هذا يوم من أيام الله تعالى، خُتم به ثمانية عشر يومًا كانت نتائجها أقرب إلى الخيال، في ثمانية عشر يومًا سقط الطاغوت، وانقلع ابنه، وذهب المجرم الأثيم صفوت الشريف الذي أجرم منذ زمن العبد الخاسر إلى أن أذهبه الله غير مأسوف عليه، وسقط فتحي سرور المزور الأكبر، والغاش الأعظم، وطرد أحمد عز السارق الأكبر، والمجرم الذي نهب مصر، وتوالى سقوط أصنام الحزب الوثني.