حرية الرأي والتعبير وكم الأفواه سياسة ممنهجه تتبعها المخابرات البوليسية الفلسطينية

(راصد) تطالب جهاز المخابرات الفلسطينية بالافراج عن الزميل الصحافي جورج قنواتي والكشف عن مصيره
والكف عن مضايقة الصحافيين والمدافعين في الأراضي الفلسطينية
قام عناصر من جهاز المخابرات العامة الفلسطينية مساء يوم الاثنين الماضي باعتقال الزميل الإعلامي جورج قنواتي مدير راديو بيت لحم 2000 ، و تم إغلاق الإذاعة لعدة ساعات لتعود بعد ذلك إلى البث بشكل طبيعي.
وتضاربت الانباء حول أسباب هذا الاجراء الذي يعتبر الأول من نوعه لهذه المحطة من قبل المخابرات الفلسطينية، والذي سبق أن تم اقتحام الإذاعة ومصادرة معدات البث من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في أكثر من مرة.
وحول تفاصيل اعتقاله، ذكر شهود عيان أن أفراداً من جهاز المخابرات الفلسطينية توجهوا إلى مبنى الراديو في الساعة الرابعة عصراً من مساء يوم الاثنين، الموافق 15 نوفمبر الحالي، واقتادت الإعلامي قنواتي إلى مقر المخابرات العامة في مدينة بيت لحم، ولا تزال حتى اللحظة تتحفظ عليه دون إبداء أي أسباب واضحة حول خلفية اعتقاله أو توجيه أي تهم واضحة له.
وقد وردتنا أخبار لم يتسنى حتى الأن التأكد من صحتها أن الزميل قنواتي مازال محتجز في مقر المخابرات المذكور في مكان انفرادي غير إنساني وهناك تخوف من تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي حسب ما ورد.
ومن الجدير ذكره أن العديد من الجهات الاعلامية والصحافية قد وجهت نداء مناشدة إلى رئاسة السلطة الفلسطينية من أجل العمل على إطلاق سراح قنواتي ووضع حد لاعتقال الصحافيين داخل الأراضي الفلسطينية ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي .
وللتوضيح كما أشارت مصادر موثوقة ومطلعة من داخل مدينة بيت لحم ومقربة من الزميل قنواتي، أن جورج لا ينتمي لأي تنظيم سياسي بل هو إنسان يمارس مهنته بشفافية ومصداقية .
إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) تطالب جهاز المخابرات الفلسطينية بالإفراج الفوري عن الزميل جورج قنواتي وعن كافة الزملاء الصحافيين المختطفين لديهم والكف عن أعمالهم البوليسية في مضايقتهم للصحافيين والإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان وعدم التدخل في نشاطهم المشروع الأراضي الفلسطينية.
كما وتطالب (راصد) السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بوضع لجهاز المخابرات الفلسطينية الذي يتبع سياسة بوليسية ترهيبية ممنهجه في كم الأفواه والمس بحرية التعبير في الأراضي الفلسطينية .
الإعلام المركزي 18/11/2010
البيان الرسمي
http://www.pal-monitor.org/Portal/modules.php?name=News&file=article&sid=534