السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارحبوو اخوانى واخواتى اضع بين يديكم بعض اقوال اهل العلم فى هاذا الرجل المدعو لوط بن يحيي ابو مخنف. ومن روايات هذا الكذاب الرافضي
قصه التحكيم وهي باااااطله ولكن للأسف اكثر اهل السنه لا يعلموا بذالك.
كلام الذهبي فيه / قال الذهبي عنه انه اخباري تالف ليس بثقه.
وقال بن عدي عنه خبيث محترق.ولا ننسى انه هو من روى حادثت التحاكم للقراءن ورى ايضا ان موسى الاشعرى قال عن عمرو بن العاص غدرت وفجرت ورةى ايضا ان رأس الحين نقل الى يزيد ونكته فى فيه وعلى رأسه وايضا روى ان موسى الاشعرى خلع على وانمعاويه خلعه وثبت معاوية رضى الله عنهم ورى ايضا ان يزيد امر بأباحت المدينة المنورة ثلاث ايام من مال ورقه يعنى الفضة والطعام.اعلم وعلمى بارك الله فيكم ان اذا رأيت الروايه فيها هذا الخبيث المحترق الغير ثقه المتروك الاخبارى فعلمو انها مكذوبه وملفقه.
1030 - لوط بن يحيى أبو مخنف روى عن صقعب بن زهير ومجالد بن سعيد روى عنه أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو مخنف ليس بثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول أبو مخنف متروك الحديث
الكتاب / الجرح والتعديل.
1568 - لوط بن يحيى أبو مخنف اخبارى تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره وقال الدارقطني ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء وقال بن عدى شيعى محترق صاحب اخبارهم قلت روى عن الصعق عن زهير وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدايني وعبد الرحمن بن مغراء ومات قبل السبعين ومائة انتهى وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا حاتم عنه ففض يده وقال أحد يسأل عن هذا وذكره العقيلي في الضعفاء. /// كتاب لسان الميزان.
1621 - لوط بن يحيى أبو مخنف كوفي حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء وهذا الذي قاله بن معين يوافقه عليه الأئمة فإن لوط بن يحيى معروف بكنيته وباسمه حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه ان يتناولهم وهو شاعي محترق صاحب أخبارهم وإنما وصفته لا يستغنى عن ذكر حديثه فإني لا أعلم له من الأحاديث المسندة ما أذكره وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستحب ذكره.// كتاب الكامل فى الضعفاء.
1572 - لوط أبو مخنف حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء وفي موضع آخر ليس بثقة حدثنا محمد حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف وأبو مريم وعمر بن شمر ليسوا هم بشيء قلت ليحيى هما مثل عمرو بن شمر قال هما شر من عمرو بن شمر باب الميم.// كتاب ضعفاء العقيلي.
ميزان الاعتدال : الذهبي : الجزء3 صفحة419
6992 - لوط بن يحيى أبو مخنف أخباري تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره
وقال الدارقطني: ضعيف
وقال ابن معين: ليس بثقة
وقال مرة: ليس بشئ
وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم
قلت : روى عن الصعق بن زهير وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدائني وعبد الرحمن بن مغراء مات قبل السبعين ومائة
سير أعلام النبلاء : الذهبي : الجزء7 صفحة301
94 - أبو مخنف * لوط بن يحيى الكوفي صاحب تصانيف وتواريخ روى عن : جابر الجعفي ومجالد بن سعيد وصقعب بن زهير وطائفة من المجهولين وعنه : عبد الرحمن بن مغراء وعلي بن محمد المدائني
قال يحيى معين : ليس بثقة
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
وقال الدارقطني : أخباري ضعيف
قلت : توفي سنة سبع وخمسين ومئة . وهو من بابة سيف بن عمر التميمي صاحب " الردة " وعبد الله بن عياش المنتوف وعوانة بن الحكم
لسان الميزان : ابن حجر : الجزء4 صفحة492
( 1568 ) ( لوط ) بن يحيى أبو مخنف
أخباري تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره
وقال الدارقطني ضعيف
وقال يحيى بن معين ليس بثقة
وقال مرة ليس بشئ
وقال ابن عدي شيعي محترق صاحب اخبارهم
ضعفاء العقيلي : العقيلي : الجزء4 صفحة18
( 1572 ) لوط أبو مخنف حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف ليس بشئ وفي موضع آخر ليس بثقة حدثنا محمد حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف وأبو مريم وعمر بن شمر ليسوا هم بشئ قلت ليحيى هما مثل عمرو بن شمر قال هما شر من عمرو بن شمر
قال بن الجوزي في الموضوعات (1/406) عقب كلامه على حديث منسوب لابن عباس
(( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما خلق الله الجنة قال لها أما ترضين أن زينت ركنين منك بالحسن والحسين ؟ فماست الجنة برأسها موس العروس ليلة عرسها واهتزت، فقال الله لها: لم علمت ذا ؟ قالت: شوقا منى إليهما "
قال بن الجوزي : (( ...في حديث ابن عباس أبو صالح و الكلبى وأبو مخنف وكلهم كذابون ))
- وقال الذهبي في الميزان ( 5/508...) : (( قال ابن معين ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء وقال ابن عدي شيعي محترق ... ))
- وقال في تاريخ الاسلام (9/581) : (( لوط بن يحيى، أبو مخنف الكوفي الرافضي الإخباري صاحب هاتيك التصانيف يروي عن الصقعب بن زهير ومجالد بن سعيد وجابر بن يزيد الجعفي وطوائف من المجهولين. وعنه علي بن محمد المدائني وعبد الرحمن بن مغراء وغير واحد. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الدراقطني: أخباري ضعيف. قلت: توفي سنة سبع وخمسين ومائة ))
- وقال صلاح الدين محمد بن شاكر أحد تلامذة الحافظ المزي في كتاب فوات الوفيات (3/255) : (( لوط بن يحيى بن مخنف بن سليمان الأزدي، أبو مخنف - بالميم والخاء المعجمة والنون والفاء - وجده مخنف من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه. توفي لوط سنة سبع وخمسين ومائة. وكان راوية أخبارياً صاحب تصانيف، وكان يروي عن جماعة من المجهولين؛ قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال الدراقطني: أخباري ضعيف ))
- ونقل الدكتور راغب في قصة الفتنة (1/13) عن الحافظ انه قال : (( لوط بن يحيى أبو مخنف إخباري تالف لا يوثق به ))
الخلاصة:-
فأقول وبالله التوفيق :
أولاً : التحذير من القراءة في تاريخ الطبري لأبي جعفر ابن جرير رحمه الله ينبغي أن يكون أشد من التحذير من طبري الرافضة المغمور !
لأن طبري الرافضة المغمور أمره واضح بالنسبة إلينا !
أما " تاريخ الطبري " فهو بين أيدينا وصاحبه إمام محدث فقيه ومؤرخ ومفسر كبير وشهير !
ولذلك قد يغتر البعض بما جاء في كتابه , إلا أنه رحمه الله قد اعتذر عما جاء في كتابه من هذه الأخبار المستشنعة فقال : ( فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه , أو يستشنعه سامعه , من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة ؛ فليعلم أنه لم يُؤْت في ذلك من قبلنا , وإنما أُتِي من قِبَل بعض ناقليه إلينا , وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا ) تاريخ الطبري المقدمة ( 1 / 8 )
فطريقته هي الجمع والتقميش دون التفتيش إلا في القليل النادر !
بمعنى أنه جمع ولم يحقق الأسانيد لما جمعه !
فمثله في ذلك كمن يجمع التحقيقات في حادثة فيجمع أقوال الشهود ومن كان موجودا بغض النظر عنوعدالتهم وضبطهم وكونهم ثقات أو كذابين أو لهم غرض أو هوى !
ثم تأتي مرحلة التمحيص للأقوال من القضاة بعد ذلك فيكشفون زيغ فلان وكذب فلان وغير ذلك حتى يصلوا للحقيقة !
وهكذا ينبغي أن توضح أسانيد الكتاب تحت التحقيق والبحث وللأسف حتى الآن لم يطبع الكتاب محققا تحقيقا علميا ُيَبين فيه الصحيح من السقيم ! وهذا من تقصير المسلمين !
ثانياً : لقد بلغت روايات أحد المتهمين بالكذب وهو ( أبو مخنف لوط بن يحي ) - وهو أحد الوضاعين الرافضة الكذابين المطعون في عدالتهم - في تاريخ الطبري قرابة ( 600 ) ستمائة رواية استغرقت الفترة من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى سنة 132هـ
فتناولت روايات أبي مخنف الخلفاء الأربعة والدولة الأموية وجاء فيها بالطامات والبلايا التي يروج لها الرافضة وأهل الاستشراق !!
يقول شيخ الإسلام : (( وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب ( الكذب ) يرويها الكذابون المعروفون بالكذب مثل : أبي مخنف لوط بن يحيى ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي وأمثالهما من الكذابين ولهذا استشهد هذا الرافضي بما صنفه هشام الكلبي في ذلك وهو من أكذب الناس وهو شيعي يروي عن أبيه وعن أبي مخنف وكلاهما متروك كذاب)) ( منهاج السنة ( 5 / 81 )
ثالثاً : والناظر في الروايات في الطبري يجد فيها الكثير الكثير من روايات هؤلاء الرواة الذين اتهموا بالكذب أمثال :
1-أبو مخنف لوط بن يحي :
يعتبره الشيعة من كبار مؤرخيهم ( رجال النجاشي 245 _ رجال الحلي 136 ) وأما درجته عند أهل السنة فقد أجمع نقاد الحديث على تضعيفه بل وعلى تركه . قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال ابن حبان رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات وقال السليماني : كان يضع للروافض . وقال ابن عدي : حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه أن يتناولهم وهو شيعي محترق صاحب أخبارهم . وقال ابن حجر : إخباري تالف لايوثق به .
2- هشام بن محمد بن السائب الكلبي :
قال الدراقطني : متروك .
وقال ابن عساكر : رافضي ليس بثقة .
وقال ابن معين : ليس بشيء كذاب ساقط
3-جابر بن يزيد الجعفي :
قال ابن معين : كان كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة .
وقال زائدة : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة .
وقال ابن حبان : كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ كان يقول : إن عليا يرجع للدنيا .