لقد جاءكم رسول من أنفسكم

578 views
Skip to first unread message

beydou...@yahoo.com

unread,
May 6, 2014, 8:20:03 AM5/6/14
to
الى البشر المنتمين زورا الى الاسلام 
هل ما يحصل في البلدان العربية والاسلامية
يمكن ان يعتبر من اخلاق المسلمين حقا
هل خطف الفتيات في نيجيريا على يد عصابة
يرأسها احد الفسقة ويدعى ابو بكر
وسوقهن سبايا  ثم عرضهن رقيقا للبيع بسوق النخاسة
بسعر زهيد عشرات الدولارات للفتاة الواحدة
اهكذا عمل مشين يرضى به الاسلام المحمدي الاصيل 
بسعر عشرة دولارات للفتاة الواحدة
اهذا ما يبشر به الاسلام المحمدي العظيم
ام ان ابا بكر الجاهلي ظاهر الاسلام وتبع نهجه ابو بكر النيجيري 

ام ان ابا بكر الجاهلي وقد ظاهر الاسلام 
 تبع نهجه الفاجر ابو بكر النيجيري 

************
 
لقد جاءكم رسول من أنفسكم


 
قال الله تعالى
 { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} سورة التوبة - 128 . 
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 68 :
* ( ولقد جاءكم رسول ) * التنكير للتعظيم * ( من أنفسكم ) * أي من نوعكم وهو صفة لرسول أو متعلق بجاء * ( عزيز عليه ما عنتم ) * ما مصدرية أي شاق شديد عليه لحوق الإثم والهلاك والفساد والمشقة بكم * ( حريص عليكم ) * أي على إيمانكم بالله وصلاحكم وهدايتكم إليه . * ( بالمؤمنين ) * منكم * ( رؤوف رحيم ) * ذكر الرحمة بعد الرأفة وهي أشد الرحمة من باب ذكر العام بعد الخاص * 
- التبيان - الشيخ الطوسي ج 5 ص 328 :
قوله تعالى : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ( 128 ) آية . أقسم الله تعالى في هذه الاية بأنه قد " جاءكم رسول من أنفسكم " لان لام ( لقد ) هي اللام التي يتلقى بها القسم . والخطاب متوجه إلى جميع الخلق . ومعنى " من أنفسكم " أي انكم ترجعون إلى نفس واحدة كما قال " قل إنما أنا بشر مثلكم " ويحتمل ان يكون المراد به من العرب انكم كذلك . ويكون - على هذا - الخطاب متوجها إلى العرب خاصة ، فأنتم تخبرونه قبل مبعثه . وقيل : إنه لم يبق بطن من العرب إلا وولد النبي صلى الله عليه واله وإنما ذكر ذلك لانه أقرب إلى الألفة ، وأبعد من المحك واللجاج ، وأسرع إلى فهم الحجة ، فهو من أنفسكم في أشرف نسبه منكم ، ومن أنفسكم في القرب منكم ، ومن أنفسكم بالاختصاص بكم .
و قوله " عزيز عليه " أي شديد عليه لانه لا يقدر على ازالته ، والعزيز في صفات الله معناه المنيع القادر الذي لا يتعذر عليه فعل ما يريده . والعزة امتناع الشئ بما يتعذر معه ما يحاول منه ، وهو على ثلاثة أوجه : امتناع الشئ بالقدرة أو بالقلة أو بالصعوبة .
و قوله " ما عنتم " يعني ما يلحقكم من الاذى الذي يضيق الصدر به ولا يهتدى للخروج منه . ومنه قيل : فلان يعنت في السؤال ، ومنه قوله تعالى " ولو شاء الله لأعنتكم " أي ضيق عليكم حتى لاتهتدوا للخروج منه ، والعنت إلقاء الشدة . و ( ما ) في قوله " ما عنتم " بمعنى الذي ، وهو في موضع رفع بالابتداء وخبره ( عزيز ) قدم عليه . وقال الفراء : هو رفع ب‍ ( عزيز ) .
و قوله " حريص عليكم " فالحرص شدة الطلب للشيء على الاجتهاد فيه . والمعنى : حريص عليكم ان تؤمنوا - في قول الحسن - ثم استأنف فقال " بالمؤمنين رؤوف رحيم " أي رفيق بهم رحيم عليهم. 
- تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 5 ص 146 :
والقراءة المشهورة ( من أنفسكم ) بضم الفاء . وقرأ ابن عباس ، وابن علية ، وابن محيصن ، والزهري : ( من أنفسكم ) بفتح الفاء ، وقيل : إنها قراءة فاطمة عليها السلام .
الحجة : من قرأ بالتاء : فهو خطاب للمؤمنين . ومن قرأ بالياء : فهو تقريع للمنافقين بالإعراض عما يجب أن لا يعرضوا عنه ، من التوبة والإقلاع عما هم عليه من النفاق . ومن قرأ ( من أنفسكم ) بفتح الفاء : فمعناه من أشرفكم ، ومن خياركم ، يقال هذا أنفس المتاع أي : أجوده وخياره ، واشتقاقه من النفس ، وهي أشرف ما في الإنسان .
اللغة : العزيز : الشديد . والعزيز في صفات الله تعالى معناه : المنيع القادر الذي لا يتعذر عليه فعل ما يريده . والعزة : امتناع الشئ بما يتعذر معه ما يحاول منه ، وهو على ثلاثة أوجه : امتناع الشئ بالقدرة ، أو بالقلة ، أو بالصعوبة .
والعنت : لقاء الشدة والأذى الذي يضيق به الصدر . وعنت الدابة يعنت عنتا : إذا حدث في قوائمه كسر بعد جبر لا يمكنه معه الجري ، فكأنه شق عليه الجري . وأكمة عنوت : شاقة المصعد . وحسبي الله أي : كافي الله ، وهو من الحساب لأنه تعالى يعطي بحسب الكفاية التي تغني عن غيره .... .
( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) عنى بالرسول محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، أي : جاءكم رسول من جنسكم من البشر ، ثم من العرب ، ثم من بني إسماعيل ، عن السدي وقيل : إن الخطاب للعرب ، وليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وله فيهم نسب ، عن ابن عباس. و قيل : معناه إنه من نكاح لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية ، عن الصادق عليه السلام . وروى ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شيء ، ما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام . وإنما منّ الله عليهم بكونه منهم ، لأنهم عرفوا مولده ، ومنشأه ، وشاهدوه صغيرا وكبيرا ، وعرفوا حاله في صدقه وأمانته ، ولم يعثروا على شيء يوجب نقصا فيه ، فبالحري أن يكونوا أقرب إلى القبول منه ، والإنقياد له .
( عزيز عليه ما عنتم ) معناه : شديد عليه عنتكم أي : ما يلحقكم من الضرر بترك الإيمان . وقيل : معناه شديد عليه ما أثمتم ، عن الكلبي ، والضحاك . وقيل : ما أعنتكم وضركم ، عن القتيبي . وقيل : ما هلكتم عليه ، عن ابن الأنباري .
( حريص عليكم ) معناه : حريص على من لم يؤمن أن يؤمن ، عن الحسن ، وقتادة .
( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قيل : هما واحد . والرأفة . شدة الرحمة . وقيل : رؤوف بالمطيعين منهم، رحيم بالمذنبين . وقيل : رؤوف بأقربائه ، رحيم بأوليائه ، رؤوف لمن رآه رحيم بمن لم يره . وقال بعض السلف : لم يجمع الله سبحانه لأحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنه قال : ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) وقال : ( ... إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) البقرة 143 – الحج 65.
- تفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 9 ص 411 :
قوله تعالى : ( لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) العنت هو الضرر والهلاك ، وما في قوله : ( ما عنتم ) مصدرية التأويل عنتكم ، والمراد بالرسول على ما يشهد سياق الايتين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد وصفه بأنه من انفسهم والظاهر ان المراد به أنه بشر مثلكم ومن نوعكم إذ لا دليل يدل على تخصيص الخطاب بالعرب أو بقريش خاصة ، وخاصة بالنظر إلى وجود رجال من الروم وفارس والحبشة بين المسلمين في حال الخطاب . والمعنى لقد جاءكم أيها الناس رسول من أنفسكم ، من أوصافه أنه يشق عليه ضركم أو هلاككم وأنه حريص عليكم جميعا من مؤمن أو غير مؤمن ، وأنه رءوف رحيم بالمؤمنين منكم خاصة فيحق عليكم أن تطيعوا أمره لانه رسول لا يصدع إلا عن امر الله ، وطاعته طاعة الله ، وأن تأنسوا به وتحنوا إليه لأنه من انفسكم ، وأن تجيبوا دعوته وتصغوا إليه كما ينصح لكم . ومن هنا يظهر أن القيود المأخوذة في الكلام من الأوصاف اعني قوله ( رسول ) و ( من انفسكم ) و ( عزيز عليه ما عنتم ) الخ ، جميعها مسوقة لتأكيد الندب إلى إجابته وقبول دعوته ، ويدل عليه قوله في الاية التالية : ( فان تولوا فقل حسبى الله ) .
 

  
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages