عذرا الشيعة دعوا الحسين ثم تركوه وهربوا واختبؤا فى بيوتهم وتركوه يقتل وحيدا

201 views
Skip to first unread message

al3wasem .

unread,
Dec 25, 2009, 5:17:17 PM12/25/09
to ali...@yahoo.com
 
مع تقديرى لردك الكريم
ولكن هذه الحقيقة ومن مواقع ومراجع شيعة تدعوا للمذهب الشيعى
من دعوه للخروج الشيعة
من تخلى عنه واختفى الشيعة
وجيش الكوفة كله تقريبا من الشيعة
ومن باشر قتله كلهم شيعة
وبالوثائق من المصادر الشيعية
 
                

كتاب اللهوف..شمر قاتل الحسين خال ابناء سيدنا علي بن ابي طالب



 

كتاب اللهوف..خطبة أم كلثوم بنت علي تعترف على أهل الكوفة الخونة اجداد الرافضة إنهم قتلوا الحسين





 

كتاب اللهوف..انظر لعدد الرسائل واعترافهم إنهم من شيعـة الحسين وشيعة ابيـه



كتاب الارشاد الجزء2..اجتماع اهل الكوفة واعترافهم بأنهم شيعـة الحسين وابيه من قبل




بعض الوثائق من مراجع الشيعة
1 - يقول الشيخ المفيد، الارشاد: 1/258
ناصر اهل الكوفة الامام علي (ع) ضد الخارجين عليه وكانوا يقولون «سر بنا يا امير المؤمنين حيث احببت فنحن حزبك وانصارك نعادي من عاداك ونبايع من اناب اليك والى طاعتك»، فكان اقوام جيشه من اهل الكوفة، بل ان قواد كتائبه كلهم من الكوفيين وقد ذكر صاحب (الامامة والسياسة) ثبتاً بأسماء هؤلاء القادة. استجاب له من اهل الكوفة سبعة الالف رجل، وقيل تسعة الاف رجل، وقيل اثنا عشر رجل. وقد وصف الامام (ع) استجابتهم هذه بقوله:«فاستغفركم بحق الله وحق رسوله وحقي فاقبل الي اخوانكم سراعاً حتى قدموا عليّ فسرت بهم حتى نزلت ظهر البصرة..


كما أن صاحب كتاب الإمامة والسياسة وهو شيعي يحاول الروافض التدليس ونسبة الكتاب إلى ابن قتيبة قد ذكر أسماء القواد فردا فردا
فماذا تقول؟


2 - يقول الطبري الشيعي طبعا طبعة 4/ 58 مؤسسة الاعلمي بيروت
كان الكوفيون يشكلون عماد جيش الامام (ع) وكذلك الحال في النهروان. ولقد عبر الامام (ع) عن تقديره لموقف اهل الكوفة في نصرته بقوله:"يا اهل الكوفة انتم اخواني وانصاري واعواني على الحق وصحابتي على جهاد عدوي المحلين بكم اضرب المدبر، وارجو تمام طاعة المقبل " .



3 - الخروج إلى الكوفة
لن اتحدث هنا كثيرا عن الرسائل والرسل الذين فاق عددهم ال10000 ولكن نسأل : من الذين اصروا على مجيئه؟ ومن سليمان بن صرد والمختار التقفي؟ومسلم بن عقيل ؟ هل هم من أهل السنة؟
ألم يحاول ابن الزبير ثنيه ولكن الحاح الروافض هم الذي دفعه إلى الخروج ظانا انهم لن يغدروا به
ألم يقل له ابن الزبير:لو أقمت بالحجاز ثم أردت هذا الأمر –يعني الخلافة- هنا لما خالفناك و إنما ساعدناك و بايعناك و نصحناك


هل كان يخرج من مكة لو كانت الكوفة من أهل السنة؟

وقد خرج الحسين رضي الله عنه من مكة إلى الكوفة في 8 من ذي الحجة 60 هـ، وعندما بلغ "القادسية" علم بمقتل مسلم بن عقيل وتخاذل الكوفيين عن حمايته ونصرته، فقرر العودة إلى مكة، لكن إخوة مسلم أصرّوا على المضي قدمًا للأخذ بثأره، فلم يجد الحسين بدًا من مطاوعتهم.


فهل سانده الشيعة اؤلئك الذين دفعوه إلى المواصلة؟


4 -يقول إمامهم الشيخ راضى آل ياسين مؤلف كتاب " صلح الحسن عليه السلام ص65"
وغلب على الكوفة تحت ظل الحكم الهاشمي التشيّع لعلي واولاده عليهم السلام ، ثم لم يزل طابعها الثابت اللون. ووجد معه بحكم اختلاف العناصر التي يممت المصر الجديد أهواء مناوئه اخرى



نأتي الآن لشهادات أصحاب الدار



الشهادة الأولى من شيعى

ينقل لنا الدكتور الشيعي أحمد راسم النفيس معتمدا الأصل الموجود في كتاب الاحتجاج للطبرسي (2/24) مناشدة الحسين رضي الله عنه وتذكيره لشيعته الذين دعوه لينصروه وتخلوا عنه فيقول: "كان القوم يصرون على التشويش على أبي عبد الله الحسين لئلا يتمكن من إبلاغ حجته، فقال لهم مغضباً: ما عليكم أن تنصتوا إليَّ فتسمعوا قولي؟ وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد، فمن أطاعني كان من المرشدين، ومن عصاني كان من المهلكين، وكلكم عاص لأمري غير مستمع لقولي، قد انخزلت عطياتكم من الحرام، وملئت بطونكم من الحرام، فطبع الله على قلوبكم، ويلكم ألا تنصتون؟ ألا تسمعون؟.. فسكت الناس. فقال عليه السلام: (تبا لكم أيها الجماعة وترما حين استصرختمونا والهين مستنجدين فأصرخناكم مستعدين، سللتم علينا سيفا في رقابنا، وحششتم علينا نار الفتن التي جناها عدونا وعدوكم، فأصبحتم ألبا على أوليائكم، ويدا عليهم لأعدائكم، بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم إلا الحرام من الدنيا أنالوكم وخسيس عيش طمعتم… فقبحا لكم، فإنما أنتم من طواغيت الأمة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ونفثة الشيطان، وعصبة الآثام، ومجرمي الكتاب، ومطفئي السنن، وقتلة أولاد الأنبياء" "على خطى الحسين ص 130 - 131."


هل قال الحسين رضي الله عنه هذا الكلام لأهل السنة؟


الشهادة الثانية متعددة المصادر

أ - نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنيف أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له: يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك. وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى " الملهوف لابن طاووس ص 39، عاشوراء للإحسائي ص 115، المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص 75، منتهى الآمال 1/454، على خطى الحسين ص 96."


ب - قال الشاعر المعروف الفرزدق للحسين رضي الله عنه عندما سأله عن شيعته الذين هو بصدد القدوم إليهم:
"قلوبهم معك وأسيافهم عليك والأمر ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء. فقال الحسين: صدقت لله الأمر، وكل يوم هو في شأن، فإن نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله على نعمائه وهو المستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته" "المجالس الفاخرة ص 79، على خطى الحسين ص 100، لواعج الأشجان للأمين ص 60، معالم المدرستين 3/62."

ج - والإمام الحسين رضي الله عنه عندما خاطبهم أشار إلى سابقتهم وفعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه: "… وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم، وخلعتم بيعتي من أعناقكم، فلعمري مما هي لكم بنكر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم، والمغرور من اغتر بكم … " معالم المدرستين 3/71 - 72، معالي السبطين 1/ 275، بحر العلوم 194، نفس المهموم 172، خير الأصحاب 39"

د - وسبق للإمام الحسين رضي الله عنه أن ارتاب من كتبهم وقال: " إن هؤلاء أخافوني وهذه كتب أهل الكوفة وهم قاتلي"
مقتل الحسين للمقرم ص 175.

هـ - ... وقال رضي الله عنه في مناسبة أخرى :"اللهم أحكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا"
... قلت: نعم إن شيعة الحسين رضي الله عنه دعوه ينصروه فقتلوه. منتهى الآمال 1/535.


فهل بقي مجال للشك بأن الكوفة كلها شيعة؟

الشهادة الثالثة متعددة المصادر

أ - الكوراني:

قال الشيعي حسين كوراني: " أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين، بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث، وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء، وحرب الإمام الحسين عليه السلام، وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان، وتغضب الرحمن، مثلا نجد أن عمرو بن الحجاج الذي برز بالأمس في الكوفة وكأنه حامي حمى أهل البيت، والمدافع عنهم، والذي يقود جيشاً لإنقاذ العظيم هانئ بن عروة، يبتلع كل موفقه الظاهري هذا ليتهم الإمام الحسين بالخروج عن الدين لنتأمل النص التالي: وكان عمرو بن الحجاج يقول لأصحابه: "قاتلوا من مرق عن الدين وفارق الجماعة… في رحاب كربلاء ص 60 - 61.

ويضيف الكوراني أيضا: "ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح: أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة، وكان بالأمس من شيعة علي عليه السلام، ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة شبث وغيره الذين كتبوا … ثم يقول: يا حسين أبشر بالنار … في رحاب كربلاء ص 61.


ب -- مطهري:

يتساءل مرتضى مطهري: كيف خرج أهل الكوفة لقتال الحسين عليه السلام بالرغم من حبهم وعلاقتهم العاطفية به؟
 ثم يجيب قائلا:
"والجواب هو الرعب والخوف الذي كان قد هيمن على أهل الكوفة. عموما منذ زمن زياد ومعاوية والذي ازداد وتفاقم مع قدوم عبيد الله الذي قام على الفور بقتل ميثم التمار ورشيد ومسلم وهانئ …
هذا بالإضافة إلى تغلب عامل الطمع والحرص على الثروة والمال وجاه الدنيا، كما كان الحال مع عمر بن سعد نفسه… وأما وجهاء القوم ورؤساؤهم فقد أرعبهم ابن زياد، وأغراهم بالمال منذ اليوم الأول الذي دخل فيه إلى الكوفة، حيث ناداهم جميعاً وقال لهم من كان منكم في صفوف المعارضة فإني قاطع عنه العطاء. نعم وهذا عامر بن مجمع العبيدي أو مجمع بن عامر يقول: أما رؤساؤهم فقد أعظمت رشوتهم وملئت غرائزهم". الملحمة الحسينية 3/47 - 48.


ج - كاظم الإحسائي النجفي:

إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف، كلهم من أهل الكوفة، ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة، قد تجمعوا من قبائل شتى" عاشوراء ص89


د - المؤرخ الشيعي حسين بن أحمد البراقي النجفي:
قال القزويني: ومما نقم على أهل الكوفة أنهم طعنوا الحسن بن علي عليهما السلام، وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه" تاريخ الكوفة ص 113.


هـ - آية الله العظمى محسن الأمين:
ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، فقتلوه"أعيان الشيعة 1/26.


و - جواد محدثي
"وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأَمَرَّين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً، وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيش الكوفة. موسوعة عاشوراء ص 59


ز - الطبرسي وابن طاووس والأمين:نقل عنهم توبيخ زين العابدين بن على رضي الله عنه لخلان الشيعة لأبيه وإخوته
أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه، فتباً لما قدمتم لأنفسكم، وسوأة لرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله على آله وسلم إذ يقول لكم: "قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي". فارتفعت أصوات النساء بالبكاء من كل ناحية، وقال بعضهم لبعض: هلكتم وما تعلمون. فقال عليه السلام: رحم الله امرءاً قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في الله ورسوله وأهل بيته فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة. فقالوا بأجمعهم: نحن كلنا سامعون مطيعون حافظون لذمامك غير زاهدين فيك ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك يرحمك الله، فإنا حرب لحربك، وسلم لسلمك، لنأخذن يزيد ونبرأ ممن ظلمك وظلمنا، فقال عليه السلام: هيهات هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بينكم ويبن شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إليَّ كما أتيتم آبائي من قبل؟ كلا ورب الراقصات فإن الجرح لما يندمل، قتل أبي بالأمس وأهل بيته معه، ولم ينسني ثكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وثكل أبي وبني أبي ووجده بين لهاتي ومرارته بين حناجري وحلقي وغصته تجري في فراش صدري…"


وقد ذكرت هذه الرواية عند كل من :الطبري هذه الخطبة في الاحتجاج (2/32) وابن طاووس في الملهوف ص 92 والأمين في لواعج الأشجان ص 158 وعباس القمي في منتهى الآمال الجزء الأول ص 572، وحسين كوراني في رحاب كربلاء ص 183 وعبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين ص 317 ومرتضى عياد في مقتل الحسين ص 87 وأعادها عباس القمي في نفس المهموم ص 360 وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء ص 262.



فهل اتهم زين العابدين أهل السنة؟

روايات وشهادات للمزح

1 - زجر الإمام زين العابدين رضي الله عنه أهل اكوفة لما وجدهم ينوحون ويبكون قائلا: تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا؟ الملهوف ص 86 نفس المهموم 357 مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 83 ط 4 عام 1996م تظلم الزهراء ص 257. وكذلك كتاب منتهى الآمال 1/ 570.


فهل كان أهل السنة هم النائحين على الحسين؟


2 - خطبت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما: "يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً وقتلتموه، وانتهبتم أمواله وورثتموه، وسبيتم نساءه، ونكبتموه، فتبا لكم وسحقا لكم، أي دواه دهتكم، وأي وزر على ظهوركم حملتم، وأي دماء سفكتموها، وأي كريمة أصبتموها، وأي صبية سلبتموها، وأي أموال انتهبتموها، قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله، ونزعت الرحمة من قلوبكم" الملهوف ص 91 نفس المهموم 363 مقتل الحسين للمقرم ص 316، لواعج الأشجان 157، مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 86 تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص 261.


هل كان خطابها موجها لشيعة أبيها أم لأهل السنة ؟

3 - -نقل عنها كل من الطبرسي والقمي وكوراني وأحمد راسم والمقرم وهي خاطب مرابع الغدر والخيانة والتخاذل: "أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر، ألا فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الزفرة، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم، هل فيكم إلا الصلف والعجب، والشنف والكذب، وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ".


 

 

From: aliradi [mailto:ali...@yahoo.com]
Sent: Friday, December 25, 2009 11:50 AM
To: al3...@gmail.com
Subject: فى عاشوراء اين اختفت اوهربت الشيعة من امامهم الحسين وتركوه ليقتل وحده؟؟؟

 

 

التاريخ كتبته أقلام متعددة ، كتبه الناصبي ، والمنصف ، والمحايد ، والمحب لأهل البيت ، وعندما تقرأ ما يحلو لك ما أنصفت الناس لأنك وضعت نفسك وضع الناقد هذا أولا.

ثانيا: الإمام الحسين في يوم عاشوراء أجاب على هذه الأسئلة في خطبته ، فلو كنت تقرأ لوجدت الجواب شافيا ووافيا.

ثالثا: لو أتعبت نفسك وبحثت بحث بسيط جدا ، لوجدت الأمر لا علاقة له بالشيعة ، الأمر علاقته بولاية العهد ليزيد لعنة الله عليه ، وهو مأمور بأخذ البيعة من الحسين عليه السلام سلما أو حربا ، وإن أبى فاقتله حتى لو كان متعلقا بأستار الكعبة ، لهذا ترك الحرم المكي وخرج خوفا من سفك دمه في هذه البقعة الطاهرة ، وليس كما تتخيل من أفكارك يالحبيب.

الإطلاع على علوم الطرف الآخر يساعد في النقاش

وشكرا

t: فى عاشوراء اين اختفت اوهربت الشيعة من امامهم الحسين وتركوه ليقتل وحده؟؟؟
To:
Date: Friday, December 25, 2009, 3:56 AM

 

 

فى عاشوراء أين اختفت أوهربت الشيعة من الإمام الحسين وتركوه  ليقتل وحده؟؟؟

 

 

أين ولماذا اختفى 20000 عشرون ألف فارس وجندى شيعى ؟؟؟

إلى كل الزملاء الشيعة هل من رد موثق أو منطقى أو حتى يقبله العقل عن مكان وسبب إختفاء الشيعة 20000 فارس شيعى أسود جسور وصناديد لا يهابون الموت أبدا من الامام الحسين رضى الله عنه؟

 

هل إنشقت عنهم الأرض وابتلعتهم000 عشرون ألف أسد شيعى ؟؟؟

هل إختطفتهم الطير 000عشرون ألف أسد شيعى ؟؟

هل قبضت عليهم الشرطة وكانوا فى السجون أوالمعتقلات 000عشرون ألف بطل شيعى ؟؟؟

هل إختطفهم الجن ونزل بهم تحت الأرض 000عشرون ألف فتوة شرس شيعى ؟؟؟

هل خدعهم أحد وقال أن إمامهم الحسين رجع الى مكة فروحوا بيوتهم وناموا 000عشرون ألف مقاتل شيعى ؟؟؟؟

 

أين إختفى  عشرون ألف  عاشق ومحب مفتون ومجانين فى هوس حبهم للإمام الحسين صلاوات الله عليه !!؟؟ :)

 

أنا أخبركم أين كانوا وما كانوا يفعلونه
بايعه عشرون ألف على الموت ثم هربوا من إمامهم الحسين رضى الله عنه واختفوا وناموا فى بيوتهم

وبين بيوت الشيعة فى الكوفة وما حولها وكربلاء 30 - 40 دقيقة راكبا الفرس فى ذلك الوقت


فكان رجال وفرسان الشيعة الأسود نائمون في أحضان نسوانهم على سرايرهم والحسين وأهله من الأطفال والنساء يجهزون للمعركة فى القفار وحدهم
كان رجال وفرسان الشيعة الأشاوس فى بيوتهم يشربوا ويشرب أولادهم والحسين وأهله فى الصحراء عطشى لايجدون الماء

كان رجال وفرسان الشيعة الأشاوس فى بيوتهم يأكلون الطعام الساخن اللذيذ مع أولادهم والحسين وأهله فى الصحراء جوعاء  لايجدون إلا الخوف والتراب والرمال ليأكلوها

كان رجال وفرسان الشيعة المغاوير يلعبون مع أولادهم آمنون فى بيوتهم وأولاد الحسين وأهل البيت يرتعبون فى الصحراء محاصرون
وكان رجال وفرسان الشيعة المغاوير نائمون آمنون فى بيوتهم والحسين وأهله فى الصحراء خائفون من الغدر والموت ولا أمان لهم
حتى جاء الخبر الاسود لرجال الشيعة الأبطال والأسود والمغاوير 000خبر مقتل إمامهم وسيدهم ومن بايعوه على الموت فلطموا وصوتوا وطبروا وخبلوا وحثوا التراب وأخيرا خرجوا من بيوتهم ومخابئهم وقالوا يا تارات الحسين 
كل الشيعة تكرر وستكرر وراء أجدادهم الخونة  يا تارات الحسين

تارات الحسين في أجداد الشيعة وجيش الكوفة أل 3 الاف أو 7 الاف أو حتى 70000

لن تجد أى بطولة أو شجاعة أو صدق فى اللقاء للشيعة أبدا إلا فى الحواديت والحكايات والخرافات لا غير

 

أما سبب ذلك ولما فعلوه

الكذب ولا ايمان لهم ولا عهد ويخافون الناس ولايخافون الله

وإلا لأوفوا بعهودهم للحسين رضى الله عنه وأرضاه  وأبيه وأخيه من قبل

ولقد قالها لهم الامام علي من قبل وكذلك الإمام الحسن رضى الله عنهم جميعا .

أرجوا منكم الإطلاع على الموضوع أولا وبهدوء وكلها وثاثق شيعية
من قتل الحسين 2
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69882

 

وكل عام وانتم بخير بمناسية شهر الله المحرم وصيام عاشوراء سنة عن سيد وإمام المرسلين والناس أجمعين

صلى الله عليه وسلم وعلى أهله واصحابه وسلم

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages