كلمة السيد ناصر السوداني ما يسمى بممثل (محافظة) الأحواز العاصمة في برلمان الإحتلال الفارسي

2 views
Skip to first unread message

ALAHWAZPRESS

unread,
Nov 12, 2010, 12:20:50 PM11/12/10
to ALAHWAZ

ترجمة وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)
كلمة السيد ناصر السوداني ما يسمى بممثل (محافظة) الأحواز العاصمة في
برلمان الإحتلال الفارسي
Friday, November 12, 2010الجمعة, 06 ذو الحجة 1431


كلمة السيد ناصر السوداني
ما يسمى بممثل (محافظة) الأحواز العاصمة في برلمان الإحتلال الفارسي

ترجمة وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

اطلب السماح لأقول لكم معترضا "اذا كنا ندّعي حقا بأننا نريد تحقيق
العدالة في داخل البلاد، كوني ممثلا عن أهالي الأحواز (خوزستان)، فأسمحوا
لي بأن اقول أن سراج العدالة في الأحواز (خوزستان) ضوءه خافت بل ضئيل
جدا .

وأخص بالذكر أن العدالة مطلوبة في الشؤون التالية على وجه الخصوص :
العدالة في تخصيص الميزانيات، في تنفيذ قرارات المجلس،في توزيع
الميزانيات، وفي توزيع المناصب والمسؤليات، في التوظيف،في توفير الأمن
والحماية، وفي حل مشاكل الناس وفي وفي رعاية الأمور والأصول العامة
والخاصة، وللأسف فإن في محافظتنا وصلت مستوياتها الى حدودها الدنيا.
فهل من العدالة ان يكون النفط والغاز دخانه في عيون اهل الأحواز ومنافعه
تذهب للآخرين ، ويسدّون افواهنا بكلامهم المعتاد ان كل إيران بلادي !
واللعنة على من ينكر هذا، لکن کيف يمکن ان نمنع اهل الأرض من خيراتها وهم
بحاجة اليها ونمنحها للآخرين ؟! .

متى تريدون الأهتمام بالمدن والقرى حتى لايکون موقفنا محرجا ومخجلا امام
الناس، عندما يقول أهل الأرض : تسحبون الغاز من تحت أرجلنا لکن لا
تعطونا، الى متى يمكننا ان نتحجج، واذا تم غدا تخصيص ميزانية، تقول الجهة
المسئولة بأن المشروع الذي خصصت ميزانيته لا يوجد له مخزون كافٍ من
الغاز. لماذا ؟ لأننا أرسلنا الغاز الى مناطق أخرى بعيدة عن المحافظة،
وقد تم تنفيذ مشاريع عديدة من قبل وزارة النفط في كل مناطق البلد، لكن
بعد كل صرخات الإحتجاج منا، وعندما ينتبهوا لتصرفاتهم، يقولون بأن هناك
موانع قانونية وأن ديوان محاسبات البلد يعترض على ذلك .

مشاكل العمال وتوظيفهم وبناء وتشييد المراكز الرفاهية والخدمية والصحية
في المناطق الأخرى كاملة لكن عندما يأتي الدور الى منطقة خوزستان
(الأحواز) يقول المسؤولون بأن الشركات تم خصخصتها أو يتم تخصيصها والدولة
لا تلتزم بذلك.

هل تصدقون ان لدينا عمال لم تُدفع رواتبهم منذ اكثر من ثلاثة عشر شهرا ؟!
كيف يجيب هؤلاء ابناءهم عن حاجاتهم، كيف ندير الأمور هناك في الإدارة
الذاتية للمستشفيات وفي الخسائر والميزانيات المتعلقة بالجفاف، شؤون
المتقاعدين، في خلق فرص العمل، والأهم من ذلك أجرى الله المياه الى سهل
الأحواز. وعندما تم طرح المشروع الكبير للمرشد الأعلي للثورة الإسلامية،
قالوا :إن الماء يعاني من نقص ومع ذلك عندما تم طرح انتقال مياه نهر
الكارون، لا ندري هل نصدق القسم بأسم ابوالفضل العباس أم القسم بذيل
الديك.

عندما نقول لهم لدينا 800 الف هكتار تعاني من العطش يقولون نقص المياه،
وهناك الذي يستوجب خلق فرص عمل، زرع الأراضي الزراعية وامثال ذلك، يقولون
نعم هناك فائض من المياه لكن يجب انتقاله الى مكان آخر والوزارة المسؤولة
عن نقل المياه تصرخ عاليا بأن المياه تعاني نقصا هناك واليوم تحول نهر
الكارون الى مكب النفايات ومياه الصرف الصحي.

ما يملكه الناس من مياه الشرب هو الملوث والمتعفن الى درجة لا يمكن غسل
الوجوه والأيادي به. وعن التوظيف يجب ان نذكر تندر العوائل التي لم تعاني
من البطالة في الأحواز، بينما يتم توظيف الوافدين من غير المناطق بكل
سهولة.

تصلنا تقارير من فقدان الأمن وارتفاع السرقة بصورة دائمة، ألم تكن
البطالة والفقر أحد الدلائل الأساسية، عندما نشطت هناك مجموعة اقتصادية
بصورة غير قانونية وعن طريق الحرام ؟! ألم تتراجع معدلات الجريمة ؟! ألم
نتمكن نحن تطبيق هذه الخطة عن طريق الحلال والقانون هناك ونرجع معدل
البطالة الى الحد الأدنى ؟! تلك المجموعة الفاسدة التي عجزنا عن حل
مشاكلها على الرغم من مرور اربع سنوات ونصف السنة مع تخصيص ميزانية لنا
لحل موانعها وصعوباتها من قبل طهران، لكن لا توجد نوايا حقيقية لذلك أو
يخافون من تبعاتها .

بعض الأوقات تحدث أمور في الأحواز نحتار في تسميتها، أراضي آباء واجداد
الناس الذين يمتلكون الوثائق المتعددة التي تثبت ملكيتهم يصادرونها وتدخل
حيز التأميم لكنهم لا يسمحون حتى بتوظيف أبنائهم في تلك الأراضي، فهل يجب
علي أن أقول كل هذه القضايا من منبر المجلس وعامة الناس الذين هم عيال
الله، يجب ان نخشى من غضب الله أمامهم، يجب ان لا ننظر اليهم والى حقوقهم
بعين احتقار، نعتقد أن المفسد في الأرض ليس هو فقط من يظهر الفساد علنا،
کل واحد يضيّع حقوق الناس ويتصرف بغير حکمة ويسئ التصرف وكل واحد يتقبل
المسؤولية لكنه عاجز، هذا نوع من الإفساد في الأرض.

يا الهي عجل علينا في رؤية آثار تنفيذ الوعود التي اطلقتها الحكومة في
زيارتها التفقدية الأولى وفي الزيارة الثانية ..

ملاحظة :
شاهد حديث النائب عن محافظة (الأحواز العاصمة) الشمالية للقطر الأحوازي
المحتل المدعو ناصر السوداني : إضغط هنا


12 – 11 – 2010

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages