والان اكتب اليكم من المانيا وقد تستغربون حين اقول لكم انني أتذكر منهج الرسول عليه الصلاة والسلام وسنته في كل مواقف الحياة هنا . وهذا ما كان يحصل في بلانا العربيه الاسلاميه , وأدركت الان فعلا ما كان يقوله الامام محمد عبده رحمه الله .
عندما كان منهاجنا كتاب الله وسنة رسوله , كانت امة الاسلام في المقدمة في كل شي , وقد سبقنا الغرب في العديد من المجالات ، لكن مشكلتنا في هذا العصر هو أننا كثيراً ما نثني على ماضينا ونفتخر به ونعتب على حاضرنا ونيأس منه،
ولا نفكر في مستقبلنا ونخطط له.
ففي الوقت الذي انشغلت امة الاسلام عن كتاب الله وسنة رسوله , وابتعدنا عن اخلاقنا الاسلامية , اذا بالغرب يتقدم في كل المجالات ويأخذ من ديننا نظاما حياتيا لينمو ويتطور .
الكثير من المواقف والامور التي حدثت هنا جعلتني اكتب مقالتي هذه , ساعرض عليكم قليلا منها .
• الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك , فبمجرد اقامتك باحدى الدول الغربيه تجد نفسك تسير على برنامج محدد عليك الالتزام به , فوقت العمل للعمل ولا مكان لاضاعة الوقت . أما الاتزام بالمواعيد فهي من اساسيات الحياة عندهم . ولا يمكن أن يتأخر موظف عن موعده الا لضرورة قصوى . وهذا الشيء لن تجده في بلاد المسلمين الذين يدركون ان الإنسان سيسأل عن نعمة الوقت هل أحسن استغلالها و قيمة الوقت تأتي بما يقدمه الإنسان و ينتجه من أعمال يصلح بها حاله و حال أمته.