بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحیم
اسعد الله ايامكم بميلاد منقذ البشرية سيدنا ومولانا الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجه الشريف ونحن معه روحي وارواح العالمين له
الفداء .
متى يظهر؟
| أين الامام القائم الموعود | أين
الزعيم ،الطاهر المسعود |
| أين المعد، لقطع دابركل من | يبغي، وأين الشاهد المشهود |
| أين الذي ،يرجى لكل ملمة | والنصر، فوق لوائه معقود |
| أين المؤمل في ،اعادة
مابناه | الدين، وهو مهدم’’محصود |
لقد اقتضت الحكمة الالهية أن يكون وقت ظهور الامام المهدي عليه السلام مجهولا عند الناس ومكتوما عنهم ، فلا يعلمون في أي وقت يظهر الامام عليه السلام.
وبالرغم من وجود الاحاديث الكثيرة الواردة عن الرسول الاعظم والأئمة الطاهرين حول مختلف جوانب حياة الامام المهدي عليه السلام ـ بما في ذالك جانب ظهوره ـ لم يجيء التصريح بوقت ظهور الامام ، في أي
خبر أو حديث ، بل بالعكس وردت أحاديث شريفة عن النبي والأئمة الطاهرين عليهم السلام تكذب كل من يخبر بوقت الظهور ، وتنفي أن يكون أحد المعصومين قد أخبر عن ذلك.
فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في اخباره عن غيبة الامام المهدي :......ويكذب’ فيها الوقاتون.
وسأل الفضيل من الامام محمد الباقر عليه السلام هل لهذا الأمر وقت ؟
فقال عليه السلام : كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون.
وروي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : كذب الموقتون ، ماوقتنا فيما مضى ، ولا نوقت فيما يستقبل .
و قال : عليه السلام : ...كذب الوقاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلمون.
والمراد من عدم التوقيت هنا هو عدم تحديد السنة التي يظهر فيها الإمام المهدي بالضبط ، اذ أن الأحاديث التي تذكر العلائم الحتمية لظهوره عليه السلام تجعل ظهور تلك العلائم مقرونا بظهور الإمام المهدي في نفس السنة.
أما الحكمة في اخفاء وقت ظهوره عليه السلام فلا نستطيع أن نعرفها بصورة قطعية.
ولعل الحكمة في هذا السر المكتوم هو أن
يبقى المؤمنون ـ طيلة هذه القرون ـ ينتظرون ظهور الإمام المهدي عليه السلام فيثابون على هذا الإنتظار المر . فالأجيال ـ منذ الغيبة الصغرى الى يومنا هذا ـ كانت ولاتزال ترجو أن تدرك ظهور الإمام المهدي ، فلو كان وقت الظهور محددا لما كان هذا الإنتظار ، بل كانت الآمال تنقلب الى اليأس ، وكان الملايين يحرمون من ثواب الإنتظار ، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج.
وقال الإمام علي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله.
وقال الإمام الصادق عليه السلام : من مات منتظرا لهذا الأمر كمن كان مع القائم عليه السلام في فسطاطه لا ... بل كان بمنزلة الضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف.
وفي انتظار الفرج فائدة أخرى وهي أن الإنتظار
يعتبرتصديقا لكلام الله تعالى وكلام رسوله والأئمة الطاهرين من ولده ، وهذا التصديق من مراتب الإيمان ودرجات التسليم والإطاعة.
وهناك حكمة أخرى في هذا الموضوع وهي : الإمتحان والإختبار ، فان الله سبحانه يمتحن عباده بشتى أنواع الإمتحانات ، ومنها القضايا العقائدية ، فالذين آمنوا بالله وبالرسول وبما جاء به من عند ربه حول الإمام المهدي لايهمهم طول الغيبة ، مهما طالت المدة وطال الإنتظار.
وأما المنافقون فأنهم يجدون المجال المناسب للإستهزاء والتهريج ضد هذه العقيدة المقدسة ، ويضربون الآيات القرآنية والأحاديث النبوية عرض الجدار وهذه عادة أهل الباطل في كل زمان ومكان.
وقد روي عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام أنه قال في حديثه عن غيبة الإمام المهدي :....انما هي محنة من الله عزوجل امتحن بها خلقه .. وليس معنى الإمتحان أن الله سبحانه لا يعلم حقائق عباده ولا يعرف ما في ضمائرهم وسرائرهم الا بعد الإمتحان . كلا .. بل ان
الله بكل شىء عليم ، ويعلم مافي الصدور ولايخفى عليه شيء.
فلماذا الإمتحان اذن ؟
الجواب :ان الله سبحانه وتعالى يمتحن عباده لعدة امور :
منها :اتمام الحجة على الخلق لئلا يكون للناس على الله حجة
.
ومنها : لكي ينجح المؤمن في الإمتحان فيستحق بذلك الأجر والثواب .
وقد ورد في الحديث عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أن يدعو الإنسان في عصر الغيبة بهذا الدعاء المسمى بدعاء الغريق ( ياالله يارحمن يارحيم ، يامقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ) بالاضافة الى وجوه الحكمة الاخرى التي خفيت علينا.
والمستفاد من مجموع الأحاديث التي تتحدث عن ظهور الإمام المهدي عليه السلام أن الظهور يكون قبل القيام بفترة غير قصيرة فلعل الإمام عليه السلام يظهر من الإختفاء حين ينادي باسمه ......وينتظر الوقت المناسب الذي يأذن الله له كي يبدأحملة التطهير ويزيل الظلم والجور وينشر العدل والعدالة في ربوع الكرة الأرضية.
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه أمرنا بهذا الدعاء في عصر الغيبة اللهم عرفني نفسك فانك ان لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك فانك ان لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك فانك ان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني .
اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل ناظري بنظرة مني اليه وعجل فرجه وسهل مخرجه.
آمين يارب العالمين
خادمة اهل البيت (عليهم السلام)
+ نوشته شده توسط ناصرات الزهرا (سلام الله علیها) | آرشیو
نظرات
بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحیم
نقل السيد الجليل والعالِم النحرير علي بن طاووس عن أبي جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري فقال:
حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: لما تقلّدت عملاً من أبي منصور الصالحان وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري عنه، طلبني وأخافني فمكثت مستتراً خائفاً، ثم قصدت مقابر قريش - حيث المرقد الطاهر للإمام الكاظم والجواد سلام الله عليهما - ليلة الجمعة وعزمت على المبيت للدعاء وقضاء الحاجة، وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت أبا جعفر القيّم والمسؤول (على المرقدين) أن يقفل الأبواب ويجتهد في إخلاء المكان لأختلي بما أريد من الدعاء والمسألة خوفاً من دخول من لا آمنه وأخاف من لقائه. ففعل وقفل الأبواب. ولما انتصف الليل هبّت ريح مصحوبة بمطر غزير، فمنع
الناس من المجيء، فلبثت أدعو وأزور وأصلّي.
فبينا أنا كذلك إذ سمعت وطئاً عند مولانا الإمام موسى بن جعفر سلام الله عليه، وإذا هو رجل يزور، فسلّم على آدم وعلى أُولي العزم ثم على الأئمة سلام الله عليهم واحداً واحداً إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان, فلم يذكره، فتعجبّت من ذلك وقلت في نفسي: لعله نسي أو لم يعرف أو هذا مذهب لهذا الرجل؟ ولما فرغ من زيارته صلَّى ركعتين وأقبل إلى مولانا أبي جعفر الجواد سلام الله عليه، وزار مثل تلك الزيارة وسلَّم
ذلك السلام، وصلَّى ركعتين وأنا خائف منه إذ لم أعرفه، فهو شابّ عليه ثياب بيض وعمامة محنّك بها، وله ذؤابة ورداء على كتفه، فالتفت إليَّ وقال: يا أبا الحسن ابن أبي البغل، أين أنت من دعاء الفرج؟
قلت: فما هو يا سيدي؟
قال: تصلّي ركعتين وتقول: يا مَن أظهر الجميل وستر القبيح، يا مَن لم يؤاخِذ بالجريرة ولم يهتِك الستر، يا عظيم المنّ يا كريم الصفح يا حسن التجاوز ويا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا
منتهى كل نجوى وغاية كل شكوى، يا عون كل مستعين يا مبتدئاً بالنعم قبل استحقاقها، يا ربّاه (عشر مرات)، يا سيّداه (عشر مرات)، يا مولاه (عشر مرات)، يا غايتاه (عشر مرات)، يا منتهى رغبتاه (عشر مرات)، أسألك بحقّ هذه الأسماء وبحقّ محمد وآله الطاهرين سلام الله عليهم إلاّ ما كشفت كربي ونفّست همي وفرّجت عني وأصلحت حالي. وتدعو بعد ذلك بما شئت وتسأل حاجتك، ثم تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول مئة مرة في سجودك: يا محمد يا علي (يا علي يا محمد) اكفياني فإنكما كافياي وانصراني فإنكما ناصراي، وتضع خدّك الأيسر على الأرض وتقول: أدركني يا صاحب الزمان، وتكرر
ذلك كثيراً وتقول: (الغوث الغوث الغوث) حتى ينقطع النفس، وترفع رأسك فإن الله بكرمه يقضي حاجتك إن شاء الله.
فلما اشتغلتُ بالصلاة والدعاء خرج، فلما فرغت خرجت لابن جعفر لأسأله عن الرجل وكيف دخل، فرأيت الأبواب على حالها مغلقة مقفلة، فعجبت من ذلك وقلت: لعل هناك باباً آخر لم أعلمه. فانتهيت إلى أبي جعفر القيّم، فخرج إليَّ من باب الزيت، فسألته عن الرجل ودخوله، فقال: الأبواب مقفلة كما ترى ما فتحتها. فحدّثته بالحديث، فقال: هذا مولانا صاحب الزمان, وقد شاهدته مرات في مثل هذه
الليلة عند خلّوها من الناس.
فتأسّفت على ما فاتني منه، وخرجت وقصدت الكرخ إلى الموضع الذي كنت مستتراً فيه. فما أضحى النهار إلاّ وأصحاب ابن أبي الصالحان يلتمسون لقائي ويسألون أصحابي وأصدقائي عني، ومعهم أمان من الوزير ورقعة بخطّه فيها كلّ جميل.
فحضرت مع ثقة أصدقائي، فقام والتزمني وعاملني بما لم أعهده منه وقال: انتهت بك الحال إلى أن تشكوني إلى صاحب الزمان, فإني قد رأيته في النوم البارحة وهو يأمرني بكل جميل، ويجفو عليَّ في ذلك
جفوة فخفتها.
فقلت: لا إله إلاّ الله، أشهد أنهم الحق ومنتهى الحق، رأيت البارحة مولانا في اليقظة وقال لي كذا وكذا، وشرحت ما رأيته في المشهد، فعجب من ذلك. وجرت منه أمور عظام حسان في هذا المعنى، وبلغتُ منه غاية لم أظنّها، وذلك ببركة مولانا صاحب الزمان.
بقلم: خادمة المهدي (عجّل الله تعالى
فرجه)
+ نوشته شده توسط ناصرات الزهرا (سلام الله علیها) | آرشیو نظرات
بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحیم
صاحب الزمان! اسم حُفر في قلوبنا.. ويسري في دمائنا. هو الأمل المتبقّي لنا في عالم لم يعد يرحم! نستيقظ فيه كل يوم على أنباء الانفجارات والاغتيالات.. والحروب والمظالم.. والمجاعات والصراعات.. ولم يعد فيه مكان
للبسمة والحنان.. أو الشفقة والرحمة!
نبحث عن الرحمة والأمان، فنستذكر الرحمة المهداة في قول الله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (سورة الأنبياء: الآية۱۰۷ ) فنرفع الأيادي إلى السماء متضرّعين: {يا ربَّنا الرحمن الرحيم.. نريد رحمة مهداة منك من جديد.. نريد محمداً جديداً.. نريد خليفة محمد
الأول.. نريد خاتم آل محمد.. لينقذنا محمد.. ليدركنا محمد}!!
وعندما نبحث عن الأمان، نسمع صدى صوته الشريف: {إني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء}! (البحار ج۵۳ ص۱۸۱) فنصرخ هاتفين: {الأمان الأمان يا مولانا يا صاحب الزمان.. الأمان الأمان يا مولانا يا صاحب الزمان}!!
وهو إذ يسمع
استغاثاتنا المتكررة، يتحنن علينا، فيدعو لنا دائماً في قنوت صلاته: {إلهي بحقّ من ناجاك، وبحقّ من دعاك في البرّ والبحر، صلّ على محمَّد وآله، وتفضَّل على فقراء المؤمنين والمؤمنات بالغناء والثروة، وعلى مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشفاء والصحّة، وعلى أحياء المؤمنين والمؤمنات باللطف والكرامة، وعلى أموات المؤمنين والمؤمنات بالمغفرة والرحمة، وعلى غرباء المؤمنين والمؤمنات بالردّ إلى أوطانهم سالمين غانمين، بمحمد وآله أجمعين}. (مهج الدعوات ص۳۶۸)
وهكذا فإنه - بأبي هو وأمّي - يدعو لنا دائماً، ويدعو لنا جميعاً، يدعو لقضاء حوائجنا وكشف كرباتنا، يدعو لفقرائنا بالثروة، ولمرضانا بالصحّة، ولأحيائنا بالكرامة، ولأمواتنا بالرحمة، ولغربائنا بالعودة.. يدعو لنا ليل نهار وعقب كلّ صلاة! فهل نبادله الدعاء؟!
ربما نقول: نعم نحن نبادله إذ لا ننفكّ عن الدعاء بتعجيل فرجه..
لكن لنفكّر قليلاً.. هل دعاؤنا هذا حقيقيّ؟ أي: هل يقترن بالعمل
والتطبيق؟ وهل نترجمه إلى أفعال؟ أم أضحى مجرّد وتيرة راتبة ولقلقة لسان؟!
هل نحن نفكّر يومياً في كيفية القيام بتعجيل الفرج كما نفكّر في سائر حاجاتنا الملحّة؟ ذلك لأن أمر التمهيد لقيامه المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف إنما يعتمد علينا.. نحن شيعته، فلو اجتمع منا من الأوفياء المخلصين العدد الذي يفي بنصاب الثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً، لما تأخّر إمامنا عن الظهور والقيام، وهو القائل عليه السلام: {ولو أنّ أشياعنا ـ وفّقهم الله لطاعته ـ على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم
لما تأخّر عنهم اليُمن بلقائنا ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا}. (تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج۱ ص۴۰)
وحيث لم يظهر إمامنا عجّل الله تعالى فرجه الشريف حتى اليوم؛ فإن هذا الحديث السالف يكشف لنا عن واقعنا المأساويّ.. هو واقع أننا لا نفكّر تفكيراً جدّياً حقيقياً نابعاً من القلب في تعجيل الفرج وبالمستوى الذي يفكّر فيه أحدنا في سائر قضاياه الملحّة! فنحن لا نخطو خطوة حقيقية فعلية نحو التمهيد للقيام وإنما نكتفي
بالتمني وحده! وما نيل المطالب بالتمني..
هذا الواقع المأساوى يكشف أن في كلّ أمّتنا لم يجتمع - من القلب - الجمع الكافي لظهور الإمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف! وهو هذا العدد البسيط من الأوفياء المخلصين المستعدّين للنصرة! فكل هذه المبايعات التي تتم كل صباح في دعاء العهد لإمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف التي يقول أصحابها فيها أنهم يبايعونه على النصرة والاستشهاد بين يديه ويطلبون منه التعجيل بالقيام.. إنما هي مبايعات صورية! إلا من القلائل الذين لم يصل عددهم إلى حدّ
النصاب بعد! الثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً كما قال الجواد سلام الله عليه في وصف القائم عجل الله فرجه: {يجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً من أقاصي الأرض، وذلك قول الله عز وجل: (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير).. فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره}. (كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص۳۷۸)
فهل بعد
هذه مأساة أعظم؟! وماذا عسانا أن نقول تبريراً؟!
إننا نطلب منه يومياً إنقاذنا.. بيد أننا مازلنا لا نفهم أن هذا الإنقاذ مرهون باستصلاح أنفسنا أوّلاً، فإنه لو تحقّق واجتمعنا اجتماعاً حقيقياً على بذل الروح في سبيل نهضته المرتقبة، ولم يكن ذلك منّا مجرّد كلام، بل كان كلاماً مقروناً بأفعال، فإنه (أرواحنا فداه) لن يتأخر - كما وعد - في الظهور والخروج من حال الاحتجاب والاستتار.
البقیة في تکملة الموضوع
+ نوشته شده توسط ناصرات الزهرا (سلام الله علیها) | آرشیو نظرات
بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحیم
ورد في كثير من أخبار الأئمة
المعصومين سلام الله عليهم أنه: لولا الحجة لساخت الأرض؛ ومنها: قول أبي حمزة الثمالي للإمام الصادق سلام الله عليه: أتبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت بغير إمام ساخت، ولو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الإمام الحجة. (منتخب الأنوار، ص۳۰)
وقال أبو الحسن سلام الله عليه: إن الأرض لا تخلو من حجّة، وأنا والله ذلك الحجة. (الكافي ج ۱ ص ۱۷۹)
وعن أبي جعفر سلام الله عليه: لو أن الإمام رُفع من الأرض ساعة لساخت بأهلها كما يموج البحر بأهله.(بصائر الدرجات ص ۴۴۸)
وعن سليمان الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضا سلام الله عليه قلت: تخلو الأرض من حجة لله؟ لو خلت الأرض طرفة عين لساخت بأهلها. (بصائر الدرجات ص ۴۸۹)
وحقيقة: إن لأهل البيت سلام الله عليهم فوائد وبركات جمّة لا يدركها إلا من له توفيق من الله، رغم وضوحها وتجلّيها للعيان، فإنّ معرفة هذه البركات تحتاج إلى بصيرة نافذة وقلب سليم يلامسها ويحسّها ويعيش آثارها العظيمة التي بعضها يدرك ولا يكاد يوصف.
إنّ طول غيبة بقية الله الأعظم الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف
ـ ومع الأسف الشديد ـ وشدة الفتن وتكالب الفرق على المحبّين، جَعل بعضهم يغفل عن آثار وبركات وفوائد إمام الزمان, الذي بيمنه يُرزق الورى وبجوده تثبت الأرض والسماء.
بل آلت حالة بعض الموالين إلى أنهم تأثّروا ببعض الشبهات المسمومة التي تثار ضدّ الإمام الحجة عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وبقي البقية من الموالين غرباء لا ناصر لهم ولا معين يعينهم في ردّ مثل الشبهات، والدفاع عن حريم الإمامة الذي صار ملعباً للدنّي والبعيد؛ كي يلعب فيه ويتطاول على مقدّسات أمّة
هي من خيرة الأمم بنصّ القرآن الكريم وشهادة آل الرسول الكرام سلام الله عليهم.
من هنا وجدتُ من الضروري أن أشير إلى بعض المقتطفات من فوائد الإمام الثاني عشر الحجة بن الحسن المهدي, في عصر الغيبة علَّني أوفَّق لرد بعض الشبهات المثارة حول بركات وجوده عليه السلام.
وقبل بيان هذه الفوائد والبركات ينبغي الالتفات إلى أن عدم إحساسنا ببركاته لا يعني عدم وجودها؛ فعدم العلم بالشيء لا ينفي وجوده كما يقولون. ولقد عبّر عجل الله تعالى فرجه
الشريف في توقيعه الشريف للشيخ المفيد (رضوان الله تعالى عليه) عن فوائد وجوده بالشمس المغطَّاة بالغيوم؛ فهي مصدر النور و الدفء والخيرات ولكن لا يحسّون بها بسبب الغيوم الحاجبة لها.
أما فوائد إمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف في عصر الغيبة فهي كثيرة، نشير إلى بعضها ومنها:......
البقیة في تکملة الموضوع
+ نوشته شده توسط ناصرات الزهرا (سلام الله علیها) | آرشیو نظرات
بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحیم
نعيش اليوم في عصر التكنولوجيا، عصر ثورة المعلومات و الاتصالات. ويسعى زعماء العالم الغربي في العصر الراهن الى عرض كل ثقافة و حضارة و ظاهرة جديدة و تقديمها للبشرية بافضل الاساليب و من خلال احدث الوسائل، فمئات القنوات الفضائية و آلاف مواقع الانترنت و الاعداد غير المحدودة من المجلات المتنوعة و البروشورات و الملصقات الدعائية الجذابة وغيرها، افضل شاهد ودليل على هذه الدعوى. انهم يعرضون للعالم افضع المشاهد والصور عن محافل المعصية والذنب، واكثرها تلوثاً، في افضل
كيفية وبأعلى التكاليف، ويدعون ان ما يقدمونه هو الافضل وان الارض لم تشهد ما هو أرقى منها!
ولكن وا اسفاه! ما الذي عملناه نحن؟
اننا اصحاب افضل ثقافة وفكر، والينا تعود خيرة
الحضارات، فأشمل وأكمل مبدأ صانع للانسان هو الاسلام، ونحن اصحاب المذهب الحق نقيم اكبر مجامعنا التحقيقية ومحافلنا الثقافية وجلساتنا الدينية ولاسباب مختلفة سواء عدم الامكانات او بسبب الظروف الاجتماعية الخاصة في اماكن مغلقة ومن دون اي دعاية. في الوقت الذي نرى الاعلام المعادي ودوائر الافساد الثقافي والعقيدي، ومستنقعات الرذيلة والابتذال الخلقي تستحوذ على قطاعات واسعة من المجتمع وتتمتع بحصة الاسد في التوسع والانتشار. ماذا عملنا نحن ازاء الثقافة الغنية والنيرة والجذابة لاهل البيت (عليهم
السلام) وكيف عرضناها للمتعطشين لها في انحاء العالم؟!!
الم يحن الوقت لاساليبنا التبليغية والاستفادة الى جانبها من الاساليب العصرية العالمية؟! اجل، لقد كانت مجالس تدريس الامام الصادق (عليه السلام) هي السبب في ان يصير جابر ابن حيان الكوفي مثلا ابا الكيمياء، ومن خلاله انتشرت العلوم المختلفة الى علماء العالم. لكن التقدم العلمي اليوم لم يعد بأيدينا بل هو الان بيد الغربيين واليهود،
لماذا؟
في بعض الحالات استطاع شخص واحد ان يكسب المئات بل الالاف والملايين الى احضان التشيع! في دولة (مالي) شخص باسم (شريف عثمان مدن حيدرة) يبلغ عدد اتباعه زهاء خمسة ملايين نسمة، اشرق في قلبه حب الولاية واصبح من شيعة الامام علي (عليه السلام) على اثر عدة جلسات جلسها مع مبلغ شيعي و سماع كاسيت المقتل الحسيني للخطيب الشيعي المشهور الشيخ عبد الزهراء الكعبي (رحمه
الله) . وخطب (شريف عثمان) في يوم عاشوراء امام جمع عظيم من اتباعه عن يوم عاشوراء وعن سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) وبعد ان اوغل في الموضوع رفع صوته فجأة و قال أنا صرت شيعيـا وسأموت شيعيا، والكرة في ميداننا، وسيظهر الحق ولكن يحتاج الى زمان!
أرأيتم كيف ان مجالسة شخص وسماع مقتل سيد الشهداء يحول هذا التحويل، وبتحويل شخص قد تتحول أمة، وصدق الله العلي العظيم حيث قال: « من أحيا نفسا فكأنما
أحيا الناس جميعا. »
إذن الأرضية مهيأة للعمل، ولكن مع ألأسف نشهد التراخي وعدم الشعور بالمسؤلية، ان المحدودين بالتفكير العائلي لم يسلكوا طريق المعرفة ولم يعرفوا مسؤلياتهم و من حيث العطاء فهم يقعون في اسفل السلم. أما التفكير المرضي (ان شاء الله تعالى)للامام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في هذا العصر فهو التفكير العالمي، لان فكرة المنقذ وقضايا اخر الزمان ونزول السيدالمسيح (عليه وعلى نبينا السلام) وخروج السيد الحسني و قضايا الدجال ومصير السلام العالمي و الحكومة العالمية الواحدة وأمنية العيش في الدولة الكريمة هي بنفسها فكرة عالمية وقد بشرت جميع الاديان والمبادئ و العلماء والمفكرون بالمصلح العالمي. لقد آن لنا ان ننتبه الى أنفسنا و واقعنا، ونقوم مستعينين بالله تعالى بتجديد اساليب الدعوة لأهل البيت (عليهم السلام) ،فنحن نعتقد تبعا لأئمتنا ان الأرض لا تخلو لله من حجة ١ وانه لو لا الحجة
لساخت الأرض بأهلها ٢ .
ها هم شيعة اهل البيت (عليهم السلام) يستنجدون بنا في اقصى نقاط العالم! فهل هناك من يلبي ندائهم؟ لماذا لا نلبي دعوتهم من خلال مدهم بالثقافة الغنية لمدرسة اهل البيت (عليهم السلام) ؟
ففي
نيجيريا استطاع مبلغ شيعي يسمى (زاك زاكي) ان يجذب اكثر من ثلاثة ملايين انسان نحو التشيع. ولكن لا يملك كل هؤلاء الشيعة مدرسة ولا مسجدا ولا مكتبة عامة، في حين نرى الوهابيين من جهة اخرى يبنون المساجد و المدارس الفخمة بمبالغ ضخمة وكيفية لا تصدق!
ان عطاشى المعرفة كثر ولكن قل ان يوجد من يسقيهيم من ماء الولاية العذب.
وقد اشار الى هذه النقطة الامام الموعود الحجة المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه) في بياناته الى نوابه الخاصين ومنتظريه الحقيقيين، حيث يقول عليه السلام: « ...فانا نحيط علما بانبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم و معرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم الى ما كان الصلف الصالح عنه شاسعا ونبذوا العهد المأخوذ وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون أنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم و لو لا ذلك
لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء. » ٣
انه (عليه السلام) يذكرنا دائما ولكن وا أسفاه نحن الغافلون عنه والقاصرون، بل المقصرون عن ذكره وتعريف العالم بأبعاده الوجودية وبثقافة الانتظار. اننا غافلون في حين يعمل الأعداء بجد، فثمة مواقع كثيرة على الانترنت توجهها الفرق الضالة و هي تبث برامجها في اثنتي عشرة لغة من لغات العالم الحية، مكرسة للهجوم على فكرة المهدوية، فلماذا لا
نرى مزيدا من العمل والجهد من أجل هذا الامام المظلوم ولا نشهد حتى مجلة متخصصة واحدة في العالم تتحدث عنه (عجل الله تعالى فرجه) .
لقد اخترنا السكوت وقصرنا تفكيرنا على مصالحنا وبقينا أسرى التفكير العائلي فيما يعمل اعدائنا على نطاق العالم.
نلخص الموضوع في كلمة واحدة ونقول لأبينا العظيم وامامنا الغريب: يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين. ليس في زمن ظهورك سيدي فحسب، بل الآن ايضا،نعلن عن خجلنا من يدك العطوفة التي تضعوها على رؤوس الشيعة « اذا ظهر القائم وضع الله يده على رؤوس الناس. » ٤
« نحن المقصرون في حقك يا جبل العطف و الرحمة »
بقلم: خادمة المهدي (عجّل الله تعالى فرجه)
١.وسائل الشيعة ج ١٦ *** ٢.بحار الانوار ج ١٥
*** ٣.الاحتجاج ج ٢ *** ٤.الكافي ج ٢
+ نوشته شده توسط ناصرات الزهرا (سلام الله علیها) | آرشیو نظرات
بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحیم
من لهذا العالم المليء بالفساد و الفواصل و الفارق و المظالم؟
من لدفع هذه الاساليب الإلحادية التي أهوت بالإنسانية في أسفل دركات الحيوانية؟ من لدحض
هذه الشبهات التي اشغلت افكار شبابنا و شيبتنا،فتياننا و فتياتنا؟ من لإزالة هذا الخوف و الإضطراب و العناء الذي استولى على جميع البشرية؟ من للشرائع الإلهية التي عطلت و ألغيت رسمياً؟
من ذا الذي يقوم بإذن الله بإزالة هذه الخلاعة و الدعارة التي شملت البلاد؟ من ذا الذي يرفع الله به المستضعفين، و يؤمن به الخائفين و ينجي به الصالحين و يضع به المستكبرين و يهلك به الجبارين و يجتث به اصول الظالمين؟
من هو المصلح الذي بشر الله به الامم بلسان انبيائه و ما اوحى اليهم في كتبه و صحفه؟ من الموعود الذي يملأ به االارض قسطاً و عدلاً بعد ما ملئت ظلماً و جوراً؟ فمتى يقوم بأمر الله القائم الذي لما قرأ دعبل قصيدته التائية المشهورة على الرضا (عليه السلام) فذكره بقوله:
خروج إمامٍ لا محالة خارجٌ يقوم على إسم الله و
البركاتِ
وضع الرضا (عليه السلام) يده على رأسه و تواضع قائماً و دعا له بالفرج، فقال: " اللهمَ عَجّل فرجه و سَهّل مخرجه." ۱
الى متى يبقى في حجاب الغيبة؟ فقد ظهر كثير من علائم ظهوره و عضّنا البلاء، فها هو الجور قد عمّ البلاد، و الفتن قد شملت الافاق و ترك الامر بالمعروف و
النهي عن المنكر و صار المنكر معروفاً و المعروف منكراً و خرجت النساء كاشفات عاريات متبرّجات خارجات من الدين داخلات في الفتن، و لم يبقى من الإسلام إلا الإسم يسمون به و هم أبعد الناس منه، يفرّون من العلماء كما يفرّ الغنم من الذئب، وها هي الصلاة قد اميتت و الامانة قد ضيعت و الولاة يقرّبون اهل الكفر و يبعّدون اهل الخير و كثر الطلاق،يمسي الرجل مؤمناً و يصبح كافراً.
فمتى تطلع شمس الاقبال و السعادة من مشرق بيت الوحي و الرسالة و الولايه؟
سبحان الله و لا حول و لا قوة الّا بالله، ما اطول هذا العناء و ابعد هذا الرجاء، فالله الكبير الذي جعل لكل عسير يسراً، ولكل ضيق رخاءٍ، ولكل فتنة مخرجاً و لكل شدّةٍ فرجاً.فلا نيأس من روح الله إنه لا ييأس من روح الله الّا القوم الكافرين. فلا نحسب قوة الظالمين و سلطة الكافرين شيئاً، فإنهم على شفا حفرة الهلاك و الدمار و عن قريب يزول ملكهم و يبور سعيهم.و إن أمعنّا النظر في الآيات و الروايات زاد رجائنا بالمستقبل الزاهر و بعد عنّا اليأس و الكسل و لبعثنا النشاط و
الأمل الى السعي و العمل، و لأدينا واجبنا من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لعرفنا مسؤلياتنا و ما نحن مسؤلون عنه قبال ديننا و كتاب ديننا و احكامه و لعرفنا إن الذي خلق العباد لا يهملهم سدىً و لا يتركهم في تيار هذه الفسائد و المهالك و إن الأرض لا تخلو من قائمٍ لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً او خائفاً مغمورا.
نعرف أن البشرية ليس محكوماً عليها بالبؤس و الشقاء و الظلم و إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العافية للمتقين.فالله لا يخلف الميعاد و
هو اصدق القائلين حيث يقول:
" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ *** وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ. " ۲
و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) الصادق المصدق :" أبشِروا بِالمَهدي (قالها ثلاثاً) يخرج على حين اختلاف من الناس و زلزال شديد يملأ الأرض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً يملأ قلوب عباده عبادة و يسعهم عدله." ۳ و قد قال الامام زين العابدين (عليه السلام) : " تمتد الغيبة بولي الله عز و جل و إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان، لإن الله تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الإفهام ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة و جعلهم في ذلك الزمان
بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله بالسيف.اولئك هم المخلصون حقاً و شيعتنا صدقاً و الدعاة الى دين الله عز و جل سرّاً و جهراً. " ٤ و في حديث للإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) :" طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا و البرائة من أعدائنا.اولئك منّا و نحن منهم." ٥
هذا غيض من فيض و قطرة من بحر.فمن سير كتب الأحاديث و الجوامع
المعتمده، يعرف أن النبي(صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) بشروا بظهور المهدي و إن ذلك كان عقيدة السلف من عصر النبي و الصحابه و قام اتفاق المسلمين عليه، لذا علينا أن نعرف سيرة امام زماننا و أن نقرأ عنه و عن حياته الغالية و تاريخه حتى نعرف أن واجب كل مسلم أن يكون دائماً في السير و الحركه حتى يصل هو و العالم الى نقطة الكمال و لا تقاعد و لا تكاسل عن العمل حتى يملأ الله الأرض به قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً.فالدعاء له يجب أن يكون عوناً للجهاد و
العمل الدائب في تحقيق اهدافه و مقاصده، فمن إتكل على الدعاء و ترك العمل خاب و ضلّ و من إتكل على العمل و ترك الدعاء كان من الخاسرين.
قال الله تعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ " ٦ و قال عز و جل:" وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " ۷
نبتهل الى الله تعالى أن يمنّ على العالم كله بتعجيل فرج امامنا بقية الله ارواحنا فداه و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
بقلم: خادمة المهدي (عجّل الله تعالى فرجه)
۱.الزام الناصب ۱/۲۷۱ *** ۲.سورة القصص آية ٥ و ٦ *** ۳.منتخب الأثر *** ٤.كمال الدين ۳۱۹ *** ٥.كفاية الأثر ٢٥٦ *** ٦.سورة غافر آية ٦٠ *** ۷.سورة التوبة آي