يقول شباب ناقشتهم في أهمية الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية؛ "أنت تتحدث عن شيء لا نعرفه"، و"لا نتذكّر شيئًا عنها حتى نحرص عليه".
على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً.. لم ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني سوى مرتين أو ثلاث.. ما يعني أن غالبية الشعب الفلسطيني الموجود على قيد الحياة، لا ذكريات له مع منظمة التحرير أو المجلس الوطني.. على عكس جيلي.
حاول البعض معرفة من يمثل الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المجلس الوطني الفلسطيني، وكثير من المواقع والأسماء الأخرى.. لكن الجيل الجديد فقد الاتهام.. والسبب هو قيادة المنظمة نفسها.. وان كانوا يطورون أسلوبهم في النضال..
لقراءة المقال: