الشيخ توفيق العامر توقع الشيخ توفيق العامر يروز ما وصفها "ارتدادات" للثورة المصرية في كل العالم العربي معتبرا ثورة المصريين بأنها لسان المستقبل وقلب العالم العربي. وقال "لتاريخ لن يعود للوراء.. سقوط النظام المصري هو سقوط لمنظومة المصالح الدولية وأذنابها في منطقة الشرق الأوسط". وأشاد الشيخ العامر في خطبته بمسجد أئمة البقيع بالهفوف يوم الجمعة الماضية بالثورة المصرية موضحا أنها "لسان المستقبل" وقلب العالم العربي وأن ما يحدث بها سيكون له ارتداد في كل العالم العربي. وفي السياق المحلي دعا الشيخ العامر إلى مراعاة وعدم الإستهانة بحقوق الأقليات الدينية في المملكة ومن بينهم الشيعة. وتسائل "اننا لا نعرف وضعنا في هذا الوطن هل نحن أقلية فلنا امتيازات وخصائص كما تعطى للأقليات في العالم أو أننا كسائر المواطنين فنعطى كما يعطى الآخرون مواقع ومناصب في السلطة التنفيذية والقضائية والقطاع العسكري وقطاع التعليم والقطاع الإقتصادي". وتابع العامر لماذا إلى اليوم لا يوجد في المملكة وزيرا شيعيا أو محافظا شيعيا لماذا لا يوجد في الدوائر الحكومية في الأحساء كلها مديرا عاما شيعيا مع أن الشيعة هم الأغلبية في المحافظة. واضاف "هناك 1400 مدرسة في الأحساء فلماذا لا يوجد بها مدراء من المواطنين الشيعة سوى أقل من عدد أصابع اليد الواحدة". كما انتقد الشيخ العامر التعامل الأمني مع وكلاء وقيمي المساجد الشيعية والحسينيات متسائلا "أليس للمساجد وزارة هي وزارة الأوقاف فلماذا الإستدعاءات الأمنية". وأشار إلى المعاناة الاقتصادية التي تطال لمواطني المملكة داعيا إلى توجيه المعونات الخارجية التي تقدمها الحكومة لبلدان أخرى وتحويلها للداخل عبر تسهيل المعونات والقروض للمحتاجين. وأضاف "وصل الحال بشبابنا إلى الحد الذي يذهبون إلى المراجع الكرام في قم والنجف لطلب معونة الزواج فهل يعقل هذا". وختم الشيخ العامر خطبته بالدعاء للمصريين طالبا من الله حفظ ثورتهم وحفظهم من كل سوء والتوفيق نحو مطالبهم. |