وكل ما يقال عن الحجاب هو خطأ،

893 views
Skip to first unread message

الْمَوَدَّه

unread,
Mar 15, 2014, 12:29:15 AM3/15/14
to مركز تطوير الفقه السني, المودة


الْمَوَدَّةَ

إذا قرأنا الآية (31) من سورة النور: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} 

نجد أن على المرأة ألا تبدي زينتها المخفية إلا لسبعة من المحارم فقط، فلم يأت ذكر العم والخال والصهر، فهل تعني الزينة المخفية الشعر والمكياج؟ أم يتكلم عن شيء يتعلق بخصوصيات المرأة العميقة حيث استثنى جزء من محارم النكاح وترك الجزء الآخر القريب جداً أي الذي يعيش معها داخل بيتها؟ فزينة المرأة في جيوبها، في خلقها نفسه لا في شعرها، فإما زينة ظاهرة في جيوب وجهها (جمال تقاطيع وجهها كالعينين والفم والأنف والذقن) واستثناها من الإخفاء، أو زينة مخفية في بقية جسمها (كالصدر مثلاً) وعليها تغطيتها حتى أمام الأقرباء من عم وخال وصهر، فالكلام عن لباس المرأة داخل بيتها ولا علاقة له بحجاب أو غطاء شعر.
علماً أن البعل هو الزوج خارج فراش الزوجية.
ثم من هم نسائهن؟ هل هناك نساء النساء أم نساء المحارم المذكورة؟ فهنا نسائهن لا تستقيم إلا بمفهوم التأخير، أي ما تأخر عن المذكورين أعلاه، أي الابن يليه ابن الابن وابن الأخ يليه ابنه وهكذا.
هذا يبين لنا أن الكلام هو عن خصوصيات المرأة، وأي امرأة في العالم لا ترغب في أن يطلع على خصوصياتها عدد كبير من الناس.
وكل ما يقال عن الحجاب هو خطأ، فالمرأة العربية تلبس الحجاب تبعاً للأعراف والتقاليد، وطرح مشكلة النقاب يبين حد التفاهة التي وصلت إليها مفاهيمنا التراثية.

Ghassan Mahir

unread,
Mar 15, 2014, 3:01:42 AM3/15/14
to المودة
فما معنى ((ما ظهر منها)) في قوله وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ؟ هل "لا يبدين من أخلاقهن الحسنة إلا الذي ظهر منها، ويخفين غيرها"؟!
فما معنى ((ولا يضربن بأرجلهن)) في قوله وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ؟ هل "لا يضربن بأرجلهن لكيلا يعلم أخلاقهن الحسنة"؟!
فكيف يكون معنى "الزينة" = معنى "الخصوصيات"؟
ولكن كما قال الإمام علي (ع): ((كأن كل امرئ منهم إمام نفسه)).
تحياتي
غسان


--
All emails reflect the views of their authors and are not indicative of Al-Mawada Group's views or those of other members.
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الْمَوَدَّه" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to Al-Mawada+...@googlegroups.com.
To post to this group, send email to Al-M...@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/Al-Mawada.
For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

جاسم الاعظمي

unread,
Mar 15, 2014, 5:31:36 AM3/15/14
to Al-M...@googlegroups.com


 كل المعلومات التي هي في ذاكرتي انمحت. انا. أقول  هذا ليس. مهما. انظر ماذا احل. من دمار شامل من تخريب. في البلاد العربية ليس. مهم الان هذة المواضيع 

Ahmed Maher

unread,
Mar 16, 2014, 6:35:43 PM3/16/14
to دائرة حوار الفقه السني, المودة
يقول تعالى:
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


لقد ذكر الله الزينة ثلاث مرات في هذه الآية وقد تم تمييزها باللون الأسود،
فالزينة الأولى التي تظهر هي الشعر، لكن الصدر يجب إخفاؤه
والزينة الثانية هي فتحة الجيب والخلخال والساقين وهذه لا تظهر إلا للأشخاص الذين حددتهم الآية فقط.
أما الزينة الثالثة فهي تعني الزينة التي يتم ارتدائها بالقدم وهو ما يشير إلى ضرورة إطالة الجلباب لتغطي ما يسمى [الكعوب]. وذلك حال الخروج.


 


من: Ghassan Mahir <ghassa...@gmail.com>
إلى: المودة <Al-M...@googlegroups.com>
تاريخ الإرسال: السبت 15 مارس، 2014‏ 9:01 ص
الموضوع: Re: [دائرة حوار الفقه السنى]الْمَوَدَّةَ/ وكل ما يقال عن الحجاب هو خطأ،

Ghassan Mahir

unread,
Mar 17, 2014, 4:52:09 AM3/17/14
to المودة
نعم أستاذنا أحمد ماهر حفظه الله
وإلا إذا مشينا وراء تعريفات شحرور وغيره من مثله فسننتهي إلى دين آخر.

ولكن هناك تعليق عن "الزينة" بوصف "ما ظهر منها"، ففي مدرسة أهل البيت (ع) هناك رأيان:
(الأول) أنها "كحل العين"، حيث كان سائداً ولا يزال.
(الثاني) أنها "الخاتم" في اليد.

تحياتي
أخوك
غسان ماهر

eah...@gmail.com

unread,
Mar 17, 2014, 5:53:10 AM3/17/14
to المودة, مركز تطوير الفقة السنى, دائرة حوار الفقة السني, دائرة حوار فهم لغة القرآن
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

ثلاث زينات أخرجهما الأستاذ أحمد عبده ماهر هم:
(1) الشعر - ويبدوا أنه استنتجها من قوله تعالى "لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" ومنها أخرج الصدر من الزينة بأمر الله بإخفائه. كيف يكون الشعر هو "َا ظَهَرَ مِنْهَا"

(2) فتحة الجيب والخلخال والساقين - لم أجد إلا فتحة الجيب فيما قاله الله "لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" على اعتبار أن الجيب هو فتحة الصدر. فلم تحدد الاستثناءات زينة بعينها كما حددها الأستاذ أحمد ماهر. أو كحل العين والخاتم في الإصبع كما قال الأستاذ غسان ماهر فكلاهما كما يبدوا ماهر في استخراج ما لا أراه.

(3) الزينة التي يتم ارتدائها بالقدم - وهذا من قوله تعالى "وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ" أي الخلخال الذي وضعه الأستاذ أحمد ماهر في الزينة الثانية.

ربما أحتاج إلى شرح أوفى - لقد حدد الأستاذ غسان مصدره في بيان الزينة ولكن أستاذنا أحمد لم يبين لنا من أين جاء بزينة الشعر والسيقان وهو من علمنا أن الزينة هي ما يضيفه الرجل أو المرآة إلى جسدهما.

عزت هلال


Sent by Ezzat Helal from Windows Mail

moheyea .

unread,
Mar 17, 2014, 7:37:40 AM3/17/14
to مركز المودة
للتو يا أخي انتهيت من استخراج آيات الزينة في القرآن لفهم مقصود القرآن من الزينة، ولفهم دلالة الزينة المقصودة في "لا يبدين زينتهن" و "إلا ما ظهر منها"​.
فأنا أذهب إلى أن الزينة هي قسمين زينة طبيعية خلقها الله تعالى في انثى الإنسان لتكون محببة للذكر، وهناك زينة صناعية يضيفها الإنسان، وفي رأيي أنها ليست جذابة ولا تثير شهوة.
وما جمعته من آيات يحتاج إلى مراجعة وتمحيص، ولضيق الوقت أرسله بدون ذلك؛ على أمل أن أقوم بهذا التدقيق لاحقا إن شاء الله تعالى، وأكتفي الآن بإرساله كما هو.
 

زين

الزاي والنون وما يثلثهما

زنن، و زني، وزين، ووزن، وزنج، وزنجبيل، زنم.

 

معنى الفصل المعجمي (زن): اختزان الباطن بقوة، أو جمعه، ما قد يبدو أثره كما في حال الزنين والبئر الزنن – في (زنن)، وكما في حال البئر الزناء التي تضيق بما فيها – في (زني)، وكما في أصل ما يخرج على ظاهر البدن مما يزين – في (زين)، وكذا ما تندفع عنه الهنة المعلقة – في (زنم).

(صوتيا): الزاي تعبر عن الاكتناز والازدحام، والنون عن الامتداد في باطن الشيء أو منه مع اللطف، والفصل منهما يعبر عن ازدحام باطن بمادة لطيفة كالزنين.

وفي (زين) عبر التركيب عن زيادة على ظاهر الشيء (امتداد) ناشئة عما زخر به باطنه.

زين

زين الديك – بالفتح: عرفه.

أزينت الأرض بعشبها. وتزينت بالنبات.

وقالوا: إذا طلعت الجبهة (الجبهة هو نجم يقال له جبهة الأسد) تزينت النخلة.

وسمع الأزهري صبيا يقول لآخر: وجهي زين ووجهك شين.

ويكون المعنى المحوري: زيادة محببة تعلق بظاهر الشيء (ناشئة) عما يزخر به باطنه. كعرف الديك، ونبات الأرض عليها.

...............، والذي في القرآن من مفردات التركيب كله من الزينة: الحلية الظاهرة. (من المعجم الاشتقاقي)

[وهذا خطأ، فلقد جمع القرآن بين الزينة الطبيعية، وهي ما خلقه الله تعالى في الأشياء، فجعلها محببة إلى النفس، من مثل (زين للناس حب الشهوات)، والزينة الصناعية التي يقوم بإضافتها الإنسان (الحلية الظاهرة) من مثل (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد). ولا يمكن قصر الزينة على الحلية الظاهرية فحسب، أو الحلية المصنوعة – محيي الدين]

 

آيات الزينة في القرآن تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

الأولى: آيات دالة على إحساس داخلي في النفس يتولد من الداخل نتيجة لغرس غرسه الله في الإنسان.

الثانية: زينة صناعية صنعها الإنسان، وليست من صنع الله تعالى، وهي تولد إحساس بالقبول أو الرغبة.

الثالثة: آيات تجمع بين الاثنين.

 

أولا الآيات التي تبين الزينة الطبيعية:

1. زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّـهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿البقرة: ٢١٢﴾

2. زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّـهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿آل عمران: ١٤﴾

3. فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿الأنعام: ٤٣﴾

4. وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَسُبُّوا اللَّـهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿الأنعام: ١٠٨﴾

5. أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿الأنعام: ١٢٢﴾

6. وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿الأنعام: ١٣٧﴾

8. قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿الأعراف: ٣٢﴾

9. وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّـهَ وَاللَّـهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿الأنفال: ٤٨﴾

10. إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿التوبة: ٣٧﴾

11. وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿يونس: ١٢﴾

15. أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿الرعد: ٣٣﴾

16. وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ﴿الحجر: ١٦﴾

17. قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿الحجر: ٣٩﴾

18. وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿النحل: ٨﴾

19. تَاللَّـهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿النحل: ٦٣﴾

22. الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿الكهف: ٤٦﴾

25. وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿النور: ٣١﴾

27. إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴿النمل: ٤﴾

28. وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّـهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿النمل: ٢٤﴾

29. وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿القصص: ٦٠﴾

31. وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴿العنكبوت: ٣٨﴾

33. أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿فاطر: ٨﴾

34. إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿الصافات: ٦﴾

35. أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿غافر: ٣٧﴾

36. فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿فصلت: ١٢﴾

37. وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ﴿فصلت: ٢٥﴾

38. أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم ﴿محمد: ١٤﴾

39. بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴿الفتح: ١٢﴾

40. وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّـهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَـٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿الحجرات: ٧﴾

41. أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿ق: ٦﴾

43. وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿الملك: ٥﴾

ثانيا: الزينة الصناعية:

7. يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿الأعراف: ٣١﴾

12. إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿يونس: ٢٤﴾

13. وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿يونس: ٨٨﴾

 

23. قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿طه: ٥٩﴾

24. قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿طه: ٨٧﴾

30. فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿القصص: ٧٩﴾

 

ثالثا: آيات زينة تجمع بين الصناعية والطبيعية

14. مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿هود: ١٥﴾

20. إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿الكهف: ٧﴾

21. وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿الكهف: ٢٨﴾

32. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿الأحزاب: ٢٨﴾

42. اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿الحديد: ٢٠﴾

 

26. وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿النور: ٦٠﴾

[ في هذه الآية دليل على أن الزينة هي صناعية فحسب، لأن النساء فيها هن القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا، أي لا شهوة عندهم، أو لا طلب للجنس الآخر عندهم – محيي الدين]

 

وفي رأيي المتواضع أن الزينة في النساء هي (من الركبة - إلى الرقبة). وهذا الاستنتاج من التأمل في الطبيعة الإنسانية.

 عذرا لعدم الترتيب والدقة

محيي الدين عبد الغني 

 

 

 

 

 

eah...@gmail.com

unread,
Mar 17, 2014, 8:27:46 AM3/17/14
to ط§ظ„ظ…ظˆط¯ط©
زينة النساء من الركبة إلى الرقبة .. نعم هذا استنتاج. أي رأي الدكتور محيى الدين وقد استنتجه من التأمل في الطبيعة الإنسانية وليس في كتاب الله. التأمل في كتاب الله جعله يفرق بين ثلاثة أنواع من الزينة:

(1) زينة طبيعية - أي في ذات الموضوع.
(2) زينة صناعية - أي خارج الموضوع تجمله.
(3) خليط من الطبيعي والصناعي.

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿الملك: ٥﴾

من النوع الأول - الموضوع هو السماء الدنيا وزينتها مصابيح

قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿طه: ٨٧﴾

من النوع الثاني والموضوع هو القوم وزينتهم هي أوزارا حملها بني إسرائيل.

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿الأحزاب: ٢٨﴾

من النوع الثالث: الموضوع هو الحياة الدنيا وزينتها هو كل ما يجعلها جميلة ومطلوبة وهي في الآية معطوفة على الحياة الدنيا مما يجعلها خارجة عنه.

ربما بعد التمحيص نجد أن الزينة هي ما يُجَمّل المرأة (الموضوع) من خارجها كالمكياج والباروكة والرموش الصناعية والخلخال والثياب وغير ذلك. ربما أكون على خطأ وأنا في انتظار تدبر أخي الحبيب محي الدين عبد الغنى. والسؤال المحير لماذا لم يضع الله في القائمة العم والخال والشائع عندنا أن المرأة لا تتحجب أمام عمها وخالها.

عزت هلال

Sent by Ezzat Helal from Windows Mail

eah...@gmail.com

unread,
Mar 17, 2014, 8:31:55 AM3/17/14
to دائرة حوار الفقة السني, المودة, دائرة حوار فهم لغة القرآن
لا أشك في مهارتك ولا مهارة أخي أحمد وهي لاصقة في إسميكما وأنتما تستحقانها فكما يقولون اسم على مسمى واستخدام المنطق نوع من المهارة. بارك الله لي فيكما .. نعم الصديقين

عزت هلال

Sent by Ezzat Helal from Windows Mail

From: غسان ماهر
Sent: ‎Monday‎, ‎March‎ ‎17‎, ‎2014 ‎2‎:‎26‎ ‎PM
To: دائرة حوار الفقة السني

عزيزي عزت الورد
مهارتي تنبع من فهمي لواضحات القرآن التي أرجعتني إلى رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)، وهي في الواقع لا أظنها مهارة، ولكنها تصرف منطقي.
تحياتي
غسان

moheyea .

unread,
Mar 17, 2014, 10:58:27 AM3/17/14
to مركز المودة
أقصد يا أخي زينة النساء هي من الركبة إلى الرقبة، هو ما خلقه الله لها ووضع فيه ما يعجب ويجذب الرجل، وهو طبعا استنباط من معنى الزينة في اللغة العربية، وكذلك ما نفهمه من التأمل في طبيعة الرجل. وأقصد بالزينة الطبيعية التى خلقها الله تعالى وليست من صناعة الإنسان، مثل الكواكب في السماء ، والخيل والبغال لتركبوها وزينة، وهكذا. ويجب أيضا التعرف على معنى الجيوب التي يجب على النساء الضرب بخمرهن عليهم. 
الموضوع يحتاج بالفعل إلى تحقيق ، وإن شاء الله نعود إليه
محيي الدين عبد الغني​

Ahmed Maher

unread,
Mar 16, 2014, 6:53:01 PM3/16/14
to دائرة حوار الفقه السني, Al-M...@googlegroups.com
رؤيـة في آية الحجاب
يقول تعالى:

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

لقد ذكر الله الزينة ثلاث مرات في هذه الآية ، وهو ما يعني ثلاثة مستويات من التحريم والتحليل، وإن الأمر الوارد بأول الآية بحفظ الفروج عموما تعني تغطية كل فتحات الجسم سواء أكانت من العورات أو من الزينة. ثمنتكلم عن الزينة ومستوياتها فيما يلي:

فالزينة الأولى التي يمكن أن تظهر هي الشعر والوجه لأن الوجه من الزينة التي هي من جنس الشيئ، لكن على أن تكون أعراف الشعوب تبيح ذلك الظهور، لأن العرف من الشرع. أما فتحة الصدر والفروج فيجب إخفاؤها حتما.

والزينة الثانية هي فتحة الجيب[فتحة الصدر]  والخلخال والساقين فيما دون الركبة  وهذه لا تظهر إلا للأشخاص الذين حددتهم الآية فقط. ويلاحظ أنه تم ذكر [بعولتهن] يعني الرجل خارج الفراش.

أما الزينة الثالثة فهي تعني الزينة التي يتم ارتدائها بالقدم وهو ما يشير إلى ضرورة إطالة الجلباب لتغطي ما يسمى [الكعوب]. وذلك حال الخروج خارج البيت وفي إشارة إلى عدم لبس الكعب العالي حتى لا تلفت المرأة النظر إليها.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي
 


من: جاسم الاعظمي <sj_...@yahoo.com>
إلى: "Al-M...@googlegroups.com" <Al-M...@googlegroups.com>
تاريخ الإرسال: السبت 15 مارس، 2014‏ 11:31 ص
الموضوع: Re: [دائرة حوار الفقه السنى]الْمَوَدَّةَ/ وكل ما يقال عن الحجاب هو خطأ،

Ahmed Maher

unread,
Mar 16, 2014, 6:51:46 PM3/16/14
to دائرة حوار الفقه السني, مركز تطوير الفقه السني, المودة
رؤيـة في آية الحجاب
يقول تعالى:
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

لقد ذكر الله الزينة ثلاث مرات في هذه الآية ، وهو ما يعني ثلاثة مستويات من التحريم والتحليل، وإن الأمر الوارد بأول الآية بحفظ الفروج عموما تعني تغطية كل فتحات الجسم سواء أكانت من العورات أو من الزينة. ثمنتكلم عن الزينة ومستوياتها فيما يلي:

فالزينة الأولى التي يمكن أن تظهر هي الشعر والوجه لأن الوجه من الزينة التي هي من جنس الشيئ، لكن على أن تكون أعراف الشعوب تبيح ذلك الظهور، لأن العرف من الشرع. أما فتحة الصدر والفروج فيجب إخفاؤها حتما.

والزينة الثانية هي فتحة الجيب[فتحة الصدر]  والخلخال والساقين فيما دون الركبة  وهذه لا تظهر إلا للأشخاص الذين حددتهم الآية فقط. ويلاحظ أنه تم ذكر [بعولتهن] يعني الرجل خارج الفراش.

أما الزينة الثالثة فهي تعني الزينة التي يتم ارتدائها بالقدم وهو ما يشير إلى ضرورة إطالة الجلباب لتغطي ما يسمى [الكعوب]. وذلك حال الخروج خارج البيت وفي إشارة إلى عدم لبس الكعب العالي حتى لا تلفت المرأة النظر إليها.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي
 


من: الْمَوَدَّه <alma...@gmail.com>
إلى: مركز تطوير الفقه السني <sunni.jur...@gmail.com>; المودة <Al-M...@googlegroups.com>
تاريخ الإرسال: السبت 15 مارس، 2014‏ 6:29 ص
الموضوع: [دائرة حوار الفقه السنى]الْمَوَدَّةَ/ وكل ما يقال عن الحجاب هو خطأ،

--
All emails reflect the views of their authors and are not indicative of Al-Mawada Group's views or those of other members.
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الْمَوَدَّه" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to Al-Mawada+...@googlegroups.com.
To post to this group, send email to Al-M...@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/Al-Mawada.
For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

Ahmed Maher

unread,
Mar 17, 2014, 11:33:24 PM3/17/14
to دائرة حوار الفقه السني, دائرة حوار فهم لغة القرآ�, المودة
ردا على أخي المهندس عزت هلال فلابد أولا أن نؤمن ببعض الأمور قبل أن نتكلم في الحجاب
الأول أن الآية التي بين أيدينا لا تحرم شيئا بذاته ولا توجب شيئا محددا إلا تغطية جيوب المرأة وحفظ فروجهن
ثانيا حينما ذكرت الآية كلمة [خمرهن] فهذا يعني بأنه كانت عادة العرب في اللباس أن يغطين شعورهن بالخمار فأجاز الله تلك التغطية وأضاف بضرورة أن يتم إسدال الخمار على فتحة الصدر
فيكون بذلك الشعر من الزينة التي يتم تغطيتها عرفا وأوجب الله ذلك العرف حينما وافق عليه
ويباح للمرأة إظهار شعرها وجزء من ساقيها بدون تعمد مع زوجها خارج الفراش أو مع أبيها أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء على ألا يتعمدن كشف تلك الأمور  حتى لا يعلم هؤلاء الزينة الخفية للمرأة.
وطبعا على المرأة أن تخفي شكل قوامها على الأغراب لأنه من الزينة الظاهرة وذلك على درب من الوجوب إلا ما ظهر من ذلك القوام مما تسندعيه الحركة في الحياة
وعليها أن تخفي الفتحات البينية في جسمها [جيوبهن] فذلك من الفروض الواجبة
فيكون الشعر مما يجب تغطيته عرفا
ويكون القوام وفتحات الجسم البينية مما يجب تغطيتها وجوبا. ولا شيئ فيما يظهرمنه رغما عنها
ويكون إدناء الجلباب مما يجب فعله تحرزا وواجبا ويكون هذا الإدناء حتى الكعبين لأن كشف الساقين عمدا مما يثير الأذى للمرأة العفيفة، كما أن الله لم يحدد هذا الإدناء إلا بما يغطي ولا يلفت النظر للمرأة كما منع الله لباس الأحذية ذات الكعوب التي تضرب بها النساء بأرجلهن تحرزا.


 


من: "eah...@gmail.com" <eah...@gmail.com>
إلى: دائرة حوار الفقة السني <fscdisc...@discussion-list.fiqhalsunnah.com>
نسخة كربونية: دائرة حوار فهم لغة القرآ� <qludis...@qludiscussion.helalsoftware.net>; المودة <Al-M...@googlegroups.com>
تاريخ الإرسال: الإثنين 17 مارس، 2014‏ 2:31 م
الموضوع: [دائرة حوار الفقه السنى]الْمَوَدَّةَ/ Re: �����: ������������/ ��� �� ���� �� ������ �� ��á
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages