هذا الموضوع عن معنى الآية , فان كنتم تبحثون عن ادلة نزولها في الخمسة اصحاب الكساء
يقول نواصب الانترنت للحرب على النبي واهل البيت عليهم السلام ان الله اراد ان يذهب عن الرجس ويطهر اهل البيت ولكنه لم يفعل او فقط مجرد كلام
ومع ان هؤلاء الحثالة لايستحقون الرد , الا اننا فقط نرد دفاعا عن النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
اولا بخصوص الرجس , يتفلسف اولاد الحرام في قولهم ان اهل النبي وآله فيهم رجس والعياذ بالله ولعن الله على النواصب
ونقول لهم ان الرجس الا فيكم , اذ يقول الله عز وجل
فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء
كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون
سورة الانعام – اية 125
وكذلك يقول الله وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله
ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون
سورة يونس آية 100
فالحمد لله الذي كشف كفر هؤلاء الارجاس الانجاس وجعل لهم ما يزيد عذابهم وطغيانهم اذ قالوا على نبيهم وآل بيته انهم فيهم الرجس , والرجس ماهو الا في اتباع السقيفة ومن يقول هذا الكلام
على خيرة خلق الله محمد وآل محمد
وما يقولون هذا الكلام الا اشهارا واعلانا في بغض النبي وآله خاصة وان ايام الدنيا قد انقضت وبتنا في ايام الدجال , فلا عجب ان يظهر الله مافي قلوبهم على السنتهم
اذ ان هؤلاء لا مشكلة عندهم في ان مريم طهرها الله فالله عز وجل يقول بعد بسم الله الرحمن الرحيم
(و اذ قالت الملائكة يا مريم ان اللّه اصطفاك و طهرك واصطفاك على نساءالعالمين )
(آل عمران / 42).
فهنا لا مشكلة عندهم في طهارة مريم عليها السلام لان عائشة لم تحارب مريم
اما المشكلة عندهم في النبي وآله صلوات الله وسلامه فيقولون ان النبي وآله ليسوا مطهرين
ولكن ان عدنا الى كلام النبي وآله فالرسول صلى الله عليه وآله يقول في تفسير السيوطي عن ابن عباس , قال
: قال رسول اللّه (ص ):
ان اللّه قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما الى قوله : ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله تعالى
: (انما يريد اللّه …)
فانا و اهل بيتي مطهرون من الذنوب
الشوكاني – تفسير فتح القدير الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : (1168.
السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 199 )
البيهقي – دلائل النبوة – باب ذكر شرف وأصل الرسول (ص)
وللحديث مصادر وقد رواه أيضا الطبراني في الحديث: ” 146 ” من ترجمة الامام الحسن عليه السلام تحت الرقم: ” 2674 ” العام من كتاب المعجم الكبير: ج 3 ص 51 ط.
ورواه ايضا الحافظ الحسكاني فيما رواه عن ابن عباس في شأن نزول آية التطهير تحت الرقم: ” 669 ” من كتاب شوهد التنزيل: ج 2 ص 29 ط 1.
ورواه السيد المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري كما في باب فضائل أهل البيت من ترتيب أماليه ص 151
رواه الترمذي في أول باب مناقب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كتاب المناقب تحت الرقم: ” 3684 ” من سننه: ج 5 ص 243.
وكذلك كان يقول رسول الله
نحن اهل بيت طهرهم اللّه
من شجرة النبوة وموضع الرسالة و مختلف الملائكة و بيت الرحمة ومعدن العلم
السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 199 )
فضائل الخمسة 1 / 227 – 230 .
ان الحسن بن علي خطب الناس حين قتل علي و قال في خطبته : ايـهـا الـنـاس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فانا الحسن بن علي و انا ابن النبي و انا ابن الوصي و انا ابن البشير و انا ابن النذير وانا ابن الداعي الى اللّه باذنه و انا ابن السراج المنير و انا مـن اهل البيت الذي كان جبرئيل ينزل الينا و يصعد من عندنا
وانا من اهل البيت الذي اذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا