رضاعة الرجل الكبير .. قصيدة العشماوي .. رائعة من روائع الكتور .,
2 views
Skip to first unread message
AL-ryan.com 2010
unread,
Jun 1, 2010, 10:52:45 AM6/1/10
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to al-ry...@googlegroups.com
رضاعة الرجل الكبير .. رائعة شعرية للدكتور عبدالرحمن العشماوي
سَخِر فيها ممن يتركون قضايا الأمة الكبيرة وينشغلون بتوافه الأمور "رضاعة الرجل الكبير".. رائعة شعرية للدكتور عبدالرحمن العشماوي
"رضاعة الرجل الكبير" أحدث قصيدة للشاعر الدكتور عبدالرحمن بن صالح العشماوي, يسخر فيها من الفتاوى التي شغلت الناس بإرضاع الكبير, وأنستهم قضايا دينهم وأوطانهم وأحوال معيشتهم, وما يجري في العراق وأفغانستان وباكستان, وما يجري لسكان الخيام, والغفلة التي نعيش فيها في هذا العالم الخطير, مناشدًا أصحاب الضمائر والبصائر باليقظة, محذرًا من موت الضمير.
فإلى رائعة الشاعر عبدالرحمن العشماوي..
رضاعة الرجل الكبير..
ياأهلنا , ياربعنا يا كل شيخ أو أمير
ياكل ذي عقل وإحساس وذي نظر بصير
ياكل ّ ذي علم ومعرفة ومقدار كبير
يا كل من قرأ الكتاب وسنة الهادي البشير
ياأهل مكة , مهبط القرآن , ناشرة العبير
ياأهل طيبة والرياض وأهل تاريخ قدير
يا أهل دين كامل بهداه تنشرح الصدور
مابالكم تتعاركون على الصريح من الأمور
هي في شريعتنا كضوء الشمس والفجر المنير
عجبا لمن شغلوا عن القول المسدد بالصفير
وعن العظيم من المواقف والمبادئ بالحقير
وعن الزرابي الجميلة والمفارش بالحصير
إني لأسأل من ينادي بالتبرج والسفور
أعلى اختلاط نسائنا ورجالنا يبنى المصير
ياأهلنا , يا ربعنا , ياكل ذي نظر بصير
أهل الشهامة والكرم من إناث أو ذكور
يامن سكنتم في الخيام ,ومن سكنتم القصور
يامن أراكم كالنخيل الباسقات وكالزهور
هاذي تجود بعطرها والنخل يمنحنا التمور
ياكل ذي قلب يحب الرفق والأمر اليسير
ويحب مصلحة البلاد ويصد عنها من يغير
ياكل صقر لم يزل في أفقه العالي يطير
مابالنا في غفلة عن حال عالمنا الخطير ؟
الغرب في دوامة الأحداث يبحث عن مجير
مازال يشرب علقما ..ويعيش في لهب السعير
تتساقط الأخلاق فيه إلى الحضيض بلا نكير
وقوارع الأحداث تشعرنا بدائرة تدور
والقدس في خطر ..وغزة تشتكي حر الهجير
وعراقنا في ضنكة وسجون حسرته أسير
ومذابح الأفغان تعصف بالكبير وبالصغير
وفؤاد باكستان أصبح يستغيث ويستجير
وعقولنا مشغولة برضاعة الرجل الكبير ؟
عيب -ورب البيت - مايجري وشر مستطير
ياأهلنا ياكل ذي حظ من التقوى وفير
إني لأخشى -أيها الأحباب - من موت الضمير
.,
Hotmail: بريد إلكتروني موثوق فيه ويتمتع بحماية Microsoft القوية من البريد العشوائي. اشترك الآن. بريدك الإلكتروني والمزيد أثناء تنقلك. احصل على Windows Live Hotmail مجانًا. اشترك الآن.