدمت المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب الشهيد عز الدين القسام أروع ملاحم البطولة والتضحية بالرغم من قلة العتاد، وشراسة الهجمة الصهيونية على مدينة القائد الشهيد صلاح شحادة، إلا أن كتائب القسام استطاعت بفضل الله تعالى أن تقود المعركة البطولية ضد العدو الصهيوني بشكل منظم ومخطط، الأمر الذي أربك حسابات العدو وزلزل أركانه وأوقعه في الوحل والمصيدة، ونحن أمام هذه الانجازات العظيمة للمقاومة الفلسطينية في بيت حانون نضع أمامكم صورة ما يجري على الأرض من قلب بيت حانون :
- قدم أهلنا وشعبنا الصامد منذ بداية هذه المعركة البطولية وهذا العدوان الغاشم على بيت حانون والمنطقة الشمالية خمس و عشرين شهيداً بينهم اثني عشر شهيداً من مجاهدي حركة حماس وكتائب القسام.
- تصدى المجاهدون لآليات الاحتلال الصهيوني بعشرات القذائف الصاروخية والعبوات والصواريخ التي دكت مغتصبة سديروت وما حولها.
بالنسبة لقضية الإخوة المجاهدين الذين حوصروا في مسجد النصر ومحيطه فإن تفاصيل ما حدث كانت على النحو التالي:
- كان يحاصر داخل المسجد ومحيطه الضيق ( 73 ) مجاهداً منهم ( 57 ) من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام.
- بدأ العدو الصهيوني بتضييق الخناق على المسجد ومحيطه من جميع الجهات حيث اقتربت الدبابات والجرافات من المسجد وبدأت بإطلاق النار المباشر والنداء عبر مكبرات الصوت على المجاهدين بتسليم أنفسهم لقوات الاحتلال .
- أحاطت القوات الصهيونية الخاصة المكان من جميع الجهات بأعداد هائلة وغير مسبوقة واعتلى القناصة أسطح المنازل والمباني المجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة.
- قام مجاهدونا في هذه الأثناء بالاشتباك المباشر مع من ترجل من جنود القوات الخاصة بالرصاص والقنابل مباشرة، وأصبح مجاهدونا هم من يهاجم المحاصِـرين بكل بسالة وشجاعة.
- قام مجاهدونا بإطلاق قذائف الياسين المضادة للدروع وقذائف الـ RPG" تجاه الجرافات التي تقدمت لهدم جدران المسجد بعد أن جرفت عدداً من المنازل المحيطة.
- رفض مجاهدونا كل نداءات الاستسلام، وأكدوا لنا عزمهم على المواجهة حتى آخر جندي وحتى آخر قطرة دم، وأنهم لن يسلموا أنفسهم أو سلاحهم تحت أي ظرف، وعقدوا نيتهم للشهادة في سبيل الله وأطلقوا من داخل حصارهم على معركتهم اسم"معركة أهل الجنة"، وقاموا بنصب العبوات الناسفة على جميع مداخل المسجد ومحيطه انتظاراً لتقدم أي آلية لضربها وإعطابها.
- أثناء هذه المواجهة والرفض والاشتباك مع الآليات والجنود استشهد أحد مجاهدينا المحاصرين وهو الشهيد القسامي البطل/ صهيب رفيق عدوان .
- قامت دبابات العدو وجنوده بقصف كثيف وعنيف وهمجي للمسجد ومحيطه طوال الليلة الماضية للضغط على المجاهدين لتسليم أنفسهم أو هدم المسجد فوق رؤوسهم.
- قام المجاهدون قبل الفجر بالاتصال والتنسيق مع المجاهدين في الخطوط الخلفية وتم وضع خطة لفك الحصار عن المجاهدين وانسحابهم بأمان رغم خطورة تنفيذها، وكانت على النحو التالي :
يقوم المجاهدون في الخطوط الخلفية بفتح جبهة في موقع آخر وكذلك قصف مغتصبة سديروت بالصواريخ، وإطلاق قذائف الهاون قصير المدى (من عيار 60ملم) على تجمع الآليات العسكرية الصهيونية.
تقوم المساجد وعبر مكبرات الصوت بالنداء على الأهالي من المدنيين والنساء لدعوتهم لفك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر، مع التنسيق بضرورة توجيه الأخوات النساء باتجاه مغاير لمكان تواجد المجاهدين وذلك من أجل التمويه وتضليل العدو وإشغاله عن ما يخطط له المجاهدون .

وهنا نثمن الدور البارز والبطولي الفريد لأخواتنا في حركة المقاومة الإسلامية حماس اللواتي دعون إلى مسيرات نسائية حاشدة من داخل بيت حانون وخارجها بعد صلاة الفجر مباشرة عبر مكبرات الصوت، حيث اجتمعت أكثر من (1500 ) سيدة على مدخل بيت حانون و(500) سيدة داخل البلدة بالقرب من مكان الحدث، وتعرضت الأخوات للإرهاب والتخويف وإطلاق النار والمداهمة من قبل الجرافات، حيث استشهدت أختان مجاهدتان وأصيب الكثير من الأخوات .

قام المجاهدون بالترتيب للانسحاب وذلك بتوزيع المجموعات حول محيط المنطقة من الداخل وفتح الثغرات بين المنازل وتوزيع العتاد استعداداً لأي مواجهة أثناء الانسحاب.

استطاعت مسيرات الأخوات الوصول بعد عناء كبير ومواجهات وإرهاب صهيوني إلى المسجد ودخوله أثناء هدمه والتغطية على انسحاب المجاهدين بعد معارك بطولية قارب فيها عتاد المجاهدين وذخيرتهم على النفاد، واستطاع المجاهدون الانسحاب من دائرة الحصار والانتشار في الخطوط التالية استعداداً لمواجهة جديدة وكمائن محكمه ضد آليات الاحتلال وجنوده.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تبارك لمجاهديها وكل المقاومين هذا العطاء والانجاز العظيم فإنها ترسل رسائل سريعة :

أولاً : رسالة تحية مكللة بلون دماء الشهداء الزكية إلى كل أهلنا ومجاهدينا رجالاً ونساءً في مدينة بيت حانون الصامدة وكل مناطق قطاعنا الحبيب من شماله إلى جنوبه .
ثانياً: رسالة إلى العدو الصهيوني وجنوده ومغتصبيه : لن تخيفنا تهديداتكم ولا قواتكم ولا جنودكم الجبناء فجيشكم الذي تدعون أنه لا يقهر قهرناه، ودباباتكم أصبحت في مرمى قذائفنا ومغتصباتكم باتت في مرمى صواريخنا، فرجال بيت حانون وشمال غزة ونساؤها أذلت جيشاً يتباهى به قادة الكيان الصهيوني ليل نهار، فكتائب القسام قد أعدت العدة بأساليب غير مسبوقة لتدك حصونكم وتفاجئكم وتظهر عجزكم وضعفكم .


مسيرة نسائية خرجت في بيت حانون



لفك الحصار عن المجاهدين المتواجدين داخل مسجد النصر
3/11/2006م

توجهت المئات من النساء إلى مسجد النصر المحاصر في بلدة بيت حانون صباح يوم الجمعة 3/11/2006م، وكان في داخله العشرات من المقاومين، لفك الحصار عنه، حيث اعترضتهن دبابات الاحتلال وأطلقت النار عليهن بشكل مباشر، فأصيبت أكثر من عشر نساء إحداهن دخلت في حالة موت سريري فيما وردت أنباء عن استشهاد اثنتين من المشاركات بينهن المربية عزيزة عوض من بيت لاهيا.

حيث حاولت المئات من النساء تشكيل درع بشرية في محيط المسجد المحاصر لتخليص المجاهدين المحاصرين في المسجد عندما باغتهن الرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

قادت النائب بالمجلس التشريعي جميلة الشنطي هذه المسيرة التي حملت اسم "ثورة النساء من أجل بيت حانون"، وكان شعار المسيرة النسوية التي خرجت لإنقاذ بيت حانون " الله أكبر .. قادمون يا بيت حانون".

مسيرة النساء اجتازت محطات من الحصار العسكري الصهيوني ووصلت إلى مسجد عمر بن عبد العزيز داخل بلدة بيت حانون، حتى أنّ جنود الاحتلال قاموا بالنداء على النساء عبر مكبرات الصوت بعدم الاقتراب والعودة إلى منازلهن، لكنّ النساء من خنساوات فلسطين لم يتوقفن، وواصلن المسير حيث فتحت قوات الاحتلال نيران بنادقهم الرشاشة .








بيانات القسام



{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى }


بيان عسكري صادر عن


..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..


..::: معركــة وفــاء الأحــرار :::..


بكـــل صمــــودٍ وتحـــدي..


مجاهدونا المحاصرون داخل مسجد النصر يستهدفون الجرافة الصهيونية التي تنادي عليهم بتسليم أنفسهم بقذيفة "ياسين"

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية:
برغم الوضع الصعب الذي يلاقيه مجاهدونا المحاصرون داخل مسجد النصر ببيت حانون منذ عدة ساعات وبعد تقدم الآليات صوب المسجد وبدأها بالتجريف ثم مناداتها على المجاهدين مطالبة إياهم بتسليم أنفسهم لم يستجيبوا لهذا النداء بل كان ردهم بإطلاق قذيفة ياسين تجاه الجرافة الصهيونية التي تنادي عليهم فأصابوها إصابة مباشرة.. ليردوا على كل المنهزمين وعلى الإذاعات المهزومة التي تدعي بأنهم قد سلموا أنفسهم.
إن مجاهدينا المحاصرين والذين هم بالعشرات قد أكدوا بأنهم لن يلينوا ولن يضعفوا وإنهم مقبلون على الشهادة وأنهم يرون الجنة صوب أعينهم ولن يخرجوا إلا شهداء وقد أطلقوا على معركتهم مع الصهاينة "معركة أهل الجنة" فهم شهداء أحياء بإذن الله .
هذا عهدنا مع الله ثم مع أبناء شعبنا وأمتنا إن نبقى على العهد مع ادلهمت الخطوب ومهما كانت خطورة الموقف ولسان حال المحاصرين : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،


كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 12 شوال 1427هـ
الموافق 03/11/2006م




{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى }


بيان عسكري صادر عن


..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..


..::: معركــة وفــاء الأحــرار :::..


بكـــل صمــــودٍ وتحـــدي..


مجاهدونا المحاصرون داخل مسجد النصر يستهدفون دبابة صهيونية بقذيفة "ياسين" ويمطرون قوة راجلة بالرصاص والقنابل اليدوية

بعون الله وتوفيقه، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن المهمة الجهادية التالية:
العملية: إطلاق قذيفة ياسين وإطلاق النار والقنابل اليدوية.
الهدف: دبابة صهيونية وقوة صهيونية راجلة حاولت اعتلاء أحد المنازل قرب مسجد النصر.
اليوم : الجمعة التاريخ: 12 شوال 1427هـ الموافق 03/11/2006م الساعة:00:45
إن مجاهدينا المحاصرين والذين هم بالعشرات قد أكدوا بأنهم لن يلينوا ولن يضعفوا وإنهم مقبلون على الشهادة وأنهم يرون الجنة صوب أعينهم ولن يخرجوا إلا شهداء وقد أطلقوا على معركتهم مع الصهاينة "معركة أهل الجنة" فهم شهداء أحياء بإذن الله .. ولسان حالهم يقول : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،


كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 12 شوال 1427هـ
الموافق 03/11/2006م
01:00





{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى }


بيان عسكري صادر عن


..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..


..::: معركــة وفــاء الأحــرار :::..


بكـــل صمــــودٍ وتحـــدي..


مجاهدونا المتحصنون في مسجد النصر يفجرون دبابة صهيونية بعبوة شواظ

بعون الله وتوفيقه، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن المهمة الجهادية التالية:
العملية: تفجير بعبوة شواظ.
الهدف: دبابة صهيونية قرب مسجد النصر.
اليوم : الجمعة التاريخ: 12 شوال 1427هـ الموافق 03/11/2006م الساعة:01:28
إن مجاهدينا المحاصرين والذين هم بالعشرات قد أكدوا بأنهم لن يلينوا ولن يضعفوا وإنهم مقبلون على الشهادة وأنهم يرون الجنة صوب أعينهم ولن يخرجوا إلا شهداء وقد أطلقوا على معركتهم مع الصهاينة "معركة أهل الجنة" فهم شهداء أحياء بإذن الله .. ولسان حالهم يقول : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،


كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 12 شوال 1427هـ
الموافق 03/11/2006م
01:30




{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى }


بلاغ عسكري صادر عن


..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..


..::: معركــة وفــاء الأحــرار :::..


بكـــل صمــــودٍ وتحـــدي..


مجاهدونا المتحصنون في مسجد النصر يفجرون ناقلة جند صهيونية بعبوة شواظ ويشتبكون مع طاقمها

بعون الله وتوفيقه، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن المهمة الجهادية التالية:
العملية: تفجير بعبوة شواظ وإطلاق النار.
الهدف: ناقلة جند صهيونية.
اليوم : الجمعة التاريخ: 12 شوال 1427هـ الموافق 03/11/2006م الساعة:01:50
إن مجاهدينا المحاصرين قد أكدوا بأنهم لن يلينوا ولن يضعفوا وإنهم مقبلون على الشهادة وأنهم يرون الجنة صوب أعينهم ولن يخرجوا إلا شهداء وقد أطلقوا على معركتهم مع الصهاينة "معركة أهل الجنة" فهم شهداء أحياء بإذن الله .. ولسان حالهم يقول : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،


كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 12 شوال 1427هـ
الموافق 03/11/2006م
01:56





{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى }


بلاغ عسكري صادر عن


..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..


..::: معركــة وفــاء الأحــرار :::..


بكـــل صمــــودٍ وتحـــدي..


مجاهدونا المتحصنون في مسجد النصر يخوضون اشتباكاً عنيفاً بالأسلحة والقنابل اليدوية مع القوات الصهيونية الخاصة

بعون الله وتوفيقه، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن المهمة الجهادية التالية:
العملية: اشتباك عنيف وإلقاء قنابل يدوية.
الهدف: مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة كانت متجهة لمنزل أبو ستة.
النتيجة: إصابات مباشرة في صفوف القوة وفرار أحد الجنود من المكان تاركاً سلاحه على الأرض.
اليوم : الجمعة التاريخ : 12 شوال 1427هـ الموافق 03/11/2006م الساعة:02:15
إن مجاهدينا المحاصرين قد أكدوا بأنهم لن يلينوا ولن يضعفوا وإنهم مقبلون على الشهادة وأنهم يرون الجنة صوب أعينهم ولن يخرجوا إلا شهداء وقد أطلقوا على معركتهم مع الصهاينة "معركة أهل الجنة" فهم شهداء أحياء بإذن الله .. ولسان حالهم يقول : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،


كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 12 شوال 1427هـ

الموافق 03/11/2006م

شهدائنا العشرة في العهدة القسامية العشرية

[ 19/09/2006 - 01:59 م ]
أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية
أتمت كتائب عز الدين القسام بعون الله وقوته عهدتها العشرية القسامية ، وكان ختامها مسك لنا وعلقم لعدونا.
مضى شهداؤنا الأبرار كما مضى إخوانهم الشهداء من قبل على درب العزة والشهادة وارتقوا إلى العلا حيث رضوان الله وجنانه .
ونقف وقفة احترام وإجلال لكل شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الأقصى المبارك ، وصنعوا لشعبنا وأمتنا مجدا وعزا ولقنوا عدونا الدرس تلو الدرس ، وقيضوا نظريته الأمنية واخرقوها في خاصرتها، ووصلوا إلى العدو في عمقه ومأمنه وفي جميع الأوقات ومن حيث يدري ولا يدري .
نقول ليهود ..." لن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت " واعلموا أننا ماضون في جهادنا حتى تحرير أرض الإسراء . ماضون بحول الله في توجيه الضربات لكم ، واعلموا أنه لا مأمن لكم إلا في تلك البقاع التي قدمتم منها . أما هنا في فلسطين فليس لكم إلا القبر والقهر .

شهداء العهدة القسامية العشرية :-

المبشر الاول : الشهيد البطل / احمد عمر عليان .




تاريخ الاستشهاد : 4/3/2001
المهنة : مؤذن لمسجد ابي عبيدة والحافظ ل 25 جزء من كتاب الله ,
نوع العملية : حزام ناسف
مكان العملية : نتانيا
كمية المتفجرات : 4 كغم مادة شديدة الانفجار ومشكلة بطريقة هندسية .
خسائر العدو : 70 اصابة بين قتيل وجريح.

وصية الشهيد أحمد عمر عليان/ مخيم نور شمس منفذ عملية نتانيا البطولية
فلسطين- نابلس- خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
وصيتي لاهلي وأقاربي وإخواني وعشيرتي وغيرهم من المسلمين
هذا ما أوصى به العبد لله (أحمد) بن (عمر) عليان أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور.
أوصيكم بتقوى الله وطاعته ومراقبته في السر والعلن ، وإفراده بالتوحيد الخالص في القول والعمل، والقيام بما أوجبه الله تعالى على كل مسلم امتثالا لأمره وتركا لما نهى عنه وأصلحوا ذات بينكم، وصلوا أرحامكم وتخلقوا بخلق نبيكم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتمسكوا بهديه والتسليم بكل ما جاء من عند ربه ، وإياكم والمبتدعات وأوصيكم بالاهتمام بتعليم كتاب الله وسنة نبيه وكونوا على فهم السلف الصالح للكتاب والسنة وبذل الجهد للدين بالمال والنفس والوقت ما وسعكم ذلك
وأوصيكم بما وصى إبراهيم بنيه و يعقوب
"يبنيّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون" وتذكروا قول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. "أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله ، والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله.
وأسال الله تعالى أن يوفقكم إلى العمل بما يرضيه، وبما هو راحة لي فعليكم بتنفيذ ما وصيت والله المستعان.
وصيتي أن تفعلوا هذا بعد موتي وإياكم البدع
ادع الله لي وقولوا اللهم اغفر لأحمد بن عمر وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه.
أكثروا من الرضا علي والصدقة عن روحي فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
إذا بلغ أحدكم خبر وفاتي فليصبر وليرتضي بقضاء الله وقدره وليقل "إنا لله وإنا إليه راجعون" إياكم والنياحة ولطم الخدود وشق الجيوب.
احذروا البدع وإياكم تقليد الناس فيما يخالف النبي صلى الله عليه وسلم.
أقول لأبى وأمي تذكروا مصيبتكم بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنها من أعظم المصائب، وتمسكوا بدينكم فاصبروا، واسألوا الله الثبات على الدين وقولوا "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلبي إلى طاعتك".
بسم الله الرحمن الرحيم
وصيتي المالية:
قال صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع
"إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث"
هذا ما أوصى به احمد بن عمر عليان وهو بكامل الأهلية الشرعية وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور وأن كل شيء هالك إلا وجهه.
المبلغ الموجود في البنك الإسلامي (2531) ديناراً أردنيا يقسم هذا المبلغ كالتالي:
يعطى الوالد والوالدة من المبلغ 1000 دينار لأداء مناسك العمرة أو الحج.
1000 دينار أردني تصرف لبناء مئذنة مسجد القيسي الذي كنت أعمل فيه مؤذنا يسلم المبلغ للأوقاف أو لجنة إعمار هذا المسجد.
يبقى 531 دينار أردني يصرف لأختي أسماء لتكميل دراستها الجامعية
بالنسبة لرواتب شهر 2 يجب سحب الرصيد من المدرسة / مدرسة الأقصى ومن الأوقاف ويشترى لكل أخت من أخواتي جلباباً شرعياً على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
بالنسبة للأرض كالتالي (يعطى نصيبي من الأرض لأخي الكبير محمد بدون مقابل و أنا بصراحة أريد أن يجتمع الاخوة الثلاثة في هذه الأرض وأن يكونوا كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وعسى الله أن يوفقهم جميعا
بالنسبة لأشرطة القرآن التي موجودة في غرفة الأذان توضع كوقف للمسجد للإعارة لاستفادة الجميع منها

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز:
"يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل"
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قائد المجاهدين وقاهر المتخاذلين
إن الله سبحانه وتعالى قد أوجب الجهاد وفرضه على كل مسلم من أجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى في الأرض وإحقاق الحق وإبطال الباطل ويقول الله عز وجل "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم"
أبى العزيز/ أمي الفاضلة اطلب منكم السماح أولا وأن تدعو لي الله الفوز بالفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فان تكثروا من الرضا علي فو الله إني أحبكم حبا كبيرا
إذا أنا لم أجاهد متّ على شعبة من شعب النفاق وهذا مالا أرضاه وأن هؤلاء القردة والخنازير لا يستحقون إلا التنكيل بهم لأنهم دنسوا مسرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم/ وسفهّوا ديننا وقتلوا إخواننا وشردوا أطفالنا ونساءنا حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن.
إذا لم يكن للمسلمين ضمير حي فلن تقوم دولة الإسلام إلا بإذن الله أو برحمة من الله .
لقد هانت علينا القدس فهانت دماؤنا فضربنا كالأغنام تذبح وتشرّد .
كان لابد من الجهاد في سبيل الذي عطل سنين من الزمان .
إنني الآن أطلب منكم الدعاء لي فأنا إن شاء الله حي لم أمت .
" ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون" .
يجب أن لا تحزنوا علي بل بالعكس يجب أن تفرحوا بأني قتلت في سبيل الله .
أبعث أرق تحياتي إلى تاج رأسي أبى وأمي وأسلم على إخواني محمد وفاتنة وفداء ونداء وأنور وناريمان وأسماء ومنى كما أسلم على جميع أقاربي واسلم على السنيورتين رؤى ورانية وأرجو منكم أن تقبّلوهم عني والله ولي التوفيق
بلقائكم في الجنة إن شاء الله
ابنكم الحبيب أحمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ كتابة الوصية
25/2/2001
الاثنين أحمد عليان

المبشر الثاني : الشهيد البطل / ضياء حسين الطويل.


نوع العملية : حزام ناسف
مكان العملية : التلة الفرنسية
كمية المتفجرات : 7 كغم .
خسائر العدو : جرح 30 مجرم بجروح مختلفة حسب رواية العدو .
مكان وتاريخ الولادة : طولكرم
تاريخ الاستشهاد : 27/3/2001

متفرقات من وحي العملية :-
… وصوب أبو ضياء نظره اتجاه صورة كبيرة لابنه الشهيد وضعت بجانب صورة الشهيد عبد المنعم أبو حميد الذي قتل أحد مسئولي جهاز الشاباك في مدينة رام الله قبل عدة سنوات وقال " أمس مساء وأنا عائد من عملي إلى المنزل أخبرني الأقرباء أن منفذ عملية التلة الفرنسية هو ابني ضياء " .
ومضى أبو ضياء وقد أحاط به أقاربه ومعارفه الذين أتوا لتهنئته ومواساته يقول : " ابني ليس أول شهيد ولا آخر شهيد ، كل يوم يسقط فيه شهداء " مستدركا أنه لم يتوقع في لحظة من اللحظات أن يكون ضياء هو منفذ عملية التلة الفرنسية.
والدة الشهيد ضياء لم تنقطع الدموع من عينيها منذ علمت باستشهاده إلا أنها بقيت محتسبة وصابرة وتردد : " الله يرضى عليك يا ضياء ، كنت زاهداً في هذه الدنيا ، ما كنت تريده نلته " إلا أنها تقول بحسرة : أريد فقط ان أراه !
ولد الشهيد ضياء في مدينة البيرة لأسرة مكونة من ستة أنفار بتاريخ 26 / 4 / 1981 حيث درس في مدارس المغتربين ودير دبوان والهاشمية حيث قدم امتحان التوجيهي ونجح بتفوق.
بدأت ميول ضياء الإسلامية تنضج ويعلن ولاءه بصورة تامة للدعوة الإسلامية مع انتهاء دراسته الثانوية .
أصبح ضياء في جامعة بيرزيت التي التحق بها بعد التوجيهي أحد أبرز نشطاء الكتلة الإسلامية والتحق بركب حركة المقاومة الإسلامية حماس .
قرر ضياء خلال دراسته الهندسة في بيرزيت التخصص في هندسة الكهرباء التي تخصص بها من قبله الشهيد المهندس يحي عياش .
فور اندلاع انتفاضة الأقصى شارك الشهيد ضياء في فعالياتها بصورة دائمة حيث أصيب عدة مرات بالعيارات المطاطية ، وكلما أصيب عاد مرة أخرى للمشاركة .
وبدا واضحا لمعارف الشهيد أن المشاركة في مواجهة جنود الاحتلال والمظاهرات والمسيرات لم تلب طموح الشهيد ضياء وهو يرى أبناء شعبه من حوله يسقطون شهداء وجرحى برصاص جنود الاحتلال .
يقول أحد معارفه شاهدت الشهيد خلال المواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة وقد بدا مرهقا واتسخ وجهه من شدة المواجهات فقلت : " يعطيك العافية " فأجابني : وهل يكفي هذا !
الشيخ جمال الطويل أحد قادة حماس في الضفة الغربية يصف علاقته بابن شقيقه ضياء بأنه كان اكثر من أخ .
وتابع الشيخ جمال قوله كان الجميع في الآونة الأخيرة يلاحظ مدى تعلق ضياء بالشهادة والآخرة.
ويضيف الشيخ جمال أنه " لم يكن هناك شيء من هذه الدنيا قد علق في ذهنه … جل حديثه كان عن الشهادة وعن الجنة وعن لقاء الله عز وجل والتفاني في خدمة دينه العظيم " .
ويصفه إخوانه أنه كان مشاركا في النشاطات والفعاليات الإسلامية فكان من السابقين إلى الصوم والمشاركين في الافطارات الجماعية وكان أول من يقوم الليل وآخر من ينهي ، وكان ولاؤه للإسلام العظيم أكبر من أي كلمات .
وكان الشهيد ضياء فجر حزاماً حزام من القنابل وضعه على وسطه قرب حافلة صهيونية في مستوطنة التلة الفرنسية شمال مدينة القدس المحتلة يوم الثلاثاء 27 مارس مما أسفر عن استشهاده وإصابة أكثر من 30 صهيونيا بجروح مختلفة .
… ثم قام شاب مكفن بالآذان من نفس المكان الذي كان يؤذن فيه الشهيد ضياء ، إذ أن ضياء كان حريصاً على اكتساب أجرالآذان وقت كل صلاة تحين وهو في الجامعة واعتبر مؤذن الكتلة الإسلامية التي ثبتت الآذان في الجامعة رغم معارضة إدارة الجامعة ، وأعلن الشاب المكفن أن ضياء انطلق من هنا من هذا الموقع بعد أن صدح بالله أكبر.

المبشر الثالث : الشهيد البطل / فادي عطالله يوسف.




نوع العملية : حزام ناسف .
مكان العملية : حاجز عسكري يفصل بين قلقيلية وكفار سابا .
كمية المتفجرات : 10 كغم .
خسائر العدو : قتلين وجرح سبعة اخرين توفي بعد ذلك احدهم متأثرا بجراحه .
مكان وتاريخ الولادة : قلقيلية 1979
تاريخ الاستشهاد : 28/3/2001


المبشر الرابع: الشهيد البطل / عماد كامل الزبيدي .


مكان وتاريخ الولادة : نابلس:22سنة
تاريخ الاستشهاد :22/4/2001
نوع العملية : حزام ناسف
مكان العملية : كفار سابا
كمية المتفجرات : 20 كغم
خسائر العدو :قتيلين وأكثر من خمسين جريح حسب رواية العدو ولكن الكتائب اكدت ان عدد القتلىالذين وصلو الى المستشفيات بلغ 27 قتيل .

كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن مسؤوليتها عن عملية كفار سابا وتعلن اسم منفذها الشهيد عماد زبيدي والتي قتل فيها اثنان من اليهود وأصيب أكثر من خمسين آخرين بجراح، جراح بعضهم وصفت بالخطيرة .
كان يحمل الشهيد 20 كغم متفجرات موضوعة في داخل حقيبة ظهر ثم فجرها بين جمع من الصهاينة الواقفين بانتظار الركوب إلى داخل الباص في وسط الشارع الرئيسي (فيسكوزا ) داخل كفار سابا . البيان صدر باسم الكتائب " مجموعة الشهيد عادل عوض الله " .
وبث التلفزيون الصهيوني مشاهد العملية شوهدت خلالها الاحتياطات الامنية المشددة وحركة نشطة لسيارات الاسعاف الصهيونية اضافة لمناظر حقائب ملقاة على الارض وبعض الجرحى وهم يبكون في حالة فزع شديد .
وتعود الجيش الصهيوني على التعتيم الاعلامي لمثل هذه العمليات ولكبر الانفجار قام راديو العدو بالبث على موجة مفتوحة ويتصل بالمختصين الصهاينة ومركز متابعة السير واحضار عدة طائرات مروحية قالوا انها للبحث عن عبوات اخرى ولربما استخدموها لنقل القتلى بسرعة , وكذلك منعت المصورين الاجانب .

المبشر الخامس : الشهيد البطل / جمال عبد الغني الناصر .


نوع العملية : سيارة مفخخة
مكان العملية : على مشارف مستوطنة شافي شمرون قرب دير شرف /نابلس
كمية المتفجرات :240كغم
مكان وتاريخ الولادة :دير شرف
خسائر العدو : لم يعترف العدو كعادته بحجم الخسائر
تارريخ الاستشهاد :29/5/2001
المؤهل العلمي : طالب في كلية المجتمع في جامعة النجاح الوطنية في نابلس

في حوالي الساعة السادسة وعشرين دقيقة تقدم المبشر الخامس الاستشهادي القسامي البطل جمال عبد الغني رشيد ناصر ابن نابلس (جبل النار ) وأحد طلبة جامعة النجاح تقدم المجاهد بسيارته المفخخة التي تحمل 240 كيلو غرام من المتفجرات إلى إحدى الباصات التي تنقل الجنود والمستوطنين الصهاينة على مشارف مستوطنة شافي شمرون وصدم الباص مفجرا نفسه بسيارته وقد سمع دوي الانفجار من بعد عدة كيلو مترات وشوهدت أعمدة اللهب تخرج من المكان وكعادته لم يعترف العدو بحجم الخسائر التي تكبدها إلا أن كاميرا الكتائب كانت بالمرصاد فصورت العملية لحظة وقوع الانفجار .
وشوهدت اعمدة اللهب تخرج من المكان فيما لم يعترف الكيان العبري بحجم الخسائر كعادته وفق البيان.
ان الشهيد جمال قبل استشهاده خاض مع مجموعته ثلاثة اشتباكات مسلحة على مشارف شافي شمرون أسفرت عن إصابة العديد من الصهاينة وتشريد 13 عائلة من المستوطنة والله أكبر ولله الحمد وانه لجهاد نصر أو استشهاد كتائب الشهيد عز الدين القسام مجموعة الشهيد إبراهيم بني عوده القدس –فلسطين /4/‏2001‏ الثلاثاء 7 صفر1422هـ
وخاطبت والدة الشهيد الناصر الالاف وقالت "لي الفخر ان يكون ابني شهيداً فداءً للقدس، لقد تمنى الشهادة ونالها وسيستمر شعبنا حتى تحرير القدس والوطن كله فيما قوطعت عباراتها بالهتافات ودعوات لكتائب القسام لمواصلة عملياتها والانتقام. واستعرض احد طلبة الكتلة الاسلامية سيرة ومناقب الشهيد الذي ولد عام 1978 والتحق بمدارس المعري والغزالية وظافر المصري ثم المدرسة الصناعية الثانوية ثم جامعة النجاح الوطنية عام 97 .
وانقطع الشهيد عن الدراسة الجامعية التي عاد اليها مجدداً طالباً في كلية المجتمع تخصص الهندسة المعمارية التابعة للجامعة وبرز كأحد ناشطي الكتلة الاسلامية.

المبشر السادس : الشهيد البطل / محمود احمد مرمش .


نوع العملية : حزام ناسف
مكان العملية : نتانيا مجمع هاشرون شارع هرتزل
مكان وتاريخ الولادة : طولكرم
خسائر العدو :7 قتلى وأكثر من 120 جريح جراح 10 منهم خطرة
تاريخ الاستشهاد :18/5/2001

المبشر السابع : الشهيد البطل / حسين حسن ابو النصر .

نوعةالعملية : شاحنة مفخخة .
مكان العملية : موقع عسكري على مفترق الشهداء قرب نتساريم في قطاع غزة
مكان وتاريخ الولادة :جباليا
خسائر العدو :لم يعلن العدو عن أي خسائر كعادته
تاريخ الاستشهاد : 25/5/2001
المؤهل العلمي : طالب كلية الشريعة

الشهيد ابو نصر ترك وصية متلفزة و وزعت حركة حماس شريطا بالفيديو يصور العملية الفدائية و الشهيد يبلغ من العمر 23 عاما و هو طالب في كلية الشريعة بالجامعة الاسلامي .
دخل الشهيد بشاحنته على الموقع الذي يوجد به دبابة للعدو وفجر نفسه وتم تصوير العملية وهناك شريط فيديو للشهيد تحدث فيه قبل العملية واوضح المصدر ذاته ان الهجوم وقع عند ( مفرق الشهداء ) مفترق طرق قرب مستوطنة نتساريم اليهوديةجنوب مدينة غزة.
واضاف الناطق الصهيوني في المنطقة ان "الشاحنة المحشوةبالمتفجرات كانت بين السيارات المتوقفة قرب موقع (الشهداء) نتساريم العسكري بانتظار الحصولعلى اذن بالمرور".
وقال "فجأة انطلق السائق بشاحنته باتجاه الموقع فاطلق الجنودالنار تحذيرا باتجاهه وانفجرت الشاحنة".

المبشر الثامن : الشهيد البطل / عبد المعطي علي العصار .



نوع العملية : مزدوجة حيث شارك معه الشهيد اسماعيل عرفات عاشور .
مكان العملية : حاجز التفاح غزة .
مكان وتاريخ الولادة : 19 عاما حي الامل غزة .
خسائر العدو : جرح جنديين جراح احدهم خطيرة .
تاريخ الاستشهاد : 29/5/2001.

حوالي الساعة الثالثة من مساء اليوم الثلاثاء 29-5-2001 من الوصول إلى الموقع العسكري الإسرائيلي المقام بالقرب من حاجز التفاح جنوب قطاع غزة بالقرب من مدينة خانيونس وقام أحدهم بتفجير نفسه فور وصوله لقوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز .
ان الشهيد الأول عندما وصل الحاجز وتقدم نحو جنود الاحتلال وعندها طلبوا منه البطاقة الشخصية قام بتفجير نفسه وعلى الفور قام زميله الثاني بالهجوم على قوات الاحتلال بالقنابل اليدوية مما أوقع العديد من القتلة و الجرحى في صفوف قوات الاحتلال ، وأضاف شهود العيان أن طائرتين مروحيتين حطتا في مكان الحادث ونقلت القتلى والجرحى نتيجة الحادث .
وأوضح شهود العيان إن قوات الاحتلال على الفور قامت بإطلاق النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين بالقرب من حاجز التفاح وكانت الإذاعة العبرية أكدت وقوع العملية وأنها أسفرت عن إصابة اثنين من جنود الموقع بجراح ، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة .
وأكد مراسلنا أن قوات الاحتلال قامت بنشر الدبابات والآليات العسكرية في محيط المنطقة وفرضت حصارا مشددا منعت بموجبه الدخول او الخروج إلى المنطقة .

وصية الشهيدعبد المعطي علي العصار
بسم الله الرحمن الرحيم
" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ...."
إلى كل من طلب العمل ... إلى كل من طلب الشهادة ... إلى كل من طلب ما عند الله ... إلى كل من طلب الجنة ... أن الجنة تنتظر أحبابها فلا تدع الفرصة للقاء ربك يا عبد الله ...
أمي ...أبي ...جدتي ...جدي ...كل أقربائي الأعزاء ...وداعا ...وداعا ... وداعا... لقائي معكم في الجنة إن شاء الله ، لا تبكوا عليً ، فإني والله في موقف لا يبكى عليه بل أنا سعيد بصحبة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ، بجانب أبى بكر وعمر وعثمان وعلي ...
أغلى إنسان عرفه قلبي ... صديقي العزيز وداعا حبيبي في الله .. إن كنت أحببتني فلا تبكي علي ، وأدعو لي بأن يتقبل الله شهادتي ، وهذه هي الطريق قد رسمتها لك فعاهد الله على اللحاق بي ، وعلى نفس الطريق التي سلكتها ...
أصحابي ورفاقي الأعزاء ...
وداعاً لكم ... لقائي معكم في الجنة إن شاء الله وسامحوني غن كنت سبقتكم إلى الجنة ، وإلى كل من عرف عبد وله علي حق أطلب من الجميع السماح واطلب من الله الغفران ...

إلى القاء في الجنة إن شاء الله ..

أخوكم المحب / عبد المعطي على العصار

المبشر التاسع : الشهيد البطل / اسماعيل عرفات عاشور .


نوع العملية :مزدوجة حيث شارك معه الشهيد عبد المعطي علي العصار
مكان العملية :حاجز التفاح غزة
مكان وتاريخ الولادة : 18عاماحي الامل غزة
خسائر العدو :جرح جنديين جراح احدهم خطيرة
تاريخ الاستشهاد :29/5/2001

* وصف للعملية – كما يرويها شاهد عيان -
توقف بالقرب من مجموعة من جنود الاحتلال الذين طلبوا منه إبراز بطاقته الشخصية ، وعندما مد يده لاستخراجها سمع دوي انفجار هائل وشاهد سحب من الدخان والغبار والأشلاء تتناثر بارتفاع تسعة أمتار في دائرة كبيرة
ويستمر العجوز بسرد روايته كما شاهدها بأم عينه ، وبعد ثواني معدودات تقدم شاب آخر واخذ يلقي بالقنابل اليدوية على جنود الاحتلال الذين اخذوا يتجمعون في مكان الحادث مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد غير محدد منهم فيما اصيب الشاب بعدة رصاصات أدت إلى استشهاده على الفور .
ويضيف الشاهد متحدثا وهو مرتبكا أنه شاهد رأسين منفصلين لجنديين إسرائيليين على الطريق الإسفلتي وبركة من الدماء تغطي مساحة واسعة وقد تناثرت الأشلاء هنا وهناك .

المبشر العاشر : الشهيد البطل / سعيد حسن حسين الحوتري .


العملية النوعية البطولية حيث كانت مسك الختام للعهدة العشرية

نوع العملية :حزام ناسف
مكان العملية : شاطئ تل ابيب – نادي وملهى الدولفين .
كمية المتفجرات : 10 كغم .
مكان وتاريخ الولادة : الزرقاء 1979 .
خسائر العدو : مقتل 21 وجرح اكثر من 120 جراح بعضهم وصفت بالحرجة والحرجة جدا .
تاريخ الاستشهاد :1/6/2001
الاستشهادي سعيد حسن حسين الحوتري 22 عاما الاصل من قلقيلية وأحد سكان الاردن كما كان على موعد مع لقاء الله وبجوار الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فجر نفسه في الصهاينة ليوقع عدد كبيرا من القتلى والجرحى
ان الشهيد تجند في صفوف الجيش الاردني باعتباره مواطنا اردنيا وكان قد قدم إلى فلسطين لهذه المهمة وكان الشهيد على علاقة وثيقة بالاستشهادي فادي عامر من سكان قلقيلية وهو الاستشهادي الثالث من العهدة العشرية التي اعلنت كتائب القسام عنها .



..اعد تمرير هذه الرساله فالدال على الخير كفاعله..



اللَّهُمَّ صلى على سينا محمد


..وفى الختام نسأل الله ان يثبتنا على دينه..


..سبحانك اللهم وبحمدك..نشهد انا لا اله الا انت..نستغفرك ونتوب اليك..


☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺

اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ

وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابه وأتباعه بإحسان الي يوم الدين
والحمد لله رب العالمين.

☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺

  للإشتراك فى مجموعة الفجر البريدية:

ماعليك الا الضغط هنا


..ثم ادخل بريدك الالكترونى..

☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺

لمراسله مدير المجموعة

فقط

Mr.HamadaMahmoud@yahoo.com


Mr.HamadaMahmoud@msn.com

 
اللَّهُمَّ آتنا فى الدنيا حسنه..وفى الاخره حسنه..وقنا عذاب النار..
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages