| ||||||||||
وفي رواية الطبري: (فإن لم يرغبوا بحكم عبد الله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف، ولكن بشرط أن يعاهد من يبايع له بأن يعمل بسيرة الشيخين بجانب العمل بكتاب الله وسنة نبيه) (4). http://www.tebyan.net/index.aspx?PID=31143&LANGUAGE=2&PageSize=1&BOOKID= 26423&PageIndex=80 صحيح أم ماذا سؤال جدا جميل ورائع وجدته في إحدى الكتب الأكترونية يقول ولنا أن نتساءل : لماذا أضاف الخليفة عمر شرط العمل بسيرة الشيخين فضلا " عن استحداث مثل هكذا مصطلح أصلا " ؟ ولماذا أعلن عمر عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم اكتفاءه بكتاب الله ، وأصبح الآن عند وفاته هو يقول وكأن كتاب الله وسنة نبيه لا يكفيان إلا إذا أضيف إليهما سنة الخليفتين ؟ ؟ فأقول نعم والله لماذا إشترط عمر قبول البيع بشرط سيرة الشيخين ولماذا هذا الزنيم يوم رحيل سيد البشرية نعق بصوته حسبنا كتاب الله ونعته بالهذيان ولمّا دنى هلاكه جعلها على سنة الله وسنة نبيه وزيادة شرط هو على سيرة أبو بكر وعمر أكرر ليفهم حتى الأغبياء لما طلب رسول الله دواة وكتف ليكتب مالم يضلوا من بعده نعق عمر ونهق قائلا حسبنا كتاب القرآن فقط لاغير لكنه لما نفق ودنا هلاكه لم يرتضي بكتاب الله فقط بل بسنة النبي وليس ذاك فحسب بل بسيرة الشيخين هل السؤال واضحا لمن يشكو خللا ي عقله وضميره ودينه وأما سيرتهما فقد بينت لكم كيف كانت سوداء كوجهيما لعنهما الله يتبع لمعرفة سيرة أحد الشيخين والتي رفضها الإمام عليه السلام ورفض شرطه أخزى الله عمر وأتباعه |
| ||||||||||
مقتطفات من سيرة عمر اجتهادات الخليفة مقابل نصوص الكتاب والسنة لقد اشتهر الخليفة عمر بكثرة اجتهاده في كثير من الأحكام الثابتة والمؤيدة بنصوص من الكتاب والسنة. وأما إذا كانت تلك النصوص مما ____________ (1) الأميني، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، ج 6 ص 296. (2) عبد الحسين شرف الدين، النص والاجتهاد، ص 143. الصفحة 87 يمكن الاجتهاد فيها، فهذا ما ترك الحكم فيه لاجتهاد القارئ الذكي من خلال التمعن في الأمثلة التالية: 1 - تحريمه زواج المتعة (المؤقت) ما أخرجه البخاري بالرواية عن عمران بن حصين قال: (نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء) (1). وهذا الرجل الذي لم يذكر اسمه في هذه الرواية هو الخليفة عمر بن الخطاب حسب ما ذكر في شرح الباري على صحيح البخاري (2). وما يؤكد أيضاً تحريم الخليفة عمر للمتعة بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون أن ينهى عنها ما أخرجه مسلم في صحيحه بالرواية عن جابر بن عبد الله قال: استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر عمر) (3). وفي رواية أخرى قال: (كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق لأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث) ملاحظة أقول أنا أميري حسين-5 لقد حذفت الكثير من الكلام حول المتعة خشية الإطالة من أراد المزيد يرجع لمصدر الكتاب 2 - ابتداعه صلاة التراويح فهذه الصلاة النافلة ذات العشرين ركعة، والتي يمارسها بهذا الاسم قطاع واسع من المسلمين جماعة في ليالي شهر رمضان، لم تكن مما شرع أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. فقد سنت بعض النوافل لتصلى فرادى في ليالي شهر رمضان دون أن تعرف في عهده صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الاسم، ولا بهذا الكم من عدد الركعات. وقد أخرج البخاري في صحيحه قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه). قال ابن شهاب: فتوفي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والناس على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر (معناه كما في شرح النووي على صحيح مسلم: استمر الأمر هذه المدة على أن كل واحد يقوم رمضان في بيته منفرداً حتى انقضى صدراً من خلافة عمر) (2). قال ابن شهاب: خرجت مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون... فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب. ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر: نعم البدعة هذه) (3). وما يثبت قطعاً اختلاق عمر لهذه الصلاة هو قوله: (إني أرى)! حيث نسب تشريعها إلى نفسه. ثم قوله: (نعم البدعة هذه)! وما (البدعة) في اللغة والاصطلاح إلا ما ____________ (1) الجامع الصحيح - سنن الترمذي، ج 3 ص 185 - 186، ح 824، ط دار الكتب العلمية - بيروت. (غير مؤرخ) (2) صحيح مسلم بشرح النووي، ج 2 ص 410. (3) صحيح البخاري، كتاب صلاة التراويح، ج 3 ص 126. الصفحة 91 كان جديداً ليس له أي وجود قبل ذلك، فضلاً عن أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد ثبت حثه في أكثر من حديث لإتيان النوافل في البيوت. 3 - تصرفه في الأذان لم يكن أذان الفجر زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتضمن عبارة (الصلاة خير من النوم)، وإنما كانت من إضافات الخليفة عمر كما يروي الإمام مالك في موطئه: (.. إذ بلغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه بصلاة الصبح، فوجده نائماً. فقال: الصلاة خير من النوم. فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح) (1). وكان الأذان زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتضمن عبارة (حي على خير العمل) والتي كانت تأتي بعد قول (حي على الفلاح)، ولكن الخليفة عمر أسقط هذا الجز من الأذان حتى يفهم عامة الناس أن خير العمل هو الجهاد في سبيل الله ليندفعوا إليه (2). وعن عكرمة قال: (قلت لابن عباس: أخبرني لأي شئ حذف من الأذان (حي على خير العمل) قال: أراد عمر ألا يتكل الناس على الصلاة ويدعوا الجهاد، فلذلك حذفها من الأذان) (3). 4 - اجتهاده في حكم الطلاق من المعلوم أن المرأة إذا طلقها زوجها للمرة الثالثة لا يجوز رجوعه إليها إلا بمحلل شرعي، والمقصود بالطلقة الثالثة هي تلك المسبوقة برجعتين وطلقتين، كما في قوله تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) [ البقرة / 229 ]... (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره) [ البقرة / 230 ]. وأما إذا جاءت الثلاث طلقات في جملة واحدة كأن يقول الرجل لزوجته (أنت طالق، طالق، طالق) فتعد طلقة واحدة، إلا أنه وعندما جاء ____________ (1) الموطأً لإمام مالك بن أنس ص 58 حديث رقم 151. (2) سنن البيهقي، ج 1 ص 524 - 25، السيرة الحلبية ج 2 ص 105. (3) دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ج 1 ص 238، والنص والاجتهاد ص 239. الصفحة 92 الخليفة عمر جعلها ثلاث طلقات كما لا يزال الحال عند معظم فقهاء أهل السنة في عصرنا. ففي صحيح مسلم، عن ابن عباس، قال: (كان الطلاق في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة. فلو أمضيناه عليهم. فأمضاه عليهم) (1). وفي رواية أخرى: (قال ابن الصهباء لابن عباس: ألم يكن الطلاق الثلاث على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر واحدة. فقال: قد كان كذلك، فلما كان في عهد عمر تتابع الناس في الطلاق فأجازه عليهم) (2). 5 - تحريمه البكاء على الميت البكاء كما هو معروف عند البشر من طبيعة النفس الإنسانية، ويأتي للتعبير عن مشاعر الرحمة والحزن لا سيما عند فقدان الإنسان لعزيز عليه. وقد بكى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كما تواتر عنه في كتب السير والحديث. فهذا البخاري مثلاً يروي بشأن بكائه صلى الله عليه وآله وسلم عند زيارته لسعد بن عبادة وقد اشتد عليه المرض، فظن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه مات: (... فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال: قد قضى؟ قالوا: لا يا رسول الله. فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكوا، فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا، وأشار إلى لسانه) (3). ولكن الخليفة عمر كان ينهى عن البكاء على الميت بقوله: (إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الميت يعذب في قبره بما نيح عليه) (4). وفي رواية أخرى، عن عبد الله بن قال: (لما طعن عمر أغمي عليه، فصيح عليه. ____________ (1) صحيح مسلم، كتاب الطلاق، باب الطلقات الثلاث، ج 3 ص 668. (2) المصدر السابق، ص 670. (3) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب البكاء عند المريض، ج 2 ص 220. (4) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، ج 2 ص 590. الصفحة 93 فلما أفاق، قال: أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي) (1). وحتى أن الخليفة عمر أحياناً لم يكن يكتفي بالنهي عن ذلك بلسانه. ففي صحيح البخاري: (وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. وكان عمر (رض) يضرب فيه بالعصى ويرمي بالحجارة ويحثي بالتراب) (2). وقد روي أن عائشة كانت تنفي قول عمر حول هذه المسألة كما يذكر ابن عباس: (فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة، فقال: يرحم الله عمر، لا والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الله يعذب المؤمن ببكاء أحد، ولكنه قال: إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه، ثم قالت: حسبكم القرآن: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) [ الإسراء / 15 ]. وقال ابن عباس: وعند ذلك والله أضحك وأبكي) (3). 6 - تجاوزه الحد الشرعي بإقامة الحدود ومن ذلك أن ابنه عبد الرحمن لما شرب الخمر في مصر، قام واليه هناك عمرو بن العاص بحلق رأسه وجلده الحد الشرعي بحضور أخيه عبد الله بن عمر. ولكن الخليفة عمر عندما علم بذلك أمر بإحضاره مقيداً بإحكام إلى المدينة ثم أقام عليه الحد مرة ثانية وبغلظة بالرغم من مرضه الشديد وصياحه المتكرر: قتلتني يا أبتاه. وقد مات الابن بعد شهر من الحبس (4). ومن ذلك أيضاً محاولته رجم امرأة مجنونة زنت، لولا قول الإمام علي عليه السلام له: أما علمت أن القلم رفع عن ثلاثة... إلخ، وكذلك محاولته رجم امرأة حامل زنت لولا قول الإمام على عليه السلام: وما سلطانك على ما في بطنها (5). ____________ (1) المصدر السابق. (2) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب البكاء عند المريض، ج 2 ص 220 - 21. (3) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، ج 2 ص 593 - 594. (4) سنن البيهقي، ج 8 ص 312. العقد الفريد لابن عبد ربه، ج 3 ص 470. (5) راجع مصادر هاتين الحادثتين في موضع سابق من هذا الكتاب. الصفحة 94 7 - إلغاء سهم المؤلفة قلوبهم من المعلوم أن الله (سبحانه وتعالى) أمر بصرف سهم من مصاريف الزكاة للمؤلفة قلوبهم، وهم غالباً من الذين يسلمون ونياتهم ضعيفة، فيؤلف قلوبهم بهذا العطاء كما في قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب...) [ التوبة / 60 ]. ولكن الخليفة عمر منع هذا السهم عنهم، ولما جاءه بعض المؤلفة قلوبهم يسألونه حصتهم، قال لهم: (لا حاجة لنا بكم فقد أعز الله الإسلام وأغنى عنكم، فإن أسلمتم وإلا السيف بيننا وبينكم) (1). أمر الخليفة بالعمل بسيرة الشيخين بجانب الكتاب والسنة قام عمر بن الخطاب قبل موته بإصدار أمر بالعمل بكل ما صدر عنه وعن سلفه أبي بكر أثناء خلافتهما من قول أو فعل بما في ذلك كل التأويلات والاجتهادات والتي عرفت بمجموعها بسيرة الشيخين أو سنة الشيخين وليكون العمل بها ملازماً للعمل بكتاب الله وسنة نبيه أبد الدهر. وهذا ما يفسر استمرار العمل باجتهادات عمر والتي عرضنا أمثلة منها عند كثير من المسلمين بالرغم من وضوح معارضتها لكتاب الله وسنة نبيه. وسترى فيما يلي ماذا أفرزه أول تطبيق عملي لسيرة الشيخين هذه. http://www.aqaed.com/shialib/books/0...ah-03.html#f07 وأما سيرة العتل الأخر وهو أبي فصيل كما كان بعض الصحابة ينادونه فيكفي ما مذكور عن أبي بكر أولا هو غصبه الخلافة ثانيا غصبه إرث الزهراء عليها السلام ثالثا عدم الاقتصاص من المجرم خالد بن الوليد لقتله بن نويرة والزنا بزوجة مالك بل إكتفى بن أبو قحافة بدفع الدية لأخي مالك فأي شيخين أخزاهما الله وأي سيرة لهما وكيف لمثل أبى الحسن أن يرتضي مثل هذه العينات وسيرة هدمهما للدين والسنة النبوية الشريفة فيقبل الخلافة و يرتضي شرط سيرتهما الهدامة لبيعته فقد قالها صريحة إنهما أغتصبا حقه وقالها صريحة أن سيرتهما مخالفة لله وللرسول لما أبى البيعة بشرط سيرتهما العفنة ليعلم من له عقل ودين ان كلا الشيخين قد غيرا وبدلا دين الله الا لعنة الله على القوم الظالمين |
| ||||||||||
فوالله الحقيقة لن تدفن أبدا مهما فعلتم ياأتباع أبي فصيل وبن صهاك ونعثل بحث تاريخي لطيف بعنوان (( سيرة الشيخين ابو بكر وعمر وثورة الحسين ع... بحث تاريخي !.)) http://www.soqalshiyookh.com/soq=141.htm أذن : ماهي تلك الفكرة التي ابتكرها عبد الرحمن بن عوف سياسيا او اوصى بها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن عوف ليضعها كشرطا للخلافة الاسلامية ، والتي فعلت أفعالها الخطيرة جدا في ابعاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عن سدّة الحكم في وقت حرج وحسّاس جدّا لامة الاسلام ، وتمكين العائلة الاموية منه ، واحداث انشقاق قوي لفكرة الامة الواحدة ، ومن ثم تمكنّها من تغيير المعالم والملامح العامة لنمطية الحكم في الاسلام ؟. ********************* ( سيرة الشيخين ) 2:- روى الطبري في تاريخه / ج2/ ص 422 / في احداث سنة ثلاث وعشرين للهجرة بعد ذكر مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، ووصية عمر بتشكيل مجلس شورى مؤلف من ستة صحابة كبار ( علي بن ابي طالب وعثمان بن عفان ، والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص ، وطلحة بين عبيد الله ) لتداول الرأي في مآل الخلافة وكيفية صناعتها من بعده على شرط ان تكون كلمة الفصل في النهاية لعبد الرحمن بن عوف قوله : انه لما دفن عمر بن الخطاب واجتمع عبد الرحمن بن عوف بكل اصحاب الشورى تقريبا ماعدى طلحة بسبب غيابه دعى في نهاية الامر علي بن ابي طالب ع ومن بعده عثمان بن عفان ليلقي عليهم بالكلمة الاخيرة في هذا الشأن (( فقال عبد الرحمن بن عوف : أنّي نظرت وشاورت فلاتجعلن ايها الرهط على انفسكم سبيلا ، ودعا علياًّ فقال : عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده ؟. قال : ( يعني عليا) أرجو ان افعل وأعمل بمبلغ علمي وطاقتي !. ودعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلي ،فقال : نعم فبايعه !. أما في رواية المسور بن مخرمة التي هي عمدة الحادثة تقريبالجلّ المؤرخين ، فقد روى الطبري في نفس المصدر الحادثة ولكن بشكل مختلف نوعا ما في جواب الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب في فكرة وشرط ( سيرة الشيخين ) مفادها ( فقال : أنّي قد سألت عنكما وعن غيركما فلم أجد الناس يعدلون بكما ، هل انت ياعليّ مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل ابي بكر وعمر ؟. فقال يعني عليا) اللهم لا ولكن على جهدي من ذالك وطاقتي !. فالتفت ( يعني عبد الرحمن بن عوف ) الى عثمان فقال : هل انت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل ابي بكر وعمر ؟. قال : اللهم نعم .)). وكذا مارواه الطبري في صيغته الثالثة التي ذكر فيها عقد البيعة لعثمان ولكن في المسجد وعلى رؤوس الاشهاد حيث قاموا الى المسجد ، ولما صعد عبد الرحمن بن عوف المنبر تكلم ( فأخذ عبد الرحمن بيده ( يعني عليّاً )فقال : هل انت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل ابي بكر وعمر ؟. قال : اللهم لا ، ولكن على جهدي من ذالك وطاقتي . ... ثم فعل بعثمان مثل ذالك فقال عثمان : اللهم نعم .)) فبويع لعثمان اواخر سنة ثلاث وعشرين وبداية سنة اربع وعشرين هجرية ./ انتهى . أما في رواية ابن الاثير في الكامل في التاريخ فليس هناك عظيم فرق في النقل وفي الرواية ايضا حيث ذكر في احداث سنة ثلاث وعشرين هجرية قول عبد الرحمن بن عوف في قصة الشورى بقوله ( فقال عبد الرحمن بن عوف : أنّي قد نظرتُ وشاورت فلاتجعلن ايها الرهط على انفسكم سبيلا ، ودعا عليّاً وقال : عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده ؟. قال : أرجو ان افعل ، فأعمل بمبلغ علمي وطاقتي !. ودعا عثمان فقال له مثل ماقال لعلي فقال : نعم نعمل !. فرفع راسه ( يعني عبد الرحمن ) الى سقف المسجد ، ويده بيد عثمان فقال : اللهم اسمع واشهد اني قد جعلت مافي رقبتي من ذالك في رقبة عثمان فبايعه ج2/ ص 464 )). وفي رواية السيوطي في تاريخ الخلفاء تحت عنوان ( فصل في خلافته ) يعني عثمان ينقل الصورة بشكل هذا نصه بلا ذكر لعرض سيرة الشيخين من قبل عبد الرحمن على علي بن ابي طالب ع ، بل الذكر يذهب مباشرة الى عرض سيرة الشيخين على عثمان فقط ، قال صاحب تاريخ الخلفاء ( ثم أخذ بيد عثمان فقال : نبايعك على سنة الله وسنة رسوله وسنة الخليفتين بعده ، فبايعه عبد الرحمن وبايعه المهاجرين والانصار /ج1 / ص 61 )). وقريب من هذا النقل ما رواه احمد في مسنده عن ابي وائل قال : قلت لعبد الرحمن بن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليّاً ؟. قال : ماذنبي قد بدأت بعلي فقلت : أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله وسيرة ابي بكر وعمر ؟. فقال : فيما استطعت . ثم عرضت ذالك على عثمان فقال : نعم / السيوطي / تاريخ الخلفاء/ ج1/ ص 61 . وفي رواية البخاري في باب (( البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رض )) بعد رقم (3747) قال : حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا ابو عوانة عن حصين بن عمروبن ميمون قال : رايت عمر بن الخطاب .... في حديث طويل نأخذ منه الشاهد : فأخذ بيد احدهما فقال لك قرابة من رسول الله ( يعني عليا ) صلى الله عليه وسلم والقدم في الاسلام ماقد علمت فالله عليك لأن أمرّتك لتعدلن ولئن امرّت عثمان لتسمعن وتطيعن ، ثم خلا بالاخر ( يعني عثمان ) فقال له مثل ذالك ، فلما اخذ الميثاق أقول أنا أميري حسين-5 الميثاق هو معناه سيرة الشيخين ابو بكر وعمر وتبديلهما لسنة الله ورسوله كما بينا من قبل قال : أرفع يدك ياعثمان فبايعه )) وكما يُرى فان عادة البخاري بتر الاحاديث والاجتزاء منها كل ما من شأنه الابتعاد عن مفاصل الوضوح . أخيرا : نذكر ما رواه اليعقوبي في تاريخه ج 2/ ص 55/ تحت فصل ( أيام عثمان ) حيث ذكر مقولة عبد الرحمن بن عوف الزهري لعلي بن ابي طالب ع بعدما خلا به بما نصه ( فقال : لنا الله عليك ، ان وليت هذا الامر ، أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة ابي بكر وعمر . فقال : أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت !. فخلا بعثمان فقال له : لنا الله عليك أن وليت هذا الامر ان تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة ابي بكر وعمر ؟. فقال : لكم ان اسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة ابي بكر وعمر . ثم خلا بعلي ........ فقال له مثل المقالة الاولى . فقال : ( يعني عليّاً)) إن كتاب الله وسنة نبيه لايحتاج معهما الى إجيري احد . انت مجتهد ان تزوي هذا الامر عني ...)) *********************** (( أسألة حول ماهية السيرة )) 3:- مما ذكرناه آنفا يبدو انّ شرط (( سيرة الخليفتين او سيرة ابو بكر وعمر ، أو سيرة الشيخين )) كما ورد في الاخبار والاحاديث التاريخية هي الفكرة والنقطة والمحور الذي بسببها زُوى الحكم والخلافة عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب ولو على سبيل الظاهر في مجلس الشورى العمري هذا ( نسبة الى عمر بن الخطاب ) وتحويلها الى عثمان بن عفان باعتبار انه صاحب كفاءة الموافقة بنعم على شرط الحكم لعبد الرحمن بن عوف الزهري صهره وقرينه !. والحقيقة لااريد هنا وفي هذا المنعطف ان اناقش الكثير من القضايا التي طرحت حول موضوعة سيرة الشيخين والتي لم تطرح ايضا ، فلا ارغب بمناقشة مثلا : اولا : مَن الذي ابتكر فكرة سيرة الشيخين في الحكم الاسلامي لتطرح كشرط يحمل ميزة واجب القبول وإلاّ ... لاخلافة ولاحكم في الاسلام بلا سيرة الشيخين ؟. ثانيا : وهل المبتكر لهذه الفكرة هو عمر بن الخطاب قبل موته أم انه عبد الرحمن بن عوف الزهري لغاية في نفسه بهذا الصدد ؟. ثالثا : هل ان حكم الكتاب والسنة النبوية المطهرة في الاسلامناقص ولهذا تطلب الامر اضافة سيرة الشيخين او الخليفتين لهما ولهذا اصبح شرط الحكم في الاسلام قبولهما حسب ماكان يراه عبد الرحمن بن عوف؟. أم ان سيرة الخليفتين ليس لهما اي مدخلية في شرعية الحكم في الكتاب والسنة ، ولهذا رفض امير المؤمنين هذه البدعة من منطلق ان لااساس لها في الاسلام او الكتاب والسنة على الاطلاق ؟. رابعا : لاريب ان عبد الرحمن بن عوف لم يأتي ببدعة في الاسلام على فرض سلامة النوايا ، ولهذا اشترط سيرة الخليفتين ، كما ان عليّاً بن ابي طالب ايضا لايرفض اي شيئ فيه امتداد لحكم الاسلام ، وعليه كيف لنا ان نفسر موقف كلا الطرفين علي بن ابي طالب الرافض لفرض سيرة الخليفتين على الحكم في الاسلام ، وعبد الرحمن بن عوف الذي كان يرى في تلك السيرة شيئ لابد منه مع حكم الكتاب والسنة ؟. خامسا : ما الذي كان يخشاه عبد الرحمن بن عوف من حكم علي بن ابي طالب ع ان هو لم يوافق على السير بسيرة الشيخين ؟. هل كان يخشى عدله وانصافه وعدم محاباته في الحق لومة لائم ، ولهذا كانت سيرة الشيخين قد بنت نوعا من التجاوزات على الحكومة الاسلامية ، فخشي عبد الرحمن من علي بن ابي طالب ان يطيح بهذه المصالح للعائلة القرشية الكبيرة لهذا قدّم شرط الضمان على المكاسب التي نشأة في عهد الشيخين وعدم تعرض علي بن ابي طالب لها ؟. أم ان عبد الرحمن رأى في علي بن ابي طالب خطر ثوري قادم سينقلب على كل السيرة الماضية للشيخين ، ولهذا استشعر عبد الرحمن الخطر على سيرة الرجلين وان عليا بن ابي طالب لو قدّر له ان يكون هو القادم الجديد ، فأنه حتما سيكون الذي يطيح بكل تلك السيرة المتقدمة عليه من سيرة الرجلين ؟. سادسا : ثم لماذا علي بن ابي طالب ضحى بمشروع حكم ومنصب خلافة امة من اجل عدم قبوله بسيرة الرجلين ؟. وهل كانت السيرة للرجلين تمثل كارثة اسلامية على الدين والاسلام ولهذا كان رفض علي بن ابي طالب ع حازما جازما في هذا الامر حتى وان تطلب هذا الرفض التضحية بالحكومة الاسلامية وخلافة الامة ؟. أم ان لعلي بن ابي طالب فقط رؤية سياسية مختلفة المعالم والملامح السياسية فحسب عن سياسة الشيخين اراد علي بن ابي طالب ان يطبق نظريته الاسلامية السياسية بموجب مايدركه هو من العلم الرسالي الذي يحمله لاغير ؟. كل هذه محاور واسألة لدراسات عميقة وثرية وغنية بالعلم الذي ينبغي ان يُناقش ويُدارس ويُبحث اسلاميا للخروج بمشروع رؤية تاريخية وحاضرة للحكم في الاسلام وكيفية ادارته بصورة واضحة ، ولكنّ من جانبنا الان فسنبحث فقط ماهية مفهوم ( السيرة ) لندرك جزءا يسيرا جدا لموقف علي بن ابي طالب عليه السلام من سيرة الشيخين ولماذا تختلف سيرة علي بن ابي طالب عن سيرة حكّام وخلفاء وقياصرة وملوك المسلمين في التاريخ وحتى اليوم ؟!. ******** وخشية الإطالة وإصابة الملل من قبل القارئ أكتفي بهذا ولمن يريد الوقوف على الحقيقة وربط سيرة الشيخين بمقتل الحسين يرجع الى الرابط ويقرأه مشكورا http://www.soqalshiyookh.com/soq=141.htm وأشير الى هذه العبارة لمن يريد الوقوف عليهافإنها أصابت كبد الحقيقة ومن هنا كان الشرط يبدو لوهلته الاولى انه خِيط بشكل متقن لعرقلة وصول علي بن ابي طالب لسدة الخلافة من جهة ، ولضمان البقاء على الوضع القائم بكل تراكماته السابقة ومصالحه المتراكبة كما هو عليه لتبقى حركة الحياة بسكون وجمود وموت سريري على سيرة الشيخين حتى اشعار اخر !. ان رفض علي بن ابي طالب لقضية وجوب الالتزام بسيرة الشيخين في ادراته للحكم لم يكن رفضا سلبيا مطلقا بحيث انه يرفض الالتزام بمنهج الشيخيين او الخليفتين ابي بكر وعمر في مقابل عدم التزامه باي منهجية وسيرة سياسية اسلامية اخرى غير واضحة المعالم للامة المسلمة وجمهور صحابة رسول الله ص ، وأنما كان رفض علي بن ابي طالب ع مبنيّ ايضا على الحكم بالكتاب والسنة التي هو افقه انسان فيهما واعلم واعدل مسلم في هذا الباب ، حتى ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كان يرى في حكم علي بن ابي طالب انه حمل للامة على المحجة المحمدية البيضاء التي لاتشوبها شائبة لولا دعابة حضارية كانت في علي بن ابي طالب ع تمّيز اخلاق الرحمة والعطف والليّن في علي بن ابي طالب عن غيره من غلظة وقسوة وخشونة البداوة !.. أذن علي لم يكن يتخذ الموقف السلبي من سيرة الشيخين على اساس انه موقف سلبي لاغير ، بل انه كان في المقابل يطرح سيرته وجهده وطاقته في الحكم كبديل لسيرة الشيخين التي يريد عبد الرحمن بن عوف فرضها على سياسة وادارة امير المؤمنين علي بن ابي طالب ع لشؤون الدولة وادارة المجتمع ، وكما نقلناه سابقا فأن الروايات التاريخية تكاد تكون مجمعة على ان علي بن ابي طالب ع كان يُعلن وبكل صراحة امام عبد الرحمن بن عوف وباقي صحابة رسول الله ص : انه ان تولى الخلافة فانه سيسير بكتاب الله العظيم وسنة رسوله ص الواضحة وطاقته واجتهاده في الحكم على اساس منطقة الفراغ الطبيعية السياسية التي يمارس فيها اي امام سيرته الذاتية في الادارة والحكم !. وهذا مايبدو ما كان يرعب جلّ الصحابة من علي بن ابي طالب ، وهذا مايبدو انه السبب الاصيل الذي دفع عبد الرحمن بن عوف وغيره بوضع شرط سيرة الخليفتين كعقبة أمام مشروع علي بن ابي طالب الاسلامي في ادارة الحكم والسياسة !. ولكنّ واتماما للرؤية علينا ان نتساءل كشكل طبيعي لدراسة الموضوع من كافة جوانبه الممكنة البحث والدراسة لنقول : وماهي سيرة علي بن ابي طالب الذي جلبت عليه كل هذه المآسي والمظالم التي وقعت على كاهله ولسنين متطاولة ؟. وهل كان لعلي بن ابي طالب سيرة أصلا لتكون هي النموذج الاخر في الاسلام بين سيرة الخليفتين ابي بكر وعمر وسيرة علي بن ابي طالب ؟. |