Fw: لا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه ولا غيبته ولاانتقاصه

65 views
Skip to first unread message

Mohammad Kamal

unread,
Jun 19, 2013, 7:24:27 AM6/19/13
to Al-Imam
 

 

قال الله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (175)) آل عمران

 

لا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه ولا غيبته ولاانتقاصه

 

قال الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم )

 

روى فى الصحيحين البخارى(7054) ومسلم (1849) عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتةً جاهلية"

 

قال الحافظ فى شرحه: المراد بالمفارقة السعى فى حل عقد البيعة التى حصلت لذلك الأمير ، ولو بأدنى شىء ، فكنى عنها بمقدار الشبر، لأن الأخذ فى ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حق".

 

وقال الإمام أحمد رحمه الله: ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق.

 

وقال الطحاوى: " ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عزوجل فريضة، ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والعافية".

 

وقال الحافظ فى الفتح: قد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلِّب والجهاد معه، وأن طاعته خيرُ من الخروج عليه ، لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته فى ذلك ، بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها ".

 

وروى مسلم فى صحيحه (1846) عن وائل بن حجر رضى الله عنه قال: " سأل سلمة بن يزيد الجعفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يانبى الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا؟

 

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسمعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ما حُملوا وعليكم ما حُملتُم ".

 

وروى البخارى (7137) ومسلم (1835) واللفظ لمسلم عن أبى هريرى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " من أطاعنى فقد أطاع الله ، ومن يعصنى فقد عصى الله ، ومن يُطع الأمير فقد أطاعنى ، ومن يعصٍ الأمير فقد عصانى "

 

وفى صحيح مسلم عن حذيفة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع "

 

وفى تفسير القرطبى: " لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإذا عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإذا استخفوا بهذين أفسد دنياهم وأُخراهم"

 

قال الإمام النووى رحمه الله فى شرحه على مسلم : " وأما النصيحة لأئمة المسلمين فمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه، وأمرهم به، وتنبيههم وتذكيرهم برفق ولطف، وإعلامهم بما غفلوا عنه ولم يبلغهم من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم وتألف الناس لطاعتهم ".

 

قال الخطابى رحمه الله: ومن النصيحة لأولى الأمر الصلاة خلفهم ، والجهاد معهم ، وأداء الصدقات إليهم ، وترك الخروج بالسيف عليهم إذا ظهر منهم حيفُ أو سوء عشرة، وأن لا يُغروا بالثناء الكاذب عليهم ، وأن يُدعى لهم بالصلاح ".

فاللهم عليك بالكفر والكافرين

اللهم عليك بأعداء الدين

اللهم رد كيد الكائدين وحقد الحاقدين إلى نحورهم يارب العالمين

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages