
هذه القصة حدثت في جنوب المملكه لصاحبها الشيخ مردف بن ترفه ال شايب القحطاني ... القصه تتحدث ان هناك شخص من قبيلة يام مطلوب بدم
وقد هرب من منطقته هو وابنته ووالدتها التي قتلت اثناء رحيلهم ... حتى
جاورو الشيخ بن ترفه ... واصبح للشيخ بن ترفه الأخ الذي لم تلده امه
فأكرمو هذا اليامي وأعزوه .. وبعد عام انتقل هذا اليامي الى رحمة الله ...
فزاد حزن البنت الصغيره التي لم تبلغ سن الرشد .. وفي ضل هذه الأحداث
دارت نزاعات لا يجهلها الكثير .. وبسبب هذا النزاعات اصبح على الشيخ بن
ترفه ان يرحل الى ديار غير هذه الديار .. او خفر حلالهم ليوؤدي العواني
الذين
صارت عليهم المشكله ..لكنهم قررو الرحيل .. واختارو قبيلة بالربع الخالي .
ذهب الشيخ بن ترفه وعائلته والبعض من ابناء عمومته الى هذه القبيله التي
تسكن بهذه المنطقه فأكرموهم..واحسنو جيرتهم والبعض الاخر ذهب لمنطقة بيشه
وكانت ابنة ذلك الجار اليامي مع بناته وكانت اغلا من بناته.
بعدما استقرو هناك وخالطو القبيله علمو القبيلة ان الأبنه ليست من بنات الشيخ وانها يتيمه فأصبحو يتحرشون بها ويضايقونها
فحدث ماحدث مع ثلاث من الابناء ويقال انهم ليسو من القبيله ...
علم الشيخ بن ترفه وقال هذه الأبيات :
انا وجعتـي مـن علـة باطنيـة
باقصى الضماير مادرى وين مابها
تقد الحشا قـد ولا تنثـر الدمـاء
ولا يدري الهلبـاج عمـا لجابهـا
ان ابديتها بانـت لرماقـة العـدا
وان اخفيتها ضاق الحشا بالتهابها
الاجواد تجعل نيلها دون عرضها
والانذال تجعل نيلها فـي رقابهـا
ضاق هذا الشيخ الجليل بما حصل فذهب اليها
وقال تعالي يابنتي ودخلي بيني وبين بشتي ( المشلح ) وأجلسي معي على
المناره ( النار) وأّذا زليت القهوه اشري بيديك على من قامو بمضايقتك .
أمـر الشيخ مردف هذه الأبنه الصغيرة والتى هي بنت جاره المتوفي بأن تدخل
بينه وبين بشته وتختفي من الذين قامو بمضايقتها وان تشير بيدها فقط اليهم
بينما هو يعمل القهوه بعد صلاة الفجر .
عندما اتى الفجر اوقد النار في ذلك الحزم المطرف من المنازل وأتت إبنة
جاره اليامي متلهفه وواثقه بهذا الرجل الذي اختاره والدها بأن يكون درعا
متينا دونهم فدخلت بينه وبين بشته واستقرت
حتى إزدحم المكان بالرجال فرغ مردف بن ترفه من تصليح القهوه واخذت الأبنه
تؤشر على من قامو بمضايقتها في الضلام حتى تأكد منهم وعددهم ثلاثه وهم لا
شك لا يمثلون هذه القبيلة .
بعدها قام مترجلاً" بيده بندقيته ورمحه المشول وقام بقتلهم الثلاثة دون
رحمه فحمل الابنه وأركبها مع الزمل وركب فرسه التى تسمى ( ودعه ) بيده
رمحاً وفي يده الأخرى بندقيته وجعل الفرسان
يحولون بين الضعينه وبين الهجوم الذي حصل من القبيلة المعتديه فصارت بينهم
معركة وهي من أشهر معارك ال شـايب مع هذه القبيلة وانتهت بأنتصار الحق على
الظلم .
رجع الشيخ مردف بن ناصر بن ترفه الى قبيلته ال شايب والى بلاده القهره
وعاش فيها حتى قتل رحمه الله تقريبا عام 1313 هـ وعمره تسعون عامأ حيث قام
بدفن رجله امام غزو من قبيلة يام في
منطقة واســط في مكان يقال له (جبل مردف)
يـقـول ابـن تـرفـه :
ياعين مال الدمع في حاجر الذرى
يهل كنه الوابل الصبيب
ياجارنا يالي نزل في جوارنا
وقفا وخلا جيرته والصيب
حنا ملاذ الخايف الى جالي
وستر العذراى منقشات الجيب
تفخر بنا الجاره وتماري إبنا
وحن سترها الضافي من اللهيب
والحرب عادتنا وعادة جدنا
من عصر نوحٍ والنبي إشعيب
تاتي لنا الطاله على قيس فعلنا
وفعالنا منها الرضيع يشيب
ترعا بنا درم السماري عنوه
من اليمن للعين لاطريب
لا جا نهارٍفيه سوق وغارة
وشلف تخالف مالقت عسيب
جينا كما الكليل لاهبه الهوا
بمصقلات تكتم الحريب
.
،
