إذا كنت غير مشترك في الفيس بوكأو التويتر
،
فإننا نحذرك من
الاشتراك فيهما ،
وذلك لكثرة
المخالفات الشرعية بهما
يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل
لفك الضغط تحتاج لهذا البرنامج
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ذلك في وصف النبي صلى الله عليه وسلم .
فقد جاء في حديث طويل في قصة سعد بن هشام بن عامر حين قدم المدينة ، وأتى
عائشة رضي الله عنها يسألها عن بعض المسائل ، فقال : ( فقلت : يا أم
المؤمنين ! أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : ألست
تقرأ القرآن ؟ قلت : بلى . قالت : فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان
القرآن .قال : فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ...الخ ) رواه
مسلم
وفي رواية أخرى : ( قلت : يا أم المؤمنين ! حدثيني عن خلق رسول الله صلى
الله عليه وسلم .قالت : يا بني أما تقرأ القرآن ؟ قال الله : ( وإنك لعلى
خلق عظيم ) خلق محمد القرآن )أخرجها أبو يعلى بإسناد صحيح .
قال النووي رحمه الله تعالى في "شرح مسلم":
" معناه : العمل به ، والوقوف عند حدوده ، والتأدب بآدابه ، والاعتبار بأمثاله وقصصه ، وتدبره ، وحسن تلاوته " انتهى .
وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم":" يعني أنه كان يتأدب بآدابه ويتخلق
بأخلاقه ، فما مدحه القرآن كان فيه رضاه ، وما ذمه القرآن كان فيه سخطه ،
وجاء في رواية عنها قالت : ( كان خلقه القرآن ، يرضى لرضاه ، ويسخط لسخطه )
" انتهى .
وقال المناوي في "فيض القدير" : " أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه
ووعده ووعيده إلى غير ذلك .وقال القاضي : أي خلقه كان جميع ما حصل في
القرآن ، فإن كل ما استحسنه وأثنى عليه ودعا إليه فقد تحلى به ، وكل ما
استهجنه ونهى عنه تجنبه وتخلى عنه ، فكان القرآن بيان خلقه ... " انتهى .
الإسلام سؤال وجواب