الفاعل الحضاري عند الأمم القديمة :
ديني – فلسفي – قانوني – بحثي – أيديولوجي – تكنولوجي – معلوماتي
عند الفراعنة : ما يمليه الكاهن أو الفرعون نيابة عن آلهته (تلقيني ديني)
عند اليونان : ما ينتهي إليه الحوار مع الآخر لتحقيق النفع العام (فلسفي
تفاعلي)
عند الرومان : ما يمليه القانون (قانون النخبة وقانون المواطنة) (إلزامي)
في العصر الوسيط : ما يمليه فهم الكهنة للدين (تلقيني جبري)
في عصر النهضة : ما يمليه الاستدلال الاستنباطي أو التجريبي (كشفي)
في العصر الحديث : ما تمليه الأيديولوجيا والآلة (طوعي ملتزم)
في عصرنا الحالي : ما تمليه الميديا واحتكار المعرفة وإنتاجها (قهري).
مهمة الحضارة : صنع الخلود
مهمة المدنية : صنع الرخاء والعدالة وقبول الآخر
مهمة الثقافة : فهم الحياة البشرية وطرائقها
مهمة الاختراع : سبق الآخر
مهمة الفن : البحث عما يجب أن يكون وإيقاظ الضمير الإنساني
مهمة الفنان : خلق أنماط وشخصيات تحمل معنى الشمول مع أنها من خلق فنان
فرد .
مهمة السياسة : التهيئة لقبول الآخر بالحوار وفن التعامل مع الواقع
مهمة الفلسفة : فهم الكون وفهم دور الإنسان فيه . تفسير الكون وتفسير دور
الإنسان فيه .
مهمة علم الاجتماع : إدراك علاقات الأفراد والجماعات لفهم الآخر والتعامل
معه
مهمة علم النفس : فهم دوافع النفس البشرية
مهمة العلم : تصحيح المعرفة
مهمة المعرفة : الخبرات المكتسبة .
مهمة المؤرخ : يرى أثر الحقائق
مهمة الفنان : يرى الحقائق التي تخفي على العالم وما ينبغي أن يكون .
مهمة العالم : يرى ما يكون في الحقائق لا ما ينبغي أن يكون .
التراجيديا : توكيد امتلاك المرء للكرامة والشهادة له بالنبل والتمثل
به .
الكوميديا : توكيد عدم امتلاك المرء للكرامة والشهادة على دناءته ونبذ
ذلك .
هذه التأملات هي خلاصة رحلة عمر مسرحية مابين الهواية والاحتراف كتابة
واخراجا وتمثيلا ودراسة وتدريسا ونقدا وبحثا علي مدي أربعين سنة (1962 –
2008 ) قضيتها أكدح فكرا وممارسة واشتباكا وشغبا علميا وصعلكة منهجية
وأكاديمية أضنيت المسرح وأضني عائلتي فنيت فيه فناء فلسفيا وأفناني فناء
العاشقين والمتصوفة ومايزال في العمر بقية للصعلكة المسرحية مدرعا
بالمنهج ومتوجا بأكليل غار تجربتي التي لم تنته بعد. وحائزا علي وسام
تجارب طلابي الذين تعلموا علي كيف يخالفون ما تعلموه مني ومن
غيرى؛ ذلك أن العلم هو مايقبل التخطئة .
أبو الحسن سلام