دعوة عامة وهامة لتأبين المناضل الكبير الدكتور محسن خليل

4 views
Skip to first unread message

ALAHWAZPRESS

unread,
Oct 19, 2010, 5:00:01 AM10/19/10
to ALAHWAZ
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اثر اعلاننا والقاضي باقامة مجلس تأبيني الذي كان عنوانه:
دعوة عامة وهامة لتأبين المناضل الكبير الدكتور محسن خليل
شبكة البصرة

تدعو المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) كافة الوطنيين الأحوازيين
ومعهم كل المخلصين من ابناء امتنا العربية للمشاركة الواسعة في تأبين
الشخصية الوطنية القومية المرموقة الفقيد الدكتور محسن خليل، الذي تغمده
المجد وأبّنه الخلود يوم الاثنين الماضي المصادف 11/10/2010.
وستعقد منظمة (حزم) امسيتها التأبينية من خلال غرفة الياهو ماسنجر، وذلك
بسبب فقدان شعبنا العربي الأحوازي أرضه العربية جراء الإحتلال الفارسي
البغيض منذ العشرين من نيسان/ابريل العام 1925م، وهو الأمر الذي لا
يمكننا معه تقديم واجب العزاء على ارضنا وبين اهلينا اعترافا منا بمواقف
الفقيد التضامنية الكفاحية، من ناحية، ويفرض علينا اداء هذا الواجب نحو
مناضل عربي كبير ساهم في نصرة القضية الوطنية الأحوازية بشكل عام بالكلمة
والموقف والنداء والخطاب، من ناحية أخرى.
وستلقى في نطاق ذلك المجلس التأبيني الكلمات العزائية لمحبي الفقيد
وأنصار قضيتنا وكل المهتمين بهذا الشأن لكي تقدم واجب العزاء الى عائلته
الثكلى والمكلومة، سائلين العلي القدير أن يمطر شآبيب رحمته على روحه
الطاهرة ويبقي ذكراه في عالم الخلود الأبدي ويتغمده كل المجد العربي
الإسلامي والرحمة الالهية الخالصة.

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم

تم عقد المجلس التأبيني بناء على ذلك بخشوع تام لقدر سبحانه عز وجل، وفي
نطاق الرؤية الايمانية لحق البشر في وعد الله بجعلهم في نهاية المطاف
أمواتاً في الدنيا خالدين في الآخرة، عقدت المنظمة الوطنية لتحرير
الأحواز (حزم) بمعية الجمهرية الأحوازية العربية مجلساً لتأبين المفغور
له بإذن الله الشخصية الرائدة والرمز الخالد المرحوم الدكتور محسن خليل،
الذي قضى عمره في الكفاح من أجل وطن متحرر من ربقة الإحتلال الأجنبي
والنضال في سبيل اضطراد تقدمه وتقدم شعبه المستمرين. وإنعقد ذلك المجلس
يوم الأحد بتاريخ 17 أكتوبر 2010 مساء وفي الساعة 21:00 بتوقيت اوربا
المركزية.
وقد إبتدء المجلس بقراءة آيات من الذكر الحكيم التي ناسبت الذكرى وحثت
على الاستشهاد في سبيل الأرض والعرض والدين، وهي قيم ذهب الفقيد على
مفاهيمها الراسخة، حاثاً الجميع على مواصلة الجهاد من أجل الوطن والشعب
والأمة.
ثم قدم السيد ناصر الكنعاني (ابو الفوز) مقدمة عن هذا المناضل الرمز
طالباً قراءة سورة الفاتحة على روحه التي اصطفاها الباري عز وجل في منطقة
العين الإماراتية.

ومن ثم ابتدأ المجلس بمحاضرة للدكتور السيد عبدالواحد الجصاني بإعتباره
صديق ورفيق والأخ المفضل للفقيد الكبير الدكتور محسن خليل، فقدم لمحة
تفصيلية عن حياة هذا المناضل وتطوره الفكري وتقدم مركزه الوظيفي، وناشراً
محطات اساسية من حياته الكفاحية منذ أن كان شاباً منهيا دراسته الجامعية،
فقد وُلد الفقيد في مدينة الموصل الحدباء، وناضل شاباً مكافحاً في
بلدتها، ناثراً من خصاله الأخلاقية والمعنوية الكثير على ابناء جيله، ومن
ثم رحل الى العاصمة العراقية بغداد فدرس في جامعاتها وتخرج منها ليصبح
كاتبا سياسيا موهوباً، ومع هزيمة العرب في الخامس من حزيران 1967م فقد
شعر الفقيد أنه طعن في افضل امانيه السياسية، وتطوع للعمل الفدائي في
صفوف الثورة الفلسطينية، وقد تبوأ أنذاك مراكز إعلامية وسياسية وجهادية
متقدمة، وبعد مرحلة طويلة قضاها في العمل الفدائي رجع الى مدينته الموصل،
وعمل في المجال الصحافي، لافتاً اليه الأنظار بسبب ابحاثه الرصينة
ومقالاته الموضوعية الدقيقة واستشرافه لأفاق العمل المطلوب، وهو ما لفت
نظر القيادة السياسية العراقية له بكونه يتمتع بامكانيات النظرة الوطنية
والقومية الصافية، والمدعّمة بالمعلومات العلمية الغزيرة.
وهو الأمر الذي جعل من السيد نائب رئيس الجمهورية العراقية الشهيد صدام
حسين يطلبه للقدوم الى بغداد لكي يلعب دورا اعلاميا تعبويا في اطار مرحلة
الثورة العراقية في صوتها "جريدة الثورة" العراقية المركزية، وعند قدومه
لبغداد شعر بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه فطور امكانياته التثقيفية
والمعلوماتية التي يحتاجها كل من له عمل في الشأن الثقافي والصحافي،
وتطور في مراكز البحث التابعة للثورة، فأختير في مناصب مهمة عدة، كان من
بينها سكرتير معلومات السيد رئيس الجمهورية الشهيد صدام حسين.

وقد عيّن في اطار خدمته للدولة العراقية سفيراً في دولة اليمن العربية
الموحدة في العقد التسعيني من القرن المنصرم، فاقامت شبكة علاقات مع كل
الكادر الوطني والقومي المخلص في تلك الدولة، ولعب دوراً اساسياً في
تدعيم الاقتصاد الوطني العراقي في مرحلة الحصار الشامل على العراق الذي
فرضته امريكا ومن تعاون معها، فأشرف على قوافل الدعم الكبرى الواردة من
اليمن الى العراق، وبذلك كان النموذج المعبر عن رؤية الشعب العراقي
الوطنية، وخير من مارس منصب السفارة من موقع الفارس فيها، وليس الموظف
المسلكي فيها. ومن ثم انتقل الى جامعة الدول العربية بمصر ليمثل الدولة
العراقية أحسن تمثيل بما له من حس ثقافي واسلوب سياسي رائق وراقي وحضور
في كل موقع من مواقع العمل الوطني العراقي في الخارج. ومضى الدكتور
عبدالواحد الجصاني يلقي المزيد من الأضواء على هذه الشخصية التي زاملها
موقفاً ورؤية وسياسة وثقافة ونضالاً... مضى يقول أنه بوقوع العدوان على
العراق وحصول الإحتلال فقد ابى الفقيد ترك منصبه وبقي بمعية كادر الجامعة
من الجنسية العراقية في مراكزهم حتى فرضت التطورات السياسية للجامعة
العربية الإعتراف بالنظام السياسي المخلوق من قبل القوى المحتلة للعراق،
وهو الأمر الذي عارضه الفقيد بشده، وحاول التمسك بالوجود الشرعي للدولة
العراقية التي كانت قائمة قبل الإحتلال، ولكن للجامعة والمرحلة
والتأثيرات حساباتها في العلاقات الدولية فتحول الفقيد من سفير للعراق
الدولة الرسمية الى سفير لعراق الشعب والمقاومة الوطنية الباسلة، وقد
استطاع خلال فترة وجيزة من تكوين سياج وطني وقومي للرؤية السياسية
المبدئية الحازمة ضد العدوان ومع رغبات الشعب العراقي.
واستذكر الدكتور عبدالواحد الجصاني بعض الظروف التي جابهت الفقيد، خاصة
في ظل مرضه الذي جابهه بفتوة ونزاهة وايمان وصبر عجيب، الأمر الذي كان
يدل على ايمانه المطلق بالحكم الإلهي واستجابته لكل الظروف التي تنبثق
عنها، وقال الدكتور الجصاني: "ومما يدهش أن الفقيد كان عند اجراء
المقابلة أو المواجهة الصحفية أو الاذاعية يشفى من مرضه لبعض الوقت
تماماً ويتدفق في الحديث وبمجرد انتهائه تعود اليه السعلة والتعب المضني
جراء اصابته في مرض السرطان، وهو ما يعد منحة من الباري عز وجل لمن يعمل
في سبيله وسبيل الوطن والشعب والامة ويكلل الاخلاص نواياه ورؤيته
السياسية".

ومن ثم تحدث المناضل هادي البطيلي (ابو محمد الأحوازي) عن اكباره واكبار
كل الأحوازيين ممن كانوا يعيشون في الوطن وخرجوا، او ما زالوا صامدين فيه
عن اعجابهم المنقطع النظير بهذا العراقي الباسل الذي عده أبو محمد ابناً
باراً للشعب العربي الأحوازي وفي طليعة مناضليه، واستذكر الآية القرآنية
الكريمة: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"، بإعتبارها معلماً دالاً على شخصية هذا
المناضل الوطني والقومي الجسور والكبير.

ثم تحدث السيد طالب المذخور (ابو فراس) متناولاً حياة هذا البطل العربي
العراقي الفقيد الدكتور محسن خليل ودوره التعبوي في استنهاض الحركة
الوطنية الأحوازية من خلال مؤشرات عديدة ابرزها أن الرمز في اي معركة له
دور كبير في حشد الناس وتعبئتهم لخوض معارك البطولة وضاربا المثل
بالرسالة المحمدية ودورها في استنهاض العرب لبناء امبراطوريتهم، كما ركز
المناضل ابو فراس على الفقيد كونه رسول امل ومثال وطني وقومي راسخ لاي
عمل كفاحي يستهدف القضية الوطنية الأحوازية.

وفي اعقاب ذلك تحدث الأخ الأستاذ المناضل باقر الصراف حول شخصية هذا
المناضل الفذ بإسم التحالف الوطني العراقي مستذكراً الجهود التي بذلها
رئيس التحالف الاستاذ عبدالجبار الكبيسي في اختيار احد المشافي الاوربية
في بلجيكا بغية معالجة الفقيد، ولكن جهوده لم تثمر بسبب العداء الأوروبي
للشخصيات الوطنية المناضلة المحرومة من امكانية دخول هذه البلدان، وتناول
في حديثه عن أهمية موقف الفقيد في تمثيل الدولة العراقية واعطائه النموذج
الطيب عن حالة كادرها المؤمن المستقيم والصادق، وقد تطرق الى حضوره
الكبير في الندوات الأحوازية التي شهدتها القاهرة، فقد كان فارساً للرؤية
الوطنية القومية وخطيبا مفوهاً في معالجة بعض الرؤى المطروحة ومحللاً
سياسياً نابغاً، مركزا على أهمية الصدق في مسيرة هذا الرجل وكتابته
المستمرة في مجلة الموقف العربي وكرمه العربي ودقة مواعيده في حضور اي
مهمة كفاحية يتطلبها العمل الوطني والقومي.

وقد ألقى اثر ذلك الشاعر الوطني الأحوازي السيد ابو امين قصيدتين احداهما
بالمناسبة مستذكراً فيه ارواح كل الشهداء الأحوازيين والعرب والعراقيين
في شخصية الدكتور الفقيد محسن خليل، أما القصيدة الثانية فقد تناولت معنى
ودلالات العملية البطولية التي فجرها المواطن العراقي منتظر الزيدي ضد
الطاغية العالمية المتوحش جورج بوش عندما أهداه حذاءه المرمي على وجهه
بإعتباره تحية الاستقبال والوداع له، وستقوم المواقع الوطنية الأحوازية
بنشر النص الكامل للقصيدتين كي تشنف اذان المستعمين والقراء بهذا الصوت
النضالي العربي الأحوازي.

ومن ثم القى السيد ناصر جبر كلمة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
بالمناسبة حيث القى اضواء مركزة على المعاني والأفكار التي انطوت عليها
حياة هذا المناضل الكبير ومدى تأثيرها على كل العناصر والقوى الأحوازية
والعربية، وترحم بشكل خاص على روح الفقيد البطل محسن خليل، وهذا وستقوم
المواقع الوطنية الأحوازية بنشر نص الكلمة.

كما تحدث السيد عادل السويدي عن سلسلة ذكريات عن هذا المناضل النبيه
والكريم والمبدئي الحازم، ودوره المتقدم في اعطاء الارشادات للوفد الوطني
الأحوازي وتقديمه النصائح الكفاحية للقيام بدور الوفد على الصعيد العربي،
ونوّه بحضور الفقيد في كل الندوات التي انعقدت في القاهرة للتعريف
بالقضية العربية الأحوازية وكان ينتشلنا، كما قال السيد السويدي، من حالة
اليأس التي كانت تنتابنا بسبب بعض الظروف والضغوطات الفارسية التي وصلت
تأثيراتها على الخارجية المصرية، وكان كذلك في جدول اعمالنا في القاهرة
الفقرة الأولى التي تنص على وجوب زيارة الفقيد للإستفادة من المعلومات
والخبرة التاريخية التي لديه والتي وجدنا في مصداقيته الشخصية ومصداقية
نضاله وموقفه النبراس الهادي لكل تحركاتنا.

ومن ثم القى الشاعر الوطني السيد ابو خزعل الأحوازي قصيدة بالمناسبة
استذكر فيها الشهداء كونهم الرموز الحية للمناضلين في الأحواز والوطن
العربي، واقرن موقفهم بمواقف شهداء الأمة العربية الذين ذادوا عن الحق
القومي العربي ضد ثالوث الأمبريالي الصهويني الفارسي.

ثم القت الأخت أم خالد كلمة بالمناسبة جاء فيها: "لست ارثيك يا أخي
المناضل الكبير الدكتور محسن خليل، لأني اعتبر أنك والأخوة الوطنيين
ابطال المقاومة الوطنية في الوطن العربي هم حماة أخواتهم العربيات من
الأعمال الاجرامية لأعدائهم الأجانب:غربيين وصهاينة وفرس ممن يستبيحون
ارضنا ووطننا وشعبنا"

أن إهتمام الأخ الفقيد المناضل خليل بالقضية الوطنية الأحوازية هو منارة
لنا في عملنا الدؤوب من أجل التحرير، وخاطبته بالقول : "ايها الشهيد لنا
في موقفك المثال المؤثر في صناعة عملنا، وعندما كان يذكر اسمك في كل
مجالسنا او ينشر في اعلامياتنا نشعر بالفخر اذ كان ينطلق - كما أعتقد -
من مفهوم ضرورة استمرار الصراع مع اعداء الأمة العربية حتى النصر
والشهادة".
وختمت كلمتها بالقول : "تغمدك يا ايها الأخ الفقيد كل الخلود الألهي والى
المجد في السماء والتاريخ".

ثم القى الدكتور عبدالصمد الشرقاوي: مسؤول مكتب القضية الوطنية الأحوازية
في القاهرة ومدير تحرير مجلة (الأحواز العربية) التي تصدر في القاهرة، عن
المناسبة منوهاً بشخصية الفقيد العظيمة قائلاً: أنه كان خير من يوصل
الفكرة بشكل واضح ومتسلسل وسهل بحيث يقنع الطرف المستمع بابسط الوسائل
معبراً عن أعقد القضايا السياسية، كما استذكر مشاركاته السياسية الهائلة
في كل الجهد الوطني العراقي والقومي العربي وعلى كافة الصعد، وركز حديثه
على مشاركة الفقيد في القضية الوطنية الأحوازية كونه كان مبادراً منظراً
ومفكراً كبيراً، وقد تطرق الدكتور الشرقاوي في حديثه على اهمية التعبئة
السياسية التي كان الدكتور الفقيد يحث كل المستمعين، سواء مباشرة او عبر
الاثير على ضرورة تنظيم عملهم ورص صفوفهم باتجاه مواجهة العدو الغازي
للأرض العربية.

وكان للشاعر الوطني ناصر الكنعاني (ابو الفوز) كلمة مختصرة بالمناسبة عن
الفقيد واختتم المجلس التأبيني بقراءة سورة الفاتحة مرة أخرى على روح
المناضل الكبير الدكتور محسن خليل وعلى أرواح كل شهداء الأمة العربية
طالباً من الجميع الذين حضروا هذا المجلس والذين ازداد عددهم على المائة
مشارك، مباشر او غير مباشر.

المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)
18 – 10 – 2010
شبكة البصرة
الاثنين 10 ذو القعدة 1431 / 18 تشرين الاول 2010

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages