تعديل لخطأ كتابي في الكتابة السابقة :
مما يشير إلى تعديهم على المساجين باسم الإسلام أني لما خرجت سئلت
المشرف
كما يسمونه عن أحد السجون أهو السجن السري لأني سجنت فيه ومنع عني
الأكل
وغير ذلك هناك وقد قيل لي أنه السجن السري فارتبك وصار وجهه كالحرباء
والحرباء خير منهم ونفى ذلك مع أني عندهم ولكن الله قذف في قلوبهم الرعب
مما يعني وجوب معرفة أن ما يحدث من تفجير ليس فقط لأجل حديث أخرجوا
المشركين فالأمر كبير يجب التنبه لهذا وقد حاول ابن سعود كذباً وزيادة
في
كفره أن ينسب هذا الأمر لفئة من تحته فيظهر في صورة أنه لا يعلم عن شيء
واكتشف أن من الجهة الفلانية من عمل كذا فكان على إثره انضمام للقاعدة
أو
غير ذلك وأعتقد أني لو مررت على بعد 20 كيلو متر من مكانهم هذا أعلنوا
الطوارئ وفر من فر وكيف لا يفرون وقد فروا وأنا عندهم أما لزومي بيتي
الآن فلأني قد أجد مسلماً جاهلاً لا يعرف شيئا فمحرم علي قتاله إن قتلته
أو قتلني في النار فوجب علي لزوم بيتي لأعرف المسلم من غير المسلم وهو
آمن لي وقد حججت منهم من حججت وأظن كلاً صار يرمي بالأمر على غيره ومنذ
فترة لا يوجد حصار ظاهر للناس ليظهر والله أعلم ابن سعود في صورة أنه لا
يعلم أما حصاري فلأني أدعو لدين الله وهو ماحوربت عليه وماسجنت ومنعت