<p> </p><p>ويستمر مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورة جديدة
من دورات عمره . واحتفالاً ببلوغ المهرجان سن الرشد، ربما جاز لنا أن
نناقش سوياً مزايا المهرجان الذي قدمت من خلاله على مسارح القاهرة مئات
العروض المسرحية من كافة أنحاء الأرض ومن كل قارات العالم .</
p><p>الكثيرون يرون أن المهرجان اكتسب سمعة دولية مرموقة، واضاف الى
الرصيد الثقافي والمسرحي، سواء من خلال عروضه المسرحية التي تنير مسارح
القاهرة ، أو ندوته السنوية، أو اصداراته الكثيرة والهامة والتي بلغ
عددها حوالي 200 كتاب ما بين مؤلف ومترجم تغطي جوانب عديد في تاريخ
المسرح ونظرية العرض المسرحي وتلقي بلاشك الكثير من الضوء على التيارات
المسرحية المعاصرة.</p><p> </p><p>البعض أيضاً يرون أن المهرجان قد فقد
بريقه ، وتكررت وجوهه التي تطل علينا كل عام، وأن قوته الدافعة بدأت في
التباطؤ. وأنه لابد من اعادة النظر في استمراريته بهذا الشكل، سيما وأن
الميزانيات الضخمة التي يلتهمها سنوياً قادرة على أن تحل كثيراً من مشاكل
المسارح المصرية، كما يرى هذا الفريق أن المسابقة الرسمية تحتاج الى
تبرير قوي خاصة عندما تتنافس دول حديثة العهد بالمسرح مع دول عريقة في
هذا الفن، وأن المهرجانات الدولية تؤدي الى تكريس التعبير الجسدي على
حساب اللغة.</p><p> </p><hr id="system-readmore" /><p>كما يرى البعض أنه
لايليق أن تحتضن القاهرة تظاهرة دولية بهذا الحجم، بينما يغيب عنها
مهرجان عربي مسرحي، يكرس اهتمامه بقضايا المسرح العربي وهمومه الخاصة.
بالاضافة الى القائلين بأن "التجريبي" هو تظاهرة سنوية تستأثر باهتمام
المسرحيين الجادين بحيث يكثفون جهودهم ونشاطهم من أجل أسبوع واحد في
السنة.</p><p>ونحن نود أن نطرح هذه القضية على مسرحيي الوطن العربي
لنتعرف على وجهات نظرهم وآرائهم وربما مقترحاتهم أيضاً لواحد من أكبر
المهرجانات المسرحية العربية.</p><p> </p><p><strong>لإبداء الرأي يمكنكم
التعليق في صفحة التعليقات على هذا الموضوع</strong></p><p><strong>أو
ارسال آرائكم على البريد </strong><a href="mailto:
editor@al-masrah.com"><strong>
edi...@al-masrah.com</strong></a></p><p> </p>