| |||
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |

يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
1. الابتعاد عن بيئة الفساد الديني والخلقي ، فيبتعد عن السكنى في ديار
الكفر ، وينأى بنفسه عن مخالطة الفساق ، ومن ابتعد عن وسائل الفساد حفظ
دينه من الضياع بإذن الله ، وتوشك بيئات الكفر ومخالطة أهلها أن تؤثر في
الساكن بينهم من المسلمين ، وقد رأينا وسمعنا ما يفطر القلب ممن انتكس على
عقبيه ، وباع دينه بمتاع من الدنيا زائل ، وكان ذلك بسبب انبهاره ببيئة
الكفر وأهلها ، وموت قلبه في السكنى بينهم ، أو بمخالطتهم .
ومما يشبه ما سبق : الابتعاد عن الدخول في معترك الخلافات بين المسلمين ،
وخاصة إذا أدى الاختلاف بينهم إلى التقاطع والتدابر والعراك .
2. ومما يعين المسلم على تحصين دينه : تقوية إيمانه ، بفعل الطاعات الواجبة
، وترك المنكرات المحرمة ، ومن أعظم الطاعات الواجبة : الصلاة ، فيحافظ
المسلم على إقامتها في أوقاتها ، بشروطها ، وأركانها ، وخشوعها ، قال تعالى
: ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) العنكبوت/ من الآية
45 .
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالقيام بعموم الطاعات للنجاة من فتن الدين
، وحذر من فتن الدنيا كالمال والنساء والجاه أن تكون سببا ليبيع دينه من
أجلها ، وأخبر أنه قد يكون المرء مسلما في الليل فيرتد في النهار ! أو يكون
مسلما في النهار فيرتد في الليل .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بادروا بالأعمال
فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، أو يمسي مؤمنا
ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا ) . رواه مسلم .
3. ومنه : الدعاء ، وقد أرشدنا ربنا تعالى ، وعلمنا نبينا صلى الله عليه
وسلم من جوامع دعائه ما ينفع من أراد حماية دينه من الفتن ، ومنه : قوله
تعالى ( اهدنــــا الصراط المستقيم ) في كل ركعة ، ومنه : ( اللهم اهدني
فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ،
وقني شر ما قضيت ... ) - رواه والترمذي وحسنه ، وأبو داود - وهو ما يقوله
المسلم في قنوت الوتر ، وغير ذلك كثير ، مما فيه الاستعانة بالله تعالى أن
يهدي الداعي للدين القويم ، والصراط المستقيم ، وأن يثبته عليهما ، وأن
يدله على خير طريق وأقصره مما يوصله إلى رضوانه تعالى .
4. البعد عن الرفقة السيئة .عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) .رواه أبو داود والترمذي
وحسنه .
5. تعلم العلم الشرعي ، والرجوع إلى أهل العلم الثقات .
فمن أعظم ما يرد به المسلم الفتنة في دينه عنه العلم الشرعي ، ولذا كان
الجاهل عرضة للفتنة في دينه ، فانظر من يطوف حول القبور ، ومن يعتقد النفع
والضر بالأموات ، فإنك إن تأملت حالهم رأيتهم من الجهلاء ، ومن كان منهم
على علم فهو ممن باع دينه ليأكل به عرضا من الدنيا زائل .
الإسلام سؤال وجواب
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
يمكنكم الاستفادة من كل مواد الموقع دعويا أو تجاريا دون الحاجة إلى الرجوع لإدارة الموقع . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
