الزراداشتية وعلم الحديث

68 views
Skip to first unread message

الْمَوَدَّه

unread,
Jul 21, 2015, 12:04:55 AM7/21/15
to المودة


الْمَوَدَّةَ

الزراداشتية وعلم الحديث

أرسلت تفسيري لسورة الفاتحة لصديقي الجزائري والمقيم بفرنسا الأخ/ فريد قرين، فأرسل لي تعليقه الذي أعجبني ...وكان من بينه أمر الشبه بين تعاليم الديانة الزراداشتية ومرويات علم الحديث .

وأرى أن علم الحديث والمسلمون قد حملوا سفاحا من تعاليم زرادشت...كما حملت ديانة اليهود سفاحا من تعاليم التلمود...وإليكم ما جاء بالرسالة:

فعن الصراط الستقيم وكونه جسر على جهنم فتجد لدى الزرادشتيون ...عندهم تشبيه للصراط في الاسلام !! بل إنها جسر Chinvat ، “جسر للحكم” أو “جسر على شكل شعاع”في الزرادشتية .

والديانة الزرادشتية تُنسب إلى مؤسسها زرادشت وهي ديانة إيرانية قديمة من أقدم الديانات الموحدة في العالم ، تأسست منذ ثلاثة الاف وخمسمائة عام (3500 عام) ، وحسب الزرادشتيه فإن الجسر هو فاصل بين عالم الأحياء و عالم الأموات.

ويمر الجميع عبر هذا الجسر عند الوفاة. فإذا كان الشخص من الأشرار ، سيضيق عليه الجسر ويخرج شيطان ليسحب روحه إلي مكان العقاب الأبدي وإذا كان الشخص من الأخيار سيتسع الجسر بما فيه الكفاية ليعبر هذا الشخص بكل سلام ، بعدها الزرادشتي الصالح سيخلد في الجنة إلى جانب زرادشت في حين ان الشرير سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.

جاء أيضاً في كتاب ” زرادشت والزرادشتية ” للشفيع الماحي أحمد – قسم الدراسات الاسلامية : ” فالروح التقية تقابلها فتاة في غاية الحسن في القبر ، وتسرد كل الأمور الخيريه التي فعلتها بحياتها ، ويسألها الميت من أنت ؟ ، فتجيب أنا عملك الصالح وبعد هذا يسمح لمرور الروح الى الجسر ( وفي الإسلام الصراط المستقيم كما سبق).

اما الروح الشريرة فيستقبلها عجوز شمطاء بشعة المنظر ، فيسألها الميت من أنت ؟ فتجيب عليه أنا عملك السيئ , ثم تأخذه إلى الجسر فضيق أمامها حتّى يصبح أدق من الشعره فتخاف الروح وتُصاب بالفزع والهلع ، وتترنح يمين وشمال حتّي تسقط أخيرا ً بالهاوية وتتعذب إلى يوم القيامة ” .

وهذا ما جاء بالاسلام !! وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله {يا حسرتنا} قال: ندامتنا {على ما فرطنا فيها} قال: ضيعنا من عمل الجنة {وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم}.

قال: ليس من رجل ظالم يموت فيدخل قبره إلا جاءه رجل قبيح الوجه، أسود اللون، منتن الريح، عليه ثياب دنسة، حتى يدخل معه القبر، فإذا رآه قال له: ما أقبح وجهك! قال: كذلك كان عملك قبيحا. قال: ما أنتن ريحك ! قال: كذلك كان عملك منتنا. قال: ما أدنس ثيابك ! فيقول: إن عملك كان دنسا. قال: من أنت ؟ قال: أنا عملك. قال: فيكون معه في قبره، فإذا بعث يوم القيامة قال له: إني كنت أحملك الدنيا باللذات والشهوات فأنت اليوم تحملني ، فيركب على ظهره فيسوقه حتى يدخله النار ، فذلك قوله {يحملون أوزارهم على ظهورهم}.

ليس هذا فحسب بل جاء أيضاً في نفس الكتاب السابق صـ11 : “.. انه قبيل خروج زرادشت – من بطن أمه – بلحظات انبثق نور إلهي شديد اللمعان من بيت بوراشاسب ، فرحت له الطبيعة ، ومن حولها السماء سمع صوت يُبشر بميلاده وفي هذا الوقت وفي داخل غرفة الولادة المضاءة بالنور الإلهي خرج الطفل زرادشت للحياة وهو يضحك بملئ فِيْه ..”

طابق هذا ماجاء عن ميلاد نبينا محمد : ” حيث جاء في الأحاديث الصحيحة أن أم النبي صلي الله عليه وسلم رأت نورا يخرج منها فأضاء قصور الشام وذلك عند ولادته صلي الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم “أنا دعوة أبى إبراهيم وبشرى عيسى ورأت اُمى إنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام ”

أيضاً بنفس المصدر السابق صـ19 : ” واصل زرادشت دعوته لقومه بلا كلل ، يدفعه حماس متقد ويقين راسخ بنصر الإله له ولدينه ، وتوالت عليه الأيام والشهور وهو يُبشر الناس بخير الدنيا والآخرة فلم يجد آذاناً صاغية ، فوقف ذات يوم مناجياً ربه بمناجاة يصف فيها حالته :يا آلهي إلي من أهرب ، وإلي أي البلاد أذهب ، إن النبلاء والعظماء قد انصرفوا عني ، ولم يستمع أحد من عامة الشعب إلي قولي حتي هؤلاء الافاكوزن حكام البلاد الدجّالون ، ارشدني كيف أحظي برضاك وكيف اظفر بهداك ”

نجد هذا مشابه تماماً لحال محمد حين أُخرج من مكة حيث و طرد طردا وشرد تشريدا ، فالتجأ إلى الطائف فقابلوه بالتكذيب والجحود وتهاوت عليه الحجارة والأذى والسب والشتم فقال : ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي, وقلة حيلتي , وهواني على الناس , أنت ارحم الراحمين , ورب المستضعفين , وأنت ربي , إلى من تكلني ؟ إلى قريب يتجهمني , او إلى عدو ملكته أمري , إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي , غير أن عافيتك هي أوسع لي , أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة , أن ينزل بي غضبك , أو يحل بي سخطك , لك العتبى حتى ترضى , ولا حول ولاقوة إلا بك)

هذا ليس كل شيئ ، بل نجد العديد من التشابهات بين الاسلام والزرادشتيه فنجد أن محمد رسول الإسلام فعل ما فعله زرادشت مؤسس الزرادشتية حيث انطلق “زرادشت ” إلى جبل “سابلان”، وعزم ألا يعود لبيته حتى يكتسب الحكمة، وظل هناك وحيدًا يفكر لشهور لعله يجد تفسيرًا للخير والشر، وذات مرة وهو واقف على الجبل رأى نورًا يسطع فوقه ، وإذا به “فاهومانا” كبير الملائكة ، قد جاء ليقود زرادشت إلى السماء ليحظى بشرف لقاء الرب ، ويستمع إلى تكليفه بأمر النبوة ، فصدع بالأمر ، ثم قال بعدها : سأنزل إلى الناس، وأقود شعبي باسم أهورامزدا من الظلام إلى النور ، ومن الشقاء إلى السعادة ، ومن الشر إلى الخير . (تماماً كما حدث مع محمد)

من يريد الدخول إلي الزرادشتيه يجب ان ينطق الشهادتين ويغتسل ويتطهر ” أشهد بأني مؤمن بالله الخير الغني , و أتبع زرداشت رسوله الكريم ” مطابقةً تماماً لم في الإسلام من الشهادتين ” اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ” وأيضاً يجب أن يتطهر ويغتسل من يريد الدخول بالإسلام !

ليس هذا وحسب بل نجد أيضاً في الزرداشتية ملائكة تسجل أعمال الإنسان منذ بلوغة حتّي مماته مشابهة تماماً لمَ يحدث في الإسلام حيث انه يوجد ملاكين “رقيب وعتيد” يسجلان كل شيئ ! وهذا طابق لما بالقرءان.

وبعد اعتناق الزرداشتيه يحرم عليه الارتداد والا يُقتل ويعاقب بالإعدام.... وفي الإسلام (من بدل دين فقتلوه) !! في الزرادشتيه تُقطع يد السارق كما انها تحُرم الربا وشرب الخمور واللواط والسرقة والكذب والانتحار !

المصادر:
مقال ويكيبديا باللغة الفارسية: زرتشتية ، زرادشت ، جسر
زرادشت والزرادشتيه للشفيع الماحي أحمد
قصة الديانات لسليمان مظهر
الأديان الحية نشوؤها وتطورها لأديب صعب
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages