.. كتاب خوارق اللاشعور..مع نسخه مجانيه :)

53 views
Skip to first unread message

| مجموعة المرام البريدية |

unread,
Jul 7, 2011, 9:25:57 PM7/7/11
to al-m...@googlegroups.com
 

 

( خوارق اللاشعور أو أسرار الشخصية الناجحة ) لعلي الوردي, 


يصفه كاتبه  بأنه بحث في غوامض العبقرية, والتفوق, والنجاح, وما يسمى عند العامة بـ (الحظ), وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية.

صدر كتاب (خوارق اللاشعور) عام 1952 و الأفكار التي تم استعراضها حول الفصول الخمسة في هذا الكتاب لا تتجاوز كونها العمود الفقري للفصول, فكل فصل منها مشحون بأفكار وأراء وحقائق كثيرة أخرى, وما يميّزه هو انه يتخذ المنهج العلمي وسيلة له في التحري والبحث وانه يتجاوز أي أمور غيبية أو روحية, وانه ايضا ينهج أيضاً المنهج العملي التطبيقي و هو عبارة عن  ٥ فصول سنعرض تلخيصها بشكل مبسط وسريع..


في الفصل الأول ( الإطار الفكري),

يوضح الوردي طبيعة العقل وطبيعة الحقيقة, فيخلص إلى أن عقل الإنسان ليس حراً تماماً, فهو محصور بإطار فكري متغلغل في أعماق عقله الباطن, هذا الإطار مكوّن من قيود نفسيه, واجتماعيه, وحضارية, وهو موجود عند كل البشر ولكن بنسب متفاوتة, ثم يقدم الوردي وجهة نظره في ما يسمى بـ ( الحقيقة), ومفادها أن الحقيقة فيها جانب مطلق (موضوعي) وجانب نسبي (ذاتي), واسباب وجودهما.

::

في الفصل الثاني (المنطق الأرسطوطاليسي),

 ينتقل الوردي لنقد طريقة التفكير القديمة, والمتمثلة بمنطق أرسطو, فطريقة التفكير القديمة لا تواكب الحقيقة؛ لأنها لا تعترف بالجزء النسبي فيها, ويؤكد الوردي أن هذه الطريقة القديمة هي سبب ازدواجية وفشل المتبع لها؛ فهو يفكر بطريقة مجردة بعيدة عن الواقع..

::

في الفصل الثالث ( الإرادة والنجاح) ,

يقدم الوردي قانون “الجهد المعكوس”, مفاد هذا القانون أنه إذا تغلغلت فكرة في أغوار عقل الإنسان الباطن فإن كل الجهود الواعية التي يبذلها الإنسان في مخالفة تلك الفكرة تؤدي إلى عكس النتيجة المبتغاة..

::

في الفصل الرابع (خوارق اللاشعور),

وبعد استعراض قوة اللاشعور في الفصل السابق, ينطلق الوردي لاستعراض بعض خوارق اللاشعور, في البدء كان هناك منهجان علميان لبحث هذا الموضوع, المنهج الأول هو منهج جمعية المباحث النفسية البريطانية والذي ينص على بحث كل حادثة يحدث فيها عمل خارق, والمنهج الثاني هو منهج العالم الأمريكي “جوزيف راين” J. B. Rhin) ) وهو ينص على فحص عينات كبيرة من الناس بحثاً عن قدرات خارقة عند العامة, ويستمر في شرح وتحليل المنهجين..

::

في الفصل الخامس ( النفس والمادة),

يتطرق الوردي لمعضلة ( الفكر والبدن ), فالأفكار, وبالرغم أنها من ماهية أخرى, إلا أنها تؤثر على المادة, فعندما يخجل الإنسان تحمّر وجنتاه, والمادة أيضاً تؤثر على الفكر, وهذا جلي في تأثير المشروبات الكحولية على أفكار الإنسان, من هذا المنطلق يوضح الوردي في هذا الفصل كيفية تأثير أفكار الإنسان على بدنه, بل وعلى والمادة الخارجية أيضاً..


::.::.::


عن الكاتب..

علي الوردي من مواليد 1913, وتوفي سنة 1994, وهو أستاذ ومؤرخ وعالم اجتماع عراقي, حصل على الماجستير 1946, والدكتوراه 1950 من جامعة تكساس الأمريكية, وعمل أستاذاً في كلية الآداب في جامعة بغداد.

أسلوب الوردي في الكتابة سلس ومتين, تشعر أثناء القراءة له أنه يتحدث إليك أكثر من كونه يكتب لك, ففي كتابته حرارة وصدق, وهو لا يبالغ في اهتمامه بالجانب التنظيري والأكاديمي, بل يطرح أفكاره بأكبر قدر ممكن من العفوية والبساطة, وفي نفس الوقت بأكبر قدر ممكن من العمق والتأثير, و يلاحظ على الوردي  التكرار, فتجده يكرر الفكرة الواحدة في مواضع كثيرة ففي كل مره يكرر الفكرة فهو يرسخها من جهة, ويوضحها أكثر من جهة أخرى, لأنه وإن كان يكررها, فهو يأتيها من عدة مواضع؛ مما يجعل وقعها جديداً في كل مرة على القارئ.


::.::.::


النسخه الالكترونيه من الكتاب:

http://www.4shared.com/document/Q4w2hfPp/___online.html


.
.
.

..رأيي الشخصي في الكتاب
كتاب جميل وومتع جدا، قراءته تعتبر غسيل دماغ او فرمته ايجابيه للمخ
تقييمي له جيد جدا، وانصح بقراءته
"بالمناسبه/ الكتاب شبيه جدا الكتاب المشهور"السر
..مرام..



03D.gif
360.gif
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages