سؤال: إذا دق قلبك بعد طول
انتظار هل تتخلى
عن دينك وتهجر أهلك من أجل من تحب؟
May32010
شاب وفتاة يعجب كل منهما بالآخر، يتفقان على الزواج، لكنهما يقرران الهرب
والبُعد عن محل إقامتهما؛ خوفاً من بطش أسرة الفتاة. هكذا تبدأ
الحكاية...
يعيش كل منا رحلة شاقة للبحث عن نصفه الآخر الذي يتمم روحه، فيمتزجان في
كيان واحد متصل بالوجدان والروح وإن كانا منفصلين بالجسد؛ منا من يجد
رُبعاً أو خُمساً أو عُشراً، لكن دوماً يبقى الحب ناقصاً وغير مكتمل.
ولكن ماذا إن عثر عليه -ربما يكون مصيباً أو مخطئاً- من يتمم مشاعره
وقلبه لتلتحم به روحه، لكنه رغم هذا سيبقى بعيداً عنه غير قادر على أن
يمزج روحك بروحه وأنفاسك بأنفاسه؛ لأنه لو حدث سينقلب العنوان من قصة حب
ملتهبة إلى نيران تشتعل جذوتها.. إلى أحد أكثر العناوين كراهة وتشدداً..
فتنة طائفية!
ما دفعنا لطرح هذه القضية وعرضها للمناقشة هو انتشار ظاهرة الزواج بين
مختلفي الديانات، وتكرارها بشكل ملحوظ؛ كان آخرها تلك المشكلة التي وردتنا
من قارئة تطلب العون لحل مشكلتها في أسرع وقت:
"أنا عندي 17 سنة، وحبيت ولد مسيحي، وأنا
مسلمة، اتعرفنا من سنة بالصدفة، وكنت معجبة جداً بيه في الأول، وبعدين
ابتدينا نتكلم في الموبايل، وبعدين حبينا بعض جداً، والعلاقة تطورت جداً
بيننا؛ بقت زي اتنين متجوزين بالرغم من إني لسه بنت، والعلاقة مستمرة حتى
الآن. ووعدني كذا مرة إنه هيبقى زيي، وكان على طول بيرجع في كلامه، وكنا
مش متفاهمين في الأول خالص، واستحملته، وبعدين حسيت إننا أكتر اتنين
متفاهمين دلوقتي". H