Re: شرح صحيح البخاري للعيني

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lillia Iniguez

unread,
Jul 14, 2024, 4:37:37 AM7/14/24
to akrabisme

عمدة القاري شرح صحيح البخاري كتاب من الشروح المشهورة لصحيح البخاري مؤلفه بدر الدين العيني أبي محمد: محمود بن أحمد العيني الحنفي. المتوفى: سنة 855 خمس وخمسين وثمانمائة. وهو شرح كبير وسماه: عمدة القاري.[1]أوله: (الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين.. الخ) وبعد حمد الله والصلاة على رسوله بين فضل العلماء وأوضح مكانة البخاري وعمله.

ذكر فيه أنه لما رحل إلى البلاد الشمالية قبل الثمانمائة مستصحباً فيه هذا الكتاب ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ثم لما عاد إلى مصر شرحه وهو بخطه في أحد وعشرين مجلداً بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر وشرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة 821 إحدى وعشرين وثمانمائة.وفرغ منه في نصف (آخر) الثلث الأول من جمادى الأولى سنة 847 سبع وأربعين وثمانمائة.واستمد فيه من فتح الباري بحيث ينقل منه الورقة بكمالها وكان يستعيره من البرهان بن خضر بإذن مصنفه له وتعقبه في مواضع وطوله بما تعمد الحافظ: بن حجر حذفه من سياق الحديث بتمامه وإفراده كل من تراجم الرواة بالكلام وبين الأنساب واللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد من الحديث والأسئلة والأجوبة.وحكى أن بعض الفضلاء ذكر لابن حجر ترجيح شرح العيني بما اشتمل عليه من البديع وغيره فقال: بديهة هذا شيء نقله من شرح لركن الدين وقد كنت وقفت عليه قبله ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم إنما كتب منه قطعة وخشيت من تعبي بعد فراغها في الإرسال (في الاسترسال) ولذا لم يتكلم العيني بعد تلك القطعة بشيء من ذلك انتهى.وبالجملة: فإن شرحه حافل كامل في معناه لكن لم ينتشر كانتشار فتح الباري في حياة مؤلفة وهلم جرا. ويبلغ المؤلف المطبوع 7500 صفحة في 25 مجلدًا.وانتقد فيه ابن حجر كثيرا في شرحه دون ذكر اسمه فيقول قال بعضهم وقد رد عليه ابن حجر (صاحب فتح الباري شرح صحيح البخاري) في كتاب انتقاض الاعتراض.[2]

شرح صحيح البخاري للعيني


تنزيل https://urluss.com/2yZlgl



افتتح العيني كتابه بمقدمة قصيرة أورد فيها أسانيده إلى الإمام البخاري ثم تحدث عن صحيح البخاري وفضله وشروط ورود الحديث فيه وعدد الأحاديث فيه وأبواب صحيح البخاري وعدد أحاديث كل كتاب وطبقات شيوخ البخاري وذكر من انتقد من رجال الصحيح وبين الفرق بين الاعتبار والمتابعة والشاهد مما يجهله الناس فليس كل حديث ورد له نفس الدرجة وإن كان في صحيح البخاري كما ضبط الأسماء المتكررة وذكر معلقات الصحيح أي الأحاديث التي لم ترفع إلى النبي ثم عرف بموضوع علم الحديث ومبادئه ومسائله ويبدو أنه أعتمد على شرح الكرماني في علم الحديث ولذلك شاركه في نقاط ضعفه ومن ذلك قوله موضوع علم الحديث ذات رسول الله وهذا ورد عن الكرماني ولكن نعم المباحث التي أودعها الحافظ في مقدمته موجودة في ثنايا عمدة القاري ولكنها موزعة على مواضعها ضمن الكتاب.

يمثل كتاب صحيح البخاري أهمية خاصة لدى الباحثين المهتمين بالكتب والمراجع النادرة والقيمة في مختلف المجالات الأكاديمية حيث يدخل كتاب صحيح البخاري ضمن تصنيفات الكتب القديمة والنادرة والتي يهتم بها الباحثين من مختلف التخصصات العلمية ولاسيما العلوم الثقافية والتاريخية والاجتماعية ذات الصلة. ومعلومات الكتاب هي كالتالي:
الفرع الأكاديمي: مؤلفات قديمة ونادرة
صيغة الامتداد: PDF
حجم الكتاب: 66.3 ميجابايت

يهدف هذا البحث إلى التعريف بنوع من أنواع لطائف الإسناد وهو الحديث المسلسل بالرواة الشاميين في صحيح البخاري. وأقوال العلماء فيه ومدى موافقة أقوالهم مع شروط الحديث المسلسل بالرواة. وأهم ما جاء فيه :

أجد صعوبة في فهم حديثين هما: الحديث الأول: صحيح البخاري كتاب الفضائل حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي حدثنا أبو علي الحنفي. حدثنا مالك (وهو ابن أنس) عن أبي الزبير المكي أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره. أن معاذ بن جبل أخبره. قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك. فكان يجمع الصلاة. فصلى الظهر والعصر جميعا. والمغرب والعشاء جميعا. حتى إذا كان يوما أخر الصلاة. ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا. ثم دخل ثم خرج بعد ذلك . فصلى المغرب والعشاء جميعا. ثم قال "إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك. وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار. فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي" فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان. والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء. قال فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم "هل مسستما من مائها شيئا" قالا: نعم. فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهما ما شاء الله أن يقول. قال ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا. حتى اجتمع في شيء. قال وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده ووجهه. ثم أعاده فيها. فجرت العين بماء منهمر. أو قال غزير - شك أبو علي أيهما قال - حتى استقى الناس. ثم قال "يوشك يا معاذ! إن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا". الحديث الثاني: صحيح البخاري كتاب البر والصلة والآداب حدثنا زهير بن حرب. حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة. قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان. فكلمها بشيء لا أدري ما هو. فأغضباه. فلعنهما وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان. قال "وما ذاك" قالت قلت: لعنتهما وسببتهما. قال "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت: اللهم! إنما أنا بشر. فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا". سؤالي هو: إن الرسول صلي الله عليه و سلم هو الذي علمنا عفة اللسان والقرآن مليء بالآيات التي تحض علي حسن القول وأيضا السيرة مليئة بمواقف الرسول صلي الله عليه وسلم التي فيها لين القول حتى مع تطاول اليهود وغضب أمنا عائشة رضي الله عنها. فكيف يستقيم هذان الحديثان مع باقي النصوص الصحيحة مع العلم أن الحديثين أيضا صحيحان جزاكم الله خيرا وجعل الإجابة في ميزان حسناتكم.

الحلم والأناة وعفة اللسان من أعظم صفات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى إن الثناء عليه بهذه الصفات سبق في كتب الأنبياء تَنَزُّلَه في القرآن الكريم .

( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) آل عمران/159

( وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ...لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ )

( لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ - أي عند العتاب - : مَا لَهُ ! تَرِبَ جَبِينُهُ )

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages